الى التي كانت ذاك المساء تأكل من جسدها..الصيف يلهب الحلق بحشرجات الماضي السحيق.. والمطر ينزل على عباب الطريق.. وبالامس أصبح وحشا أسطوريا من كــنــت أظــنــه صـــديــق..أما آنت نهاية لعذاب الطريق..فان حلقي من كثرة النداء لامل المســـتقــبل الـــتــهب بالحريق..فأرجو في النهاية أن لا تكون حرقتك أنت كذلك من مثل هذا الصديق..