بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----المجرة الاسلامية---- > فلسطين
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 13-08-2002, 01:53 AM   #1 (رابط ثابت)
مواطن نشيط
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
الإقامة: فلسطين
المشاركات: 67
اخو ابن فلسطين
إرسال رسالة عبر  AIM إلى اخو ابن فلسطين
العكاري بطل وحدة خطف الجنود

الاسم / موسى محمد داوود عكاري " ابو خباب "
تاريخ الميلاد / 3/3/1973 مخيم شعفاط القدس
المستوى التعليمي / طالب في العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالجامعة المفتوحة في تل ابيب .
تاريخ الاعتقال / معتقل منذ شهر يونيو 1993 .
مكان الاعتقال / سجن عسقلان
الحكم / محكوم بالسجن 3 مؤبدات واربعين عاما .


انهم فتية امنوا بربهم فزادهم الله هدى وأنار قلوبهم فعرفوا الطريق اليه وسلكوه يستعذبون به عذاباتهم ويتعالون فوق آلامهم .جمعوا القليل من الامكانات مع الكثير من العزم، وتوكلوا على ناصر المستضعفين ،فتنزلت بركة السماء على هذا الزرع الطيب فأثمر املا وحلما بفجر ما زالت الايدي المتوضأة تنسج خيوطه .
من بين اولئك الزراع كان موسى داوود عكاري - 31 عاما- من مدينة القدس المنتمي لكتائب الشهيد عز الدين القسام الذي دخل السجن قبل تسع سنوات قضاها صابرا وما زال ، والذي حاورناه عبر الهاتف من عرينه لنفتح معه صفحات من نور لا يطويها لينساها ،لكن لتحفظ في الذاكرة .فتحنا معه سجل الذكريات المشرف واستشرقنا معه غدا يحدوه الامل ان يكتمل فيه بزوغ الفجر الذي ننتظر .

عرفت الجهاد في السجن

لا اريد ان أبدأ حديثي معك كأسير بل افضل ان ابدأه كمجاهد ومقاوم. دعنا نتحدث معك اولا عن اسباب اختيارك لترك الحياة المريحة واختيار درب الجهاد الشاق ؟
يقول موسى :كان للانتفاضة الاولى تأثير هام علي حيث اعتبر نفسي من جيل تلك الانتفاضة عندما انخرطت في فعالياتها وانا في مرحلة الثانوية وشاركت في المظاهرات والقاء الحجارة والزجاجات الحارقة واعتقلت في العام 1989 بتهمة احراق وكر للعملاء ،وحكم علي بالسجن لمدة سنتين ، وكان لهذا الاعتقال تأثير كبير ، فهو الذي مكني من معرفة مكانة وأهمية الجهاد وتعرفت اكثر على افكار الحركات الاسلامية وذلك بعد ان التقيت خلال فترة الاعتقال بالسجن باخوه كرام كان لهم اثر طيب علي بشكل عام امثال الشيخ المجاهد الدكتور ابراهيم المقادمة وحسن القيق وغيرهم .
ويضيف عكاري: تلك الفترة جعلتني اوقن انه من الوفاء لمن عشت معهم فترة السجن السير على دربهم. وبالفعل بعد خروجي من السجن التحقت بشكل فعلي في صفوف حركة المقاومة الاسلامية حماس، وبدأت بالعمل في جهازها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام .

البداية حرق وتدمير

بعد ان عرفنا دوافعك لاختيار هذا الدرب ،اخبرنا عن اهم العمليات التي نفذتها وشاركت فيها ضد الصهاينة اشخاصا وممتلكات ؟
نعم، لم يعد الامر سرا.لقد كانت البداية عندما عرض على الاخ المجاهد محمود عيسى الانخراط بعمل جهادي مميز. رحبت على الفور والتحقت بالمجموعة المكونة من المجاهد ماجد ابو قطيش ومحمود عطون وبقيادة المجاهد محمود عيسى وكان نشاط المجموعة يتركز في المرحلة الاولى على احراق سيارات صهيونية. فاحرقنا نحو اربعين سيارة .وكنا نتبنى هذا النشاط باسم مجموعة البراق. وقمنا باحراق بناية صهيونية مكونة من اربع طوابق في حي تل البيوك في مدينة القدس مجال عملنا .
من اهم ما استفدناه من تلك المرحلة اكتساب الجرأة والمعرفة بمواطن العدو ،الامر الذي ساهم في انجاح عمليات اكثر خطورة فيما بعد والحمد لله .

الوحدة الخاصة والجندي "توليدانوا"

يواصل عكاري حديثة ويقول " كانت باكورة عمل الوحدة الخاصة والتي شكلناها بعد تلك الخبرة البسيطة التي اكتسبناها من عملنا المتواضع هي عملية خطف الجندي نسيم توليدانوا. وكان اختيار توقيت العملية بتاريخ 13/12/1992 يتزامن مع انطلاقة حركة المقاومة الاسلامية حماس وسبق ذلك تخطيط وتجهيز واشترينا مما جمعنا من اموالنا الخاصة سيارة وسلاحا ابيضا.
كان الهدف من العملية هو اطلاق سراح الشيخ المجاهد احمد ياسين واعلاء شأن حركة "حماس " .
ويروي موسى عكاري تفاصيل العملية ويقول" وجدنا الجندي توليدانوا على حافة الطريق وقد كانت حالة الطقس لصالحنا فقد كان الجو ممطرا والضباب منتشرا، فهاجمناه بسيارتنا وصدمه الاخ المجاهد محمود عطون صدمة خفيفة افقدته توازنه من دون ان تؤذيه . واسرعنا بالسيطرة عليه ونقله لمغارة اعددناها مسبقا في منطقة القدس. واصدرنا بيانا نتبنى فيه العملية وامهلنا العدو مهلة حتى التاسعة مساء من نفس اليوم كي يطلق سراح المجاهد احمد ياسين .وانذرنا بوضوح ان الجندي سيقتل اذا لم يستجيب الصهاينة لمطلبنا العادل .
وبعد انتهاء المهلة اجتمعنا لاتخاذ القرار. وبعد ان تأكدنا ان الصهاينة يماطلون من اجل اطلاق سراحه بدون ثمن، ومن ثم اعتقالنا.
كان قرارانا بقتل الجندي وترك جثته ليعثروا عليها. وبهذا نمهد لانجاح عملية التبادل المقبلة والتي كنا قد عقدنا العزم على تنفيذها مستقبلا .

الخضيرة التجربة الثانية

اذن هذه كانت باكورة اعمال الوحدة الخاصة ، فهل كان في جعبتكم عمليات اخرى ؟
بلا تردد يقول عكاري :
نعم فبعد شهر من عملية خطف " توليدانو " خرجنا لخطف جنديين من منطقة الخضيرة شمال فلسطين المحتلة من عام 48 .لكن بعد ان تمكنا من اصابتهما تركناهما في الطريق بسبب قيام قوات العدو بمطاردتنا.وتمكنا بفضل الله من الفرار والعودة للقدس بسلام .
هذه كانت واحدة.
والثالثة كانت بتاريخ 30/3/1993 بعد اغتيال الشهيدين القساميين حاتم المحتسب ويعقوب المطاوع في مدينة الخليل.
خرجنا للبحث عن جندي ولما لم يتيسر لنا هذا الامر هاجمنا دورية للشرطة الصهيونية على مفرق مدينة العفولة شمال فلسطين المحتلة من عام 48 . فقتلنا الشرطيين وغنمنا سلاحهما بفضل الله تعالى.
لكن هل مرت هذه العمليات هكذا بدون صعوبات ،ام ان الامر لم يكن كذلك ؟

عناية الله

يقول عكاري " اعتقد ان العمل الصادق والنية الخالصة لوجه الله الكريم تنجح سير الامور حتى اكثر من المخطط له سابقا ،ولكن لا يعني ذلك ان الامور كانت سهلة بحيث لا يخطط المرء ولا يعمل فكره. ففي ذات مرة في احدى الانسحابات واذ بالسيارة لا ماء ولا بنزين، لكن عناية الله كانت معنا. فبقينافي السفر لمسافة 30 كيلو دون ماء ولا بنزين . فسبحان الله وله الحمد .
ويصيف "ومن اصعب المواقف ما حدث معنا اثناء محاولة اختطاف الكولونيل الصهيوني " كويطة " ،فقد كانت الخطة ان نجبره على الانتقال من سيارته الى سيارتنا التي توقفت على محاذاة سيارته امام اشارة ضوئية على مفرق جيلو جنوب مدينة القدس . وكان المفروض ان يتم ذلك خلال ثوان قليلة لكننا فوجئنا ان باب السيارة مغلق بالامان .وعندما رأى الكولونيل الاخ محمود عيسى مشهرا عليه رشاشه ظن اننا صهيانة مثله نمازحه فضحك ولم يكن الامر يحتمل الاطالة. فأطلقنا عليه خمس رصاصات اصابته في عنقه ورأسه لكنه نجا باعجوبة فتركناه بسيارته وانسحبنا من منتصف الطريق الرئيسي .

كنت افضل الشهادة

النهاية التي يحبهاكل مجاهد هي الشهادة ،كيف ترى خيار الاسر وكيف تقيمه بعد ان وقعت اسيرا ؟
هذه يا اخي مشيئة الله " وما تشاؤون الا ان يشاء الله " فالانسان يجب ان يسلم بقدر الله لكنني كنت افضل الشهادة والمجاهد منا يحب الشهادة ويتمنى لو جعل من دمه وجسده جسرا للعبور ، لكن الله قدر لنا الاسر والسجن ورغم انه محنة الا ان الانسان يمكن ان يستغله ويحوله الى منحة. ونسأل الله دوما ان ييسر لنا فرجا قريبا ان شاء الله .
ولكن دعنا نتحدث بشيء من الصراحة وندع قدر الله جانبا مع ايمانناالشديد به . و كما هو معروف فإن أي نتيجة يسبقها مقدمات .والاعتقال لم يأت هكذا ، فما الاسباب التي كانت تقف وراء انكشاف امركم ؟
هذا صحيح يقول عكاري ويضيف : برأي انه كان من غير الواجب ان ترتبط مجموعة تمتاز بالسرية الكبيرة مع مجموعة اخرى ومع اخوة مطاردين لقوات الاحتلال ،لكن الحاجة للمال والسلاح هي التي دفعتنا إلى الاتصال مع اخواننا المجاهدين المطاردين خاصة بعد عملية خطف "توليدانوا" وكانت هذه هي الثغرة التي كشفت امرنا. ولهذا اعتقد انه لا يجب ان يوجد المال والسلاح بيد الاخوة المطاردين فقط ، بل يجب ان يتنوع الامر .

عذاب جسدي ونفسي

تبقى لحظة الاعتقال الاولى لها وقع خاص ولا بد وان لها مكانة مميزة في ذاكرة الاسير. هلا حدثتنا عن تلك اللحظات التي انتقلت بها من سعة الحرية الى ضيق السجن ؟
"كان اعتقالنا مفاجئا .فقد حرصنا طوال الوقت الا نترك خلفنا اي خيط يصل الينا. وكنا نمارس وقتنا بشكل طبيعي. وكنا نخرج للمهمات الجهادية ليلا ونذهب لجامعاتنا واعمالنا صباحا. وبهذا كان وقع الاعتقال مفاجئا لنا" .
التعذيب والتحقيق تجربة صعبة يمر بها الاسير بعد اعتقاله. حدثنا عن التجربة التي مررت بها ولا يزال يمر بهاالأسرى حتى اللحظة ؟
التجربة الاولى كانت عندما كنت في الثامنة عشر من عمري وخضعت للتحقيق على يد الشاباك في سجن المسكوبية. وكان التعذيب السمة البارزة للتحقيق .وكنت نقلت الى المستشفى بعدما اصبت بنزيف في الرأس وكسور في الفك العلوي وكسورفي اضلاع قفصي الصدري ولا زلت اعاني منها حتى اليوم .
اما التجربة الثانية فقد امتازت بالضغط النفسي اضافة للعنف الجسدي.

اقض ما انت قاض

بعد التحقيق ينتقل الاسير للوقوف في المحاكم الصهيونية.
كيف مررت بهذه التجربة الجديدة لا سيما لحظة النطق بالحكم ؟
نتيجة لظروف قضيتنا الاعلامية في ذلك الحين فقد تعرضنا للضرب اثناء نقلنا من قسم العزل في سجن الرملة الى المحكمة في القدس ، واستمرت المحاكمة شهرين ومن ثم كانت المحاكمة النهائية والتي انتدبنا فيها الاخ محمود عيسى ليلقى كلمة استهلها بالاية الكرية " فاقض ما انت قاض انما تقضي هذه الحياة الدنيا " وبين فيها مشروعية عملياتنا وجهادنا وتعالت صيحات التكبير من اهالينا في قاعة المحكمة .
وبهذه المشاعر استقبلنا حكم الطغاة علينا بالسجن المؤبد ثلاث مرات بالاضافة لاربعين عاما اخرى .

العزل لكسر النفوس

العزل الانفرادي هو احد سياسات قوات الاحتلال لكسر عزيمةالمعتقلين خاصة من هم في مكانة العكاري من المجاهدين او القادة السياسيين لمنع عمليتة التواصل بين القيادة والقاعدة ، فتلجا قوات الاحتلال لهذه السياسة وهنا يحدثنا موسي عن هذه السياسة خاصة وانه مر بهذه التجربة عدة مرات ويقول " العزل لكسر ارادة المجاهد.ففي حين يمثل السجن عزل جماعي. فاقسام العزل تمثل ضغط مركز على الاخ المعزول الذي يتواحد في غرفة ضيقه وحيدا لمدة 23 ساعة يوميا واحيانا يقضي يومه كله في زنزانة العزل التي تبلغ مساحتها 2.5 * 1.5 م. وهناك اقسام بهذه المواصفات في سجون عسقلان وبئر السبع والرملة وشطة ويتواجد عادة فيها مساجين جنائيين يهود من مدمني المخدرات وابناء العالم السفلي وهو ما يضاعف معاناة المجاهد نظرا لوجود مثل هؤلاء الجيران " .
ويضيف عكاري :ان ادارة السجون تتذرع باسباب عدة لعزل المجاهدين مثل مشكلة مع سجان ومحاولة هروب او خطة جماعية تصنف انها تحريضية او علاقة بمجاهدين خارج السجن. وقد كنت في اقسام العزل في العام 97 و 98 وكذلك في العام 99 و 2000 بالاضافة لفترة المحاكمة وبداية الاعتقال .

الفرج قريب

ويبقى الامل معقودا في وجه الله تعالي القادر على كل شيء . يقول العكاري :الافراج عنا امر لا يشغل بالنا كثيرا، وان كان الفرج سيكون اقرب مما نتصور ان شاء الله ويقول " الامل معقود على الله عزوجل اولا و اخرا، الا اننا نأمل ان يكون ذلك قريبا فلا بد ان يشارك اهلنا واخواننا جهادهم وهذا لا يعني بحال من الاحوال ان اهلنا واخواننا معفون من العمل الجاد لاطلاق سراحنا. وكلنا يعرف قصة ابو بكر الصديق رضي الله عنه الذي نال ما نال من اجر عظيم لانه اعتق بضع رقاب، فما بالك بمن يكون سببا في اطلاق سراح الالاف ".

اصبروا وصابروا

وتركنا مساحة من لقائنا ليقول فيها الاسير العكاري ما يريد عبر رسالة موجهة الى الاهل والاسرى والمجاهدين قال :" أود اولا ان اقول لاهالي الاسرى جميعا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقو الله لعلكم تفلحون ولاخواني واخواتي في الاسر الا ينكسروا وان يعدوا انفسهم، فهذا الاسر له ما بعده ان شاء الله .والى شرفاء شعبنا وعلى رأسهم الاخوة المجاهدون اكملوا ما بدأتم به واعلموا ان لكم اخوة يتوقون لمشاركتكم شرف الجهاد فلا تخذلوهم " .
__________________
أقوى من الريح والإعصار أشرعتي والبحر اصغر من إن يحتوي سفني
.
إننا ندرك حقيقة واحدة .. وهي أن كل ذرة من تراب فلسطين جديرة بأن نستشهد من أجلها…

ونحن أبناء المقاومة .. وسنرسم اللوحة .. والأيام ستشهد .. والسلام عليكم
اخو ابن فلسطين is offline   الرد مع إقتباس
قديم 13-08-2002, 02:43 AM   #2 (رابط ثابت)
المكتوب لازم اتشوفه العين
 
تاريخ التسجيّل: Jul 2002
الإقامة: palastine
المشاركات: 93
heba
إرسال رسالة عبر  AIM إلى heba إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى heba
Lightbulb الحمد لله

السلام عليكم

سبحان الله و ما شاء الله عليه

صبر و جاهد في سبيل الله و الله يحيهم

والله هدي شخصيه رائع والله من الشخصيات الرهيبه

والله تركوا كل شي عشان الله و في سبيله

ما شاء الله و الله هدي الشخصيات بترفع الراس

و بتخليك انصير زيهم و قدوه الهم ما شاء الله

والله يكثر من امثالهم يا رب والحمد لله

و السلام عليكم و رحمه الله وبركاته

)|f(|
__________________
بنت فلسطين
عسى ان تكرهوا شيئا و هو خيرا لكم
heba is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 07:35 AM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.