|
..تل أبيب طلبت من مبارك رسميا 600 كيلو متر مربع من سيناء
مفاوضات "ايهودا اولمرت - مبارك " الأخيرة كللت بالفشل بعد أن أثار مبارك مع اولمرت الالتزام بخارطة الطريق والتمهل في عملية تنفيذ خطة الفصل الأحادي لكن مبارك فوجئ بأولمرت يكلمه عن علاقات مصر - إسرائيل الثنائية وضرورة ترتيب الأوضاع الحدودية ما بين البلدين علي أساس أن تحصل إسرائيل علي 600 كيلومتر مربعة من سيناء مقابل مائة وخمسين كيلو متر لمصر في النقب والسماح للقاهرة بحفر نفق يربطها بالأردن والسعودية وذلك لكي تتمكن تل أبيب من تسوية الملف الفلسطيني والسماح للفلسطينيين بإقامة دولة
وقال مصدر لنا أن مبارك فوجيء بوقاحة العرض الإسرائيلي وتجرأ القادة الإسرائيليين عليه أكثر مما فوجئ بالعرض ذاته لكون أن هذا العرض مثار بالإعلام الصهيوني ولم يكن مبارك يعتقد أن تعرض عليه تل أبيب هذا العرض بشكل جدي
وأضاف المصدر لكن مبارك تناسي انه وسط القيادة الإسرائيلية مرارا لدي واشنطن لكي تدعمه في مواجهة قوي الإصلاح في مصر لاسيما في الانتخابات البرلمانية والرئاسية الأخيرة. وبالتالي فإن عليه أن لا يشتكي من العروض الصهيونية والمطالب لكن مبارك كان يري أن اتفاقية الكويز كافيه كتنازلات لتطوير علاقات بين الجانبين ولم يكن يعلم أن طموحات الإسرائيليين اكبر من ذلك ومن هنا انفض اللقاء ما بين مبارك وأولمرت وانتهي بالفشل، ولعل اختيار أولمرت للأردن لعقد أول لقاء له مع عباس رغم أن مبارك كان يخطط لنيل هذا الشرف السامي ولكن سبقه به عبد الله !!.
منقول
|