|
الإنسداد السياسي لا يمكن أن تفضي إلا لمزيد من التأزم في مصر.
رفضت اليوم محكمة شئون الأحزاب في القاهرة تأسيس 12 حزبا جديدا يأتي على رأسها حزب الوسط الذي يناضل منذ 11 عاما للحصول على حقه في التواجد على الساحة السياسية، على الرغم من أن هيئة مفوضي المحكمة المختصة بالنظر في طعون الأحزاب قد أوصت في تقريرها القانوني بالسماح لحزب الوسط وبتمز برنامجه. وكذلك قامت المحكمة برفض تأسيس حزب الكرامة و10 أحزاب أخرى.هذه المصادرة لحق هذه القوى السياسية في تأسيس الأحزاب تكشف تهافت ما يزعمه مبارك من الرغبة في تقوية الأحزاب، وتيبن أن هذا النظام الديكتاتوري لا يريد سوى مصادرة الحياة السياسية وتأميمها والسماح فقط ببعض التهريج السياسي الذي يتم تحت إشراف النظام نفسه.إن الاستمرار في سياسة الحجر على تأسيس الأحزاب باستخدام قانون جائر يجعل من الحزب الوطني الخصم والحكم في هذه العملية يدمر أي محاولة للإصلاح ويخلق حالة من الإنسداد السياسي لا يمكن أن تفضي إلا لمزيد من التأزم في مصر.
|