|
سلوكيات الحياة قد تطيل أو تقصر العمر
أكدت دراسة بريطانية موسعة شملت 25ألف شخص, بأن الإقلاع عن التدخين, وممارسة التمرينات الرياضية بانتظام, بالإضافة إلى تناول الأطعمة الصحية, يؤدي إلى إطالة العمر المتوقع للفرد بنحو 11 أو 12عاماً.
إذاً فمن الممكن بتغييرات بسيطة قد يدخلها الإنسان على أسلوب وسلوكيات حياته, أن يكون هذا عاملاً مهماً في إطالة فترة عمره المتوقع.
ولدك أو الخضراوات الطازجة يومياً, يمكن أن يزيد العمر المتوقع وسطياً بنحو ثلاث سنوات, وبالنسبة للتوقف عن التدخين فقد يزيد العمر المتوقع بنحو أربع أو خمس سنوات, أما ممارسة التمارين الرياضية بانتظام فيزيد العمر المتوقع نحو ثلاث سنوات.
ويجب الانتباه بأن قدر التمرينات المطلوبة للإنسان تختلف باختلاف نوعية العمل الذي يقوم به, فإذا كان يقوم بعمل مكتبي فإنه بحاجة إلى ممارسة ساعة من التدريبات الرياضية يومياً كالجري أو السباحة.
أما لدى ممارسة عمل يحتاج إلى قدر متوسط من الحركة, فيحتاج الجسم في هذه الحالة إلى نصف ساعة فقط من التدريبات اليومية, أما عند القيام بعمل يتطلب مجهود بدني شاق أثناء ممارسته, فهذا لا يحتاج إلى أي تمرينات إضافية.
وتشجيعاً من الحكومة البريطانية لهذا النمط من الحياة, أطلقت مبادرة تحت عنوان " تغيير صغير لكن الفارق كبير ", تهدف إلى تشجيع مواطنيها على تغيير أنماط حياتهم إلى أساليب الحياة الصحية, كالامتناع عن التدخين, وتناول الفواكه والخضراوات الطازجة, وممارسة التدريبات الرياضية.
|