بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----المجرة الاسلامية---- > حوار اسلامي
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 23-05-2007, 07:41 AM   #46 (رابط ثابت)
{ وأنا لكم ناصح أمين }
 
الصورة الرمزية لـ أبوعمر
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2005
المشاركات: 331
أبوعمر is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى أبوعمر
حياك الله أخي الكريم ...

والآن مع الدرس ...

أخوكم : أبوعمر الأثري
أبوعمر is offline   الرد مع إقتباس
قديم 23-05-2007, 07:51 AM   #47 (رابط ثابت)
{ وأنا لكم ناصح أمين }
 
الصورة الرمزية لـ أبوعمر
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2005
المشاركات: 331
أبوعمر is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى أبوعمر
الإخوة الكرام : بارك الله فيكم ونفع بكم ...

جاري تحميل الدرس الرابع ، لذا أرجو منكم التفضل بمراجعة الدروس السابقة ، حتى تتم الفائدة
وأعتذر عن التأخير ولكن بالأمس ما قعدت في المنزل !!

والله تعالى أعلم

أخوكم : أبوعمر الأثري
أبوعمر is offline   الرد مع إقتباس
قديم 23-05-2007, 09:28 AM   #48 (رابط ثابت)
{ وأنا لكم ناصح أمين }
 
الصورة الرمزية لـ أبوعمر
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2005
المشاركات: 331
أبوعمر is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى أبوعمر
باب: الخوف من الشرك (22-5-2007)

باب
الخوف من الشرك
وقول الله عز وجل : { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } [ النساء : 48 ، 116 ] .
وقال الخليل عليه السلام : { وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ } [ إبراهيم : 35 ] .
وفي الحديث : « أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر » ، فسئل عنه ؟ فقال : « الرياء » .
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار » . رواه البخاري .
ولمسلم عن جابر - رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ، ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار » . رواه البخاري .



فيه مسائل
الأولى : الخوف من الشرك .
الثانية : أن الرياء من الشرك .
الثالثة : أنه من الشرك الأصغر .
الرابعة : أنه أخوف ما يخاف منه على الصالحين .
الخامسة : قرب الجنة والنار .
السادسة : الجمع بين قربهما في حديث واحد .
السابعة : أنه من لقيه لا يشرك به شيئا دخل الجنة ، ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار ، ولو كان من أعبد الناس .
(1\28)الثامنة : المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الأصنام .
التاسعة : اعتباره بحال الأكثر لقوله : { رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ } [ إبراهيم : 36 ] .
العاشرة : فيه تفسير ( لا إله إلا الله ) كما ذكره البخاري .
الحادية عشرة : فضيلة من سلم من الشرك .
(1\29)


إن الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له و أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدًا عبده ورسوله أما بعد:

فهذا هو المجلس الرابع من مجالسنا مع كتاب التوحيد الذي هو حق الله عز وجل على العبيد ...

يقول المصنف رحمه الله :
إقتباس:

باب
الخوف من الشرك


الخوف : الفزع من الشيء واتقاؤه ، وهو ضد الأمن ، وهو في الأصل عمل قلبي .

الشرك نوعان: أصغر و أكبر (وقيل: ثلاثة أنواع : الأكبر والأصغر والخفي)وتعريفه:

الشرك: جعل الشيء أكثر من واحد

ومنه الشراكة.

ومقصود المؤلف هاهنا : هو الشرك بنوعيه الأصغر والأكبر .

الشرك الأكبر: أن تجعل مع الله تعالى ندًا في ربوبيته وألوهيته أو أسمائه وصفاته.

وهو نقيض التوحيد .

الشرك الأصغر: وهو أعظم من السرقة وقتل النفس، بل أعظم من الكبائر وهو:

الشرك الأصغر: كل ما جاء في النصوص تسميته شركًا ولم يبلغ حد العبادة

بمعنى : ليس فيه تذلل وانخضاع القلب. (وهذا تعريف الجمهور)

قال السعدي رحمه الله :كل ما كان وسيلة إلى الشرك الأكبر

كالحلف بغير الله: فهو وسيلة لتعظيم هذا المخلوق الذي حلف به.

والوسيلة تأخذ حكم ما توصل إليه. فما يؤدي إلى الشرك يسمى شركًا

كما أن ما يؤدي إلى الزنا يسمى زنا .
يقول صلى الله عليه وسلم : ( العينان تزنيان وزناهما النظر ... ) فالنظر المحرم وسيلة للزنا أعاذنا الله وإياكم منه .

وقصد المؤلف في عنوان هذا الباب هو:

باب وجوب الخوف من الشرك ، أو : باب أهمية الخوف من الشرك

فلا بد لكل موحد يؤمن بالله ورسوله أن يخاف الشرك ، لأنه نقيض التوحيد.

قال حذيفة رضي الله عنه: كان الناس يسألون رسول الله عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني)

س:لماذا أورد المؤلف هذا الباب في هذا الموضع؟

ج: لأنه متصل بالباب الذي قبله، فمن أراد تحقيق التوحيد وتصفية قلبه من الشرك وجب عليه الخوف منه(أي الشرك) والتنبه له وذلك ليتجنبه فمن تحقيق التوحيد الخوف من الشرك .
(عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الخير من الشر يقع فيه)


قال المصنف رحمه الله :
إقتباس:
وقول الله عز وجل : { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } [ النساء : 48 ، 116 ] .

هذه الآية تدل (على الصحيح الراجح) أن الله عز وجل لا يغفر الشرك بنوعيه الأكبر والأصغر ، إلا بتوبة نصوح .

وما دام ذلك كذلك فقد حق ووجب على المؤمن الخوف من الشرك إذ إن الوقوع فيه مدعاة لغضب الرب وفقدان مغفرته .

وهو عز وجل يغفر ما دون ذلك من الكبائر كالقتل والسرقة و ....

قلت: وفي هذا دليل على أن الشرك الأصغر أعظم من كبائر الذنوب ، فالشرك لا يغفره

الله تعالى إلا بتوبة نصوح. أما الكبائر فيغفرها لمن يشاء. (والمقصود بهذه المغفرة هي مغفرته تعالى للذنوب في اليوم الآخر يوم تعرض الأعمال). كما غفر عز وجل للزانية التي سقت الكلب ...

وإلا فالتوبة واجبة في كل كبيرة .


يقول المصنف رحمه الله:
إقتباس:
إقتباس:
وقال الخليل عليه السلام : { وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ } [ إبراهيم : 35 ] .


الخليل: من بلغت محبة الله عز وجل له منزلة الخلَّة ، وهو إبراهيم عليه الصلاة والسلام

فانظر رعاك الله كيف أن الخليل عليه السلام يقول: (واجنبني وبني أن نعبد الأصنام)

قد طلب من ربه عز وجل أن يجعله في جانب والشرك في جانب آخر . ومجانبة الشيء من أقوى درجات الفراق والبعد.

وهو من هو الذي كسر الأصنام ونافح عن التوحيد وهو أبو الأنبياء ، ومع ذاك فإنه يخاف من الشرك حتى إنه ليرجو ربه أن يكون هو في جانب والشرك في جانب آخر .

يقول إبراهيم التيمي(أحد التابعين): ومن يأمن البلاء بعد إبراهيم؟؟؟!

أي إذا كان إبراهيم عليه السلام يخاف الشرك ، فمن بعده يأمن على نفسه منه، فلا يخافه؟

وقوله:اجنبني: أي أمِّني من الشرك وكل ما يوصل إليه

يقول المصنف رحمه الله:
إقتباس:
وفي الحديث : « أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر » ، فسئل عنه ؟ فقال : « الرياء » .

قوله: الشرك الأصغر: فهو يخافه على أمته ، والشرك الأكبر من باب أولى .

والرياء نوعان :

رياء المنافقين: هذا شرك أصغرفيعمل العمل لا يريد به إلا مراءاة الناس.

كمن لا يتصدق إلا إذا كان يراه فلان . ومن لا يصلي السنة إلا إذا كان بحضرة فلان ...

وهكذا. فهذا الفاعل لم يكن ليتصدق أو ليصلي لو كان وحده ، بل الدافع المحرك لفعله

ذاك هو مراءاة الناس ، فهذا عمله مردود بالإجماع.


رياء المسلمين: أما هنا فأصل العمل لله عز وجل خالص ، فلما رأى الناس حسن عمله

وجمله وكمله ...


وفيه وجهان:

1- إن استمر على هذا الرياء ، وبقي ذهب عمله .
2- وإن دافعه وقاومه لم يحاسب عليه .

يقول المصنف رحمه الله:
إقتباس:
إقتباس:
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار » . رواه البخاري .


الموت: ضد الحياة : وهو: مفارقة الروح الجسد

ندًا : أي مثيلًا وشبيهًا ، ومساويًا. يقول تعالى: ( فلا تجعلوا لله أندادًا و أنتم تعلمون)

وهذا أول نهي عن الشرك .


يقول المصنف رحمه الله:
إقتباس:
ولمسلم عن جابر - رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ، ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار » . رواه البخاري.

وقد أورد المصنف هذا الحديث ليدلل على أن الشرك عاقبته النار ، أعاذنا الله وإياكم منها ،

وإذا كان عاقبة الشرك النار . فمن منا لا يخاف من النار ؟ وكل طريق يوصل إليه ؟؟


قال المصنف رحمه الله:
إقتباس:
[quote]
فيه مسائل
الأولى : الخوف من الشرك . وقد تقدم في الشرح.
الثانية : أن الرياء من الشرك . تقدم
الثالثة : أنه من الشرك الأصغر . أي الرياء
الرابعة : أنه أخوف ما يخاف منه على الصالحين . وقد تقدم في الحديث
الخامسة : قرب الجنة والنار . (فمن لقي الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئًا دخل النار) فما بين الجنة والنار (الشرك). من تركه دخل الجنة ومن وقع فيه دخل النار.
السادسة : الجمع بين قربهما في حديث واحد . تقدم
السابعة : أنه من لقيه لا يشرك به شيئا دخل الجنة ، ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار ، ولو كان من أعبد الناس . قلت: فلا تغرنك كثرة العبادة عن صحة العقيدة ، فإن من صحت عقيدته وقلت عبادته ، خير وأحب إلى الله ممن كثرت عبادته وفسدت عقيدته . فليتنبه كل عاقل.
الثامنة : المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الأصنام . (قلت: وهذه منا تحتاج وقفات ووقفات) فهل من معتبر ؟
التاسعة : اعتباره بحال الأكثر لقوله : { رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ } [ إبراهيم : 36 ] .فالذي دفع إبراهيم عليه السلام إلى قول هذا الدعاء اعتباره وتفكره في حال الناس الثين أغوتهم الأصنام.
العاشرة : فيه تفسير ( لا إله إلا الله ) كما ذكره البخاري .(قلت: وهذه لم أجدها! ولكن سنفرد لها إن شاء الله درسًا كاملًا)
الحادية عشرة : فضيلة من سلم من الشرك .وهو دخوله الجنة
[/quote]

هذا والله تعالى ولي التوفيق ...


بانتظار أسئلتكم واستفساراتكم ...


أخوكم : أبوعمر الأثري

آخر تعديل بواسطة أبوعمر ، 23-05-2007 الساعة 07:44 PM.
أبوعمر is offline   الرد مع إقتباس
قديم 23-05-2007, 08:05 PM   #49 (رابط ثابت)
{ وأنا لكم ناصح أمين }
 
الصورة الرمزية لـ أبوعمر
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2005
المشاركات: 331
أبوعمر is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى أبوعمر
على فكرة ... ما أخبار التسميع ....

أظن أن فترة الصيف طيبة لنحفظ المتن ... ولنبدأ بالمتن الأول ... وكنت قد سمعته كتابة ، فليراجع أول صفحة من أراد أن يعرف كيفية الحفظ والتسميع .... ولعلكم تبدئون الحفظ إن تيسر لكم ...

هذا شيء

الشيء الآخر أن الدروس ستكون كل أسبوع مرة فهل من معارض ؟؟
زيادة أو نقصانًا ...

والله تعالى ولي التوفيق ..

أخوكم : أبوعمر الأثري
أبوعمر is offline   الرد مع إقتباس
قديم 23-05-2007, 08:15 PM   #50 (رابط ثابت)
لاتنسونا من صالح دعائكم
 
الصورة الرمزية لـ كتائب الاقصى
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 6,244
كتائب الاقصى is on a distinguished road
جزاكم الله خيرا أخى الكريم أبو عمر

جعل الله هذه الكلمات الطيبات فى موازين حسناتك

دومت بحفظ الرحمن
ننتظر جديدك بكل شوق
كتائب الاقصى is offline   الرد مع إقتباس
قديم 23-05-2007, 08:18 PM   #51 (رابط ثابت)
{ وأنا لكم ناصح أمين }
 
الصورة الرمزية لـ أبوعمر
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2005
المشاركات: 331
أبوعمر is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى أبوعمر
أين هربت ؟ (أمازحك فقط)


أريد تعليقك على الدروس من وقتها وكيفية التسميع ....


جزاك الله خيرًا


أخوكم المحب: أبوعمر الأثري
أبوعمر is offline   الرد مع إقتباس
قديم 24-05-2007, 05:08 PM   #52 (رابط ثابت)
لاتنسونا من صالح دعائكم
 
الصورة الرمزية لـ كتائب الاقصى
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 6,244
كتائب الاقصى is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة أبوعمر مشاهدة مشاركة
أين هربت ؟ (أمازحك فقط)


أريد تعليقك على الدروس من وقتها وكيفية التسميع ....


جزاك الله خيرًا


أخوكم المحب: أبوعمر الأثري

جزاكم الله خيرا أخى الكريم شرح طيب وميسر

وأنى أقترح يأخى الكريم أن تبدأ فى أجازة الصيف فى حفظ الأربعون النوويه وتسميعها ونتدارس فى شرحها حيث أنها بها من الخير الكثير
جزاك الله خيرا وجعل ماتخط أناملك فى موازين حسناتك
أسأل الله أن يتقبل هذه الأعمال وبجعلها خالصة لوجهه الكريم
كتائب الاقصى is offline   الرد مع إقتباس
قديم 24-05-2007, 05:34 PM   #53 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ مستكة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,198
مستكة is on a distinguished road
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اولا عودا حميدا

ثانيا جزاك الله كل خير علي الموضوع ده


حضرتك اشرت للمتن مش عارفه تقصد بيه الكتاب نفسه ولا حاجه تانيه ياريت توضح

واسمحلي في المشاركه دي اجمع الدروس السابقه هنا عشان الناس مش تتعب انها تلاقيها :


1- مقدمة + الكتاب


2- الدرس الاول : التوحيد وانواعه


3- الدرس الثاني : فضل التوحيد ومايكفر به من الذنوب


4- الدرس التالت : من حقق التوحيد دخل الجنه بغير حساب


اما بالنسبه لدرس اليوم ..

1- الشرك الأكبر: أن تجعل مع الله تعالى ندًا في ربوبيته وألوهيته أو أسمائه وصفاته...

ازاي يعني اجعل لله ندا في ربوبيته ممكن ذكر امثله لو سمحت ؟؟




2- قلت: وفي هذا دليل على أن الشرك الأصغر أعظم من كبائر الذنوب ، فالشرك لا يغفره

الله تعالى إلا بتوبة نصوح


طيب ايه الشرك الاصغر غير الحلف بغير الله ؟

وهل المقصود بالشرك الخفي الرياء وهو خفي لانه حسب نية المرائي والناس متعرفش نيته ان كانت خير او شر ؟؟؟

واذا كان الرياء هو الشرك الاصغر فما هو الشرك الخفي ؟؟



وبالنسبه لميعاد الدروس :

اعتقد درس كل اسبوع هيكون شيء مناسب جدا

آخر تعديل بواسطة مستكة ، 25-05-2007 الساعة 02:57 AM.
مستكة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 24-05-2007, 07:28 PM   #54 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2006
المشاركات: 254
السيد فوده is on a distinguished road
جزاكم الله خيرا
موضوع أكثر من رائع وإقترحات طيبة من الأخ كتائب والأخت مستكة

وفقكم الله جميعا إلى مايحبه ويرضاة

بارك الله فيكم واكثر من امثالكم
السيد فوده is offline   الرد مع إقتباس
قديم 26-05-2007, 08:54 AM   #55 (رابط ثابت)
{ وأنا لكم ناصح أمين }
 
الصورة الرمزية لـ أبوعمر
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2005
المشاركات: 331
أبوعمر is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى أبوعمر
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة مستكة مشاهدة مشاركة


حضرتك اشرت للمتن مش عارفه تقصد بيه الكتاب نفسه ولا حاجه تانيه ياريت توضح
...
واسمحلي في المشاركه دي اجمع الدروس السابقه هنا عشان الناس مش تتعب انها تلاقيها
الحمدلله ، أولًا : جزاكم الله خيرًا على فهرسة الدروس السابقة جعله الله في ميزان حسناتكم


ثانيًا : المتن أقصد فيه الآيات والأحاديث ، لعلك إن راجعت الدرس الأول بعد الشرح كنت قد وضعت مثالًا على التسميع كيف يكون ... نبدأ باسم الباب ثم ما ورد فيه من آثار .


[quote]


1- الشرك الأكبر: أن تجعل مع الله تعالى ندًا في ربوبيته وألوهيته أو أسمائه وصفاته...

ازاي يعني اجعل لله ندا في ربوبيته مم

الحمدلله : وذلك بأن يعتقد الإنسان أن الرزق بيد الناس يتحكمون فيه ، أو أن الخلق بيد أحد سواه عز وجل وهكذا ...

إقتباس:


2- قلت: وفي هذا دليل على أن الشرك الأصغر أعظم من كبائر الذنوب ، فالشرك لا يغفره

الله تعالى إلا بتوبة نصوح


طيب ايه الشرك الاصغر غير الحلف بغير الله ؟
صور الشرك الأصغر ستمر معنا أمثلتها في الدروس القادمة بإذن الله ، منها مثلًا قول : ماشاء الله وشئت ، وقول: لولا الله وفلان ، من غير اعتقاد أن منزلة هذا الإنسان مساوية لمنزلة الله عز وجل ...
(ولو اعتقد ذلك لصار شركًا أكبر مخرجًا من الملة ...)

ومن الشرك الأصغر الرياء كما تقدم في الحديث ... وإنما سمي الرياء شركًا أصغر لأنه خلاف الشرك الأكبر ، لا يخرج من الملة ، وإنما شابه الشرك الأكبر في صورته حيث يشرك المرء في نية عمله أحدًا مع الله تعالى ...
وفي الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال: يا رسول الله! ما شاء الله وشئت فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبًا شديدًا وقال له: (أجعلتني لله نداً؟! قل: ما شاء الله وحده).

والقول بأنها تستوجب من العبد التوبة ، داخل في هذا النوع من الشرك ، وذلك بالاستغفار ومعاهدة الله على عدم العودة لها. فإنه لا ينبغي الاستهانة بأقوال اللسان ، فكم من الناس يكبون على وجوههم من حصائد ألسنتهم ...

إقتباس:
وهل المقصود بالشرك الخفي الرياء وهو خفي لانه حسب نية المرائي والناس متعرفش نيته ان كانت خير او شر ؟؟؟



ج: الشرك الأصغر هو الشرك الخفي سمي خفيا؛ لأنه يقوم بالقلوب، وسمي أصغر؛ لأنه لا يصل إلى حد الأكبر؛ ولا يعد ناقضا من نواقض الإسلام كما تقدم ...


وأما من قال : الشرك ثلاث: أكبر و أصغر و خفي ...

فيجعلون الشرك الخفي: ما خفي ظاهره عن الناس ، كالمنافق يظهر الإيمان ويبطن الكفر ، وكالرياء كما تفضلتم ...

والله تعالى أعلم ...


بالنسبة للدروس : لعلها تكون كل أسبوع ... (في منتصفه) أي يوم الإثنين أو الثلاثاء إن شاء الله تعالى ...

والله ولي التوفيق


أخوكم : أبوعمر الأثري

آخر تعديل بواسطة أبوعمر ، 26-05-2007 الساعة 09:05 AM.
أبوعمر is offline   الرد مع إقتباس
قديم 31-05-2007, 02:21 PM   #56 (رابط ثابت)
{ وأنا لكم ناصح أمين }
 
الصورة الرمزية لـ أبوعمر
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2005
المشاركات: 331
أبوعمر is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى أبوعمر
إقتباس:
باب
الدعوة إلى شهادة أن لا إله إلا الله


وقول الله تعالى : { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } [ يوسف : 108 ] .


وعن ابن عباس رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما بعث معاذا إلى اليمن ، قال : « إنك تأتي قوما من أهل الكتاب ، فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله » .

وفي رواية- : « إلى أن يوحدوا الله فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن هم أطاعوك لذلك ، فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم ، فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم ، واتق دعوة المظلوم ؛ فإنه ليس بينها وبين الله حجاب » . أخرجاه .

(1/31)


ولهما عن سهل بن سعد - رضي الله عنه- : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال يوم خيبر : « لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، يفتح الله على يديه » . فبات الناس يدوكون ليلتهم ، أيهم يعطاها ، فلما أصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال : « أين علي بن أبي طالب » ؟ . فقيل : هو يشتكي عينيه ، فأرسلوا إليه فأتي به ، فبصق في عينيه ودعا له فبريء كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية ، فقال : « انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم » يدوكون : أي يخوضون .



فيه مسائل
الأولى : أن الدعوة إلى الله طريق من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الثانية : التنبيه على الإخلاص ، لأن كثيرا من الناس لو دعا إلى الحق ، فهو يدعو إلى نفسه .
الثالثة : أن البصيرة من الفرائض .
الرابعة : من دلائل حسن التوحيد : أنه تنزيه الله تعالى عن المسبة .
الخامسة : أن من قبح الشرك كونه مسبة لله .

(1/32)


السادسة : وهي من أهمها- : إبعاد المسلم عن المشركين لا يصير منهم ولو لم يشرك .
السابعة : كون التوحيد أول واجب .
الثامنة : أن يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة .
التاسعة : أن معنى : " أن يوحدوا الله " معنى شهادة : أن لا إله إلا الله .
العاشرة : أن الإنسان قد يكون من أهل الكتاب وهو لا يعرفها ، أو يعرفها ولا يعمل بها .
الحادية عشرة : التنبيه على التعليم بالتدريج .
الثانية عشرة : البداءة بالأهم فالأهم .
الثالثة عشرة : مصرف الزكاة .
الرابعة عشرة : كشف العالم الشبهة عن المتعلم .
الخامسة عشرة : النهي عن كرائم الأموال .
السادسة عشرة : اتقاء دعوة المظلوم .
السابعة عشرة : الإخبار بأنها لا تحجب .
الثامنة عشرة : من أدلة التوحيد ما جرى على سيد المرسلين وسادات الأولياء من المشقة والجوع والوباء .
التاسعة عشرة : قوله : " لأعطين الراية " . الخ . علم من أعلام النبوة .
العشرون : تفله في عينيه علم من أعلامها أيضا .
الحادية والعشرون : فضيلة علي رضي الله عنه .
الثانية والعشرون : فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة ، وشغلهم عن بشارة الفتح .
الثالثة والعشرون : الإيمان بالقدر ، لحصولها لمن لم يسع لها ومنعها عمن سعى .

(1/33)


الرابعة والعشرون : الأدب في قوله : " على رسلك " .
الخامسة والعشرون : الدعوة إلى الإسلام قبل القتال .
السادسة والعشرون : أنه مشروع لمن دعوا قبل ذلك وقوتلوا .
السابعة والعشرون : الدعوة بالحكمة لقوله : " أخبرهم بما يجب عليهم " .
الثامنة والعشرون : المعرفة بحق الله في الإسلام .
التاسعة والعشرون : ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد .
الثلاثون : الحلف على الفتيا .


إن الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، و أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أما بعد:

إخواني في الله : فهذا هو المجلس الخامس من مجالسنا مع كتاب التوحيد الذي هو حق الله عز وجل على العبيد .

يقول المصنف رحمه الله:
إقتباس:
باب
الدعوة إلى شهادة أن لا إله إلا الله
وتقديره: باب أهمية الدعوة إلى شهادة ألا إله إلا الله ...

وهذه الدعوة ليست واجبة على كل أحد ، بل على أهلها من العلماء والأمراء ومن تقوم بهم الحاجة.

وهذه الدعوة السامية ليست خاصة بالكفار بل هي دعوة بين المسلمين أنفسهم قبل أن تكون بين الكفار.

وهي كذلك ليست كدعوة الكفار ، فدعوة الكفار إلى كلمة التوحيد دعوة تأسيس (أي تأسيس عقيدة الإسلام فيهم)

ودعوة المسلمين إلى (لا إله إلا الله) دعوة تصحيح ( لهذه العقيدة مما قد يشوبها من الشرك بأنواعه).

س: لماذا أورد المؤلف هذا الباب في هذا الموضع من الكتاب؟

ج: قد تقدم معك أيها القارئ المسلم الموحد ، أبواب من كتاب التوحيد: فقد عرفت ما هو التوحيد ثم عرفت فضله وشرف من وحد الله عز وجل ، ثم عرفت نقيضه وهو الشرك وخفت منه وحذرت ، فما كان ذلك منك ، كنت على قدر من العلم لا ينبغي أن تكتمه على نفسه ، بل لا بد أن تنشره بين الناس لتتم بذلك دعوة الحق ، وتخاف على غيرك ما تخافه على نفسك.

يقول الله تعالى: (والعصر ، إن الإنسان لفي خسر ، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر).

فالدعوة إلى كلمة التوحيد من باب التواصي بالحق ...

وجمهور أهل العلم على أن هذه الدعوة عليهم واجبة لا على عامة الناس ...

لكن يقول الشيخ ابن باز- رحمه الله - كلمة طيبة في هذا المقام، يقول: هي على كل مسلم واجبة ، كل على قدره ..


يقول المصنف رحمه الله:

إقتباس:
وقول الله تعالى : { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } [ يوسف : 108 ] .


قل يا محمد - صلى الله عليه وسلم - : هذه سبيلي وطريقتي ومنهجي الواضح أني أدعو إلى الله.

أي: أدعو إلى توحيد الله . والدعوة إلى الله أمر عظيم. كما قال تعالى:(وادع إلى ربك) ، ( ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله)

أي إلى توحيده سبحانه وتعالى.


يقول الحسن البصري: (هذا حبيب الله - هذا ولي الله - هذا صفوة الله - أجاب الله فيما دعاه إليه ودعا الناس فيما استجاب لله فيه ).


هذه سبيلي: هذه السبيل معروفة معلومة . وكلمة (سبيلي) ملحقة باسم إشارة ،(وأسماء الإشارة من أدوات التعريف) ، وكلمة سبيلي كذلك مضافة ل (ياء المخاطبة).

فهذه السبيل معروفة واضحة جلية لا منكرة. وهذه السبيل هي طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الله ، إلى توحيد الله عز وجل.

على بصيرة: أي على علم، فلتتنبه أخي في الله ، فالدعوة لا تكون إلا بعلم ، أما الشعارات البراقة التي تحمل تحتها فراغًا فإياك إياك منها ...

والبصيرة نور القلب كما أن البصر نور العين ..

ومن اتبعني: وهم متبعوا الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح فما أعظمها من دعوة وما أشرفها من رسالة ، ويا خسارة من دعا إلى الله على جهل ... وكما يقال: فاقد الشيء لا يعطيه.

وسبحان الله : تنزيه لله عن الشرك وعن كل نقص

وما أنا من المشركين: لا اعتقادًا ولا قولًا ولا عملًا ولا مكانًا .



يقول المصنف رحمه الله:


إقتباس:


وعن ابن عباس رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما بعث معاذا إلى اليمن ، قال : « إنك تأتي قوما من أهل الكتاب ، فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله » .

وفي رواية- : « إلى أن يوحدوا الله فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن هم أطاعوك لذلك ، فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم ، فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم ، واتق دعوة المظلوم ؛ فإنه ليس بينها وبين الله حجاب » . أخرجاه .
إنك تأتي قومًا أهل كتاب: هذا تهيأة للداعية وبيان لواقع ما يقابله.

والشاهد من الحديث: ( فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة ألا إله الله )

وفي الرواية الأخرى: (إلى أن يوحدوا الله)

وهذا الأمر للوجوب ، فأول الأمر التوحيد ، والدعوة إلى هذه الكلمة الطيبة.

وانظر أخي إلى التدرج في الأوامر ، فبدأ بالأهم ثم المهم ، رويدًا رويدًا ...


يقول المصنف رحمه الله:

إقتباس:

ولهما عن سهل بن سعد - رضي الله عنه- : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال يوم خيبر : « لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، يفتح الله على يديه » . فبات الناس يدوكون ليلتهم ، أيهم يعطاها ، فلما أصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال : « أين علي بن أبي طالب » ؟ . فقيل : هو يشتكي عينيه ، فأرسلوا إليه فأتي به ، فبصق في عينيه ودعا له فبريء كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية ، فقال : « انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم » يدوكون : أي يخوضون .


يحب الله ورسوله: هذا حال كل مسلم ، أن يحب الله ورسوله...

ويحبه الله ورسوله: أما هذه فحال الأولياء ، وغاية مراد المسلم.

وفي هذا الحديث دليل على إثبات صفة المحبة لله عز وجل ..

بات الناس: المبيت في الليل ...

يدوكون ليلتهم : فانظر إلى حرص الصحابة على الآخرة وسعيهم لها كل مسعى

فما بال الناس اليوم تدوك لياليها على شاشات العهر والفجور ..!

غَدوا: تدل على تبكيرهم في المجيء إلى رسول الله صلى الله عليهم.

والشاهد من الحديث: قوله: (ثم ادعهم إلى الإسلام)

وهذه الدعوة في الحرب مستحبة ، بدليل أنه وصلتهم دعوة الإسلام من قبل. قال تعالى:(يعرفونه كما يعرفون آباءهم).

والإسلام هنا التوحيد ، كما في حديث ابن عباس لما أرسل معاذًا ...(الحديث السابق).



قال المصنف رحمه الله:
إقتباس:




فيه مسائل
الأولى : أن الدعوة إلى الله طريق من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم .(ومن اتبعني)


الثانية : التنبيه على الإخلاص ، لأن كثيرا من الناس لو دعا إلى الحق ، فهو يدعو إلى نفسه . (أدعو إلى الله ) بدون تحزب ولا تعصب ...
الثالثة : أن البصيرة من الفرائض . أي الدعوة بجب أن تكون على بصيرة ، ولا تجوز بغير علم
الرابعة : من دلائل حسن التوحيد : أنه تنزيه الله تعالى عن المسبة .
(أي عن النقائض)،(وسبحان الله)
الخامسة : أن من قُبِحِ الشرك كونه مسبة لله .

(1/32)



السادسة : وهي من أهمها- : إبعاد المسلم عن المشركين لا يصير منهم ولو لم يشرك . وهذا في قوله: ( وما أنا من المشركين) لا مكانًا ولا اعتقادًا ولا وقولًا ولا عملًا
السابعة : كون التوحيد أول واجب . (فليكن أول ما تدعون إليه)
الثامنة : أن يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة . (فإن هم أطاعوك لذلك)
التاسعة : أن معنى : " أن يوحدوا الله " معنى شهادة : أن لا إله إلا الله . (وذلك باختلاف الروايات)
العاشرة : أن الإنسان قد يكون من أهل الكتاب وهو لا يعرفها ، أو يعرفها ولا يعمل بها .
الحادية عشرة : التنبيه على التعليم بالتدريج
. وقد تقدم
الثانية عشرة : البداءة بالأهم فالأهم .
الثالثة عشرة : مصرف الزكاة .
(فقرائهم)
الرابعة عشرة : كشف العالم الشبهة عن المتعلم . في حديث معاذ
الخامسة عشرة : النهي عن كرائم الأموال . تقدم في الحديث
السادسة عشرة : اتقاء دعوة المظلوم .تقدم في الحديث
السابعة عشرة : الإخبار بأنها لا تحجب . أي دعوة المظلوم
الثامنة عشرة : من أدلة التوحيد ما جرى على سيد المرسلين وسادات الأولياء(من الصحابة) من المشقة والجوع والوباء . أي أن الرسل والصحابة لا يعبدون من دون الله
التاسعة عشرة : قوله : " لأعطين الراية " . الخ . علم من أعلام النبوة . (وذلك في قوله: يفتح الله على يديه) وقد كان ..
العشرون : تفله في عينيه علم من أعلامها أيضا .
الحادية والعشرون : فضيلة علي رضي الله عنه .
الثانية والعشرون : فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة ، وشغلهم عن بشارة الفتح .
(فانشغلوا بمن يفوز بتلك المنزلة ،عن بشارة الفتح )
الثالثة والعشرون : الإيمان بالقدر ، لحصولها لمن لم يسع لها ومنعها عمن سعى .

(في حديث علي رضي الله عنه ، فقد حاز تلك المنزلة بدون سعي منه لها ، والصحابة سعوا لها ولما يدركوها)
(1/33)



الرابعة والعشرون : الأدب في قوله : " على رسلك " .
الخامسة والعشرون : الدعوة إلى الإسلام قبل القتال .
(وهي واجبة إن لم تبلغهم ومستحبة إن بلغتهم من قبل )
السادسة والعشرون : أنه مشروع لمن دعوا قبل ذلك وقوتلوا . (أي مستحب، وهو الدعوة للتوحيد قبل القتال)
السابعة والعشرون : الدعوة بالحكمة لقوله : " أخبرهم بما يجب عليهم " .
الثامنة والعشرون : المعرفة بحق الله في الإسلام .
(ما يجب على المسلم تجاه ربه)
التاسعة والعشرون : ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد .
الثلاثون : الحلف على الفتيا .

بهذا إخواني في الله نكون قد أتممنا درسنا الخامس ، أسأل الله أن يجعل فيه الخير والنفع ...



وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين



أخوكم : أبوعمر الأثري

أبوعمر is offline   الرد مع إقتباس
قديم 01-06-2007, 11:10 PM   #57 (رابط ثابت)
{ وأنا لكم ناصح أمين }
 
الصورة الرمزية لـ أبوعمر
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2005
المشاركات: 331
أبوعمر is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى أبوعمر
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة كتائب الاقصى مشاهدة مشاركة
جزاكم الله خيرا أخى الكريم شرح طيب وميسر



وأنى أقترح يأخى الكريم أن تبدأ فى أجازة الصيف فى حفظ الأربعون النوويه وتسميعها ونتدارس فى شرحها حيث أنها بها من الخير الكثير
جزاك الله خيرا وجعل ماتخط أناملك فى موازين حسناتك

أسأل الله أن يتقبل هذه الأعمال وبجعلها خالصة لوجهه الكريم
الحمدلله ،

أولًا اعذرني أخي فقد تأخرت في الرد ، لكني بصراحة نسيت أن أرد عليك في المرة الماضية لانشغالي بإجابة أسئلة الإخوة فسامحني بارك الله فيك ...

ثانيًا : جزاك الله خيرًا على اقتراحك ، وإني أرى أن تقوم أنت بارك الله فيك بالشرح ، فلعلي قد قرأت لك موضوعًا نفيسًا في شرح الأربعين النووية ، فلتنطلق بارك الله فيك ونحن معك وأنا أسجل حضوري كأول مشارك في شرح الأربعين النووية وحفظها ...

بانتظار فتحك للموضوع أخي الكريم ...


بالمناسبة ، وهذه المرة باللهجة السورية (شو صار معكن بالتسميع ؟؟ )

أخوكم : أبوعمر الأثري
أبوعمر is offline   الرد مع إقتباس
قديم 07-06-2007, 11:35 PM   #58 (رابط ثابت)
لاتنسونا من صالح دعائكم
 
الصورة الرمزية لـ كتائب الاقصى
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 6,244
كتائب الاقصى is on a distinguished road
أخى نحن فى حاجه ماسة لمثل هذا الشرح
أرجوا ألا تبخل علينا بهذا العلم النافع
جزاك الله خيرا
كتائب الاقصى is offline   الرد مع إقتباس