أتذكر عند زيارتى لإسطنبول منذ عدة أعوام لاحظت هناك احترام الناس للقيم الإسلامية رغم ضعف ووهن الممارسات.
فمثلا عندما نذهب للتسوق من أى من المحلات وكالعادة تقوم المحلات بتشغيل أغانى صاخبة وكذا.. إلا أنه بمجرد سماع صوت الأذان يقوم العاملين فى المحل بإغلاق الموسيقى على الفور لحين انتهاء الأذان...
وكان الباعة عندما يعلمون إننا مصريين، ومسلمين كانوا يفتخرون أمامنا بإسلامهم ويفتخرون أنهم أو ذويهم قد ذهبوا للأراضى المقدسة رغم أنهم يجهلون مصطلحات "الحج والعمرة" فيقولون "ذهبنا إلى مكة"
ومن الشباب من يفتخر أن أباه أو جده كان يتحدث اللغة العربية أى أنه متمكن من قراءة القرآن الكريم...
صدق رسول الله إذ قال :الخير فى وفى أمتى إلى يوم الدين
