بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----عالم ابن مصر---- > قاعة كلمات > قصة و عبرة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 15-01-2007, 10:24 PM   #1 (رابط ثابت)
I am Bonzi
 
الصورة الرمزية لـ bonzi
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2006
المشاركات: 39
bonzi is on a distinguished road
[احلى قصة]شباب في الهوا

اليوم سوف أقص عليكم مجموعة من مغامرات بعض الشباب في إحدى الجامعات المصرية.

هم مجموعة من الشباب الذي عاشوا الحياة الجامعية كما يجب أن تكون و كما يجب ألا تكون ( مش عارف أذاي بس هوة كده )

الذي يعجبني في هذه المغامرات إنها حقيقة و أشخاصها حقيقيون و هؤلاء الأشخاص اعرفهم جميعا و تربطني بهم علاقة قوية و قديمة .

ما سوف أقصة عليكم هي مجموعة مغامرات ليست مرتبطة ببعض و لكن العامل المشترك هو الجنس الناعم و أني كنت شاهد عيان لها جميعا فقط مع ملاحظة إني قد قمت بتغير أسماء الأشخاص.

bonzi is offline   الرد مع إقتباس
قديم 15-01-2007, 10:25 PM   #2 (رابط ثابت)
I am Bonzi
 
الصورة الرمزية لـ bonzi
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2006
المشاركات: 39
bonzi is on a distinguished road




********1*******


سمير ( للنذالة أشكال)

وسيم و لكنة زير نساء لا يضيع الفرصة في التعرف علي أيه فتاة, تنجذب الفتيات إلية بسهولة و لا تفارقه مرح و هذا أيضا سر من أسراره.

إنها غاية في الجمال رائعة بكل المقاييس لو كانت هناك مسابقة لملكة جمال الجامعة فسوف تحصل علي اللقب بدون أي منازع الجميع يجري خلفها إلا هو فهو زير نساء و لا يحتاج

حتى ألان لا توجد أي مشاكل المشكلة إنها هي التي تحاول التقرب منة فهل يضيع سمير هذه الفرصة, ماذا تفعل لو كنت مكانة؟

طبعا استغل الفرصة علي أحسن وجه و لم يضع لحظة و تعارفا و تصادقا

كان يحضر جميع المحاضرات لا من اجل العلم و لا من اجل أن يجلس بجوارها..............لكن حتى يكتب لها المحاضرات فهي لم تكن تحضر أبدا ( هية دماغها فاضيه لرغي الدكاترة)
كانت تجلس تنتظره مع صديق لها ( مخلصة) تنتظره مهما طالت المحاضرة و كانت تأتي لانتظاره قبل أن يأتي هو و كانت المسكينة لا ونيس لها غير ذلك الشاب التي تجلس برفقته في انتظار حبيبها سمير ( هوة يفتكر كده) مخلصة بجد.

حتى أتي ما لم يكن في الحسبان اختفت الجميلة و لم تعد تظهر بين طرقات الجامعة لم تعد تنتظر سمير و أصبح لا يراها لا قبل المحاضرة و لا بعدها

احترق قلبه شوقا لها و ذبح قلبه لهفة عليها و انشغل عقلة و بالة بها

أين هي هل هي بخير؟ هل صدر مني أي شيء أغضبها؟

لا يجد أي رد

هل اتصل بها نعم سوف اتصل فهي أعطتني رقم هاتف منزها لكن ماذا سوف أقوله لها علي الهاتف.

و في غمرة القلق و التفكير جاءه صوت أخته تهتف علية سمير سمير فيه واحدة عايزاك علي التليفون

طبعا سمير نسي كل شيء و جرى علي الهاتف لعل المتصلة تكون هي. و كانت المفاجأة هي نعم هي نفس الصوت نفس الأحاسيس نفس الكلمات " هاي يا سمير "

سمير: هاي و ميت هاي
الغزال الشارد:معلش سمير أنا كنت مشغولة اليومين إلي فاتوا و ماقدرتش أجي ممكن تصوري المحاضرات إلي فاتت
سمير: من غير ما تقولي أنا مصورهم و مجهزهم اجيبهوملك امتة
الغزال الشارد:تقدر تجيبهم دلوقتي
سمير: دلوقتي حالا
الغزال الشارد: ايوة
سمير: فين
الغزال الشارد: في.... ( مكان بعيد جدا)
سمير: حاضر أنت تأمري ساعتين و أكون هناك ( و الله و هاشو فها بره الجامعة )
الغزال الشارد: بس ما تتأخرش
سمير : هوة أنا اقدر

نسيت أقولكم الجو كان نهار يوم شديد الحرارة

و يذهب سمير مشراءب ( يعني فرحان بنفسه)

و يذهب إلي المكان الموعود في الميعاد المضبوط و لكن أين هي

أين الغزال الشارد

ينتظر و ينتظر حتى يمل الطريق و المارة

حتى تمل الشمس التي تحرق رأسه
حتى يمل الانتظار

ثم تأتي نعم هي و لكن... من هذا الذي يأتي معها ( يخاطب نفسه)

الغزال تسلم علية و يسلم علية هذا العزول و تعرفهم علي بعض

سمير محمد

الغزال : اذيك سمير وحشتني جبت المحاضرات
سمير: ايوة أتفضلي
الغزال: ميرسي أوي مع السلامة


أية دة الغزال يمشي كده يعني سمير يفضل واقف كل دة عشان كلمة ميرسي

غلي الدم في عروق سمير و قرر أن يفضحا في بيتها فاتصل بالمنزل فرد علية الوالد

سمير: اذيك يا عمو
الأب: أهلا مين معايا
سمير: أنا سمير زميل الغزال في الجامعة
الأب: زميلها.. طيب عايز أية
سمير: أنا كنت عايز اطمأن هية رجعت البيت و لا لسه
الأب: لسه يا ابني
سمير:أذاي دة أنا سايبها من ساعة
الأب: سايبها من ساعة .. انتووا كونتوا فين
سمير: كنا في....... اديتلها المحاضرات إلي كانت غايبة فيها و بعدين محمد راح يوصلها
الأب: هية كانت فيه محاضرات غابت فيها
سمير : ايوة كتير بس ما تقلقش أنا كتبتها كلها
الأب: شكرا يا ابني


و في ظروف غامضة علي جميع طلبة الجامعة ( فيما عدا سمير) اختفت الغزال الشارد و لم تظهر مرة أخرى إلا في قاعة الامتحان و كان الأب يرافقها حتى باب القاعة و ينتظرها عند الخروج

bonzi is offline   الرد مع إقتباس
قديم 15-01-2007, 10:26 PM   #3 (رابط ثابت)
I am Bonzi
 
الصورة الرمزية لـ bonzi
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2006
المشاركات: 39
bonzi is on a distinguished road





*********2**********





رامي ( مقلب )




فتى وسيم تتهافت علية الفتيات و هو لا يبالي و علاقاته معهن قليلة و نادرة و قلبه معلق بفتاة واحدة و هذه قصته معها.





اخذ صديقنا يحب في بنت في الجامعة و هي ( علي ما يظن ) تبادله نفس الشعور





و لكن المشكلة كيف يصرح لها بحبة



و تعدي أيام و تيجي أيام و تنتهي أول سنة و تاني سنة و هو لا يعرف كيف يقول لها بحبك



حتى قرر أخونا أنة يكتب أول حرف من اسمها علي رجلة عند كعبة كده



و أخد الموس و راح يكحت بيه علي رجليه و الدم ينزل و هوة يصر علي أن يكتمل الحرف و لما انتهي لم يستطيع الخروج من منزلهم يومين

و كان هناك ما لم يتوقعه لقد بدا الجرح في التأم و سوف يختفي فما العمل



خرج و ذهب إلي العطار و اشتري منة مادة تسمي البوتاس ( مادة كاوية كانت تستخدم في الغسيل) و جلس في المنزل مرة أخرى يكتب به أول حروف اسم البنية علي رجلة في نفس المكان و بعدين اخذ بدبوس و كحت تاني في نفس المكان حتى لا تنتهي معالم الجريمة اقصد الحرف



و بعد أسبوع من عدم القدرة علي لبس الحذاء ذهب أخينا إلي الجامعة و كله فرح و شوق علشان يوري الحبيبة حرف اسمها محفور في رجلة دليل حبة ليها



رامي: يا جميلة أنا بحبك من أول ما شوفتك في سنة أولي

جميلة: رامي أنا عايزة أقولك...

رامي:أنا بس عايزك تشوفي عملت أية في نفسي ( يريها أثار البوتاس علي قدمه)

جميلة:( تغمض عينيها من هول المنظر) رامي أنا كنت عايزة اشوفك من كام يوم عشان أقولك إني اتخطبت





كان ألواح من الثلج قد هطلت فجأة علي رأس رامي المسكين و هذا يعتبر درسا لنا إذا كنا نحب يجب أن نسرع في إعلان حبنا و لا نتهور و نحفر اسم شخص علي لحمنا فقد نبعد عنة يوما ما





bonzi is offline   الرد مع إقتباس
قديم 15-01-2007, 10:27 PM   #4 (رابط ثابت)
I am Bonzi
 
الصورة الرمزية لـ bonzi
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2006
المشاركات: 39
bonzi is on a distinguished road
********3*******



مودي ( رجل حتى في أسوء الظروف)




استطاع أن يثبت أن الرجل خلق من حواء و ليس العكس فهو يشبه النساء كثيرا و لكن ليس حلو مثلهن كيف تعرف انه رجل؟ هناك أربع أشياء تجعلك تقول أنه رجل و ليس فتاة و هي



1- جميع المستندات الحكومة و الرسمية تقول انه رجل.

2- رأسه الأصلع التي تخلو من الشعر و ناعمة و لمساء تماما مثل ذقنه.

3- الدايه التي ولدته قالت لأهلة انه ذكر.

4- هو يقول ذلك.





شاب يجري وراء الفتيات رغم انه يشبهم كثيرا يتصرف مثلهم و لكنة يقول و بصوت عالي أنا رجل لا اعرف من أين أتت هذه الرجولة و هذه القصة تثبت لكم ذلك.



في فترة من الفترات أخينا كان يحب فتاة ( هو يحب علي طول و لكن يبدل بينهم) و كانت هذه الفتاة تعمل سكرتيرة في إحدى الشركات و كان يوصلها يوميا من أول الشارع الذي تسكن فيه حتى العمل و يرجعها بتاكسي ( مش راجل و ملو هدمة يبقي يدفع) الغريب إنها لم تكن ترغب في إن ينفرد بها إلا في المطعم حيث يتناولون الغذاء ( و طبعا هو يدفع مش ببقول راجل) ده غير الهدايا حتى ترضي إن يدفع لها أجرة التاكسي اقصد تركب معه التاكسي.

علمت امة المسكينة حال ابنها و طلبت منة الابتعاد عن تلك الفتاة التي تبتزه و تسرق أمواله إلا أنة رفض و قال هي حياتي الخاصة ( مش قولتكم راجل) و هدد امة بترك المنزل و الهروب إلي المجهول فلجأت إلام إلي أصدقائه للتأثير علية فهدد الأصدقاء بالبعد عنهم إذا كرروا طلبهم هذا.



ذات يوم صاحبنا اشترى هدية لفتاته علي أمل أن يعطيها لها عندما يوصلها إلي العمل و لكن أخينا مسطول أوصلها إلي باب الشركة و نسي يعطيها الهدية و غادر و عندما اقترب الأوتوبيس من الجامعة ( كان يوصلها بتاكسي و يذهب للجامعة بالأوتوبيس ليوفر ثمن الهدايا لها) افتكر إن الهدية لا تزال بيده فقرر العودة إلي الشركة ليعطيها تلك الهدية و بالفعل عاد ( و يا ربتة ما عاد) عندما وصل شاهد تلك الفتاة منهمكة في عملها و ساعي الشركة يتقدم نحوها في هدوء و سكينة ليلطع علي خدها قبلة ( قبلة واحدة حسب ما أفاد هذا المدعو مودي) فثارت الفتاة و لم تهدئ و قالت لهذا الساعي : أية دة يا محمد مش في الشغل.



طبعا أنصدم صاحبنا فقد عرف إن ثورة صديقته ( إلىّ كانت حبيبة ) فقط لان القبلة كانت إثناء الدوام و ليس خارج أوقات العمل يعني القبلات بميعاد و إذا كان ذلك صحيح فلماذا لم تعطيه هو قبلة مادام هو معها دائما خارج أوقات العمل و هو الذي يحضر لها الهدايا و كان علي استعداد للتضحية بأمة و أصدقائه من اجلها.



دارت به الدنيا و لكنة رجل ( هكذا مكتوب في البطاقة ) فقد قرر أن يطرق باب الشركة و يعطيها الهدية و في إصرار رجولي قرر قطع علاقته بها بعد أن منحها الهدية.



السؤال الذي يحيرني طيلة 8 سنوات مضت لماذا أعطاها الهدية.









bonzi is offline   الرد مع إقتباس
قديم 15-01-2007, 10:27 PM   #5 (رابط ثابت)
I am Bonzi
 
الصورة الرمزية لـ bonzi
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2006
المشاركات: 39
bonzi is on a distinguished road


**********4*********



حمادة ( المسطول)




فتى حالم يعيش في أحلامه كثيرا خجول علي غير العادة و يحاول أن ينكر هذا الخجل و يتظاهر بكرهه للجنس الناعم و لكنة نفسه و مني عينة أن يعرف كيف يتعامل معهن.



من كثرة عداوته للنساء سمي بعدو النساء و حاول أصدقائه أن يغيروا فيه هذه العداوة ( هكذا يظنون ) لكن بدون جدوى لدرجة أن أحدهم أتصل به في المنزل و ردت علية والدة حمادة فعرض هذا الصديق عليها أن يكحرت ( يجعله ولد ذي باقي الشباب من حيث علاقته بالنساء) فقالت له هذه الأم إذا عرفت فأفعل و لكني أخشي عليك منة فيصيبك ما إصابة.



يدخل المدرج مبكرا حتى يحجز 4 صفوف في المدرج الغرض المعلن هو أن يحجز لأصدقائه الشباب و الشباب فقط و لكن في النهاية نجد أن أكثر من ثلاثة أرباع الجلوس فتيات.



من بين الجالسين فتاة مكانها محجوز لم يكن يتحدث معها كثيرا و لا حتى يجلس بجوارها كثيرا و لكن مكانها محجوز حتى لو لم يجد مكان لنفسه لكن هي لا و ألف لا, بينة و بين نفسه يرغب في التحدث إليها و إطالة الحديثة لكنة خجول و يخفي خجلة بالتظاهر بأنه لا يحب البنات.



ذات يوم وصل أخينا إلي المدرج متأخرا( باين الأوتوبيس تأخر) المهم عندما وصل لم يجد الأربعة صفوف التي اعتاد أن يحجزها و لا حتى صف واحد بل وصل الأمر إلي عدم وجود حتى مكان له و اخذ يبحث عن مكان فارغ في درجات السلم كي يجلس و حتى هذه لم يجدها....و فجأة و بدون مقدمات ظهرت هذه الفتاة و لنسميها أمنية ظهرت أمنية من تحت الأرض لا ندري كيف و متى ظهرت

أمنية:يا حمادة أنت لسه جاي

حمادة: اة (و قد احمر وجهه خجلا و أنهك قلبه تعبا فهو يجري طول الطريق كي يُحصّل أي شيء)

أمنية:أنت مش لاقي مكان

حمادة: ( بكل بلاهة) اة

أمنية: طيب أنا عندي مكان حلو و مناسب أية رأيك

حمادة: (و لم يدرك ماذا يدور حوله حتى ألان) اة

أمنية : هوة أية اة

حمادة: ايوة ايوة موافق

و مشي خلف الأمنية مثلما يمشي العسكري خلف الضابط حتى وصلا إلي المكان المنتظر و كان مكان ملئ بالفتيات كلهن من أصدقاء أمنية

أمنية: أية رأيك يا حمادة في المكان دة حلو

اخذ ينظر إلي الفتيات و هن ينظرن إلية حينها أصبح لون وشه احمر من التفاح الأمريكاني و الفتيات ينظرن إلية و عرفن أنة خجلان فسرن يضحكن ضحكات مكتومة تزيد خجل المسكين

حمادة: اة حلو



و جلس المسكين و لكن الأمنية لم تفهم ماذا حدث و فسرت الموقف بأنة لم يستريح في المكان و قد يكون السبب هو إن المكان متطرف في أقصي اليسار يعني من الأخر مجال الرؤيا غير مناسب له فطلبت الخروج من مكانها ثم عادت بعد لحظات و أخينا في غاية الإحراج.

أمنية: إنا عارفة انك مش مرتاح هنا فيه مكان تأني أية حكاية أكيد ها يعجبك

حمادة:ليه دة كويس

أمنية : لأ تعالي شوفه و بعدين قرر مين فيهم أحسن



حمادة لا يدري ماذا يحدث و ماذا يقول و لكن أمنية في حركة تلقائية سحبت أخينا من ايدة و مشت به من أمام المدرج ( المدرج كان به نحو 2000 طالب جميعهم شاهدوا أمنية و هي تسحب حمادة من ايدة كما يسحب الفلاح بقرته أخر النهار) لم ينتهي الحدث عند هذا الحد بل أن المكان الجديد كان ملغم بالبنات الذين تابعوا أمنية و هي تسحب هذا الطور ( عفوا الرجل الفحل)



في ثقة بالغة قالت أمنية: أية رأيك دة أكيد أحسن من التاني

حمادة: ايوة بس أروح أجيب الكتب و أجي( أخينا كان نسي يجيب كتبة من لخمته و كانت فرصة له حتى يهرب من المحاضرة الغم دية)

أمنية:لا أبدا أنا أروح اجيبلك الكتب بس ارتاح أنت

البنات حوالية يتابعون ما يحدث و يستغربونه و لا يستطيعون أن يخفون ضحكاتهم و ظل سي حمادة يخفي رأسه طوال المحاضرة ( ساعتين) حتى انتهت و ذهب و لم يكمل محاضرات هذا اليوم



bonzi is offline   الرد مع إقتباس
قديم 15-01-2007, 10:28 PM   #6 (رابط ثابت)
I am Bonzi
 
الصورة الرمزية لـ bonzi
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2006
المشاركات: 39
bonzi is on a distinguished road

*******5********



حمادة ( حمادة و مني)




سبق التعريف بالبطل في المغامرة السابقة و لا داعي للتكرار





هذه القصة ليست داخل حرم الجامعة و إنما خارج تلك الأسوار الذهبية دارت أحداثها داخل جدران أكاديمية لتعليم اللغة الانجليزية و لكن كما وعدتكم فهي حقيقية.



طبعا سبق دخوله امتحان تحديد المستوي و دخل علي مجموعة كانت في مستوي ادني و نجحت في الامتحانات و انتسبت إلي المستوي الذي دخل علية صديقنا.



القصة تبدأ منذ أول يوم دخل فيه أخينا الأكاديمية

دخل أخينا الفصل الدراسي فوجد قدامى الطلبة مكونين شلة من الشباب و الشابات و هو لا يعرف احد فيهم لذلك انطوي في ركن خالي بعيد عن أي احد و خاصة الفتيات و إذا بفتاة تسمي مني تنظر إليه من فوق لتحت و هو غير منتبه (لا اعرف حتى ألان ما هو شعور مني تجاه حمادة ) ثم تتقدم مني و تترك أصدقائها لتجلس بجانب حمادة أستغرب الأصدقاء الوضع و كيف لها أن تتركهم دون سابق إنذار قد يكون هناك سؤ فهم أو خطاء حاول الأصدقاء البحث عن سبب لكن دون جدوى حتى حضر المدرس فانتهي كل شيء.

بعد انتهاء هذا الفصل انتقل الطلبة إلي قسم معمل اللغة حيث يتم تشغيل أشرطة كاسيت أو اسطوانات لا أدي بالتحديد عليها شخص يتحدث بالانجليزية و علي الطلبة متابعة ما يسمعونه مع ما هو بالكتب أمامهم و قد يجاوبون علي بعض الأسئلة عندما اتجه الطلبة إلي هذا المعمل حاول صديقنا أن يتأخر بقدر الإمكان حتى يجد له مكان بعيد عن الفتيات و فعلا وجد هذا المكان في أخر صف و لم يجلس بجواره إلا شاب و الحمد لله بعيد عن الفتيات و كانت اقرب فتاة إمامة و كانت مني و ظلت الأمور تسير علي ما يرام حتى انطفأ الصوت و سمع الطلبة صوت احد العاملين بالأكاديمية يطلب من كل طالب مبلغ 2 جنية المبلغ في حد ذاته لا يمثل أي مشكلة و لكن صديقنا كان ما يملكه هو ورقة بـ 10 جنية و لا توجد لدية فكه ( صرف أو فراطة ) هنا المشكلة كيف يطلب من مني أن تعطي هذه الجنيهات العشر إلي رجل الصيانة و تعيد الباقي و بعد تفكير عميق وجد الحل هو أن يعطي النقود إلي الشاب الجالس بجواره علي أن يقوم هو بتوصيلها إلي مني و من ثم إلي رجل الصيانة ( حل معقول) لكن مني قد سمعت أخينا و هو يطلب من الشاب هذا الطلب فما كان منها إلا أنها أخذت النقود و وضعتها في جيبها و سكتت تفاجئ حمادة بفعلة مني و لكن لا يعرف كيف يتصرف و ماذا يقول فاكتفي بالنظر إلي الشاب الجالس بجواره بنظرات تعبر عن الاستغاثة به و طلب العون لحل المشكلة

الشاب: مني ابعثي الفلوس للراجل

مني: انهي راجل

الشاب: بتاع الصيانة

مني: ليه

الشاب: عشان مش فلوسنا دية فلوس الجدع إلي جنبي

مني: طيب خلي صاحب الفلوس يتكلم



الشاب ينظر إلي حمادة علي أمل أن يتكلم أو يتحرك و لكن لا حياة لمن تنادي



الشاب: مني الراجل بتاع الصيانة ها يمشي خلصي بقي

مني : و أنت مالك هية فلوسك أنت



و هنا يتكلم و يقول: أختي معلش ممكن تبعتي الفلوس للراجل ( يا ريتة كان فضل ساكت)

مني: هوة أنا أخذت منك شيء

حمادة: عشان خاطري معلش معايش فلوس ثانية أنا عايز الباقي ( طبعا مش بيعرف يتعامل مع الجنس الناعم)



انتهي اليوم الأول و لم تنتهي المواقف بينهما



في اليوم الدراسي التالي يقوم حمادة بوضع كتبة علي الكرسي الذي يجلس علية و اختار كالعادة المكان الخالي و خرج إلي الكافيتريات لشرب شاي أو حاجة ساقعة قبل بدا الدراسة و عندما عاد وجد مني قد جلست بجواره كالعادة احمر و اصفر و اخضر وجهه و لكن ماذا يفعل جلس و سلم أمرة إلي الله و أصبح مكان مني دائما و أبدا بجواره شاء أو أبى حتى أنة أتي يوما متأخرا متعمدا حتى يرى أين ستجلس مني و يجلس هو في مكان أخر و بالفعل تم له ذلك و وضع كتبة في مكان بعيد عنها و خرج لشرب الشاي و عندما عاد لم يجد كتبة و وجد فتاة أخرى مكانة ( لقد طلبت مني من هذه الفتاة أن تخفي كتبة و تجلس مكانة ) و عندما عرف ذلك اخذ يبحث عن كتبة فوجدها بقدرة قادر في المقعد المجاور لمني لقد خططت و نفذت خطة محكمة حتى لا يهرب منها و لو ليوم ( إن كيدكن عظيم)

و من بعدها رضي حمادة بها جارة ما دامت الجيرة لا تضر أما هي فلن ترضي بالاكتفاء بالجيرة و أخذت تجرره في الكلام و هذا الحوار دار بينهما ذات مرة



مني: حمادة ألاقي معك ورق أصلي نسيت الكشكول بتاعي

حمادة: أتفضلي ( معها كشكول الكذابة)

مني: طيب ألاقي معك قلم

حمادة: أتفضلي ( برضه معها قلم بس تقول أية يمكن بخل)

مني: الله حلو القلم ده من أهداه ليك

حمادة: أنا اشتريته ( و مستعد احلف بكده)

مني:لا ده شكله حلو قوي لازم جيلك هدية

حمادة:ده حلو؟ لا ده قلم يوني بول عادي ما فيهوش أي حاجة

مني : طيب جبته بكم

حمادة: 2 أو 3 جنية مش فاكر

مني: يبقي جيلك هدية شفت بقي



مني : طيب ممكن تمليني الكلمات إليّ طلب المدرس أن نحفظها المرة إليّ فاتت أصلي ماكتبتهاش

(حمادة بينة و بين نفسه يقول أذاي ماكتبتهاش المرة إليّ فاتت و هيه بجواري و شاهدها و هي تكتبها)

علي اية حال يقوم حمادة بتلقينها الكلمات و بعد دقيقة تطلب منة أن يسمع لها هذه الكلمات و طلعت حافظاها الأروبه كلها صح و لا غلطة



هكذا تدور المواقف موقف تلو الأخر و أخينا لا يتحرك حتى حدث و غابت مني 3 مرات متتالية و طبعا هوة مثل لوح الثلج لم يسأل احد عنها و جاء اليوم الرابع أثناء ما كان يتمشي مع احد أصدقائه في فناء الكافيتريا يجدها فجأة أمامه و تقترب منة أكثر فأكثر و هو يقف كأنة تمثال مربوط بالأرض حتى يحس بنفسها يدخل في انفه و تطلق مني تنهيدة غاية في الحرارة و تهرب من إمامة و حمادة يقف لا يقدم و لا يؤخر و لا يعرف ماذا يفعل فيطلب الصديق منه أن يتحرك و يجاري الحديث مع البنت اليوم قرر حمادة أن يتحرك لكن كيف و متى لقد شارفت الدورة علي الانتهاء اخذ يفكر و يفكر ثم يفكر و يفكر حتى بدأت المحاضرة و في وقت الراحة نسي ما كان يفكر فيه فذهب مسرعا إلي أصدقائه الشباب كان عددهم تقريبا 8 و تدخل مني الكافيتريا و تترك جميع الأماكن الفارغة و تأتي لتجلس بجواره حيث يكتشف فجأة وجودها فيسألها عن سبب غيابها فتقول له إنها كانت مريضة صمت كالعادة و وجه نظرة إلي الشباب الموجودين برفقة و لكن... لكن لا يجد احد منهم لقد غادروا المكان حتى يخلي له الجو فاعد نظرة إليها فوجدها متحفزة للحديث معه فاخذ يتحدث معها و طلبت منة الكشكول الخاص به حتى تستكمل ما فاتها من محاضرات و وافق علي الفور





الغريب إنها لم تأتى مرة أخرى للأكاديمية و لم تعيد له الكشكول و كاد إن يرسب في الامتحان.



السؤال ألان لماذا فعلت مني ذلك هل انتقاما منة؟ أو إنها كانت ترسم لذلك من الأول و كانت لها نظرة مستقبلية طويلة الأمد؟ أم لكم تعليق أخر؟



bonzi is offline   الرد مع إقتباس
قديم 15-01-2007, 10:29 PM   #7 (رابط ثابت)
I am Bonzi
 
الصورة الرمزية لـ bonzi
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2006
المشاركات: 39
bonzi is on a distinguished road


*****6******



بلال ( كيف تخرج مع البنات)




يلهث وراء الفتيات و لا يجدهم يولونه الأدبار كأنة عدو و هو يقول أنة لا يبالي بهن و هو راغب فيهن لا عنهن منحوس لا تسير الأمور أبدا كما يريد أخيرا وجد السبيل للتعرف علي الفتيات و هو أن يدخل البيت من بابه بان يخطب ثم عندما يفيق لما حدث يفسخ الخطوبة و هكذا حوالي 7 مرات بعد التخرج طبعا.





ما هو أول مواقفه مع البنات في الجامعة



عندما دخل الجامعة لم يجد أي فتاة تعبره أو هو شعر بذلك فكيف يبحث عنهن لقد خطر ببالة فكرة رائعة و هي أن يشترك في نشاط الجوالة ( يشبه الكشافة) حيث هناك في خيمة ( عشه ) الجوالة الفتيات يجلسن طول النهار و الليل و يخرجن في معسكرات و رحلات و مسابقات لهذا اتخذ القرار دون تفكير و لكن ماذا حدث.



يقولون المنحوس منحوس و لو علقوا فوق رأسه فانوس هذا هو بلال فعندما اشترك هربت جميع البنات من الجوالة و لم يبقي سوي فريدة اسمها فريدة و هي فريدة فعلا فهي كانت لنا مثل الأخ و نعم الأخ الرجولة بكل ما تعني الكلمة من معاني, تجد فيها شهامة ابن البلد و شجاعة الفارس المغوار.



صوتها الذي لا يختلف عن صوت الرجال ملابسها الرجالية الراقية تدل علي شخصيتها الفريدة هذه هي فريدة البنت الوحيدة التي استمرت في الجوالة لتصاحب أخينا بلال



و هذه قصة أول خطوبة له كانت مع فتاة لا اعرف تحديدا كيف تعرف عليها و لكنه قد تعرف عليها و أعجب بها و لكن فشل في أن ينال شرف أن يمشي معها فقرر أن يتقدم لخطبتها ثم الزواج بها عندما طلبنا أن يدلنا علي طريق مكان الاحتفال قال إننا سوف نذهب جميعا سويا و في اليوم الموعود ذهبنا إلية فوجدنا أوتوبيس كبير ( 50 راكب ) منتظرنا لنذهب إلي مكان الاحتفال.



و عندما وصلنا كانت المفاجأة الاحتفال سوف يكون في منزل المدام ( باعتبار ما سوف يكون ) و كانت هي أيضا داعية أكثر من 50 شخصا يعني في المنزل كنا أكثر من 100 شخص هذا طبعا غير أليّ جاين من غير الأوتوبيس و الأهل إليّ عارفين الطريق.



تفتكرون فيلم غاوي مشاكل اليوم هذا كان تماما مثل ما حدث في هذا الفيلم لكن بصراحة كانت العروسة حلوة مش ذي الفيلم تخينة.



انتهي اليوم و لم تنتهي القصة فقد تم فسخ الخطوبة بعد اقل من شهرين بعد أن أحس صديقنا بما هو فيه أنا لا أتحدث عن إن الفتاة سيئة بل هو السيئ فقد خطب البنت لا من اجل الزواج بل لكي يثبت أن هناك فتاة ترضي أن تتحدث إليه فقط.



تكرر موضوع الخطوبة أكثر من 7 مرات بدون مبالغة
bonzi is offline   الرد مع إقتباس
قديم 15-01-2007, 10:29 PM   #8 (رابط ثابت)
I am Bonzi
 
الصورة الرمزية لـ bonzi
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2006
المشاركات: 39
bonzi is on a distinguished road
********7********



باسم و السيارة




شاب طوح يسعي ليستقل بذاته يحلم بأن يكون عصاميا خدمته الظروف فوفرت له المال ألازم لذلك فهل ينجح في تحقيق ذاته هذا ما سوف نراه في هذه المغامرة.





هذه المغامرة ليست مع الفتيات هذه المرة و لكن نتحدث فيها حول موضوع هام و هو طاعة الأم و رضاها موضوع غريب لكن ما سوف أقصه عليكم حدث بالفعل مع احد أصدقائنا بالجامعة و هو حقيقي و لا توجد بها مبالغات





توفي الوالد و صديقنا في السنة الثانية من الجامعة و كان نصيبه في الميراث حوالي 40.000 ( أربعون ألف جنية) حينها و لشاب في تعليمة الجامعي كان هذا المبلغ كبير جدا و يمكن أن يستفيد به استفادة كبيرة و لكن أخينا رأسه ناشفة و فاكر نفسه رجل أعمال لذلك قرر أن يشتري سيارة و يشتري جهازDJعشان يعمل بيه شغل في الأفراح و فلوس تجيب فلوس هكذا كانت نظرته.



أما امة فكان لها وجهه نظر أخرى و هي أن يشتري شقة صغيرة أو علي الأقل يدفع مقدم و يقسط الباقي من ما يتبقي له من المعاش لكنة رفض و أصر إصرار غير عادي و لجأت لنا الأم بصفتنا أصدقائه و لنا تأثير علية و لكنة رفض قد يكون الرفض أحساسة من إننا نحسده علي ما هو علية أو عدم وجود طموح لدينا أو .. أو ... لا داعي للخوض في هذا كثيرا المهم قام بالفعل بشراء السيارة مستعملة ( قد يسأل أحدكم ما هي علاقة السيارة البز نس الإجابة عنده هو أن ما يسمي بالبرستيج أهم شيء في العمل ) و اشترى جاز الـDJ( الغريب انه لا يعرف كيفيه تشغيل هذا الجهاز و لا يوجد لديه الوقت الكافي لحضور الأفراح و متابعة أخر الصيحات في أغاني الأفراح فعهد إلي احد الأشخاص القيام بهذه المهمة مقابل اجر شهري بغض النظر عن عدد الحفلات التي يحضرها هذا الشخص ) و بدأ مرحلة الكفاح من اجل المال و الشهرة و المنصب و كان لازم علية أن يخطب حتى تكون له بنت بردة لزوم البز نس و أقام حفلة كبيرة للخطوبة و في حفل خطوبته قرر أن يستأجر سيارة حديثة كي تزفه و يعطي سيارته إلي احد الأصدقاء يلف بها مع الذي يلفون بسياراتهم معه.

انتهي اليوم و كل شخص راح لحال سبيله و قرر الصديق الذي يقود السيارة أن يذهب بها لمنزله فالوقت قد تأخر و لا توجد أية وسال انتقال غير التاكسي و هي مكلفة و أثناء العودة حدث ماس كهربائي في السيارة و اشتعلت النار بها بدون أية مقدمات و نحمد الله علي سلامة قائد السيارة.



في اليوم التالي تم إخطار باسم عن ما حدث لسيارته و تم سحبها و وضعها تحت شرفة منزله.



قام باسم بصرف مبالغ طائلة لإصلاح السيارة.



المهم انتهي باسم من صرف جميع ما لدية من أموال و لم يبقي له سوي السيارة و جهاز الـ DJ و حدث ما كان لا يحمد عقباه فقد قل عدد الحفلات و الأفراح فمن المعروف أن لهذه المناسبات أوقات و هي غالبا ما تكون في الصيف أما في الشتاء تكاد لا توجد مما اضطر باسم للاقتراض حتى يستطيع أن ينفق علي نفسه و يسدد راتب العامل المسئول عن جهاز الـ DJ و بدأ رحلة التوقيع علي شيكات و كمبيالات بدون رصيد لدية و أصبح مهدد بالحبس.



في احد زيارتنا له توجهت الأم لنا بقولها إنها كانت غير راضية عن تصرفات ابنها و شراءه سيارة و جهاز الـ DJ لكنة عصاها فكان مصيره انه خسر كل شيء و أصبح مهدد بالحبس فثارت ثائرة باسم و قال بصوت عالي لأمة أنت السبب فيما آلت إلية أحوالي فأنت لو كنت راضية عني ما كان هذا حدث حاولنا تهدئته إلا أن دمعة عزيزة فرت من عين الأم فهي لا ترضي أبدا لابنها بهذا الوضع و لكنها تريد أن تخطره بعقوبة عدم حصوله علي رضاها و أثناء متابعتنا لهذه الدمعة و هي تتمشي بكل الم علي خد تلك الأم نسمع صوت عالي يأتينا من خارج البيت صوت يشبه صوت اصطدام سيارة فهرعنا إلي الشرفة فلا نجد أي سيارات تمشي في الطريق و لا أولاد تلعب و لا كرة تتخبط في السيارات الطريق فارغ من كل شيء إلا من قطة تنظر لنا و سيارته و .... و صدام سيارته ملقي علي الأرض.



لم نعرف كيف حدث هذا فهل تكون تلك القطة قد أعطيت قوة كبيرة لتفعل ذلك؟ و إذا كان هذا صحيح فلماذا؟



جري باسم إلي امة و طلب أن تعفوا عنة فقد أدرك و أدركنا نحن قيمة هذا الرضي.





قد أكون ما أقوله فيه ما يشبه بعض الخيال و لكنة حدث و كنت شاهد عيان علية و لو قص عليّ احد ذلك لكنت اشكك في قصته.





bonzi is offline   الرد مع إقتباس
قديم 15-01-2007, 10:30 PM   #9 (رابط ثابت)
I am Bonzi
 
الصورة الرمزية لـ bonzi
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2006
المشاركات: 39
bonzi is on a distinguished road

*****8*****

مودي في الجيش




هذه القصة بعد التخرج و سبق التعريف بالبطل





مودي: حمادة شفت الإعلان الموجود في الجريدة اليوم

حمادة: أي إعلان

مودي: إعلان التجنيد للمتخرجين مواليد الأشهر من 1 حتى 6

حمادة: يعني أنا و أنت مطلوب توجهنا إلي منطقة التجنيد

مودي: طبعا يوم .... نتقابل هناك

حمادة: إن شاء الله





في اليوم الموعود يتم الكشف عليهم و كانت نتيجة الكشف أن كلاهما لائق للتجنيد كضابط احتياط ( الضابط الاحتياط يكون تجنيده تقريبا 3 سنوات أما العسكري فتجنيده سنة واحدة) لكن لا يزال أمامهم أمل فالنتيجة النهائية لم تعلن في ذلك اليوم و لكن سوف تعلن بعد أسبوعين.



بعد أسبوعين



الضابط: مواليد سنة... و ... و ... يتجهون إلي هذه الجهة لإنهاء ترتيبات التأجيل





مودي: يا حمادة أنا و أنت دخلنا الجيش

حمادة:أنا ... مستحيل... أنا لو دخلت حرب و قابلني عسكري من العدو فكل ما علية هو أن يخلع عني النظارة ثم يفعل بي ما يشاء ... لا يمكن أن يحدث ذلك... أنا أحب مصر و أقدم لها كل غالي و نفيس و لكن ليس في الجيش.

مودي: كيف يطلبونك و أنت نظرك ضعيف

حمادة:لا أعرف... لا أعرف

مودي: يوجد كشف أخر في ... يوم... حاول أن تقول لهم أن نظرك ضعيف

حمادة: إن شاء الله







في الكشف الأخير الذي يتحدد في كل شيء بشكل نهائي خرج حمادة تم إعفاء حمادة من الخدمة في صفوف القوات المسلحة و تم تأكيدها علي مودي و لكن علي أساس أنة عسكري و ليس ضابط.





في بداية مدة التجنيد علي مودي قضاء عدة أسابيع في مركز للتدريب و نحن كأصدقائه يجب علينا زيارته مع والدته و أخواته و لم ننسي طبعا إحضار الطعام له, كان المركز بعيد جدا و كان الطريق صعب و الحمل ثقيل فقد أعدت له الأم كل ما لذ و طاب من الطعام و عند البوابة تم النداء علي بواسطة مكبر الصوت فحضر يهرول لم نكن نصدق أننا نرى مودي تلك الفتاة الملقبة بالرجل في ذي عسكري لم نتمالك أنفسنا جميعا من الضحك بصوت عالي حتى هو أيضا عرف لماذا نضحك فضحك معنا.



انتهت فترة التدريب و جاء الوقت للجد وقت الانتقال إلي الموقع العسكري و كان المكان بعيد جدا في وسط الصحراء منطقة مقطوعة تماما حاول مودي أن يتأقلم مع طبيعة التدريبات و المهام إلا انه كان دائم الفشل و لم يكن أمام قائدة إلا أن يحوله إلي مكان يتناسب مع قدراته و إمكانياته و لم يجد هذا الضابط ما هو أنسب له من المطبخ ففعل ذلك و صدرت له الأوامر بأن يكون محل خدمته هو مطبخ الوحدة لم يكن أحد يستطيع تقدير كم هي فرحة مودي بذلك النقل لقد تحول إلي أقل الأماكن حاجة إلي مجهود و هناك إضافة أخرى فسوف يأكل هو قبل أن يطعم الجنود و الضباط و طبعا أصبح يختار لنفسه أفضل الأصناف و مع كل هذا كان يرهق من كثره الطعام الذي يعده, حتى قرر في أحد الأيام أن يستسلم إلي النوم أثناء خدمته و لكن حظه الغير سعيد شاهدة قائد الوحدة فأصدر أوامره بأن يكون مودي من ضمن القوات التي سوف تتجه إلي ...

لم يكن مودي قد سمع بهذه المنطقة من قبل فحسبها رحلة أو استجمام و ركب السيارة و تحركت في وسط الصحراء و كان الجنود داخل السيارة تماما مثل حبات الطماطم داخل الخلاط حتى توقفت السيارة و نزل الجميع ينظرون حولهم لا يجدون إلا رمال و تلال و أصوات تأتي من بعيد لم يسمعونها من قبل.



و كانت هناك مفاجأة أخرى فقد اخبرهم الضابط المرافق بأنهم قد ضلوا الطريق و يوجد بهذه المنطقة حقل ألغام هو لا يعرفه و ربما يكونوا قد دخلوا فيه بالفعل و هم بانتظار طائرة هليكوبتر لإنقاذهم أخذ مودي بالبكاء و حاول الحضور تهدئته و لكن دون فائدة و بدأت الرياح تشتد و لا توجد أي أثار لأي طائرة و تشد الرياح أكثر فأكثر حتى أنها تدمي الجنود من شدتها فذهبوا مسرعين إلي السيارة و أخذت الرياح تلاعب السيارة حتى ظنوا أنها سوف تنقلب.

أستمر الوضع طيلة الليل و مع شروق الشمس هدأت العاصفة و قال الضابط يجب أن نعود إلي المعسكر و لا نذهب إلي وجهتنا و عادت السيارة و في المعسكر عرف الجميع أن المنطقة التي كانوا بها هي هدفهم بالفعل و هم ذهبوا هناك فقط للتعرض إلي العاصفة.



و صدرت الأوامر مرة أخرى لمودي بأن يكون مسئولا عن شؤون المقصف ( كانتين) و ذلك لفاشلة في تنفيذ إي شيء و رسوبه في جميع الاختبارات.



أستلم مودي الكانتين و كان به بعض المأكولات الخفيفة و الناشفة تليفزيون حتى خرج جميع قادة الوحدة في مهمة فاستغل مودي الموقف فخلد إلي النوم مرة أخرى و حدث شيء عجيب.



لقد تم سرقة التليفزيون من داخل الكانتين أثناء نوم مودي داخلة و لا أحد يعرف كيف حدث هذا و أين أختفي التليفزيون رغم تفتيش كل أرجاء الوحدة إلا أن التليفزيون قد أختفي



و علم القائد بذلك عند عودته فقرر أن يشتري مودي تليفزيون أخر مكانة فوافق مودي علي الفور ( طبعا ذلك أفضل من التحول إلي محاكمة عسكرية) فأشتري تليفزيون من نفس المقاس 14 بوصة و ذهب إلي القائد يخبره بذلك و أنة أشتراه من أفضل الماركات فرفض القائد هذا التليفزيون و طلب أخر مقاس 21 بوصه مع العلم أن التليفزيون القديم كان ابيض و أسود و لم يكن يستقبل سوي قناتين فقط كذلك رفض القائد أن يخرج مودي بالتليفزيون الذي أشتراه و أمرة بشراء أخر 21 بوصة و نفذ ذلك مودي فكان التليفزيون الكبير من نصيب القائد في غرفته و الصغير في الكانتين و لم يستمتع به مودي لانتهاء فترة خدمته في الجيش.

bonzi is offline   الرد مع إقتباس
قديم 15-01-2007, 10:31 PM   #10 (رابط ثابت)
I am Bonzi
 
الصورة الرمزية لـ bonzi
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2006
المشاركات: 39
bonzi is on a distinguished road
اتمني ان تكون عجبتكم هذه المقتتفات من مغامرات شباب جامعي

و اتمني ان ينال اسلوبي رضائكم
bonzi is offline   الرد مع إقتباس
قديم 21-01-2007, 01:30 PM   #11 (رابط ثابت)
أنا مـســـــلـــــــــم
 
الصورة الرمزية لـ The Caesar
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2006
الإقامة: مصر
المشاركات: 4,556
The Caesar is on a distinguished road
Thumbs up

قصه طريف جدا ً وحكايات مسليه عزيزي بونذي..
مجهودك رائع ..وكلماتك دمها خفيف ..
طبعا ً ايام الجامعه ايام ما تتنسيش..
انت فكرتني باصدقاء الجامعه ..اللي الواحد نسيهم..كانت ايام ظريفه ودمها خفيف ..
بس بجد مجهود مدهش وحكايات جميله ..شكرا ً علي مشاركتك !!!
__________________

More..Again
The Caesar is offline   الرد مع إقتباس
قديم 21-01-2007, 06:28 PM   #12 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ مستكة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,198
مستكة is on a distinguished road
بالتوفيق ان شاء الله
__________________
مدوناتي:


مستكة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 23-01-2007, 04:02 PM   #13 (رابط ثابت)
I am Bonzi
 
الصورة الرمزية لـ bonzi
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2006
المشاركات: 39
bonzi is on a distinguished road
القيصر

مستكة


لكما كل شكر و تقدير علي المرور الرائع

و التعقيب المميز
__________________
bonzi is offline   الرد مع إقتباس
قديم 27-01-2007, 10:21 AM   #14 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Jan 2007
الإقامة: EGYPT
المشاركات: 33
OMMAHY is on a distinguished road
قصص ظريفة جد
OMMAHY is offline   الرد مع إقتباس
قديم 28-01-2007, 10:36 PM   #15 (رابط ثابت)
I am Bonzi
 
الصورة الرمزية لـ bonzi
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2006
المشاركات: 39
bonzi is on a distinguished road
Ommahy


اشكرك علي هذا المرور الجميل و علي تفضلك بقراءة تلك المغامرات
__________________
bonzi is offline   الرد مع إقتباس