بائعة الورد احب اسجل اعجابي الشديد بتوقيعك خطييييييير
نيجي باه للموضوع اللي طرحه اخونا نصار
انت بتقول مفيش حد يغيرلي راي ؟
اطمن مش هتغير رايك حتي لو ايه حصل
لانكو كلكو كرجال شرقيين مهما عملتوا فهو تفيركم لن يتغير وخصوصا في المسائل دي
خليني احكي موقف قريته من سنه في بريد الاهرام
ويعلم الله من يوم قرايتي للموضوع ده ونفسية الواحد بأت عامله ازاي
عشان تعرفوا اد ايه ممكن البنت ممكن تعاني ... وبصراحه عمركم انتو كرجال ما تحسوا الاحساس ده
احساس الظلم والقهر اللي ممكن تتعرضله البنت من موقف هي مالهاش اي يد فيه
انسانه بريئه فجاه حكم عليها بالاعدام بدون اي سابق انذار
والحكايه هي كالاتي :
فتاه من اسره متوسطة الحال .. الوالد موظف واب لارع ابناء كل هدفهه في الحياه انهم يتعلموا تعليم عالي ويرفعوا راسه .. طبعا الحاله الاقتصاديه مش اد كده فبيشتغل بعد الظهر ... بيحاول يكون قريب من اولاده علي بقدر الامكان لكنها الحياه .. الوالده ربة منزل كل همها الاعتناء ببيتها وابنائها حياتهم بسيطة احلامهم غير معقده كل اللي بيطلبوه من ربنا الستر والرضا ..
صاحبة الحكايه طالبه جامعيه .. في يوم المفروض انه زي كل يوم بتخرج عشان تروح محاضراتها .. لكن للاسف مكنش زي كل يوم اخدت تاكسي عشان تلحق المحاضرات وكان فيه شخص بجانب السائق وبمجرد ما التاكسي تحرك مده بسيطه واتفاجئت بالشخص اللي جمب السائق يستخدم نوع من الاسبراي في وجهها
مما ادي لاغمائها كانت شبهه تسمع حديث الرجلان وتقريبا تراهم لكن لاتقوي حتي علي رفع ايديها او طلب النجده كانت في ما بين الوعي والا وعي حتي توقفت السياره امام منزل واخذاها الي احد الشقق كان بها رجل تالت تركها له الرجلان وذهبا
ولا داعي لتفاصيل فاكيد مفهوم ما حدث الي ان عاد اليها وعيها والذي تمنت الا يعود ابدا من هول ما حدث اصابها حاله من الهلع والرعب والصدمة اخذها الحيوان بسيارته الي اقرب موقف سيارات وتركها
والتي اكتشفت هناك انها في العاصمه وهي من احد الاقاليم واشفق عليها اصحاب القلوب الرحيمه لحالة الاعياء الشديده التي كانت فيها واستقلوا لها سياره اجره والتي اقلتها الي منزلها
عادت الي بيتها تقريبا في وقت عودتها الطبيعي من الجامعه
ماذا تفعل .. لا تستطيع ان تخبر والدتها .. اكتفت بغلق باب حجرتها عليها لتستوعب ما حدث
لا تستطيع اخبار والدها اللي ممكن يروح فيها واللي بيحلم بيوم تخرجها عشان يفتخر بيها
ذهبت لطبيبة لتفهم ما حدث .. والتي بدورها طردتها لظنها بها السوء
اكتفت بسرها لنفسها حملت هموم العالم علي ظهرها رغما عنها
ال هنا انتهت حكايتها
ممكن حد يقولي ذنبها ايه دي في اللي حصلها
حد ممكن يحط نفسه مكان البنت دي
اللي علي اعتاب العشرين واللي موقف زي ده خلي الدنيا سوده في وشها وشايله هموم مفيش راجل يقدر يشيلها
ومتقدرش تتكلم ومتقدرش تحلم زي باقي البنات
حد يقول اي حاجه
انا هجنن من الايام الغريبه اللي بنعيشها دي
