السلام عليكم .. ومسا الخيرات (بالفلسطيني)
ظاهرة المعاكسات ظاهرة موجودة بل ومتفشية لأبعد أبعد الحدود في كل مجتمع عربي
وكل مجتمع له آراءه وأفكاره وأسبابه عن تفشي هذه الظاهرة بين جيل الشباب في وطنه ..
ومن الناس من يجدون هذا الأمر مسليا .. جميلا .. طبيعيا .. يعطي مجالا (للمراهقة ) أو
(لفطرة الجنسين ) أن تتنفس في هذه الظاهرة
ومنهم من يرفضها رفضا قاطعا .. ويعتبر من قام بها أو تهاون بها إنسان لا يستحق أن يكون
مسلما أبدا .. بل ويمكن أن يكون قد خرج عن الملة الحنيفية بمجرد فعله ذلك
وكلنا نعرف أن المعاكسات هي عبارة عن مراحل .. تبدأ كما قيل بـ ..
نظرة .. ثم غمزة .. ثم همسة .. فموعد .. فلقاء .. (والله يعلم شو بعد هيك بيصير ) .. والله ماعندي خبرة
برأيي الشخصي .. يعني راح أكون (بكذب) لو قلت أني كل مرة بيحكيلي فيها شب كلمة حلوة مش بهتم ... لأنه طبيعة البنت أو المرأة أنها بتنسحر بالكلام الحلو والإطراء وخصوصا لو كان بشكلها وقوامها...
يعني البنت شو ما كانت والمرأة بطبيعتها .. بتحب تسمع كلام حلو ,,, والكلمة الحلوة بتوديها لسابع سما .. بس الفرق لما البنت تخبي الشعور دة جواها .. ولا تظهره ...
يعني برأيي هو لو اتعرضت البنت لهيك شي المفروض أنها ما تحاول تعطي وجه أبدا للشب اللي حكالها ولا حتى تبل ريقه بضحكة وحدة بس..ولا تبينله اهتمامها أبدا حتى لو كان ( براد بيت ) نفسه .....ولا خلينا نطلع (براد بيت) من النقاش لأنه هيك مش منطق
زي ماقلت .. أهم شي أنه البنت ماتكون (خفيفة) وما تبين أبدا أبدا للشب أنه كلمته أثرت فيها ,, ولا حتى ضحكتها ..
الخلاصة .. أو (الزبدة ) ... السؤال موجه لكل شب معانا .. وكل بنت حابة تشارك
ما رأيك بهذه الظاهرة ؟ .. وأين تجد / تجدين نفسك منها ؟ ..
والسؤال للشب ...
هل تحترم البنت اللي بتستجيب لمعاكستك ولا لأ ؟ ولماذا ؟
مستنية آرائكم ... والجميع مدعو للمشاركة بالنقاش..
تحياتي