الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، و أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدًا عبده ورسوله ...
أما بعد : فهذا إخوتي في الله المجلس الثالث من مجالسنا مع كتاب التوحيد الذي هو حق الله عز وجل على العبيد ...
اقتباس:
قال المصنف رحمه الله :
من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب
وقول الله تعالى : { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } [ النحل : 120 ] . وقال : { وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ } [ المؤمنون : 59 ] .
عن حصين بن عبد الرحمن قال : كنت عند سعيد بن جبير ، فقال : أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة ؟ فقلت : أنا ، ثم قلت : أما إني لم أكن في صلاة ، ولكني لدغت ، قال : فما صنعت قلت : ارتقيت . قال : فما حملك على ذلك ؟ قلت : حديث حدثناه الشعبي ، قال : وما حدثكم ؟ قلت : حدثنا عن عن بريدة بن الحصيب أنه قال : « لا رقية إلا من عين أو حمة » . قال : قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ، ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « عرضت علي الأمم ، فرأيت النبي ومعه الرهط ، والنبي ومعه الرجل والرجلان ، والنبي وليس معه أحد ، إذ رفع لي سواد عظيم ، فظنت أنهم أمتي ، فقيل لي : هذا موسى وقومه ، فنظرت فإذا سواد عظيم ، فقيل لي : هذه أمتك . ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب » . ثم نهض فدخل منزله ، فخاض الناس في أولئك . فقال بعضهم : فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم : وقال بعضهم : فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ، فلم يشركوا بالله شيئا .
(1/24)
وذكروا أشياء ، فخرج علهم رسول صلى الله عليه وسلم فأخبروه فقال : « هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون » . فقام عكاشة بن محصن ، فقال : ادع الله أن يجعلني منهم ، قال : « أنت منهم » ، ثم قام رجل آخر فقال : ادع الله أن يجعلني منهم فقال : « سبقك بها عكاشة » . </FONT>
قول المصنف :
اقتباس:
من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب
</FONT>
التحقيق : النقية والتصفية ... من حقق الشيء نقاه وصفاه و أخرج مافيه من الشوائب ...
هذه الآية فيها الثناء على إمام الموحدين وأبي الأنبياء إبراهيم عليه الصلاة والسلام .
قوله : كان أمة : كان إمامًا للناس ، كان هو بذاته جماعة ! مع أنه كان الوحيد الذي يوحد الله تعالى ...
قال بعض السلف : ( فلا يستوحش سالك الطريق من قلة السالكين وكثرة الهالكين على طول الطريق ... )
وقال ابن مسعود رضي الله عنه : ( الجماعةَ ولو كنت على الحق وحدك ) .
أي الزم الجماعة ولو كنت أنت وحدك هو الجماعة ... فالعبرة بالجماعة الحقة ، ليس كثرتها ... بل طريقها الذي تمشي فيه ...
ولذا تجد القرآن الكريم يذم الكثرة من الناس في مواضع مختلفة من الآيات ...
قال الله تعالى : ( وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ) ، ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ) ، ( ولكن أكثر الناس لا يشكرون ) ، ( ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) ، ( إن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) .
وتجد السنة الكريمة تمدح القلة القليلة الماشية على صراط الله المستقيم المتبعة لمنهج السلف الصالح رضي الله عنهم أجمعين ...
قال صلى الله عليه وسلم : ( بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ ، فطوبى للغرباء ، قالوا : من هم يا رسول الله ؟
قال : هم قول قليلون صالحون ، بين قوم كثيرين ، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم ... )
فلا تغتر أخي بكثرة الهالكين ، وقلة السالكين ...
وقوله : قانتًا : أي مداومًا على طاعة الله ... قال تعالى : ( أمن هو قانت آناء الله ساجدًا وقائمًا )
قوله : حنيفًا : أي مائلًا ، مائلًا عن كل ما يخالف القنوت والتوحيد ...
قوله : ولم يك من المشركين : أي لم يكن من المشركين لا اعتقادًا ولا عملًا ولا مكانًا ...
قلت : أما الاعتقاد فهو ما خفي في القلب ، والعمل ما ظهر على الجوارح ، والمكان ... البيئة التي عاش فيها
فكان إبراهيم عليه السلام معتزلًا لهم .فهو حين يدعوهم يختلط بهم وفي دون ذلك يعتزلهم ...
قال تعالى على لسان إبراهيم : ( وأعتزلكم وما تدعون من دون الله و أدعو ربي )..
قال صلى الله عليه وسلم : (( أنا بريء من مسلم يقيم بين ظهراني المشركين ))
قال تعالى : ( وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فاءووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته و يهيء لكم من أمركم مرفقًا ...))
فاعتزالكم عقيدتهم مدعاة لاعتزال مكانهم ...
والشاهد من هذه الآية أن إبراهيم عليه السلام هو ممن حقق التوحيد وقد أمرنا الله تعالى أن نقتدي به
أي لا يفعلون شركًا أبدًا فهم ممن حقق التوحيد . والله تعالى يمدحهم : (( أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ))
قال المصنف رحمه الله : اقتباس:
عن حصين بن عبد الرحمن قال : كنت عند سعيد بن جبير ، فقال : أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة ؟ فقلت : أنا ، ثم قلت : أما إني لم أكن في صلاة ، ولكني لدغت ، قال : فما صنعت قلت : ارتقيت . قال : فما حملك على ذلك ؟ قلت : حديث حدثناه الشعبي ، قال : وما حدثكم ؟ قلت : حدثنا عن عن بريدة بن الحصيب أنه قال : « لا رقية إلا من عين أو حمة » .
قال : قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ، ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
« عرضت علي الأمم ، فرأيت النبي ومعه الرهط ، والنبي ومعه الرجل والرجلان ، والنبي وليس معه أحد ، إذ رفع لي سواد عظيم ، فظنت أنهم أمتي ، فقيل لي : هذا موسى وقومه ، فنظرت فإذا سواد عظيم ، فقيل لي : هذه أمتك . ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب » . ثم نهض فدخل منزله ، فخاض الناس في أولئك . فقال بعضهم : فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم : وقال بعضهم : فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ، فلم يشركوا بالله شيئا .
(1/24)
وذكروا أشياء ، فخرج علهم رسول صلى الله عليه وسلم فأخبروه فقال : « هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون » . فقام عكاشة بن محصن ، فقال : ادع الله أن يجعلني منهم ، قال : « أنت منهم » ، ثم قام رجل آخر فقال : ادع الله أن يجعلني منهم فقال : « سبقك بها عكاشة »
</FONT>
عمران بن حصين ... من التابعين ...
سعيد بن جبير ... إمام من أئمة التابعين ...
قوله : كنت عند سعيد بن جبير ، فيه استحباب اجتماع السلف رحمهم الله .
الكوكب : النجم .
انقض : سقط ...
قوله : (أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة ) : فيه دليل على أن السلف كانوا يتفكرون في ملكوت السماوات والأرض ...
قوله : فقلت : أنا ، ثم قلت : أما إني لم أكن في صلاة : هذا لأن رؤية الكواكب والنجوم لا تكون إلا ليلًا ، فخشي عمران بن حصين أن يكون سعيد بن جبير ظنه يصلي الليل فانتبه للنجم ...
فأوضح له ، أن ما حمله على عدم النوم هو أنه لدغ .فانظر كيف كان حالهم
قوله : لدغت : أي لسعتني عقرب .
ارتقيت : من الرقية ...
قال : ما دعاك ؟ أي ما دعاك إلى العمل بالرقية ؟
وهذا القول فيه دليل على استحباب السؤال عن الدليل ...
حديث حدثناه الشعبي : الشعبي : عامر بن شراحيل الشعبي ... من التابعين .
بريدة بن الحصين : صحابي جليل رضي الله عنه .
قوله :
لا رقية إلا من عين أو حمة »: الحُمَة : أي لدغة كل ما له سم .
والحديث صحيح مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
قوله :
لا رقية : أي لا رقية خير و أنفع إلا ما كان من رقية عين أو حمة ... وهذا النفي ليس للحصر .. فتجوز الرقية في غير هذا .
قوله : ومعه الرهط: الرهط من ثلاثة إلى تسعة ...
قلت : وهذا فيه تقوية لما ذكرته في البداية أن العبرة ليست بالكثرة ، لكن بالطريق المتبع والمنهج المسلوك ...
فهؤلاء أتباع الأنبياء منهم الواحد والاثنان ومنهم الرهط القليل ... فهم على حق رغم قلتهم ...
فتدبر أخي ...
قوله : ( فظننت أنهم أمتي ) : فيه دليل على جواز الإخبار بما يغلب على ظنك .. وكذا جواز العمل به مع القرائن الدالة عليه ..
قوله : فقيل لي : هذا موسى وقومه: أي موسى عليه السلام ومن اتبعه من قومه.
قوله : فعلهم الذين صحبوا رسول الله: أي صحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين .
قوله : لا يسترقون :: أي لا يطلبون الرقية من غيرهم ...
وهذا فيه تمام التوكل على الله تعالى ... وتعلق القلب به تعالى .
وهنا ملاحظة : جاء في مسلم الحديث برواية : ( لا يرقون ) ... ولكن هذه الرواية شاذة والصحيح : ( لا يسترقون )
لا يكتوون : الكي مباح وفيه نوع كراهة ... أي يستعملون الكي بالنار على الجسد .
لا يتطيرون : أي يتشاءمون ، كمن يتشاءم إذا رأى قطة سوداء أو غرابًا أو كذا ... وكل هذا لا يجوز وسيأتي تفصيله
في باب لاحق من أبواب كتاب التوحيد ...
وعلى ربهم يتوكلون :
وهذا الجامع للأوصاف كلها وهو السبب الحقيقي لامتناعهم ن تلك الثلاث السابقات ...
عكاشة بن محصن : عُكَاشة بن مِحصن : وقد تحققت فيه الأوصاف الثلاث السابقات فكان منهم ...
نسأل الله أن يجعلنا منهم ...
أما الثاني : فلم تكن فيه تلك الأوصاف .. فلم يحب النبي صلى الله عليه وسلم أن يجاهره بذكر ذلك فقال بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم : ( سبقك بها عكاشة ) ... قال ذلك القرطبي رحمه الله .
والشاهد في الحديث أن من كمال التوحيد عدم تعلق القلوب بالأسباب ، بل تعلقها برب الأسباب عز وجل ...
ومن ذاك عدم التطير أو طلب الرقية أو الاكتواء ...
قال المصنف رحمه الله في ختام هذا الدرس ... اقتباس:
* فيه مسائل :
الأولى : معرفة مراتب الناس في التوحيد .
الثانية : ما معنى تحقيقه .
الثالثة : ثناؤه سبحانه على إبراهيم بكونه لم يك من المشركين .
الرابعة : ثناؤه على سادات الأولياء بسلامتهم من الشرك .
الخامسة : كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد .
السادسة : كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل .
السابعة : عمق علم الصحابة بمعرفتهم أنهم لم ينالوا ذلك إلا بعمل .
الثامنة : حرصهم على الخير .
التاسعة : فضيلة هذه الأمة بالكمية والكيفية .
العاشرة : فضيلة أصحاب موسى .
الحادية عشرة : عرض الأمم عليه ، عليه الصلاة والسلام .
الثانية عشرة : أن كل أمة تحشر وحدها مع نبيها .
الثالثة عشرة : قلة من استجاب للأنبياء .
الرابعة عشرة : أن من لم يجبه أحد يأتي وحده .
الخامسة عشرة : ثمرة هذا العلم وهو عدم الاغترار بالكثرة ، وعدم الزهد في القلة .
السادسة عشرة : الرخصة في الرقية من العين والحمة .
السابعة عشرة : عمق علم السلف لقوله : قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن كذا وكذا . فعلم أن الحديث الأول لا يخالف الثاني .
الثامنة عشرة : بعد السلف عن مدح الإنسان بما ليس فيه .
التاسعة عشرة : قوله : « أنت منهم » علم من أعلام النبوة .
العشرون : فضيلة عكاشة .
الحادية والعشرون : استعمال المعاريض .
الثانية والعشرون : حسن خلقه صلى الله عليه وسلم .
بهذا إن شاء الله نصل لختام الدرس الثالث بإذن الله تعالى ...
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له و أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدًا عبده ورسوله أما بعد:
الإخوة الأفاضل: لقد والله أرجعتم لي حنينًا غشيته الدنيا سنينًا ، و أوقدتم بقلبي نورًا ملأته الدنيا ثبورًا ، وشددتم بعزم همة لم تر النور دهورًا ، قد مضت أيام ولا أدري سنينًا أم شهورًا ، أنا لست شاعرًا أو أديبًا كلا ولا كاتبًا مشهورًا ، أنا مسلم كانت الدنيا على قلبه غشاوة وستورًا ، فأتت على أذنيه كلمات حركت منه شعورًا ، ذكرته أيامًا كان غضونها يتأسى على أيامه التي ضيعت منه خيرًا كثيرًا ، أيها المسلم اعلم أنما أنت غابة سقاؤها نور الوحي المبين ، وبذرها سنة الرسول الكريم ، وقطافها جنات عدن حسنت مستقرًا ومصيرًا ...
كلماتي هذا إنما هي نداء قلب طال صمته ، وعبرات رجل طالما في ديجر الدنيا غار صوته ...
فلعل ربي يعفو عن العبد الفقير ،ويصفح ...
إخوتي في الله ، أبشركم - وأنا بإذن الله على العهد - باستئناف الدروس العلمية ، في 22-5-2007 فارتقبوها بإذن الله تعالى ...
وجزى الله خيرًا كل من كان سببًا في تذكيري ...
إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ...
al salamo 3lykom
fe el bedaya ana asef 3lshan mesh 3andy 3rabic 3la el computer beta3y
ana tab3an sa3ed gedan gedan bel doros dy we ya rab yktebha fe mezan 7snatkom game3an en sha2 allah
ana lesa shayef el mawdo3 dh delwa2ty el moshkela en ana met2a7'ar awy 3ankom we ha7'od wa2t tawel awy l3'ayet ma a7salkom mesh 3aref bafakar abda2 men el m3akom 3lshan ab2a fa3al m3akom aktar , wala el sa7 en ana a7'las elly fat el awel???,l
3la fekra ya gama3a el montada dh gamel gedan we kol el nas elly feh masha2 allah 3lyhom bas ana la7ezt 7aga en feh mwade3 feha al3ab we hezar hena fe el montada moshtarek fyha ta2reban kol a3da2 el montada we mawdo3 zay dh maslan moshtarek feh 3adad sho3'ayar gedan ra3'm eno mawdo3 2adem b2alo fatra
ya ret ya gama3a n7awel ne3mel d3aya 3la el mawdo3 dh ymken feh nas m7'adetsh balha meno
ana asef 3la el etala wa gzakon allah 7'eran e7'oty
al salamo 3lykom
fe el bedaya ana asef 3lshan mesh 3andy 3rabic 3la el computer beta3y
ana tab3an sa3ed gedan gedan bel doros dy we ya rab yktebha fe mezan 7snatkom game3an en sha2 allah
ana lesa shayef el mawdo3 dh delwa2ty el moshkela en ana met2a7'ar awy 3ankom we ha7'od wa2t tawel awy l3'ayet ma a7salkom mesh 3aref bafakar abda2 men el m3akom 3lshan ab2a fa3al m3akom aktar , wala el sa7 en ana a7'las elly fat el awel???,l
3la fekra ya gama3a el montada dh gamel gedan we kol el nas elly feh masha2 allah 3lyhom bas ana la7ezt 7aga en feh mwade3 feha al3ab we hezar hena fe el montada moshtarek fyha ta2reban kol a3da2 el montada we mawdo3 zay dh maslan moshtarek feh 3adad sho3'ayar gedan ra3'm eno mawdo3 2adem b2alo fatra
ya ret ya gama3a n7awel ne3mel d3aya 3la el mawdo3 dh ymken feh nas m7'adetsh balha meno
ana asef 3la el etala wa gzakon allah 7'eran e7'oty
الأخ الكريم : ممدوح ، حياك الله وبياك
أنت لست عنا ببعيد ، ونحن سنستأنف يوم الثلاثاء القادم ، فلعلك أن تقرأ من البداية إلى ذاك اليوم حيث تتابع معنا إن شاء الله ...