23-01-2007, 10:13 AM
|
#1 (رابط ثابت)
|
|
عضو مسجل
تاريخ التسجيّل: Jan 2007
الإقامة: القاهرة - بورسعيد
المشاركات: 52
|
الدكتور القرضاوى يدعو الى وقف التشيع
 شهد اليوم الأول من "مؤتمر الدوحة للتقريب بين المذاهب الإسلامية" مناقشات ساخنة حول قضايا خلافية بين السنة والشيعة بدأت بدعوة العلامة يوسف القرضاوي لوقف محاولات تشيع السنة واتهامه للجانب الشيعي بعدم السعي للقيام بمبادرة للتقريب مع الجانب السني.
من جهته، رفض الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في طهران الشيخ آية الله التسخيري اتهام السنة بالتبشير المذهبي، مطالبا إياهم في المقابل بالتوقف عن وصف السنة للشيعة بالصفويين أو تكفيرهم.
ورفض الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السبت 20-1-2007 عمليات التبشير المذهبي التي يقوم بها بعض الشيعة في المناطق ذات الغالبية السنية، مؤكدا على خطورة هذا الأمر وأنه "يخلق فتنا تضر وتنسف عملية التقريب".
وأشار القرضاوي إلى أنه "لا يمكن أن يوجد تقارب إذا كان هناك تبشير مذهبي، التبشير سيؤدي إلى انقسام".
وأكد على أن "ما يجري في العراق لا يمكن السكوت عليه، وهو ليس شيئا هينا، فأكثر الخسائر من أهل السنة، وهناك محاولات لتفريغ بغداد منهم، وهاجم بشدة فرق الموت التي تقتل السنة بعد تعذيبهم وهو أمر تشيب له الولدان". معتبرا أن ذلك نوع من "الحقد الأسود".
ودعا الشيخ القرضاوي إلى أن يتبرأ الشيعة من هذا كله، مؤكدا أنه وجه دعوات متكررة للمراجع الشيعية وعلى رأسهم مرشد الجهورية الإسلامية على خامنئي، ودعاه مجددا إلى أن يقول كلمته في هذا الأمر، مؤكدا أن إيران تستطيع وقف هذا الدم في العراق.
وأضاف: "نريد أن نقف على أرض العمل في التقريب بين المذاهب الإسلامية". معتبرا أن قضية المؤتمر الرئيسية ليست التقريب بين المذاهب الفقهية، ولكن التقريب بين الفرق، مشير إلى أنه "إذا أردنا التقريب لا بد أن نعترف أن هناك تباعدا بين الفرق، والتباعد لا يجوز تركه".
المبادرات السنية
وأشار رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى أن "أهل السنة رغم أنهم الأكثرية على مر التاريخ فهم الذين أخذوا زمام المبادرة في التقريب، مثلما فعل الأزهر عندما أصدر فتوى بجواز التعبد على المذهب الجعفري، ولكن مثل هذه الفتوى لم يصدر نظير لها عن أي مرجع شيعي".
كما شدد القرضاوي على أن سب الصحابة من شأنه أن يدمر كل محاولات التقريب، وتساءل: "كيف يمكن أن أضع يدي في يد من يسب الصحابة؟".
وأشار إلى أن الذي أدخل إيران إلى الإسلام هم الصحابة الذي يسبهم بعض الشيعة مستنكرا: "ما الذي يفيد من سب الصحابة؟!" فلا يمكن أن يوجد تقارب إذا كان هناك سب للصحابة، رافضا ادعاءات بعض الشيعة أن عمر بن الخطاب كان متسببا في قتل فاطمة الزهراء رضي الله عنها.
|
|
|