مؤتمر إسلامي بمكة لتحريم الاقتتال بين سنة العراق وشيعته
أعلنت منظمة المؤتمر الإسلامي أنها تجري اتصالات مع القيادات الدينية الإسلامية في العراق، للتحضير لاجتماع من أجل الاتفاق على وثيقة تحرم الاقتتال بين السنة والشيعة في العراق، قبل نهاية شهر رمضان في مكة.
وقال عزت مفتي، الأمين العام المساعد للشؤون السياسية لمنظمة المؤتمر الإسلامي: إن أربعة من ممثلي التيارات الدينية للمسلمين الشيعة والسنة بدأوا يوم الجمعة 6-10-2006م اجتماعات في مكة المكرمة، تحت إشراف مجمع الفقه الإسلامي، لصياغة مشروع الميثاق أو البيان الذي سيعرض على اجتماع القيادات الدينية للمسلمين السنة والشيعة في العراق، الذي سيعقد قبل نهاية رمضان في مكة.
وأضاف السفير عزت مفتي أن الاجتماع ساده جو من التفاؤل بشأن إعداد وثيقة تحرم الاقتتال، وأنه في حالة خروج الاجتماعات التحضيرية بمسودة الوثيقة سيدعى لاجتماع للقيادات الدينية السنية والشيعية العراقية، يعقد في مكة المكرمة لإقرارها.
وإضافة إلى الممثلين الأربعة العراقيين الذين لم يُكشف عن أسمائهم شارك عالم الدين الإيراني محمد علي تسخيري ود.محمد سليم العوا نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
وقد نفى مفتي أن يكون للاجتماع أي بعد سياسي غير ديني سواء داخل العراق أو خارجه، مشيراً إلى أن اجتماع مكة المكرمة سيدعى إليه علماء دين من مختلف الدول الإسلامية.
