|
هل مناقشه الحجاب والنقاب قضيه رأى عام أم قضيه أشغال رأى عام
هل مناقشه الحجاب والنقاب قضيه رأى عام أم قضيه أشغال رأى عام
حينما تحول ريموت الكونترول الخاص بك بين الفضائيات تجد انها تتحدث عن قضيه النقاب وهل هو أجبارى ام يكفى الحجاب وكل فريق ومشجعيه يدفع ببراهينه
وطبعا فى غياب الأزهر ودوره تحولت الفتاوى الى فتوى فرديه وثم تظهر دكتوره تعلن ان احد شيوخ المساجد أعلن أحلال دمها وتطلب من الشرطه حمايتهافى مصر
والبعض انه يرى فى مصر أن المراه كانت متحفظه فى الريف والمناطق الشعبيه فى ملبسها طبيعى بدون حجاب ولباسها للجلباب والطرحه التى تغطى الرأس
ومايحدث فى جامعه حلوان الأن بين الطالبات المناقبات ورئيس الجامعه.
والحديث عن الممثلات التائبات المحجبات وعودتهم للتمثيل ومحاصره مسلسلاتهم حتى يقل عرضها وحديث البعض مثل الممثله يسرا بطريقه سلبيه على الممثلات العائدات ورفضهم لمشاهد خارجه عن الدين
وتحول الريموت مره اخرى لتجد تونس ومناقشه الحجاب وطلب منع الحجاب بعد لجوء البنات التوانسه الى لبس الحجاب والحديث من المقربين للحكم بأستبداله باللباس التونسى الوطنى
والأنتقال الى الحديث عن قضيه الحجاب فى فرنسا وأنجلترا وتحويله الى رمز دينى لابد أن يتم الغائه وتحويله الى صراع حضارات وأديان
وطلب جاك سترو من المسلمات فى بريطانيا رفع النقاب عن وجوههم حتى يرى وجه من يناقشه
وأنا ارى ان القضيه تناقش من جانب الغرب كجزء من حربهم ضد الدين الاسلامى والخوف من زياده أنتشاره والأعلان على نفسه وزيه الأسلامى للمراه ليصبح مشهد طبيعى فى المجتمع الغربى وأكراه من يرتديه على خلعه .
وأين منهم من خلع العمامه من رأس السيخ الذين يجبون أوربا وغيرهم
ولكن كما قلنا انها حربهم ضد الاسلام الذى يمثل التهديد الحقيقى لحضارتهم العلمانيه
وللكنيسه وولعل خطاب البابا الاخير الذى أحدث مشكله لاكبر دليل على حربها على الاسلام
ورغم أن الحجاب والنقاب هو خيار للمراه وحريه شخصيه ودينيه وليس من حق أحد أكراهها على خلعه الا أنه كالعاده فقد ركب حكام العرب الدكتاتوريه السفينه
ليتخلصوا من الأسلاميين الذين تتنامى شعبيتهم وتهدد كراسي الحكام وحاشيتهم والأنظمه والاستفاده من الهجمه الغربيه للتخلص منهم بدون أعتراض من الغرب بدعوى حقوق الأنسان.
ولذلك فأننى أرى أن قضيه أشغال راى عام وتاجيجه ضد الأسلاميين وأظهارهم بمظهر سئ وليست قضيه عام كما يحاولوا أقناعنا يحشرون لها الأعلاميين المواليين لهم لأن الناس ببساطه أصبح لديهم ثقافه دينيه كافيه للحكم على الامور .
|