هل تذكرون الفتاة من قرية ارتاح التي قتلها احد جنود الاحتلال قبل عدة ايام ؟ ثم تم نشر بيان عسكري اسرائيلي جاء فيه ما معناه انه ما كان ينبغي للجندي الاسرائيلي ان يطلق النار على الفتاة وقتلها لانها لم تشكل خطرا على حياته .
والد هذه الفتاة وهي الشهيدة دعاء ناصر عبد القادر يتواجد في هذه الايام في السجن الاسرائيلي للاشتباه بانه تواجد في اسرائيل بدون تصريح . وعندما قتلت ابنته طلب محاميه ، المحامي رامي عثمان من بيت صفافا ان يطلق سراح الوالد الثاكل كي يشترك في تشييع جثمان ابنته الى مثواه الاخير . لكن المحكمة اشترطت كي توافق على طلب محامي والد الشهيدة ان تتم كفالته على يد شخصيين يحملان الهوية الاسرائيلية .
واضاف المحامي رامي عثمان الذي كان يتحدث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما هذه الليلة انه لم يكن باليد حيلة . " اذ توجهت الى العديد من الاشخاص طالبا منهم ان يكفلوا والد دعاء لكن دون جدوى . الى ان اتصلت بالنائب الدكتور أحمد الطيبي وابلغته بالامر . الطيبي وافق فورا . وهنا توجهت الى الجهة الاسرائيلية الرسمية وابلغتها بموافقة الدكتور الطيبي بان يكفل والد دعاء . وهم من طرفهم اكتفوا بكفالته وكذا التوقيع على التزام بان يدفع الدكتور الطيبي مبلغ 50 الف شيكل اذا لم يعد ناصرعبد القادر الى السجن في الوقت المحدد . " اقوال محامي الفتاة من ارتاح دعاء عبد القادر .
النائب الدكتور الطيبي بعد ان وقع على الكفالة عقب في حديث مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما على هذا الموضوع الانساني قائلا : " ان كل تصرف الجهاز القضائي والشرطي من اوله الى اخره كان فظا وغير انساني . هذا التصرف كان اشبه بقتل الفتاة مرة أخرى" ، أقوال الدكتور الطيبي .

النائب الدكتور أحمد الطيبي يوقع على الكفالة
والد الشهيدة دعاء ناصر عبد القادر ( صورة التقطت اليوم في السجن )