إقتباس:
|
المشاركة الأصلية بواسطة moon_moon_77
اختلاف العلماء رحمه ..فهل اتفاقهم عذاب ؟
الحمدلله الذى اخفى الحكمه من القضاء حتى يثاب الذين يؤمنون بالغيب وأعجزمدركات الخلائق على الاحاطه بشىء من علمه الا بما شاء ؛ وجعل من عباده المتقين الواصلين خلائف الارض وسماهم الاولياء ..وجعل لامه النبى الرحمه فى اختلاف العلماء
فما معنى اختلاف العلماء؟
وهل يعنىذلك ان اتفاقهم عذاب مادام اختلافهم رحمه وأين هذا من القول الخالد ((لاتختلفوا فتختلف قلوبكم)
وقوله تعالى ((ان الله يحب الذين يقاتلون فى سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص)......وهل الاسلام يدعوا الى الاختلاف ؟
تعال معى اخى هدانى الله واياك::نتأمل سويا قوله تعالى ((ان فى خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولى الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم )
ومن مفهوم هذه الايه الكريمه...أن اختلاف الليل والنهار لا يعنى ان الليل مظلم والنهار مضىء ولا يعنى أن الليل سكن واستراحه والنهار معاش وكد وسعى على الارزاق فان الله لم يقصد فى هذه الايه اظهار الاختلاف بينهما .....والا لقال سبحانه ((واختلاف الليل عن النهار)ا أما وانه سبحانه قد جعل الواو بدلا من عن فهو لاظهار التعاقب بينهما ؛فكلمه اختلاف لا تعنى دائما وقوع خلاف أو حدوث مفارقه جراء مقارنه
فاختلاف الشكل ليس كأختلاف الزمان ...وعلى نفس المنوال ينتج معنى اختلاف العلماء فهو لاشك ليس مقصود به وقوع الخلاف بينهم ولا حدوث شقاق ومنازعه على شىء
وأعتقد والله أعلم أن المقصود هو التعاقب ....أى تعاقب العلماء رحمه ....وعالم بعد عالم ، ييسر للامه الدين حسب معطيات العصر وهذه الرحمه لا يساويها رحمه ولنتخيل معا الامه لو أنقطع تعاقب العلماء لم يتواصل عطاؤهم ....ترى من الذى سيوضح ما غم عليهم من مستجدات الامور فهم أهل الاستنباط ...اى يستنبطون الاحكام للامور التى لم يرد فيها نص صريح غير مخلين بالنصوص ولا عابثين بالعقيده
كما يستنبط علماء الزراعه منتجات الالبان على تعددها وتنوعها وفى النهايه لا يخرج كل ذلك عن كونه لبنا فى الاصل ؛ وكما يستنبط أهل العلم من البترول الخام كل معطياته بدءا بأخفها وانتهاءً بأثقلها وعلى ذلك فالعلماء المعنيين بالاختلاف الذى يعنى التعاقب هم الذين قال الله تعالى لعباده عنهم (((فان تنازعتم فى شىء فردوه الى الله والرسول ....ثم يكمل المعنى بقوله تعالى....ولو رادوه الى الرسول والى اولى الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم )) فالعلماء الذين يحفظ الله بهم الدين لم يجعل لاحد منهم الخلد ولو كان الامر كذلك ماكانت الحاجه الى التعاقب ...الاختلاف...أما وقد قضى الله على رسله جميعا بعدم الخلود فى الدنيا جسدا ....((أقول جسدا)..فجعل رسولا يخلف رسول ونبيا يخلف نبى حتى كان مسك الختام بسيد الانام سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام حيث قال له (وماجعلنا لبشر من قبلك الخلد افان مت فهم الخالدون ؛ وعلى ذلك فقد جعل الله للدين حفظه يتعاقبون خلفا بعد سلف وهذ معنى الاختلاف الذى هو التعاقب والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد فى كل لمحه ونفس عدد ما وسعه علم الله
|
حضرتك انا مقصدتش بالاختلاف المنازعات والانشقاق
بينما قصدت الاختلاف المشروع في تفسير بعض الامور الفقهيه او الشرعيه
الاختلاف اللذي هو في حدود الشرع
اكيد فاهم قصد ي