|
يا من تعيش في بلاد الكفر ،، أنظر إلى مصيبتك !!!
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني فالله سئل الإمام العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله ما حكم السفر لبلاد المشركين ومرافقة الزوجة لزوجها ؟
الــــــــــــــجـــــــــــواب
نصيحتي لكل مسلم ومسلمة عدم السفر إلى بلاد الشركين للدراسة أو السياحة لما في ذلك خطر عظيم على دينهم وأخلاقهم ، وعلى كل طالب أو طالبة الإكتفاء بالدراسة ببلده أو في بلد إسلامي يأمن فيه على دينه وأخلاقه وقد صح عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه قال (( أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين )) وقد أخبر الله تعالى عمن لم يهاجر من بلاد الشرك إلى بلاد الإسلام بأنه قد ظلم نفسه وتوعده بعذاب أليم بقوله تعالى ( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك ماواهم جهنم وساءت مصيرا )) سورة النساء ،، فأخبر سبحانه وتعالى في هذه الأية أن الملائكة قول لمن توفي من المسلمين في بلاد الشرك ولم يهاجروا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا إليهابعدما أخبر سبحانه أنهم قد ظلموا أنفسهم بإقامتهم بين أظهر الكفار وهم قادرون على الهجرة فدل ذلك على تحريم السفر إلى بلاد المشركين وعلى تحريم الإقامة بين ظهورهم لمن يستطيع الهجرة ويثتثنى من ذلك عند أهل العلم من سافر للدعوة إلى الله من أهل العلم والبصيرة وهو قادر على إظهار دينه ، وآمن من الوقوع فيما هم عليه من الشرك والمعاصي ، فهذا لا حرج عليه للسفر لبلاد الكفر .
والله ولي التوفيق مع تحياتي
|