|
اقرا الحادثه اقرا الحادثه
ربما نحتاج الان الي الجيش ليمسك المدارس بدلا من كونه لا شغله ولا مشغله علي الاقل للمحافظه علي الجديه والاخلاق والانضباط
داخل المدرسة!
بقلم حلمى النمنم
ترددت كثيرا في أن أكتب حول هذا الموضوع، إلي أن حسم ترددي الحادث الذي نشرته «المصري اليوم» علي صفحة ١١ يوم الخميس الماضي، يتعلق الحادث بتعرض طالب متفوق ومتدين في المدرسة الثانوية الصناعية بشبين القناطر إلي عملية اغتصاب داخل المدرسة من زملاء له تحت تهديد السلاح الأبيض مرتين، ولما لاحظت الأم حزن ابنها،
اعترف لها بما وقع عليه، اتجهت الأم إلي إدارة المدرسة فرفض مدير المدرسة الاستماع وتصديق شكواها مؤكداً أن مدرسته لا يمكن أن يحدث بها ذلك، ذهبت إلي القسم، لكن الضابط اتصل بالمدير وأخذ بشهادته، ونصح المدير الأم بأن تحول ابنها إلي نظام المنازل، أي أن يترك المدرسة، واعترف أحد المدرسين بأن الطلاب المتهمين باغتصاب زميلهم يدخنون سجائر البانجو داخل المدرسة وأنهم طلاب مشهود لهم بالانحراف.
قبل نشر هذه الواقعة بعشرة أيام، اتصلت بي مفزوعة، صديقة تعد بحثاً علمياً عن التعليم، وتقوم بدراسة بعض المدارس الابتدائية، واختارت أن تكون مدارس حكومية غير تجريبية،
ويشمل بحثها عدة محافظات.. وبينما هي في إحدي المدارس بالعجوزة استعانت بها إدارة المدرسة لحل مشكلة واجهتهم، فقد قامت مدرسة بضرب تلميذ لها في الصف الرابع، ضرباً مبرحاً أحدث بوجهه بعض الكدمات واحتجزت حقيبته وطلبت ولي الأمر للحضور في اليوم التالي وإلا أودعت الطفل في الأحداث!! ذهب الوالد غاضباً وفزعا، لقد هاله ما في وجه ابنه وطلب أن يتقدم بشكوي ضد المعلمة،
وهناك رجاه الناظر أن يتكتم الموضوع، فالولد ضبط في دورة المياه مع اثنين من زملائه بالصف الخامس يمارسان معه الشذوذ، انخرط الأب المسكين في بكاء حاد، والطفل البريء يردد أنه يلعب معهم ويحبهم لكنهم «بيعملوا حاجات وحشة!!» زارت الباحثة دورة المياه فوجدتها غاية في القذارة وليس بها عمال نظافة أو أي رقابة من المدرسة!
طلبت منها أن تتحري حول إمكانية حدوث وقائع في مدارس أخري، وتبين لها أن إحدي المدارس بالهرم وقعت بها حادثة مشابهة، بل تكاد أن تكون متطابقة، وتلك المدرسة تعمل فترتين صباحية للبنات، ومسائية للأولاد، وثبت لديها أن فترة البنات بها وقائع مشابهة، بين الفتيات الصغيرات، وليست واقعة واحدة.
أما في مدينة السلام، فقد وقعت حالة مختلفة في العام الدراسي الماضي، فقد تعرض طفل لاعتداء من زميلين يكبرانه بعام واحد فقط، وقامت الأم بإبلاغ القسم وحررت محضراً وتولت النيابة التحقيق وأحيل الطفلان إلي الأحداث، وقد تمكنت الأم من ذلك لأن الواقعة تمت خارج أسوار المدرسة، وقد حاولت أسرة كل منهما أن تثبت حدوث الواقعة داخل المدرسة، ولم تتمكن أي منهما من ذلك.
_____________
|