نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الخميس، عن إحدى الصحف الهندية المعروفة تقريراً يصف آلاف السائحين الإسرائيليين بشكل سلبي، واستندت الصحيفة بذلك على أقوال د. داريا معوز، الإسرائيلية المختصة بالأنثروبولوجيا، والتي قامت بدراسة ظاهرة الشبان الذين يسافرون إلى الهند بعد الخدمة في الجيش.
واعتاد الإسرائيليون هناك على استخدام السموم. وتقتبس الصحيفة د.معوز الإسرائيلية التي تقول أن الحكومة الإسرائيلية معنية بسفر الشبان الإسرائيليين إلى الهند خاصة بعد الخدمة في الجيش.
"حفلات الحشيش والمخدرات معدة للإسرائيليين فقط. ومن أجل حفلات أخرى كهذه، فهم على استعداد للإحتيال والسفر مسافات طويلة إلى أماكن نائية".
"ينظر الإسرائيليون إلى المحليين ككائنات وضيعة، في حين يمتنع الأخيرون عن المواجهة معهم لكون الإسرائيليون عنيفين، خاصة بعد خدمتهم في الجيش، وحتى الشرطة تمتنع عن مواجهتهم، إلا إذا وصلت إلى المكان بقوات كبيرة".
كما نقلت الصحيفة ما قاله أحد الإسرائيليين لـ د.معوز:" الهنود بدائيون ومتخلفون، إلا أنهم يخدموننا بشكل جيد، تماماً مثل العرب في مناطق قبل أن يرفعوا رؤوسهم"..
كما أضافت الصحيفة أن التقرير الهندي يعج بالإقتباسات العنصرية. وعلاوة على ذلك يصف التقرير بخل الإسرائيليين فيقول:" هم بخيلون ومقترون جداً.. فهم يساومون على كل شيء، حتى على كوب من الشاي.."
وفي نهاية التقرير تحذر د.معوز من أن الانضباط الهندي لن يستمر فترة طويلة، وستأتي اللحظة التي يقرر فيها الهنود أن الأرباح المالية من السياح الإسرائيليين لا تستحق مواصلة الانضباط. وبالرغم من أن الإسرائيليين تسببوا بازدهار اقتصاد بعض المناطق، إلا أن المحليين يقولون أنهم يفضلون كافة الأجانب على الإسرائيليين.
وعلم أن التقرير قد أثار حفيظة السفارة الإسرائيلية في الهند، وقام السفير الإسرائيلي في الهند بإرسال رسالة حادة إلى محرر الصحيفة الهندية، محتجاً، معتبراً أن الأوصاف التي أطلقت على الإسرائيليين ناتجة من آراء لاسامية مسبقة. وبادرت د.معوز بعد ذلك إلى الإشارة بأن الحديث لا يشمل جميع الإسرائيليين، وأن هناك بعض الهنود ممن يحبونهم..
كما كتب بوعاز أراد في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الإسرائيليين رغم كونهم في المرتبة 15 في عدد السياح الذين يقصدون الهند بالمقارنة مع باقي الدول، إلا أنها تحتل المرتبة الأولى في الفوضى التي تعيثها في المكان.
وأضاف أنه "من السهل الصراخ "لاسامية" في كل مرة نصطدم فيها بمن يصرح أنه لا يريد أن يستضيف إسرائيليين. في حين ليس من السهل الإعتراف بحقيقة أن الإسرائيليين يتصرفون في الهند كالبهائم"..
تجدر الإشارة إلى أنه يزور الهند سنوياً ما يقارب 40 ألف إسرائيلي، يعود منهم ما يقارب 2000 سنوياً بحالة متأزمة بسبب استخدام السموم، وما يقارب 600 منهم بحالة اضطراب نفسي..
__________________
لا اله الا الله
عدد ما كان وعدد ما يكون
وعدد الحركات والسكون
وتأكيدا على كلامك أنا بعرف إنو أسوأ شي عند شركات السياحة هو خدمة الزبائن الإسرائيليين، خاصة وإنهم بالإضافة لكل شئ قلتو عندهم حب شديد للسرقة ، يعني كل شي بخطر على البال من الملاعق والشوك حتى الحرامات وشراشف التخوت......
على اد ما التقرير بيعكس الواقع وبيكشف الوجه القبيح للاسرائيليين.الان ان هناك كلمه اوجعتنى قوى
وهيه بتاعه.....الهنود بدائيون ومتخلفون، إلا أنهم يخدموننا بشكل جيد، تماماً مثل العرب في مناطق قبل أن يرفعوا رؤوسهم"..