يوسف شاهين مصدوم من خطاب مبارك: استشعر ملامح أزمة خطيرة تتجه اليها مصر
يوسف شاهين مصدوم من خطاب مبارك: استشعر ملامح أزمة خطيرة تتجه اليها مصر
القاهرة ـ القدس العربي من حسام ابو طالب: خيمت الصدمة علي المخرج يوسف شاهين بعد لحظات من انتهاء خطاب الرئيس مبارك امام مجلس الشعب والشوري الذي القاه صباح الاحد.. قال شاهين معلقا مفيش أمل وأضاف وسط حشد من تلاميذه ومساعديه كانوا قد تجمعوا قبل أن يبدأ ثاني أيام تصوير فيلمه الجديد (هي فوضي): الرئيس مستعد لأن يبقي في الحكم خمسين عاما اخري اذا ما امد الله له في العمر. واعتبر شاهين خطاب مبارك مكررا وليس فيه جديد مشيرا الي ان صحته لم تعد تحتمل ان يستمع لكلام يكرره الرئيس منذ ربع قرن، وفي تصريحات خاصة لـ القدس العربي اكد شاهين انه يستشعر ملامح ازمة خطيرة تتجه لها مصر معتبرا الاحداث التي تمر بها في الوقت الراهن اكبر من قدرات الرئيس وحزبه الذي يراه المخرج ومعظم السينمائيين والمثقفين المصريين منعدم التأثير. وحول ملامح تلك الأزمة قال انا بكيت حينما سمعت بأحداث الانفجار الجنسي التي مر بها وسط القاهرة اول ايام عيد الفطر حيث غدت ظاهرة فريدة من نوعها تؤكد ان سيناريو الفوضي الذي يتحدث عنه البعض بات وشيك الوقوع . واعتبر شاهين ما يطرح من برامج وخطط تنموية علي يد الحزب الحاكم هو مجرد شراء للوقت من أجل الهاء الشعب للحيلولة دون حدوث انفجار واسع. وهاجم شاهين حالة العداء التي تنتشر في صفوف كبار المسؤولين تجاه الفقراء وتخلي الدولة عن وظيفتها المتمثلة في توفير الوظائف والعلاج للفقراء وشباب الخريجين. وكان شاهين قد بدأ تصوير فيلمه الجديد بعد اجراء العديد من التعديلات علي الاحداث. وقد قرر الاستعانة بأرشيف مصور لعدد من المظاهرات التي شهدتها مصر والمنطقة العربية خلال العامين الاخيرين. ويحمل الفيلم انتقادا شديدا للانظمة العربية بنفس الدرجة التي ينتقد بها الادارة الامريكية والتي حولت بلادها ـ علي حد رأي شاهين ـ من قوة اخلاقية حتي مطلع اربعينات القرن الماضي الي روح الشر التي تسعي لتدمير العالم. وفي محاولة للهروب من الرقابة يرمز المخرج في الفيلم للديكتاتورية والحاكم الطاغية بجندي في احد اقسام الشرطة بوسط القاهرة يقوم بفرض الاتاوات علي الفقراء في مقابل عدم التعرض لهم. ويقوم بدور البطولة الممثل خالد صالح الذي يلتقي مع شاهين للمرة الاولي. وكان المخرج قد عاد من باريس التي سافر اليها في زيارة خاطفة حيث منحه الرئيس الفرنسي جاك شيراك لقب فارس وهو اعلي الأوسمة الفرنسية. وتنتظر العديد من القوي الوطنية المصرية فيلم شاهين الجديد وخاصة حركة (كفاية) التي يتناول سيناريو الفيلم تأثير نشطائها لما قاموا به من مظاهرات علي مدار العامين الاخيرين. ويهاجم الفيلم السياسة الامنية التي تهدف لترويع المعارضين لنظام الرئيس مبارك. وقد حرص شاهين الذي يقع مكتبه بشارع شامبليون وسط القاهرة علي تصوير العديد من المظاهرات التي انطلقت بالقرب منه حيث تقع نقابتا الصحافيين والمحامين فضلا عن نادي القضاة الذي زاره شاهين خلال الأزمة الاخيرة حيث صافح قيادات النادي برئاسة المستشار زكريا عبد العزيز، ودعا المخرج كافة القوي الوطنية لضرورة ان تتحد خلال المرحلة القادمة للخروج ببرنامج انقاذ يضمن الحفاظ علي مصر. وفي نهاية تصريحاته لـ القدس العربي قال شاهين انه يرجو ان تكون ايامه الاخيرة مفيدة ولن يكون ذلك الا اذا ما غادر رجال الحزب الوطني والرئيس سدة الحكم من أجل ان يمنحوا الفرصة للاجيال القادمة كي تري الشمس ولو مرة.
آخر تعديل بواسطة محمدحسين ، 22-11-2006 الساعة 10:18 AM.
يارب نخلص من الموضوع بتاع بابا حسنى الى م ورانا غيرو دة
وبعدين مهو قاعد على قلوبنا هو وراة غيرنا يعنى الرجل بعد ما بقى رئيس 25 سنه عاوزينه يبقى عاطل مش عيب
مهو طبعا مش فيه حد حيقدر يلمس يوسف شاهين فحيقدر يصرح للعالم كله برايه بسهوله عارف يا محمد.......وانا بستمع لخطاب الريس كان عندى امل انه يقول حاجه جديده ولاول مره استمع له كاملا وفوجئت بالخطاب ينتهى ولم يقل اى شئ جديد سوى انى قاعد معاكم شويه كتار ويا عالم بس كده