حياك دقة قلب ولو بعد زمن.
وحياك الواثق وقد فعلت الموضوع من جديد..
وها انا ذا لكي تسمع رأيي:
صراحة بكيت عندما قرأت الخبر والتعليقات بخاصة!! على قصرها وقلتها الا انها اعادت فيّ برءا لروح عليلة!
فعلا مواقف تستحق الاشادة وتلقم الحجر لمن تساوره نفسه ان يتطاول على فلسطينية اي عربي في الداخل او احقيته بامتلاك الارض لانه صاحبها الاصل..
هذه مواقف انما تشير الى وحدة الصف مهما فرقت الحدود.. فالفلسطيني وان كان ابن نكبة او نكسة يبقى فلسطينيا لا يتهود مهما حصل!! وان عكف البعض على تضليل الاخرين وتهميش الوحدوية القائمة منذ الازل ولن يحدث فيها شرخ ما حيينا ان شاء الله!
تقول الحكمة: من عاشر قوما اربعين يوما صار منهم.. لكن في زمن العجائب وارض المتغيرات فلسطين الوضع لم يعد هكذا.. فلن تطيق عدوك الذي يسلببك ابسط البسيط لمجرد انك تخالطه وتعيش معه.. فلست انت الدخيل.. انت المالك وصاحب الارض الحق! لماذا اذن تصبح مثله.. هو الذي سيطرد في يوم النصر الكبير..
عدو جاثم فوق الصدور.. وان زين لنا الدنيا ومتاعها امام الخلق كله فنحن الاعلم بمكنون الصدور.. لا حقوق اقلية ولا مساواة.. فقط تنكيل وتهميش وتفرقة ملحوظة في كل مياديين الحياة.
وبعد كل هذا نجرد من كوننا فلسطينيين ويطالب شبابنا بالخدمة؟!
ليسوا هم الوحيدين الذين يندرجون تحت بند رفض الخدمة.. علما ان الغالبية الساحقة منهم ترفض المبدأ ككل وتلقي باللائمة على مخاتير وشيوخ عشائرهم ابان عام 1948 الذين باعوهم ثمنا بخسا ولست ادري ان كانت المبررات آنذاك تجدي نفعا وتقنع اصحاب الضمائر والعقول..
اذكر ايضا حادثة بطلتها فتاة مسلمة محجبة ملتزمة الى ابعد الحدود، منذ سنتين تلقت امرا بالتجنيد القسري بإدعاء ان امها من اصول "الفلبينية" من اصول يهودية ووفق وثيقة الاستقلال والدستور الاسرائيلي فإن المولود يتبع دين وملة امه، وعليه فإن هذه الفتاة "يهودية" الاصل على الرغم من اعتناق امها للاسلام!
فتاة في ريعان شبابها.. دخلت المحاكم العسكرية من اوسع ابوابها.. وتعرضت لابشع انواع التنكيل.. كل هذا واكثر لمجرد انها صرخت انا عربية مسلمة فلسطينية في حين جردها من حولها من "اهل العروبة" من ذلك!!
حقا نماذج يحتذا بها وتعلنها صرخة مدوية في وجه الغاشم والغاصب ومضلل الصورة: يبقى الفلسطيني فلسطيني وان حمل جنسية تثقل كاهله وتؤرق مضجعه!
تحيتي.
نقل موفق.
__________________
.:.:.:.:.:.:.:.:.
سِتّون عامًا وما بِكُم خجَلُ..
الموتُ فينَا.. وفِيكُمُ الفزَعُ..
أخزاكُمُ اللهُ بينَ الغُزاةِ...
فَما رأى النَّاسُ مِثلَكُم.. ولَا سمِعُوا!
هُّنَّــــا فِي يَــــوْمِ أَنْ هُّنَّـــــا... وَهَــــانّ عَلَيْـــــنَا... أَنْ نُهَــــــــانْ!!!
لاجئة,,
مشرفة القسم الفلسطيني وحوار إسلامي
آخر تعديل بواسطة لاجئة ، 09-09-2008 الساعة 01:53 PM.
|