بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----المجرة الاسلامية---- > فلسطين
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 26-10-2006, 11:54 AM   #1 (رابط ثابت)
ADV
 
الصورة الرمزية لـ MoHaMeD NaSSaR
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2002
الإقامة: فلسطين
المشاركات: 9,016
MoHaMeD NaSSaR is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى MoHaMeD NaSSaR
بنات فلسطين وصمة شرف لكل الشرفاء

الشهيدة البطلة...ايات الأخرس

هذه الصبية الفلسطينية الحسناء طالبة في الصف الثاني الثانوي ... لخصت مأساة الفلسطينيين برسالة مفتوحة وجهتها

إلى ثلاث جهات قبل أن تفجر نفسها في القدس ... الجزء الأول من الرسالة وجهته إلى الحكام العرب قائلة " كفاكم

تخاذلا " الجزء الثاني وجهته إلى الجيوش العربية والتي تتفرج على بنات فلسطين وهن يدافعن عن الأقصى على حد


وصفها ... وكان الجزء الثالث موجها إلى إسرائيل

وكان والد الفتاة الفلسطينية التى نفذت العملية الاستشهادية فى القدس ايات محمد الاخرس (16 عاما) عن اعتزازه وفخره


بابنته.. وقال ان جرائم الاحتلال المستمرة هى التى دفعتها لهذا العمل.

وكانت جماهير مخيم الدهيشة بمحافظة بيت لحم قد خرجت فور ذيوع النبأ فى مظاهرات فرح كبيرة حيث أطلقت النيران

ووزعت الحلوى فرحا بالاستشهادية ابنة المخيم الذى قدم العديد من الاستشهاديين فى الفترة الأخيرة. وكشفت زميلات

آيات محمد الأخرس منفذة عملية القدس انها لم تتخلف عن دوامها المدرسى فى مدرسة بنات بيت لحم الثانوية فى الصف


الثانى الثانوى حيث ذهبت إلى المدرسة أمس رغم أنه الجمعة وعطلة رسمية التزاما منها ببرنامج تعويضى أعدته مديرية

التربية فى محافظة بيت لحم لتعويض الطلبة على ما فاتهم من دوام خلال الغزو الاسرائيلى الكبير للمحافظة قبل


أسبوعين. وقالت زميلة لآيات بأن آيات التزمت بالدوام حتى آخر لحظة وعندما غادرت زميلاتها إلى بيوتهن تخلفت عن


العودة معهن قائلة بأن لديها عملا تريد أن تنجزه ولم تكن هناك أية شواهد على نوعية هذا العمل سوى ما قامت به من


حضن احدى زميلاتها وكأنها تودعها الوداع الأخير. وقالت هذه الزميلة ان آيات انشغلت بالكتابة على ورقة وأخفت ذلك


عن زميلاتها اللواتى طلبن بدافع الفضول معرفة ما تخطه ولكنها قالت لهن بأنهن سيقرأن ذلك فيما بعد ويعتقد أن ما


كانت تخطه الشهيدة آيات هو وصيتها


فلتزف عيوننا دمعا ما لم نستطع الدافع ان إخواننا التي تنتهك



حرماتهم في فلسطين ( اللهم إنا نسألك الشهاده علي أعتاب المسجد الأقصي )



آيات الأخرس



امتزجت الزغاريد بالبكاء؛ فاليوم عرسها، وإن لم تلبس الفستان الأبيض

وتُـزف إلى عريسها الذي انتظر يوم زفافه ما يزيد على عام ونصف.. وارتدت


بدلا منه بدلة الجندية والكوفية الفلسطينية، وتزينت بدمها الأحمر الحر لتحوله


إلى عرس فلسطيني يدخل البهجة والفرح على قلب أم كل شهيد وجريح.



ففي شهر يوليو القادم كان المتوقع أن تقيم آيات محمد الأخرس حفل


زفافها كأي فتاة في العالم، ولكنها أبت إلا أن تُزف ببدلة الدم التي لا يُزف


بها إلا مثلها؛ لتصنع مجد شعبها الفلسطيني بنجاحها في قتل وإصابة عشرات



المحتلين الصهاينة في عملية بطولية ناجحة نفذتها فتاة في قلب الكيان


الصهيوني.




عرس لا عزاء




وفي بيت متواضع في مخيم الدهيشة أقيم عزاء الشهيدة آيات الأخرس،

اعتدت أن أسمع صوت العويل والصراخ على العروس التي لم تكتمل فرحتها، ولكني


فوجئت بصوت الزغاريد والغناء تطرب له الآذان على بُعد أمتار من المنزل،

ووالدة الشهيدة الصابرة المحتسبة تستقبل المهنئات لها، وبصعوبة استطعت أن أفوز


بالحديث معها لتصف لي صباح آخر يوم خرجت فيه "آيات" من المنزل، فقالت:

"استيقظت آيات مبكرة على غير عادتها، وإن لم تكن عينها قد عرفت النوم في هذه


الليلة، وصلّت صلاة الصبح، وجلست تقرأ ما تيسر لها من كتاب الله، وارتدت


ملابسها المدرسية، وأخبرتني أنها ذاهبة للمدرسة لتحضر ما فاتها من دروس،

فاستوقفتها؛ فاليوم الجمعة عطلة رسمية في جميع مدارس الوطن ولكنها أخبرتني


أنه أهم أيام حياتها، فدعوت الله أن يوفقها ويرضى عنها".

وتكمل الأم: وما كدت أكمل هذه الجملة حتى لاحظت بريق عينيها وكأني

دفعت بها الأمل، ووهبتها النجاح في هذه الكلمات، فنظرت إليّ بابتسامتها


المشرقة، وقالت: هذا كل ما أريده منك يا أمي، وخرجت مسرعة تصاحبها شقيقتها


سماح إلى المدرسة.


العلم لآخر رمق




الشهيدة "الأخرس" من مواليد 20-2-1985، طالبة في الصف الثالث

الثانوي، والرابعة بين أخواتها السبع وإخوانها الثلاثة، عُرفت بتفوقها الدراسي؛


حيث حصلت على تقدير امتياز في الفصل الأول لهذا العام، ورغم معرفتها بموعد

استشهادها فإنها واصلت مذاكرة دروسها، وقضت طوال ساعات آخر ليلة تذاكر


دروسها، وذهبت إلى مدرستها لتحضر آخر درس تعليمي لتؤكد لزميلاتها أهمية العلم


الذي أوصتهم به.

وحول ذلك تؤكد زميلتها في مقعد الدراسة "هيفاء" أنها أوصتها


وزميلاتها بضرورة الاهتمام بالدراسة، والحرص على إكمال مشوارهن التعليمي مهما


ألمَّ بهن من ظروف وأخطار.

وتضيف هيفاء -التي ما زالت ترفض أن تصدق خبر استشهاد آيات :- منذ


أسبوع تحتفظ آيات بكافة صور الشهداء في مقعدها الدراسي الذي كتبت عليه العديد


من الشعارات التي تبين فضل الشهادة والشهداء، ولكن لم يدُر بخلدي أنها


تنوي أن تلحق بهم؛ فهي حريصة على تجميع صور الشهداء منذ مطلع الانتفاضة، وهي



وأشد حرصا على أن تحصد أعلى الدرجات في المدرسة.




وداع سماح




وتستطرد والدة الأخرس بعد أن سقطت دمعة من عينها أبت إلا السقوط:


وعادت شقيقتها سماح مع تمام الساعة العاشرة بدونها؛ فخفت وبدأت دقات قلبي


تتصارع؛ فالأوضاع الأمنية صعبة جدا، والمخيم يمكن أن يتعرض للاقتحام في أي


لحظة، وغرقت في هاجس الخوف ووابل الأسئلة التي لا تنتهي أين ذهبت؟ وهل يعقل


أن تكون قد نفذت ما تحلم به من الاستشهاد؟ ولكن كيف؟ وخطيبها؟ وملابس



الفرح التي أعدتها؟ وأحلامها؟...

وبينما الأم في صراعها بين صوت عقلها الذي ينفي، ودقات قلبها التي


تؤكد قيامها بعملية استشهادية، وإذ بوسائل الإعلام تعلن عن تنفيذ عملية


استشهادية في نتانيا، وأن منفذها فتاة، وتضيف الأم وقد اختنقت عبراتها



بدموعها: فأيقنت أن آيات ذهبت ولن تعود، وأصبحت عروس فلسطين؛ فقد كانت مصممة على



أن تنتقم لكل من "عيسى فرح" و"سائد عيد" اللذين استشهدا إثر قصف صاروخي



لمنزلهم المجاور لنا.





صناعة الموت





ويشار إلى أن الشهيدة الأخرس كانت حريصة على أن تحتفظ بكافة أسماء




وصور الشهداء، وخاصة الاستشهاديين الذين كانت تحلم بأن تصبح مثلهم، ولكن


طبيعتها الأنثوية كانت أكبر عائق أمامها، فقضت أيامها شاردة الذهن غارقة في



أحلام الشهادة حتى نجحت الشهيدة وفاء إدريس بتنفيذ أول عملية استشهادية



تنفذها فتاة فلسطينية، وزادت رغبتها في تعقب خطاهم، وحطمت كافة القيود


الأمنية، واستطاعت أن تصل إلى قادة العمل العسكري، ليتم تجنيدها في كتائب شهداء


الأقصى رغم رفضها السابق اتباع أي تنظيم سياسي أو المشاركة في الأنشطة




الطلابية.

وأكدت والدة الأخرس أنها كانت تجاهد نفسها لتغطي حقيقة رغبتها



بالشهادة التي لا تكف الحديث عنها، وقولها: "ما فائدة الحياة إذا كان الموت



يلاحقنا من كل جانب؟ سنذهب له قبل أن يأتينا، وننتقم لأنفسنا قبل أن نموت".




حبات الشوكولاته




أما شقيقتها سماح - طالبة الصف العاشر، وصديقتها المقربة، وحافظة



سرها-، فقد فقدت وعيها فور سماعها نبأ استشهاد شقيقتها آيات رغم علمها المسبق



بنيتها تنفيذ عمليتها البطولية، وتصف لنا لحظات وداعها الأخير لها فتقول


بصوت مخنوق بدموعها الحبيسة: رأيت النور يتلألأ في وجهها ويتهلل فرحا لم



أعهده من قبل، وهي تعطيني بعض حبات الشوكولاته، وتقول لي بصوت حنون: صلي


واسألي الله لي التوفيق. وقبل أن أسألها: على ماذا؟ قالت لي: اليوم ستبشرين



بأحلى بشارة؛ فاليوم أحلى أيام عمري الذي انتظرته طويلا، هل تودين أن أسلم


لك على أحد؟ فرددت عليها باستهزاء: سلمي لي على الشهيد محمود والشهيد



سائد؛ لأني على يقين أنها لن تجرؤ على تنفيذ عملية بطو! لية، فحلم الاستشهاد



يراود كل فتاة وشاب، وقليل جدا من ينجح منهم. ثم سلمت عليّ سلاما حارا



وغادرتني بسرعة لتذهب إلى فصلها.

وسكتت سماح برهة لتمسح دموعها التي أبت إلا أن تشاطرها أحزانها،


وتابعت تقول: شعرت أن نظراتها غير طبيعية، وكأنها تودع كل ما حولها، لكني كنت



أكذب أحاسيسي، فأي جرأة ستمتلكها لكي تنفذ عملية استشهادية؟ ومن سيجندها،



وهي ترفض الانضمام إلى منظمة الشبيبة الطلابية؟ ولكنها سرعان ما استدركت



قائلة: هنيئا لها الشهادة؛ فهي تستحقها لجرأتها، وأعاهدها أن أمشي على طريق




الشهادة؛ فجميعنا مشروع شهادة.

عروستي لغيري

أما "شادي أبو لبن" زوج آيات المنتظر، فقبل ساعات قليلة من


استشهادها كانا يحلقان معا في فضاء أحلام حياتهما الزوجية وبيت الزوجية الذي لم


ينتهيا بعد من وضع اللمسات الأخيرة له قبل أن يضمهما معا في شهر يوليو


القادم بعد انتهائها من تقديم امتحانات الثانوية العامة، وكاد صبرهما الذي مرّ


عليه أكثر من عام ونصف أن ينفد، وحلما بالمولود البكر الذي اتفقا على



تسميته "عدي" بعد مناقشات عديدة، وكيف سيربيانه ليصبح بطلا يحرر الأقصى من قيد
الاحتلال.



ولكن فجأة وبدون مقدمات سقط شادي من فضاء حلمه على كابوس الاحتلال؛

ففتاة أحلامه زُفَّت إلى غيره، وأصبحت عروس فلسطين، بعدما فجرت نفسها في



قلب الكيان الصهيوني.

وما كدت أسأل شادي عن خطيبته آيات التي أحبها بعد أن عرفها لعلاقته



بإخوتها، وطرق باب أهلها طالبا يدها أول سبتمبر من العام 2000 حتى سقطت



دمعة عينيه الحبيسة، وقال بعبرات امتزجت بالدموع: "خططنا أن يتم الفرح بعد


إنهائها لامتحانات الثانوية العامة هذا العام، لكن يبدو أن الله تعالى خطط



لنا شيئا آخر، لعلنا نلتقي في الجنة، كما كتبت لي في رسالتها الأخيرة".

وصمت شادي قليلا ليشخص بصره في "آيات" التي ما زال طيفها ماثلا


أمامه ليكمل: "كانت أحب إليّ من نفسي، عرفتها قوية الشخصية، شديدة العزيمة،


ذكية، تعشق الوطن، محبة للحياة، تحلم بالأمان لأطفالها؛ لذلك كان كثيرا ما


يقلقها العدوان الصهيوني". وأردف قائلا: "كلما حلمت بالمستقبل قطع حلمها


الاستشهاد؛ فتسرقني من أحلام الزوجية إلى التحليق في العمليات الاستشهادية،



وصور القتلى من العدو ودمائنا التي ستنزف بها معا إلى الجنة؛ فنتواعد



بتنفيذها معا".

واستطرد شادي -وقد أشرقت ابتسامة على وجهه المفعم بالحزن-، فقال:


"لقد كانت في زيارتي الأخيرة أكثر إلحاحا علي بأن أبقى بجوارها، وكلما هممت


بالمغادرة كانت تطلب مني أن أبقى وألا أذهب، وكأنها تودعني، أو بالأحرى



تريد لعيني أن تكتحل للمرة الأخيرة بنظراتها المشبعة بالحب لتبقى آخر عهدي


بها". ورغم أن شادي حاول جاهدا أن يظهر الصبر والجلد على فراق آيات، ليبوح


لنا بأمنيته الغالية: "كنت أتمنى أن أرافقها بطولتها، ونُستشهد معا..



فهنيئا لها الشهادة، وأسأل الله أن يلحقني بها قريبا.. قريبا..!!".

وستبقى عروس فلسطين آيات الأخرس مثلا وقدوة لكل فتاة وشاب فلسطيني


ينقب عن الأمن بين ركام مذابح المجرم شارون ويدفع دمه ومستقبله ثمنا لهذا
الأمن.

http://www.palintefada.com/song/songs/flashes/aayat.swf
MoHaMeD NaSSaR is offline   الرد مع إقتباس
قديم 26-10-2006, 05:04 PM   #2 (رابط ثابت)
الاميره الصغيره
 
الصورة الرمزية لـ نيهال
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2005
الإقامة: أرضى وأرض جدودى
المشاركات: 13,232
نيهال is on a distinguished road
ياااااااااااااااااه
مين يشوفها ولا يبكى قلبه قبل عينه

ياااااااااااااااااااااه
دى طفله لسه....
بس حلمها كبير
وقدرت تحققه
يا ترى احنا فين من كل ده؟

سياسه وعهود وتجاوزات
ومحدش حاسس بينا

تحيه لكل فتاه فى ارض فلسطين
عايشين بكرامه
رافضين يوطوا صوتهم

رافضين كل اهانه

وبيقولوا لا

مبروك عليكى يا فلسطين احلى بناتنا
مبروك عليكى


ربنا يتقبل


ويا رب لا تحرمنا شرف تحرير فلسطين
اللهم انى اساللك الشهاده
امين يا رب العالمين
__________________

....
.....


مراقبه دهاليز المجتمع و البحث العلمى

نيهال is offline   الرد مع إقتباس
قديم 26-10-2006, 06:31 PM   #3 (رابط ثابت)
فرق كبير
 
الصورة الرمزية لـ دقه قلب
 
تاريخ التسجيّل: May 2003
الإقامة: مكان ما يكون حبيبى
المشاركات: 3,205
دقه قلب is on a distinguished road
بصراحه
مش لاقيه كلام اقوله
__________________
لا اله الا الله
عدد ما كان وعدد ما يكون
وعدد الحركات والسكون

دقه قلب is offline   الرد مع إقتباس
قديم 29-10-2006, 10:57 AM   #4 (رابط ثابت)
once upon a time..!!
 
الصورة الرمزية لـ maysam
 
تاريخ التسجيّل: Jul 2002
الإقامة: Palestine
المشاركات: 24,194
maysam is just really nicemaysam is just really nicemaysam is just really nicemaysam is just really nice
رحم الله عروس فلسطين آيات الأخرس
ومن ينساها ! فقد هزت قلوب كل العالم وتمنت كل بنت ان تكون مثلها

نشرت قصيدة عنها كتبها الشاعر الدكتورغازي القصيبي وكادت ان تفجر ازمات دبلوماسية!!

يشهدُ اللهُ أنكم شهداءُ..

يشهدُ الأنبياءُ والأولياءُ..

أنكم مُتّمُ كي تعزّ كِلْمة ربّي..

في ربوع أعزها الإسراءُ..
انتحرتم؟! نحن الذين انتحرنا

بحياةٍ.. أمواتها الأحياءُ..
أيها القومُ! نحنُ مُتنا..

فهيّا.. نستمعْ ما يقول فينا الرِثاءُ
قد عجزنا.. حتى شكا العجزُ منّا

وبكينا.. حتى ازدرانا البكاءُ..

وركعنا.. حتى اشمأز ركوعٌ..
ورجونا.. حتى استغاث الرجاءُ

وشكونا إلى طواغيتِ بيتٍ..

أبيضٍ.. ملءُ قلبهِ الظلماءُ..
ولثمنا حذاء شارون..

حتى.. صاح مهلاً! قطعتموني! الحِذاءُ

أيّها القوم! نحن مُتنا..

ولكنْ أنِفت أن تَضمّنا الغَبْراءُ
قل "لآيات" يا عروس العوالي
كل حسن لمقلتك الفداء
حين يخصى الفحول.. صفوة قومي
تتصدى للمجرم الحسناء
تلثم الموت وهي تضحك بِشرًا
ومن الموت يهرب الزعماء

وحيت.. وتلقتك فاطم الزهراء
قل لمن دبج الفتاوى: رويدا
رب فتوى تضج منها السماءُ
حين يدعو الجهاد.. يصمت حبر
ويراع.. والكتب.. والفقهاءُ
حين يدعو الجهاد.. لا استفتاءُ
الفتاوى، يوم الجهاد، الدماءُ


رحمها الله ورحم كل الشهداء
__________________
البعــض يمـــر بـــك ...والبعــض يمـــر منـــك...!!

**

هناك من يشعر بأبسط حقوقه في السعادة
وهو يزرع نصف ثمار الوهم..
وهناك من يشعر بكامل حقوقه في التعاسة
وهو يقطف كل ثمار الحقيقة..
maysam is offline   الرد مع إقتباس
قديم 31-10-2006, 03:08 AM   #5 (رابط ثابت)
فلسطينية حتى النخاع
 
الصورة الرمزية لـ بنت فلسطين
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
الإقامة: أينما ذكر اسم الله في بلد , عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني
المشاركات: 6,376
بنت فلسطين is on a distinguished road
الله يرحمها .. بس اللي مابيزعل أنها ان شاء الله هيي وكل مثيلاتها بالجنة

ياااااااااارب اوعدنا ...

شكرا محمد أنا بحب دايما نضل متذكرين آيات وغيرها .. بيني وبينك بيحسسوني أني قدامي طريق
طويييييييييييييييل هههههههههه

تحياتي
__________________
(مشرف عام للمجرة الإسلامية وعالم ابن مصر أكاديمي)
__________________
غَــــــــزّة
شعب يصمد عن أمّـة


بنت فلسطين is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 08:31 AM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.