أقرت اسرائيل ولأول مرة باستخدام قنابل فسفورية خلال الحرب التي شنتها على حزب الله اللبناني واستمرت مايزيد على الشهر خلال العام الجاري.
وقال الوزير الاسرائيلي جاكوب إيديري إن هذا النوع من القنابل قد "تم استخدامه في قصف أهداف في الأراضي المفتوحة."
وكانت اسرائيل اعلنت مسبقا أنها استخدمت هذه القنابل فقط لتحديد الأهداف.
وتسبب القنابل الفسفورية حروقا كيماوية وتقول مجموعات حقوق الانسان والصليب الأحمر الدولي إنها تماثل الأسلحة الكيماوية.
وتحرم اتفاقيات جنيف استخدام قنابل الفوسفور الأبيض ضد التجمعات السكانية أو لقصف الأهداف العسكرية وسط المدنيين.
وقال الوزير إنه أكد للبرلمان بالنيابة عن وزير الدفاع عمير بيريتز الأسبوع الماضي استخدام هذا السلاح.
وقال إيديري "لقد استخدم الجيش الاسرائيلي قنابل فسفورية خلال الحرب ضد حزب الله في هجمات ضد أهداف عسكرية في مناطق مفتوحة."

اندلع القتال بين اسرائيل وحزب الله خلال شهري يونيو واغسطس الماضيين
ولم تعلن اسرائيل معلومات بشأن توقيت أو أماكن أو كيفية استخدام هذه القنابل المثيرة للجدل.
وكانت لبنان اتهمت اسرائيل باستخدام القنابل الفسفورية وزعم القادة الاسرائيليون وقتها انها تستخدم فقط لتحديد الأهداف.
وكان الرئيس اللبناني إميل لحود احتج إبان الحرب قائلا: " طبقا لمعاهدات جنيف، هل يسمح لهم عندما يستخدمون القنابل الفسفورية وقنابل الليزر ضد المدنيين والأطفال؟".
وكان أطباء في مستشفيات جنوب لبنان افصحوا عن شكوكهم أن تكون حروق رأوها على أجساد ضحايا الحرب سببتها قنابل فسفورية.
وقال الجيش الاسرائيلي إن الأسلحة التي استخدمها في القتال لم تكن مخالفة للقوانين الدولية.
المصدر:
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/midd...00/6075718.stm