بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----بوابة ابن مصر---- > قاعة ابن مصر العامة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

عرض نتائج التصويت: بكل صراحة , هل انت معتاد على سماع الاغاني؟
نعم بجميع انواعها. 7 20.00%
نعم ولكن انواع محددة فقط. 13 37.14%
لا .. نادرا (مرات معدودة بالشهر) 7 20.00%
لا..مطلقاً 8 22.86%
الناخبون: 35. لم تقم بالتصويت على هذا التصويت

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 22-09-2006, 03:35 AM   #46 (رابط ثابت)
شهيــدة للـــــــه
 
الصورة الرمزية لـ عتاب
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2005
الإقامة: عالم الخيال
المشاركات: 15,572
عتاب is on a distinguished road
اخي نصار انا فاهمه رأيك عن الاغاني الوطنيه
بس هى مش مقبوله بوجود الموسيقى فيها لان الموسيقى حرام بالادله السابقه في رد كتائب الاقصى ومحمد السيد علام
يعني الموضوع اذا كان اغانى وطنيه ودينيه ايه المانع من وجود الاغاني دى بدون موسيقى (اللي بنسميها اناشيد)
وقتها هاتؤدى الغرض بدون الدخول في المحرمات
انا سمعت اناشيد كتير جميله جدا وبتشد أذري لدين الله وللدفاع عن الوطن بدون الموسيقى
اما عن حركة حماس وحزب الله فانا مش هاحكم على حد بس مش معنى انهم بيدافعوا عن الوطن يبقوا ملايكة او معصومين من الخطأ ومش معنى انهم اخطأوا في شيء ان ده يقلل من اللي بيعملوه
__________________
اشراف عام متخصص لبوابة ابن مصر
(القاعة العامة .. البيت بيتك)
عتاب is offline   الرد مع إقتباس
قديم 22-09-2006, 03:36 AM   #47 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: May 2006
المشاركات: 158
محمدالسيدعلام is on a distinguished road
وانا معاك
__________________
محمدالسيدعلام is offline   الرد مع إقتباس
قديم 22-09-2006, 09:45 AM   #48 (رابط ثابت)
ADV
 
الصورة الرمزية لـ MoHaMeD NaSSaR
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2002
الإقامة: فلسطين
المشاركات: 9,016
MoHaMeD NaSSaR is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى MoHaMeD NaSSaR
على العموم انا سمعت وجخة نظر واحترمها يعني قلتو انه الاغاني الوطنيه حران مهما كان هدفها ومهما كانت الغاية منها وانا اقدر جدا ما قالته الاخت عتاب ولكن لا داعي لاغلاق الحوار

الموضوع مفتوح والعضو الي عاوز يحكي او يقول حاجه باالنسبه للموضوع الموضوع مفتوح لعلى وعسى احداً منا يقدر يعبر عن الي انا اقصده وعاوزه اكتر مني
MoHaMeD NaSSaR is offline   الرد مع إقتباس
قديم 28-04-2007, 04:35 AM   #49 (رابط ثابت)
قطر الندى
 
الصورة الرمزية لـ وفاء
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2007
المشاركات: 733
وفاء is on a distinguished road
تحياتى للجميع ،كنت استمع الى الموسيقى سابقا ولكنى عندما تأكدت انها حرام ،بعون الله توقفت عن الاستماع ،والامر ليس صعبا فكل بساطة تعتنق دين اذا تمتثل لاوامره
وأخيرا "هانوا على الله فعصوه ولو عزوا عليه لعصمهم" اتمنى من الله الهداية
وفاء is offline   الرد مع إقتباس
قديم 23-06-2007, 03:19 PM   #50 (رابط ثابت)
جلال النمــــر
 
الصورة الرمزية لـ جلال النمر
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2007
الإقامة: مصر
المشاركات: 2
جلال النمر is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى جلال النمر
مششششششكوووووووووووووووررررررررررر
جلال النمر is offline   الرد مع إقتباس
قديم 23-06-2007, 03:21 PM   #51 (رابط ثابت)
جلال النمــــر
 
الصورة الرمزية لـ جلال النمر
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2007
الإقامة: مصر
المشاركات: 2
جلال النمر is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى جلال النمر
ث45فقفبالالعتاغفعتبع65ع65عق
جلال النمر is offline   الرد مع إقتباس
قديم 26-06-2007, 02:29 AM   #52 (رابط ثابت)
الحياة لحظة
 
الصورة الرمزية لـ eshoo4ever
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2007
الإقامة: مصر
المشاركات: 4,167
eshoo4ever is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى eshoo4ever إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى eshoo4ever
اذا كانت كلمات الاغنية توصف مفاتن المراه فهى حرام
لكن الموسيقى فى ذات نفسها مش حرام
..ده مش رايى راى العلماء
وعلى فكرة الحب مش حرام
واغانى الحب مش عارف بقى ممكن متكنش حرام على اساس الحب مش حرام
بس الى متاكد منه الاغانى توصف مفاتن المراه فهى حرام
__________________
توقيعك مخالف لقوانين المنتدى
حيث انه يحتوي على اكثر من صورة
واكثر من خمسة اسطر
يرجى مراجعة الدستور
http://www.ebnmasr.net/forum/t70087.html


ادارة المنتدى
eshoo4ever is offline   الرد مع إقتباس
قديم 26-06-2007, 12:25 PM   #53 (رابط ثابت)
المبدع المتميز
 
الصورة الرمزية لـ مرسول الغرام
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2007
الإقامة: المنصورة - مصر
المشاركات: 1,406
مرسول الغرام is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى مرسول الغرام إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى مرسول الغرام
اه وانا صوت على الموضوع ده
شكرا على موضوعك
__________________
عودٌ حميد ( للمنتدى ) يا ريس


مرسول الغرام is offline   الرد مع إقتباس
قديم 17-02-2008, 01:14 AM   #54 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Feb 2008
المشاركات: 1
ramy111 is on a distinguished road
دة رأيي بالمنطق ومش عايزين تزمت وماجمة اوي كدة

اولا : يا جماعة اللي خلاني اتكلم في الموضوع دة انني كنت بعزف النشيد الوطني في المدرسة وفي يوم قالي احد الزملاء انكك فاسق لأنك بتعزف موسيقي حتي لو كانت وطنية وسألت فأخدت ردود زي ما الأخوة بيردو فامتنعت عن العزف في يوم من الأيام فكان الناشيد الوطني لامعني له كاننا بنقول كلام بدون منحس بيه فرجعت للعزف في المدرسة مرة اخري ارجو الله ان يغفرلي اذا كان ما فعلتة خطأ .....
ثانيا : الدين يسر والموسيقي تكسر خمود الروح فمثلا في الحرب المصرية 73 كانت اغاني ام كلثوم كانت بتحمس الجيش وهو بيحارب فبالمنطق ازاي نقول انها حرام ........
ثالثا : لكل عصر متطلبات زمن فعلا ايام الرسول كان العصر بيسمي الجاهلية انتشر فية اللهو والغناء ومجالس الخمر وهذا الغناء التي كان يرقص عليها النساء اعتقد انها هي ماتسمي لهو الحديث ازاي يكون الأغاني الوطنية لهو الحديث مثلا اغنية سامي يوسف اسماء الله الحسني بها موسيقي اذن فهي حرام والسيدة ام كلثوم كان الملك السعودي يستقبلها في المطار مع انها كانت تقدم اغاني فاذا كانت اغانيها الوطنية اغاني كافرة فلمذا يستقبلها ويرحب بها في السعودية لبلد التي تتبع الشريعة الأسلامية .......
واتمنا لنا جميعا التوفيق ..... واذا كان كلامي به خطأ ارجو الله ان يغفرلي ويغفرلنا جميعا علي ما ارتكبناه من ذنوب .............
ramy111 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 19-02-2008, 01:17 PM   #55 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Feb 2008
المشاركات: 13
ummariam is on a distinguished road
انا مع ياسمين............شكرا
ummariam is offline   الرد مع إقتباس
قديم 18-03-2008, 11:31 PM   #56 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2008
المشاركات: 11
COOLZER0 is on a distinguished road
بسم الله الرحمن الرحيم و بعد
أنــــا بإذن و لله الحمد طالب شريعة و في السنة الثانية و أدرس في جامعة الإمام في المملكة العربية السعودية .
بخصوص هذه المسألة لفتت إنتباهي جدا
فمن يقول حرام و من يقول حلال و اجتمعتو على أنكم تريديون أدلة
و من احضر أدلة اولاً من السنة بعضكم جاب
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ( الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل )

نهى عن النوح و التصاوير ، و جلود السباع و التبرج ، و الغناء و الذهب ، و الخز ، و الحرير
الراوي: معاوية بن أبي سفيان - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع
هده الأحاديث ليس لها روات معتمدون شرعيا و ليس لهم مصداقية و أهل العلم لا يمشون على أحاديث ليس لهم مصداقية و ليس هناك اي مفتي يمشي على هذه الأحاديث
ثانيا حكم المشايخ و الأدلة على جواز الأغاني من أصلها
سأبدأ معكم مع فضيلة الشيخ القرضاوي :
سماع الأغاني
س: يحرم بعض الناس سماع الأغاني -أيًا كان لونها- مستدلين بقوله تعالى:( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوًا أولئك لهم عذاب مهين) .
واحتجوا بأن بعض الصحابة قالوا: إن لهو الحديث في الآية هو الغناء، كما يحتجون بآية أخرى هي قوله تعالى:(وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه) والغناء من اللغو فهل هذا الاستدلال بالآيتين صحيح؟ وما رأيكم في سماع الأغاني؟
أفتونا في هذه المسألة الخطيرة، فإن الناس تنازعوا تنازعًا شديدًا وفي حاجة إلى حكم بيِّن وقول فصل، ولكم منا الشكر ومن الله الثواب .

ج: مسألة الغناء بآلة (أي مع الموسيقى) وبغير آلة، مسألة ثار فيها الجدل بين فقهاء المسلمين منذ الأعصر الأولى ، فاتفقوا في مواضع، واختلفوا في أخرى .
اتفقوا على تحريم كل غناء يشتمل على فحش أو فسق أو تحريض على معصية، إذ أن الغناء ليس إلا كلامًا فحسنه حسن وقبيحه قبيح. وكل قول يخالف أدب الإسلام فهو حرام ، فما بالك إذا اجتمع له الوزن والنغم وقوة التأثير؟
واتفقوا على إباحة ما خلا من ذلك في مواطن السرور المشروعة كالعرس، وقدوم الغائب وأيام الأعياد، وقد وردت في ذلك نصوص صحيحة صريحة .
واختلفوا فيما عدا ذلك اختلافًا بينًا، فمنهم من أجاز كل غناء بآلة وبغير آلة بل اعتبره مستحبًا، ومنهم من منعه بآلة وأجازه بغير آلة، ومنهم من منعه منعًا باتًا، بل عده حرامًا.
والذي نفتي به ونطمئن إليه من بين تلك الأقوال: إن الغناء -في ذاته- حلال فالأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد نص صحيح بحرمتها، وكل ما ورد في تحريم الغناء فهو إما صريح غير صحيح أو صحيح غير صريح. ومن ذلك الآيتان المذكورتان في السؤال.
فأما الآية الأولى (ومن الناس من يشتري لهو الحديث)لقمان:6 الخ . فقد استدل بها بعض الصحابة والتابعين على حرمة الغناء وخير جواب لنا عن تفسيرهم هذا ما ننقله عن الإمام ابن حزم في المحلى: قال: لا حجة في هذا لوجوه: أحدهما أنه لا حجة لأحد دون رسول الله صلى الله عليه وسلم. والثاني أنه قد خالفهم غيرهم من الصحابة والتابعين.والثالث أن نص الآية يبطل احتجاجهم، لأن الآية بها وصف (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم، ويتخذها هزوًا) وهذه صفة من فعلها كان كافرًا بلا خلاف، ولو أن امرءاً اشترى مصحفًا ليضل به عن سبيل الله ويتخذها هزوًا لكان كافرًا، فهذا هو الذي ذمه الله تعالى، وما ذم قط عز وجل من اشترى لهو الحديث ليتلهى به، ويروح نفسه، لا ليضل عن سبيل الله تعالى. وكذلك من اشتغل عن الصلاة عامًدا بقراءة القرآن أو بقراءة السنن أو بحديث يتحدث به أو بغناء أو بغير ذلك فهذا فاسق عاص لله تعالى، ومن لم يضيع شيئًا من الفرائض اشتغالا بما ذكرنا فهو محسن. أهـ .
وأما الآية الثانية (وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه)القصص:55 فالاستدلال بها على حرمة الغناء غير سليم أيضا، فإن الظاهر من الآية أن اللغو هو سفه القول من السب والشتم ونحو ذلك. وبقية الآية تنطق بذلك، قال تعالى (وإذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم . سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين) فهي شبيهة بقوله تعالى في عباد الرحمن:(وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا) .
ولو سلمنا أن اللغو في الآية يشمل الغناء لوجدنا الآية تستحب الأعراض عن سماعه وتمدحه وليس فيها ما يوجب ذلك.
وكلمة اللغو ككلمة الباطل تعني ما لا فائدة فيه، وسماع ما لا فائدة فيه ليس محرمًا ما لم يضيع حقًا أو يشغل عن واجب.
روي عن ابن جريج أنه كان يرخص في السماع فقيل له : أيؤتى به يوم القيامة في جملة حسناتك أو سيئاتك؟ فقال: لا في الحسنات ولا في السيئات لأنه شبيه باللغو، وقال تعالى:(لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم).
قال الإمام الغزالي:"إذا كان ذكر اسم الله تعالى على الشيء عن طريق القسم من غير عقد عليه ولا تصميم والمخالفة فيه على أن لا فائدة فيه-لا يؤاخذ به، فكيف يؤاخذ بالشعر والرقص؟"
على أنا نقول: ليس كل غناء لغوًا، أنه يأخذ حكمه وفق نية صاحبه، فالنية الصالحة تجعل اللهو قربة والمزح طاعة، والنية الخبيثة تحبط العمل الذي ظاهره العبادة وباطنه الرياء (إن الله لا ينظر إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم)
وننقل هنا كلمة جيدة قالها ابن حزم في المحلى ردًا على الذين يمنعون الغناء قال:"واحتجوا فقالوا: أمن الحق الغناء أم من غير الحق؟ ولا سبيل إلى قسم ثالث" وقد قال الله تعالى(فماذا بعد الحق إلا الضلال) الفرقان:63
فجوابنا وبالله التوفيق: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل أمرئ ما نوى) فمن نوى باستماع الغناء عونًا على معصية الله تعالى فهو فاسق، وكذلك كل شيء غير الغناء، ومن نوى به ترويح نفسه ليقوى بذلك على طاعة الله عز وجل، وينشط نفسه بذلك على البر فهو مطيع محسن، وفعله هذا من الحق. ومن لم ينو طاعة ولا معصية فهو لغو معفو عنه كخروج الإنسان إلى بستان متنزهًا ، وقعوده على باب داره متفرجًا وصبغة ثوبه لازورديًا أو أخضر أو غير ذلك، ومد ساقه وقبضها وسائر أفعاله . (المحلى)
وأما الأحاديث التي استدل بها المحرمون فكلها مثخنة بالجراح، لم يسلم منها حديث دون طعن في ثبوته أو دلالته أو فيهما معًا. قال القاضي أبوبكر بن العربي في كتابه "الأحكام": لم يصح في التحريم شيء، وكذا قال الغزالي وابن النحوي في العمدة، وقال ابن حزم: كل ما روي فيها باطل موضوع.
وإذا سقطت أدلة التحريم بقي الغناء على الإباحة الأصلية، فكيف وقد جاءت نصوص ثابتة تفيد حل الغناء. نكتفي منها بما ورد في الصحيحين أن أبا بكر دخل على النبي في بيت عائشة وعندها جاريتان تغنيان فانتهرهما أبو بكر وقال: أمزمور الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال النبي عليه السلام: (دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد) ولم يرد ما ينهى عن الغناء في غير العيد، وإنما المعنى أن العيد من المواطن التي يستحب فيها إظهار السرور بالغناء وغيره من اللهو البريء .
ولكن لا ننسى في ختام هذه الفتوى أن نضيف إليها قيودًا لابد من مراعاتها:
( أ ) فلابد أن يكون موضوع الأغنية مما يتفق وتعاليم الإسلام وآدابه..
فالأغنية التي تقول: "الدنيا سيجارة و كأس" مخالفة لتعاليم الإسلام الذي يجعل الخمر رجسًا من عمل الشيطان ويلعن شارب "الكأس" وعاصرها وبائعها وحاملها وكل من أعان فيها بعمل.
والأغنية التي تمجد صاحب "صاحبة العيون الجريئة" أغنية تخالف أدب الإسلام الذي ينادي كتابه: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم)، (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن)..ويقول رسول الله: (يا علي لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وعليك الثانية) وهكذا ..
(ب) ثم إن طريقة الأداء لها أهميتها، فقد يكون الموضوع لا بأس به، ولا غبار عليه، ولكن طريقة المغني أو المغنية في آدائه بالتكسر في القول، وتعمد الإثارة، والقصد إلى إيقاظ الغرائز الهاجعة، وإغراء القلوب المريضة -ينقل الأغنية من دائرة الحلال إلى دائرة الحرام من مثل ما يسمعه الناس ويطلبه المستمعون والمستمعات من الأغاني التي تصرخ بـ "ياه" و "يوه" "ييه" الخ.
ولنذكر قول الله لنساء النبي: ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض).
(جـ) هذا إلى أن الدين حرم الغلو والإسراف في كل شيء حتى في العبادة، فما بالك بالإسراف في اللهو وشغل الوقت به ولو كان مباحًا، أن هذا دليل على فراغ القلب والعقل من الواجبات الكبيرة والأهداف العظيمة، ودليل على إهدار حقوق أخرى كان يجب أن تأخذ حظها من وقت الإنسان المحدود، وما أصدق وأعمق ما قاله ابن المقفع: "ما رأيت إسرافًا إلا وبجانبه حق مضيع".
( د ) على أن المستمع -بعد الحدود التي ذكرناها- يكون فقيه نفسه، فإذا كان الغناء أو نوع خاص منه يستثير غريزته، ويغريه بالفتنة ويسبح به في شطحات الخيال الحسي فعليه أن يتجنبه ويسد الباب الذي تهب منه رياح الفتنة على قلبه ودينه وخلقه فيستريح ويريح.
ولا ريب أن هذه القيود قلما تتوافر جميعًا في أغاني هذا العصر بكمها وكيفها وموضوعها وطريقة أدائها والتصاقها بحياة أقوام بعيدين كل البعد عن الدين وأخلاقياته و مثله. فلا ينبغي للمسلم التنويه بهم، والمشاركة في نشر ذكرهم، وتوسيع نطاق تأثيرهم إذ به يتسع نطاق إفسادهم.
ولهذا كان الأولى بالمسلم الحريص على دينه أن يأخذ بالعزيمة لنفسه وأن يتقي الشبهات وينأى بنفسه عن هذا المجال الذي يصعب التخلص فيه من شائبة الحرام إلا ما ندر.
ومن أخذ بالرخصة فليتحر لنفسه وليتخير ما كان أبعد عن مظان الإثم ما استطاع، وإذا كان هذا في مجرد (السماع) فإن الأمر في (الاحتراف) بالغناء يكون أشد وأخوف، لأن الإندماج في البيئة "الفنية" كما تسمى خطر شديد على دين المسلم يندر من يخرج منه سالمًا معافى..
وهذا في الرجل، أما المرأة فالخطر منها وعليها أشد، ولذا فرض الله تعالى عليها من التصون والتحفظ والاحتشام في لبسها ومشيتها وكلامها ما يباعد الرجال من فتنتها وما يباعدها من فتنة الرجال ويحميها من أذى الألسن وشره الأعين وطمع القلوب المريضة كما قال تعالى: (ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين) وقال: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) .
واحتراف المرأة المسلمة للغناء يعرضها لأن تَفتن أو تُفتن ويورطها في محرمات قلما تستطيع التغلب عليها من الخلوة بالأجنبي للتلحين أو التسجيل أو التعاقد أو غيرها، ومن الاختلاط بالرجال الأجانب عنها اختلاطًا لا تقره الشريعة، بل الاختلاط بالنساء المتبرجات "المتحررات" من المسلمات بالوراثة ومن غير المسلمات هو محرم أيضًا .
و من هذا فاءن هذا تبوث على ان الموسيقى من أصلها ليست حرام كما قال الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين و ارجو لمن يقول ان الأغاني حرام اريد التنبيه ان هذه ضللالة ومن اكبر الكبائر تحريم ما أحل الله او تحليل ما حرم الله و اختم ردي هذا بي
الا هل بلغت اللهم فاشهد
COOLZER0 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 18-03-2008, 11:39 PM   #57 (رابط ثابت)
o1
 
الصورة الرمزية لـ BATISTA
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2007
الإقامة: MADRID
المشاركات: 7,851
BATISTA is on a distinguished road

COOLZER0

ونعم الرد

تحياتى لشخصك
__________________

مشرف
(رياضة*رياضة) و (عالم السيارات)
BATISTA is offline   الرد مع إقتباس
قديم 19-03-2008, 12:04 AM   #58 (رابط ثابت)
لاتنسونا من صالح دعائكم
 
الصورة الرمزية لـ كتائب الاقصى
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,960
كتائب الاقصى is on a distinguished road
من هذا فاءن هذا تبوث على ان الموسيقى من أصلها ليست حرام كما قال الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين و ارجو لمن يقول ان الأغاني حرام اريد التنبيه ان هذه ضللالة ومن اكبر الكبائر تحريم ما أحل الله او تحليل ما حرم الله و اختم ردي هذا بي
الا هل بلغت اللهم فاشهد


بيان من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بشأن تحريم الغناء والموسيقى

سؤال:
قرأت مقالاً لأحد الكُتَّاب يتضمن إباحة الغناء والموسيقى ، والرد على من يرى تحريم ذلك ، ويحث على إعادة بث أصوات المغنين والمطربين الميتين ، تخليداً لذكراهم ، وإبقاءً للفن الذي قاموا بعمله في حياتهم ، ولئلا يحرم الأحياء من الاستماع بسماع ذلك الفن ورؤيته ، وقال : ليس في القرآن الكريم نص على تحريم الغناء والموسيقى . ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فقد كان يستمع إلى الغناء والموسيقى ، ويأمر بهما في الأعياد والمناسبات كالزواج والأفراح ، ثم قال : وهناك أحاديث ضعيفة يستند إليها البعض في منع الغناء والموسيقى لا يصح أن تنسب للصادق الأمين لتغليب رأي أو منع أمر لا يوافق عليه البعض ، ثم ذكر آراء لبعض العلماء في إباحة الغناء .

الجواب:

الحمد لله
قد صدر من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بيان في الرد على هذا المقال ، ونصه :
قال علماء اللجنة الدائمة :
" للرد على هذه الشبهات تقرر اللجنة ما يلي :
أولاً : الأمور الشرعية لا يجوز الخوض فيها إلا من علماء الشريعة المختصين المؤهلين علمياً للبحث والتحقيق ، والكاتب (الذي كتب المقال) ليس من طلاب العلم الشرعي فلا يجوز له الخوض فيما ليس من اختصاصه ، ولهذا وقع في كثير من الجهالات ، القول على الله سبحانه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم بغير علم ، وهذا كسب للإثم ، وتضليل للقراء ، كما لا يجوز لوسائل الإعلام من الصحف والمجلات وغيرها أن تفسح المجال لمن ليس من أهل العلم الشرعي أن يخوض في الأحكام الشرعية ويكتب في غير اختصاصه حماية للمسلمين في عقائدهم وأخلاقهم .
ثانياً : الميت لا ينفعه بعد موته إلا ما دل عليه دليل شرعي ومن ذلك ما نص عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : ( إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةٍ : إِلا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ) رواه مسلم (1631) . وأما المعاصي ، التي عملها في حياته ومات وهو غير تائب منها – ومنها الأغاني – فإنه يعذب بها إلا أن يعفو الله عنه بمنه وكرمه . فلا يجوز بعثها وإحياؤها بعد موته لئلا يلحقه إثمها زيادة على إثم فعلها في حياته ، لأن ضررها يتعدى إلى غيره ، كما قال عليه الصلاة والسلام : ( وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسْلامِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ ) رواه مسلم (1017) .
ثالثاً : وأما قوله : ( ليس في القرآن الكريم نص على تحريم الغناء ) والموسيقى فهذا من جهله بالقرآن . فإن الله تعالى قال : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ) لقمان/6 .
قال أكثر المفسرين : معنى (لَهْوَ الْحَدِيثِ ) في الآية الغناء .
وقال جماعة آخرون : كل صوت من أصوات الملاهي فهو داخل في ذلك كالمزمار والربابة والعود والكمان وما أشبه ذلك ، وهذا كله يصد عن سبيل الله ، ويسبب الضلال والإضلال .
وثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه الصحابي الجليل أحد علماء الصحابة رضي الله عنهم أنه قال في تفسير الآية : إنه والله الغناء . وقال : إنه ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل .
وجاء في المعنى أحاديث كثيرة كلها تدل على تحريم الغناء وآلات اللهو والطرب ، وأنها وسيلة إلى شرور كثيرة وعواقب وخيمة ، وقد بسط العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه ( إغاثة اللهفان ) الكلام في حكم الأغاني وآلات اللهو .
رابعاً : قد كذب الكاتب على النبي صلى الله عليه وسلم حيث نسب إليه أنه كان يستمع إلى الغناء والموسيقى ويأمر بهما في الأعياد والمناسبات كالزواج والأفراح ، فإن الثابت عنه صلى الله عليه وسلم أنه رخص للنساء خاصة فيما بينهن بضرب الدف والإنشاد المجرد من التطريب وذكر العشق والغرام والموسيقى وآلات اللهو مما تشمل عليه الأغاني الماجنة المعروفة الآن ، وإنما رخص بالإنشاد المجرد عن هذه الأوصاف القبيحة مع ضرب الدف خاصة دون الطبول وآلات المعازف لإعلان النكاح ، بل صح في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري أنه حرم المعازف بجميع أنواعها وتوعد عليها بأشد الوعيد ، كما في صحيح البخاري وغيره من كتب الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ ، وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ (أي جبل) يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ ، يَأْتِيهِمْ يَعْنِي الْفَقِيرَ لِحَاجَةٍ فَيَقُولُونَ : ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا ، فَيُبَيِّتُهُمْ اللَّهُ ، وَيَضَعُ الْعَلَمَ ، وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )
والمعازف : الغناء وجميع آلاته .
فذم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم من يستحلون الحر وهو الزنا ، ويستحلون لبس الحرير للرجال ، وشرب الخمور ، ويستمعون الغناء وآت اللهو . وقرن ذلك مع الزنا والخمر ولبس الرجال للحرير مما يدل على شدة تحريم الغناء وتحريم آلات اللهو .
خامساً : وأما قوله : وهناك أحاديث ضعيفة يستند إليها من منع الغناء والموسيقى ولا يصح أن تنسب للصادق الأمين لتغليب رأي أو منع أمر لا يوافق عليه البعض ـ فهذا من جهله بالسنة ، فالأدلة التي تحرم الغناء بعضها في القرآن ، وبعضها في صحيح البخاري ، كما سبق ذكره ، وبعضها في غيره من كتب السنة ، وقد اعتمدها العلماء السابقون واستدلوا بها على تحريم الغناء والموسيقى .
سادساً : ما ذكره عن بعض العلماء من رأي في إباحة الغناء فإنه رأي مردود بالأدلة التي تحرم ذلك ، والعبرة بما قام عليه الدليل لا بما خالفه ، فكلٌّ يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فالواجب على هذا الكاتب أن يتوب إلى الله تعالى مما كتب ، ولا يقول على الله وعلى رسوله بغير علم ، فإن القول على الله بغير علم قرين الشرك في كتاب الله .
وفق الله الجميع لمعرفة الحق والعمل به .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه " انتهى بتصرف يسير .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .


الإسلام سؤال وجواب
__________________

==================================
(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ)
==============



كتائب الاقصى is offline   الرد مع إقتباس
قديم 19-03-2008, 05:20 PM   #59 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2008
المشاركات: 11
COOLZER0 is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة كتائب الاقصى مشاهدة مشاركة
من هذا فاءن هذا تبوث على ان الموسيقى من أصلها ليست حرام كما قال الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين و ارجو لمن يقول ان الأغاني حرام اريد التنبيه ان هذه ضللالة ومن اكبر الكبائر تحريم ما أحل الله او تحليل ما حرم الله و اختم ردي هذا بي
الا هل بلغت اللهم فاشهد


بيان من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بشأن تحريم الغناء والموسيقى

سؤال:
قرأت مقالاً لأحد الكُتَّاب يتضمن إباحة الغناء والموسيقى ، والرد على من يرى تحريم ذلك ، ويحث على إعادة بث أصوات المغنين والمطربين الميتين ، تخليداً لذكراهم ، وإبقاءً للفن الذي قاموا بعمله في حياتهم ، ولئلا يحرم الأحياء من الاستماع بسماع ذلك الفن ورؤيته ، وقال : ليس في القرآن الكريم نص على تحريم الغناء والموسيقى . ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فقد كان يستمع إلى الغناء والموسيقى ، ويأمر بهما في الأعياد والمناسبات كالزواج والأفراح ، ثم قال : وهناك أحاديث ضعيفة يستند إليها البعض في منع الغناء والموسيقى لا يصح أن تنسب للصادق الأمين لتغليب رأي أو منع أمر لا يوافق عليه البعض ، ثم ذكر آراء لبعض العلماء في إباحة الغناء .

الجواب:

الحمد لله
قد صدر من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بيان في الرد على هذا المقال ، ونصه :
قال علماء اللجنة الدائمة :
" للرد على هذه الشبهات تقرر اللجنة ما يلي :
أولاً : الأمور الشرعية لا يجوز الخوض فيها إلا من علماء الشريعة المختصين المؤهلين علمياً للبحث والتحقيق ، والكاتب (الذي كتب المقال) ليس من طلاب العلم الشرعي فلا يجوز له الخوض فيما ليس من اختصاصه ، ولهذا وقع في كثير من الجهالات ، القول على الله سبحانه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم بغير علم ، وهذا كسب للإثم ، وتضليل للقراء ، كما لا يجوز لوسائل الإعلام من الصحف والمجلات وغيرها أن تفسح المجال لمن ليس من أهل العلم الشرعي أن يخوض في الأحكام الشرعية ويكتب في غير اختصاصه حماية للمسلمين في عقائدهم وأخلاقهم .
ثانياً : الميت لا ينفعه بعد موته إلا ما دل عليه دليل شرعي ومن ذلك ما نص عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : ( إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةٍ : إِلا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ) رواه مسلم (1631) . وأما المعاصي ، التي عملها في حياته ومات وهو غير تائب منها – ومنها الأغاني – فإنه يعذب بها إلا أن يعفو الله عنه بمنه وكرمه . فلا يجوز بعثها وإحياؤها بعد موته لئلا يلحقه إثمها زيادة على إثم فعلها في حياته ، لأن ضررها يتعدى إلى غيره ، كما قال عليه الصلاة والسلام : ( وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسْلامِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ ) رواه مسلم (1017) .
ثالثاً : وأما قوله : ( ليس في القرآن الكريم نص على تحريم الغناء ) والموسيقى فهذا من جهله بالقرآن . فإن الله تعالى قال : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ) لقمان/6 .
قال أكثر المفسرين : معنى (لَهْوَ الْحَدِيثِ ) في الآية الغناء .
وقال جماعة آخرون : كل صوت من أصوات الملاهي فهو داخل في ذلك كالمزمار والربابة والعود والكمان وما أشبه ذلك ، وهذا كله يصد عن سبيل الله ، ويسبب الضلال والإضلال .
وثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه الصحابي الجليل أحد علماء الصحابة رضي الله عنهم أنه قال في تفسير الآية : إنه والله الغناء . وقال : إنه ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل .
وجاء في المعنى أحاديث كثيرة كلها تدل على تحريم الغناء وآلات اللهو والطرب ، وأنها وسيلة إلى شرور كثيرة وعواقب وخيمة ، وقد بسط العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه ( إغاثة اللهفان ) الكلام في حكم الأغاني وآلات اللهو .
رابعاً : قد كذب الكاتب على النبي صلى الله عليه وسلم حيث نسب إليه أنه كان يستمع إلى الغناء والموسيقى ويأمر بهما في الأعياد والمناسبات كالزواج والأفراح ، فإن الثابت عنه صلى الله عليه وسلم أنه رخص للنساء خاصة فيما بينهن بضرب الدف والإنشاد المجرد من التطريب وذكر العشق والغرام والموسيقى وآلات اللهو مما تشمل عليه الأغاني الماجنة المعروفة الآن ، وإنما رخص بالإنشاد المجرد عن هذه الأوصاف القبيحة مع ضرب الدف خاصة دون الطبول وآلات المعازف لإعلان النكاح ، بل صح في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري أنه حرم المعازف بجميع أنواعها وتوعد عليها بأشد الوعيد ، كما في صحيح البخاري وغيره من كتب الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ ، وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ (أي جبل) يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ ، يَأْتِيهِمْ يَعْنِي الْفَقِيرَ لِحَاجَةٍ فَيَقُولُونَ : ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا ، فَيُبَيِّتُهُمْ اللَّهُ ، وَيَضَعُ الْعَلَمَ ، وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )
والمعازف : الغناء وجميع آلاته .
فذم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم من يستحلون الحر وهو الزنا ، ويستحلون لبس الحرير للرجال ، وشرب الخمور ، ويستمعون الغناء وآت اللهو . وقرن ذلك مع الزنا والخمر ولبس الرجال للحرير مما يدل على شدة تحريم الغناء وتحريم آلات اللهو .
خامساً : وأما قوله : وهناك أحاديث ضعيفة يستند إليها من منع الغناء والموسيقى ولا يصح أن تنسب للصادق الأمين لتغليب رأي أو منع أمر لا يوافق عليه البعض ـ فهذا من جهله بالسنة ، فالأدلة التي تحرم الغناء بعضها في القرآن ، وبعضها في صحيح البخاري ، كما سبق ذكره ، وبعضها في غيره من كتب السنة ، وقد اعتمدها العلماء السابقون واستدلوا بها على تحريم الغناء والموسيقى .
سادساً : ما ذكره عن بعض العلماء من رأي في إباحة الغناء فإنه رأي مردود بالأدلة التي تحرم ذلك ، والعبرة بما قام عليه الدليل لا بما خالفه ، فكلٌّ يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فالواجب على هذا الكاتب أن يتوب إلى الله تعالى مما كتب ، ولا يقول على الله وعلى رسوله بغير علم ، فإن القول على الله بغير علم قرين الشرك في كتاب الله .
وفق الله الجميع لمعرفة الحق والعمل به .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه " انتهى بتصرف يسير .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .


الإسلام سؤال وجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
ام بعد لكي اضعك بالصورة انت لم تستند إلا على أقوال اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الخاصة بالمملكة العربية السعودية و اود ان تنتبه إلى انها تمشي على المذهب الحنبلي الذي تمشي عليه جميع المملكة العربية السعودية ما عدا منطقة الحجاز ( مكة المكرمة, المدينة المنورة , جدة ...) فهي تتبع المذهب المالكي .
لهذا فلا يصح ان تتبع اقوال جهة واحدة فقط و هذا هو من اكبر اسباب الخلاف بين حرام و حلال لأن الحنبليين متمسكين بأن الأغاني حرام و ذلك لأن المذهب الحنبلي يتبع الأحاديث حتى و لو كانت مصداقيتها ضعيفة و ليست متبثة و هو مذهب لا يستخدم إطلاقا الرأي الى نادرا جدا و من جهة فإن المذهب المالكي لا يمشي إلى على الآيات القرآنية و الأحديث الصحيحة و كما ان بعض كلامك خاطىء لن أدخل في هذا الآن لقلت وقتي و لكن كونك تحضر نقاش صار بين رئيس تحرير جريدة المدينة الســــــــــــــــابق و بين احد المشايخ الغير معروفين و ليس ذو خبرة بقدر الأخرين فإن هذا لا يصح و كونك تقول أني على خطأ أو تكذيبك لي بأني لست طالب شريعة فأنا أقول لك : الله يسامحك فلقد أحضرت فتوى فضيلة الشيخ القرضاوي في الأغاني و التي استند عليها بالتباع المذهبين المالكي و الحنفي و كما انه رئيس اللجنة العالمية لعلماء المسلمين و هنا كلمة جيدة قالها ابن حزم في المحلى ردًا على الذين يمنعون الغناء قال:"واحتجوا فقالوا: أمن الحق الغناء أم من غير الحق؟ ولا سبيل إلى قسم ثالث" وقد قال الله تعالى(فماذا بعد الحق إلا الضلال)
وأما الأحاديث التي استدل بها المحرمون فكلها مثخنة بالجراح، لم يسلم منها حديث دون طعن في ثبوته أو دلالته أو فيهما معًا. قال القاضي أبوبكر بن العربي في كتابه "الأحكام": لم يصح في التحريم شيء، وكذا قال الغزالي وابن النحوي في العمدة، وقال ابن حزم: كل ما روي فيها باطل موضوع.
وإذا سقطت أدلة التحريم بقي الغناء على الإباحة الأصلية، فكيف وقد جاءت نصوص ثابتة تفيد حل الغناء. نكتفي منها بما ورد في الصحيحين أن أبا بكر دخل على النبي في بيت عائشة وعندها جاريتان تغنيان فانتهرهما أبو بكر وقال: أمزمور الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال النبي عليه السلام: (دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد)
ولكن لا ننسى في ختام هذه الفتوى أن نضيف إليها قيودًا لابد من مراعاتها:
( أ ) فلابد أن يكون موضوع الأغنية مما يتفق وتعاليم الإسلام وآدابه..
فالأغنية التي تقول: "الدنيا سيجارة و كأس" مخالفة لتعاليم الإسلام الذي يجعل الخمر رجسًا من عمل الشيطان ويلعن شارب "الكأس" وعاصرها وبائعها وحاملها وكل من أعان فيها بعمل.
والأغنية التي تمجد صاحب "صاحبة العيون الجريئة" أغنية تخالف أدب الإسلام الذي ينادي كتابه: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم)، (ب) ثم إن طريقة الأداء لها أهميتها، فقد يكون الموضوع لا بأس به، ولا غبار عليه، ولكن طريقة المغني أو المغنية في آدائه بالتكسر في القول، وتعمد الإثارة، والقصد إلى إيقاظ الغرائز الهاجعة، وإغراء القلوب المريضة -ينقل الأغنية من دائرة الحلال إلى دائرة الحرام من مثل ما يسمعه الناس ويطلبه المستمعون والمستمعات من الأغاني التي تصرخ بـ "ياه" و "يوه" "ييه" الخ .
ولنذكر قول الله لنساء النبي: ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض).
جـ) هذا إلى أن الدين حرم الغلو والإسراف في كل شيء حتى في العبادة، فما بالك بالإسراف في اللهو وشغل الوقت به ولو كان مباحًا، أن هذا دليل على فراغ القلب والعقل من الواجبات الكبيرة والأهداف العظيمة، ودليل على إهدار حقوق أخرى كان يجب أن تأخذ حظها من وقت الإنسان المحدود، وما أصدق وأعمق ما قاله ابن المقفع: "ما رأيت إسرافًا إلا وبجانبه حق مضيع".
ولا ريب أن هذه القيود قلما تتوافر جميعًا في أغاني هذا العصر بكمها وكيفها وموضوعها وطريقة أدائها والتصاقها بحياة أقوام بعيدين كل البعد عن الدين وأخلاقياته و مثله. فلا ينبغي للمسلم التنويه بهم، والمشاركة في نشر ذكرهم، وتوسيع نطاق تأثيرهم إذ به يتسع نطاق إفسادهم. واحتراف المرأة المسلمة للغناء يعرضها لأن تَفتن أو تُفتن ويورطها في محرمات قلما تستطيع التغلب عليها من الخلوة بالأجنبي للتلحين أو التسجيل أو التعاقد أو غيرها، ومن الاختلاط بالرجال الأجانب عنها اختلاطًا لا تقره الشريعة، بل الاختلاط بالنساء المتبرجات "المتحررات" من المسلمات بالوراثة ومن غير المسلمات هو محرم أيضًا .

هذا و الله أعــــــــــــــــــــلـم
COOLZER0 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 19-03-2008, 06:04 PM   #60 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2008
المشاركات: 28
منتصرحجازي is on a distinguished road
استفتاء
مع من تحب ان تكون بعد موتك ( لطيفة )
( نانسي عجرم )
( مريام )
(جاد شويري )
( أم كلثوم )
( الشيخ الشعراوي )
( الشيخ عبد الحليم محمود)
(العلامة بن باز )
معاوية بن ابي سفيان
علي بن ابي طالب
عثمان بن عفان
عمر بن الخطاب
ابو بكر الصديق
محمد صلى الله عليه وسلم
منتصرحجازي is offline