|
********1*******
سمير ( للنذالة أشكال)
وسيم و لكنة زير نساء لا يضيع الفرصة في التعرف علي أيه فتاة, تنجذب الفتيات إلية بسهولة و لا تفارقه مرح و هذا أيضا سر من أسراره.
إنها غاية في الجمال رائعة بكل المقاييس لو كانت هناك مسابقة لملكة جمال الجامعة فسوف تحصل علي اللقب بدون أي منازع الجميع يجري خلفها إلا هو فهو زير نساء و لا يحتاج
حتى ألان لا توجد أي مشاكل المشكلة إنها هي التي تحاول التقرب منة فهل يضيع سمير هذه الفرصة, ماذا تفعل لو كنت مكانة؟
طبعا استغل الفرصة علي أحسن وجه و لم يضع لحظة و تعارفا و تصادقا
كان يحضر جميع المحاضرات لا من اجل العلم و لا من اجل أن يجلس بجوارها..............لكن حتى يكتب لها المحاضرات فهي لم تكن تحضر أبدا ( هية دماغها فاضيه لرغي الدكاترة)
كانت تجلس تنتظره مع صديق لها ( مخلصة) تنتظره مهما طالت المحاضرة و كانت تأتي لانتظاره قبل أن يأتي هو و كانت المسكينة لا ونيس لها غير ذلك الشاب التي تجلس برفقته في انتظار حبيبها سمير ( هوة يفتكر كده) مخلصة بجد.
حتى أتي ما لم يكن في الحسبان اختفت الجميلة و لم تعد تظهر بين طرقات الجامعة لم تعد تنتظر سمير و أصبح لا يراها لا قبل المحاضرة و لا بعدها
احترق قلبه شوقا لها و ذبح قلبه لهفة عليها و انشغل عقلة و بالة بها
أين هي هل هي بخير؟ هل صدر مني أي شيء أغضبها؟
لا يجد أي رد
هل اتصل بها نعم سوف اتصل فهي أعطتني رقم هاتف منزها لكن ماذا سوف أقوله لها علي الهاتف.
و في غمرة القلق و التفكير جاءه صوت أخته تهتف علية سمير سمير فيه واحدة عايزاك علي التليفون
طبعا سمير نسي كل شيء و جرى علي الهاتف لعل المتصلة تكون هي. و كانت المفاجأة هي نعم هي نفس الصوت نفس الأحاسيس نفس الكلمات " هاي يا سمير "
سمير: هاي و ميت هاي
الغزال الشارد:معلش سمير أنا كنت مشغولة اليومين إلي فاتوا و ماقدرتش أجي ممكن تصوري المحاضرات إلي فاتت
سمير: من غير ما تقولي أنا مصورهم و مجهزهم اجيبهوملك امتة
الغزال الشارد:تقدر تجيبهم دلوقتي
سمير: دلوقتي حالا
الغزال الشارد: ايوة
سمير: فين
الغزال الشارد: في.... ( مكان بعيد جدا)
سمير: حاضر أنت تأمري ساعتين و أكون هناك ( و الله و هاشو فها بره الجامعة )
الغزال الشارد: بس ما تتأخرش
سمير : هوة أنا اقدر
نسيت أقولكم الجو كان نهار يوم شديد الحرارة
و يذهب سمير مشراءب ( يعني فرحان بنفسه)
و يذهب إلي المكان الموعود في الميعاد المضبوط و لكن أين هي
أين الغزال الشارد
ينتظر و ينتظر حتى يمل الطريق و المارة
حتى تمل الشمس التي تحرق رأسه
حتى يمل الانتظار
ثم تأتي نعم هي و لكن... من هذا الذي يأتي معها ( يخاطب نفسه)
الغزال تسلم علية و يسلم علية هذا العزول و تعرفهم علي بعض
سمير محمد
الغزال : اذيك سمير وحشتني جبت المحاضرات
سمير: ايوة أتفضلي
الغزال: ميرسي أوي مع السلامة
أية دة الغزال يمشي كده يعني سمير يفضل واقف كل دة عشان كلمة ميرسي
غلي الدم في عروق سمير و قرر أن يفضحا في بيتها فاتصل بالمنزل فرد علية الوالد
سمير: اذيك يا عمو
الأب: أهلا مين معايا
سمير: أنا سمير زميل الغزال في الجامعة
الأب: زميلها.. طيب عايز أية
سمير: أنا كنت عايز اطمأن هية رجعت البيت و لا لسه
الأب: لسه يا ابني
سمير:أذاي دة أنا سايبها من ساعة
الأب: سايبها من ساعة .. انتووا كونتوا فين
سمير: كنا في....... اديتلها المحاضرات إلي كانت غايبة فيها و بعدين محمد راح يوصلها
الأب: هية كانت فيه محاضرات غابت فيها
سمير : ايوة كتير بس ما تقلقش أنا كتبتها كلها
الأب: شكرا يا ابني
و في ظروف غامضة علي جميع طلبة الجامعة ( فيما عدا سمير) اختفت الغزال الشارد و لم تظهر مرة أخرى إلا في قاعة الامتحان و كان الأب يرافقها حتى باب القاعة و ينتظرها عند الخروج
|