بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----المجرة الاسلامية---- > حوار اسلامي > موضوعات وأحاديث باطلة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

Closed Thread
   
 
قديم 22-11-2006, 12:06 AM   #1 (رابط ثابت)
It's For You!!!
 
الصورة الرمزية لـ yasmina
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 4,874
yasmina is on a distinguished road
كيف تجعل الشيطان يوقظك لصلاة الفجر !!!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتى فى الله:

كيف تجعل الشيطان يوقظك لصلاة الفجر

طريقة لمحاربة الشيطان واجباره على ان يدفعنا الى فعل ما نريد وهذه
الطريقة تقوم على اساس ان يقوم كل منا بتحديد عمل صالح يقوم به اذا وقع فى
معصية ما فاذا غفل اى منا عن صلاة الفجر فانه يقوم بعمل الكثير من الاعمال
الصالحة التى تعوضه عن فوات هذا الثواب كأن يقوم بصيام ذلك اليوم
اوالقيام بقراءة القران بقدر ما يستطيع فى ذلك اليوم .
هذا يدفع الشيطان الى ان يوقظك عند صلاة الفجر وذلك حتى لا
تحظى بالثواب الاكبر.
كما يمكن ان نقوم بتطبيق هذه الطريقة فى اى من المعاصى التى
نقع فيها
فمثلا اذا نظر احدنا نظرة حرام يقوم بالاستغفار عشر مرات او اكثر
وكذلك فى اى اثم نقترفه فان ذلك يدعوا الشيطان الى الحرص
على ان يبعدك
عن الثواب الاكبر نرجوا من الجميع ان يتبع هذه الطريقة ولا ييئس لان الشيطان
لن يتركه
لمجرد فعله ذلك مرة او مرتين بل سيتركك الى ان يتاكد من صدقك فى
هذا العمل فنرجوا الا نيئس وان نبذل ما فى وسعنا حتى يكتب الله
نصر هذهالامة على ايدينا
جزى الله خيرا من قام بهذا العمل وكل من ساهم فى نشره

منقول
yasmina is offline  
قديم 22-11-2006, 07:36 AM   #2 (رابط ثابت)
لاتنسونا من صالح دعائكم
 
الصورة الرمزية لـ كتائب الاقصى
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 6,224
كتائب الاقصى is on a distinguished road
فمن الأسباب المعينة للاستيقاظ فصلاة الفجر :
(1) أن يحرص الإنسان على النوم مبكراً وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره النوم قبل صلاة العشاء والحديث بعدها. وقد استثنى من ذلك حالات منها ما ذكره الإمام النووي في شرحه على مسلم قال رحمه الله : "سبب كراهة الحديث بعدها أن يؤدي إلى السهر ويخاف منه غلبة النوم عن قيام الليل أو عن صلاة الصبح في وقتها الجائز أو في وقتها المختار أو الأفضل ، والمكروه من الحديث بعد صلاة العشاء هو ما كان في الأمور التي لا مصلحة فيها . أما ما فيه مصلحة وخير فلا كراهة فيه كمدارسة العلم وحكايات الصالحين ومحادثة الضيف والعروس للتأنيس ومحادثة الرجل أهله وأولاده للملاطفة والحاجة ومحادثة المسافرين بحفظ متاعهم أو أنفسهم والحديث في الإصلاح بين الناس والشفاعة إليهم في خير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإرشاد إلى مصلحة ونحو ذلك فكل هذا لا كراهة فيه.
(2) أن يحرص المسلم على آداب النوم كالدعاء قبل النوم وجمع الكفين والنفث فيهما والنوم على طهارة ، ويحرص على أداء ركعتي الوضوء كما أن على المسلم أن يستعين بمن حوله من أهله ووالديه واقاربه وجيرانه فيوصيهم بالاستيقاظ وعليه أن يبادر إلى الاستيقاظ إذا أوقظ ، ولا يتثاقل ويتكاسل حتىلا يتصف بصفات المنافقين الذين إذا أتوا إلى الصلاة أتوا وهم كسالى.
(3) عمارة القلب بالإيمان والعمل الصالح فمتى كان الإيمان حياً يقظاً دفع صاحبه إلى العمل الصالح وشمر عن ساعد الجد وواصل المسير بلا كلل ولا ملل فشجرة الإيمان في القلب تثمر إذا سقيت بروافد العمل الصالح فتؤتى أكلها سلوكاً وتعاملاً حسناً مع المجتمع.
فالإيمان يذبل وينكمش على حسب قوة الروافد وضعفها وعلى حسب المؤثرات الخارجية التي ترد على القلب من الشهوات ونحوها ، والقلب القاسي هو الذي لا تؤثر فيه المواعظ لذا كان لزاماً على المسلم أن يتجنب ما يكون سبباً في قسوة قلبه من فضول الطعام والشراب والكلام والنظر والسماع ويحرص على تحصين قلبه من المؤثرات الخارجية.
(4) البعد عن المعاصي بصرف النظر عما يحرم النظر إليه وكذا حفظ اللسان والسمع وسائر الجوارح وإشغالها بما يخصها من عبودية فيشغل البصر بالنظر في كتاب الله وتلاوة آياته والتفكر فيما في هذا الكون من مخلوقات ومطالعة كتب العلم وهكذا سئل أحد السلف عن السبب في عجزهم عن القيام لصلاة الليل فقال : "قيدتكم ذنوبكم".
فلا شك أن الذنوب تكون سبباً في حرمان العبد الطاعة والتلذذ بها ، والذنوب ـ كما قال الإمام ابن القيم (جراحات ورب جرح وقع في مقتل).
(5) أن يدرك ما ورد في فضل صلاة الفجر من الأجر العظيم والثواب الجزيل وما ورد في ذم تاركها مع الجماعة ومؤخرها عن وقتها من الزجر والتوبيخ من ذلك ما رواه عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله" (رواه مالك ومسلم واللفظ له).
ومن ذلك ما رواه البخاري ومسلم والنسائي عن ابن مسعود رضي الله عنه : قال ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح قال : "ذلك رجل بال الشيطان في أذنه" أو قال : "في أذنيه".
والبول حقيقي ـ كما قال الإمام القرطبي ـ فهو يبول وينكح ويتناسل بكيفية لا يعلمها إلا الله (فتح الباري 3/28).
وإن أردت أن تتحقق من هذا فانظر إلى وجوه الذين يأتون للأعمال ولم يشهدوا صلاة الفجر مع الجماعة ، أنظر إلى وجوههم في أول الدوام إذا رأيت وجهوهم تستعيذ بالله من شأنهم وحالهم وماذا يكون حال إنسان بال الشيطان في أذنيه !.
(6) أن يدرك الآثار المترتبة على التخلف من تكدر النفس وانقباضها وفوات كثير من المنافع الدينية والدنيوية وأن يدرك نقيض ذلك ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : "يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب على كل عقدة : عليك ليل طويل فارقد ، فإن استيقظ فذكر الله تعالى انحلت عقدة ، فإن توضأ أنحلت عقدة ، فإن صلى انحلت عقده كلها وإلا أصبح خبيث النفس كسلان" (رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود).
والوقت الذي يعقب صلاة الفجر كله خير وبركه حرص النبي صلى الله عليه وسلم على اغتنامه وشغله بالذكر فلقد كان يجلس بعد صلاة الفجر يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم يصلي ركعتين ، ولقد حرص السلف الصالح على الالتزام بهذه السنة فها هو شيخ الإسلام ابن تيمية كما ينقل عنه تقلميذه ابن القيم يجلس بعد الصلاة يذكر الله وكان يقول : "إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرى" يعني بذلك ما يحصل للعابد من لذة المناجاة التي لا نسبة بينها وبين لذات الدنيا بأسرها.
وكان يقول (رحمه الله) : "هذه غدوتي ولو لم أتغد الغداء سقطت قوتي (الوابل الصيب 53).
ووقت ما بعد صلاة الفجر خير وبركه دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته فيه بالخير والبركة فقال عليه الصلاة والسلام : "اللهم بارك لأمتي في بكروها" لذا نجد أصحاب الحرف والمهن والتجارة يحرصون على اغتنام هذا الوقت الفضيل لما فيه من الخير والبركة ، روى الترمذي عن صخر الغاميد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "اللهم بارك لأمتي في بكورها.
قال : وكان إذا بعث سرية أو جيشاً بعثهم أول النهار ، وكان صخر تاجراً ، وكان إذا بعث تجارة بعث أول النهار فأثرى وكثر ماله (صحيح سنن الترمذي 2/4).
والذين ينامون في هذا الوقت الثمين ويستغرقون في نومهم إلى الضحوة حرموا أنفسهم بركة هذا الوقت.
أما الفوائد الصحية التي يجنيها الإنسان بيقظة الفجر فهي كثيرة منها :
تكون أعلى نسبة لغاز الأوزون (3)ْ في الجو عند الفجر وتقل تدريجيا حتى تضمحل عند طلوع الشمس ، ولهذا الغاز تاثير مفيد للجهاز العصبي ومنشط للعمل الفكري والعضلي بحيث يجعل الإنسان عندما يستنشق نسيم الفجر الجميل المسمى برياح الصبا يجد لذة ونشوة لا شبيه لها في أي ساعة من ساعات النهار أو الليل (مع الطيب في القرآن الكريم ص 108 لعبدالحميد دياب).
(7) أن يحرص المسلم على أن ينفي عن نفسه صفة المنافقين ، فإن حضور صلاة الفجر مع الجماعة دليل على قوة الإيمان والبراءة من النفاق لمشقة هذا الوقت على النفس لذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم "إن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء والفجر ولو يعلمون ما فيها لأتوهما ولو حبواً" (رواه البخاري ومسلم).
ويقسم الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود فيقول : "ولقد رأيتنا وما يتخلق عنها إلا منافق معلوم النفاق" (رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه).
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال "كما إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن" (رواه البزار والطبراني وابن خزيمة في صحيحة).
وإذا أردت أن تزن إيمان الرجل ومدى صدقه وإيمانه فانظر إلى حاله مع صلاة الفجر فإن كان ممن يشهد صلاة الفجر مع الجماعة فذلك مؤشر على قوة الإيمان ، وإذا كان لا يشهدها مع الجماعة فهذا برهان على خلل في إيمانه وقسوة قلبه واستسلامه لنفسه وهواه وانهزامه أمام نفسه ، وإذا كان يشهد صلاة الفجر فلنشهد له بالإيمان فهي المحك على صدق إيمان العبد لأنه حقق أكبر انتصار وهو انتصاره على نفسه وتغلبه على لذة النوم والفراش.
فكيف يهنأ هذا المتخلف بالنوم والناس في المساجد مع قرآن الفجر يعيشون لذيذ الخطاب يستمعون وفي ربيع جناته يتقلبون.
من فوائد أداة صلاة الفجر مع الجماعة :
(1) أن أداءها في وقتها مع الجماعة من صفات المؤمنين.
(2) أن أداءها مع الجماعة مع صلاة العشاء يعدل قيام الليل الذي يطفيء الخطيئة كما يطفيء الماء النار.
كما ورد في الحديث الذي رواه مسلم عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله.
(3) أن من صلى الفجر فهو في ذمة الله ـ أي في حفظ الله وكلأته وسلامته ـ كما ورد في الحديث : "من صلى الصبح فهو في ذمة الله" (رواه مسلم).
(4) البشارة بالنور التام يوم القيامة ، قال عليه الصلاة والسلام : "بشروا المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة" (رواه مسلم والترمذي).
(5) أن المسلم إذا استيقظ من نومه فذكر الله وتوضأ وصلى أصبح نشيطاً طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلاناً.
(6) يحصل للمصلي مع الجماعة مضاعفة الحسنات ورفع الدرجات وتكفير السيئات.
(7) أن أداءها في وقتها مع الجماعة من أسباب دخول الجنة والنجاة من النار مع أداء صلاة العصر ، قال النبي صلى الله عليه وسلم "من صلى البردين دخل الجنة" (متفق عليه) والبردين : الصبح والعصر.
وقال : "لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها" يعني الفجر والعصر.
(8) حضور اجتماع الملائكة في صلاة الصبح وصلاة العصر الذين ينزلون بالرحمة والبركة. قال عليه الصلاة والسلام : "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله ـ وهو أعلم بهم ـ كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون تركناهم وهم يصلون (متفق عليه).
(9) أن صلاة الجماعة عموماً أفضل من صلاة الفرد بسبعة وعشرين درجة للحديث المتفق عليه.
(10) أن من خرج من بيته للصلاة مع الجماعة في المسجد فهو في صلاة ما دام في المسجد.
(11) أن الملائكة تصلي على المسلم المصلي في المسجد قبل الصلاة وبعدها ، وتدعو له بالمغفرة والرحمة.
(12) أن الماشي إلى المسجد أحد خطواته تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة فكثرة الخطأ إلى المساجد مما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ، وذلك فضل الله يوتية من يشاء.
ومن أضرار التخلف عن أداء صلاة الفجر مع الجماعة :
(1) خسران الحسنات والأجر المرتب على حضورها مع الجماعة.
(2) الاتصاف بصفات المنافقين (وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى ) [التوبة / 54]
قال عليه الصلاة والسلام : "أثقل الصلوات على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً (متفق عليه).
(3) أن النوم عن صلاة الفجر والتخلف عنها مع الجماعة من أسباب تأخيرها حتى يخرج وقتها بطلوع الشمس وتعمد ذلك كفر متوعد عليه بالوعيد الشديد قال تعالى : (فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّين الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُون) [الماعون / 4 - 5] وهم المؤخرون لها حتى يخرج وقتها توعدهم الله بويل وهو شدة العذاب وقيل واد في جهنم نعوذ بالله منه.
وقال تعالى : (فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاَةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) [مريم / 59] وليس معنى أضاعوها : تركوها. ولكن أخروها عن أوقاتها.
(4) وذكر النبي صلى الله عليه وسلم رجل نام حتى أصبح قال : ذلك رجل بال الشيطان في اذنية أو قال في أذنه (متفق عليه).
(5) عدم استطاعته السجود حينما يدعي إليه يوم القيامة لعدم إجابته المؤذن في الدنيا للصلاة وهو صحيح سالم من الموانع ، قال تعالى : (يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُون * خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُون) [القلم /42 - 43]
فيجب على المسلم أن يتوب إلى الله تعالى وأن يحافظ على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة عمماً وعلى صلاة الفجر خصوصاً ليفوز بالأجر المرتب على أدائها مع الجماعة ويحصل على الفوائد المذكورة ويسلم على الإثم والأضرار المرتبة على التخلف عنها مع الجماعة وأن يعمل الوسائل والأسباب التي تجعله يستيقظ لأداء صلاة الفجر مع الجماعة ومنها
النوم المبكر.
أن يوصي من يوقظه.
وضع ساعة منبهه أو أكثر للتنبيه وقت الفجر.
ان ينام وهو عازم على القيام رغبة في الثواب المرتب عليها وخوفاً من العقاب المرتب على تضييعها.
جزاكم الله خيرا اختنا الكريمة على ماقدمتى

آخر تعديل بواسطة كتائب الاقصى ، 22-11-2006 الساعة 07:39 AM.
كتائب الاقصى is offline  
قديم 23-11-2006, 01:22 AM   #3 (رابط ثابت)
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية لـ snow white
 
تاريخ التسجيّل: May 2006
المشاركات: 2,944
snow white is on a distinguished road
فكره جميله أوى
واول مره اعرفها

وان شاء الله اجربها

شكراياسمينا ع الموضوع
وكتائب الاقصى اضافه راااااااااائعه

بارك الله فيكم وجزاكم كل الخير
snow white is offline  
 
   
Closed Thread


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 12:33 PM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.