بعد هدوء أزمة تصريحات وزير الثقافة
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد هدوء ازمة تصريحات وزير الثقافة
فلنراجع الأمر بهدوء ، نجد ان موقف الدولة المعلن والرسمى وطبقا لما يتردد على السنة الفئة الحاكمة التزامها بالدستور الذى على ان الشريعة الإسلامية مصدر التشريع الأساسى وايضا منهج الدولة إسلامى .
ولكن
منذ فترة ليست بالبعيدة تنتهج الدولة فى الخفاء سياسة محاربة الأسلاميين بحق وبدون حق ، لا تلوم عليها فيمن يتطرف برأيه مستخدما أساليب القوة والتدمير والتفحير والقتل وإهدار الدم .
ولكن
من ناحية أخرى نقف ضد ترصد الحكام العشوائى للإسلاميين المعتدلين والزج بهم فى السجون وتلفيق التهم والقضايا بل وصل الأمر للزج بهم فى المعتقلات بلا تهم واستخدام قانون الطوارئ ابشع استغلال من ان تطأ بقدميها احكام القضاء بالإفراج عن المعتقلين واستخدام وسائل التعزيب التى سادت بسجون ومعتقلات مصر واذى نما لعلمنا ان الحكومة بسبيل احكام قبضتها على البلاد استوردت من دول اوربا الشرقية خبراء التعزيب !!!!!
ولكن
ايضا نجد غير هذا سياسة محاربة الحجاب بالمؤسسات مثل التليفزيون وشركة الطيران المصرية وما اكثر القضايا المرفوعة بذلك والاحكام الصادرة والتى ترفض الدولة تنفيذها .
ونعود لوزير الثقافة .. انا ارى انا بتصريحه هذا انه قد تملكته بعضا من الشجاعة كى يواجه جموع الشعب بتصريحه هذا على النقيض من كافة مسئولى الحكومة . ..... ولست بهذا معه فى تصريحه .... ولكنى تساءلت ما المغزى من هذا التصريح وهو وزير جلس بالوزارة مدة 19 عام ممسكا بتلابيب الكرسى خوفا من ان يفر منه . كيف يسقط هذه السقطة ؟؟
ومع تحليل بسيط لأمور مجريات السياسة وبعد خطاب رئيس الجمهورية الذى سابقا ربما نسيناها من انه لايأبه للحكم ولا يريده وانها دورة رئاسية وسيعتزل !!
ثم اخيرا وبعد طول انتظار وتوقعنا بانفراجة فى الحياة السياسية والمعيشية للمواطن وتعشم الجميع إذ به يقرر الاستمرار مادام فى صدره قلب ينبض ...
وبالطبع كان هذا التصريح سوف يلقى معارضة من باقى الاحزاب والسياسيين المعارضين . فبترتيب واضح تم تجهيز تلك القنبلة والتى هى تصريح هذا الوزير كى ينشغل الرأى العام وفرصة ينقلب عليه الكثير من اعضاء الحزب الوطنى اظهارا لتآلفهم مع الشعب .
هكذا جرى المخطط وشربناه جميعا ، وانتظروا الأسوأ فى التوريث القادم ستكون ايضا قنبلة من النوع الثقيل .
ولنا حديث آخر إن شاء الله عن الملكية القادمة
|