|
محاكمة محيي الدين خلايلة من مجد الكروم بتهمة زيارة سوريا
تعقد يوم غد الخميس في محكمة "الصلح" في عكا، الجلسة الثالثة لمحاكمة الصحافي محيي الدين خلايلة من مجد الكروم، مدير عام جمعية " المنار" للتنمية والتطوير الاجتماعي والثقافي والعلمي، وذلك بتهمة تنظيم سفر الكثيرين من ابناء الوسط العربي الى سوريا، وكذلك ً تنظيم سفر وفد اطفال من الوسط العربي عام 2000 الى سوريا ايضا، والتي تعتبر بموجب القانون الاسرائيلي "دولة معادية" يحظر السفر اليها دون اذن مسبق.
وكان محيي الدين خلايلة قد قال في رسالة بعث بها الينا: "الغريب في الامر انه مر على سفر الوفد اكثر من 5 سنوات، والاغرب ان العديد من شخصيات اجتماعية، سياسية، عادية واعضاء كنيست قاموا بزيارة تواصل الى كل من لبنان وسوريا بشكل علني".
واضاف خلايلة: "اني من اجل التواصل مع الاهل في الشتات اينما كانوا. وهذا التواصل خير للبشرية جمعاء. انا مع السلام الحقيقي والعادل بين شعوب المنطقة بمن فيهم شعبنا العربي الفلسطيني وقيام دولته العتيدة في القدس الشريف".
ونوه خلايلة الى انه يسعى دائما الى عمل الخير، وان هذا الامر تجلى في الاعمال التي قام بها خلال شهر رمضان الاخير.
وجاء في الرسالة التي بعث بها محيي الدين خلايلة ان محامي الدفاع حسين مناع قال: "يُنظر الى هذه المحاكمة بعين الخطورة حيث ان المتهم السيد محيي الدين خلايلة كان قد وقع على كفالة شخصية بمبلغ عشرة الاف شيقل في وحدة التحقيق في شرطة عكا، ونظم السفر الى سوريا بعد ذلك بمدة ثلاثة ايام".
من جانب آخر هناك مفاوضات بين النيابة العامة وطاقم محامي الدفاع في محاولة للتوصل الى اتفاق بغية عدم المس بخلايلة او اعتقاله.
ويرى خلايلة ومحاوموه ان الزيارة التي نظمها خلايلة "جاءت لاعتبارات انسانية لا اكثر ولا اقل، في حين ان قانون منع السفر الى الدول العربية الذي سن ّ في العام 1950 لا بد ان يشهد تعديلا، لكي يتم فسح المجال للالتقاء بين الاشقاء والاهل مع بعضهم البعض".
ومن التوقع ان يحضر جلسة المحكمة غدا ً اعضاء كنيست عرب وشخصيات رسمية وسياسية واجتماعية ودينية للوقوف والتضامن مع محيي الدين خلايلة.
يذكر ان طاقم المحامين الذي يدافع عن خلايلة مؤلف من: حسن مناع، نضال عثمان وشادي شويري.
|