بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----عالم ابن مصر---- > حبر و ورقة > قصة و عبرة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 25-02-2007, 09:38 AM   #1 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Feb 2007
المشاركات: 9
saaamyaaa is on a distinguished road
Thumbs up قلب اللهب......رواية مسلسلة

السلام عليكم

فى أول مشاركة لى على المنتدى

أحب أن أعرض عليكم رواية كتبتها

وأرجو أن تشاركونى بتعليقاتكم وملاحظاتكم

مع ملحوظة: أنا لا أزعل من النقد الهادف

من الآخر كده

اللى عنده حاجه يقولها



>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

قلب اللهب


هذه القصه باللهجه العاميه




هذه القصه من نسج الخيال وأحداثها غير واقعيه فقط هى من بنات أفكارى ..............أرجو أن تحوز على اعجابكم




جرت أحداث هذه القصه فى العقد الثالث من القرن الجديد

محمد ............ محمد............ محمد............ محمد

اطلع من ورا الستاره .......أنى عارف انك هنه

خرج الولد الصغير الهارب من بيت أبيه خوفا من بطشه الى بيت جده الموجود فى نفس الحى فى احدى قرى الشرقيه والذى تجاوز عمره الثامنه ببضعة أشهر من وراء الستاره :
جدى ..........خبينى يا جدى

ضحك الجد بحنان :انت مش هاتبطل شقاوه يا محمد.....
يا ويلك من أبوك....عملت ايه المره دى؟

يلقى محمد بنفسه فى حضن جده : والله ما عملت حاجه

الجد بحنان : كده طيب ....مانت كل مره مابتعملش حاجه ابدا
الله الوكيل أبوك هاينجن من عمايلك

يالله نتغدى الأول ..زمان ستك حضرت الغدا ....وبعدين نشوف أنهى عمله سوده عملتها

بعد الغداء جلس الجد مع حفيده فى حجرة القعاد فى انتظار فنجان القهوه اليومى الذى لا يشربه الا من يد الجده الحنون
ها ايه رأيك بقى ..أكملك حدوتة السلطان نعمان؟

محمد : لا ..عاوز حدوته تانيه

الجد : هه! حدوتة ايه ؟
أشار محمد بإصبعه الى صورة شاب فى أوائل العشرينات وسيم ذو شعر بنى ناعم وعينين خضراوين وملامح أقرب للغربيه منها للشرقيه
محمد : حدوتة ده
الجد : يوه يا محمد ! مانى حكيتهالك ميت مره
محمد بعناد : ماليش دعوه أنى عاوز الحدوته دى
دخلت الجده حامله صينية عليها فنجان القهوه : أنى هاحكيهالك يا محمد
وضعت الصينيه على المنضده أمام الجد ووقفت تتأمل ملامح الشاب الذى فىالصوره وقالت بحنان جارف :
دى حكاية محمد !
ثم غاصت نظراتها فى العينين الخضراوين المتقدتين ببريق شديد يزيده انعكاس الضوء عليه توهجا
كما لو كانتا جمرتين مشتعلتين ......من ...قلب ...اللهب
........................ (1)......................
.......................محمد....................... .
كانت منهمكه فى تحضير طعام الإفطار
انتفضت بشده مطلقه شهقة فزع ...عندما نزل فوق رأسها كالسهم...قفزا من سلم السطوح فى وسط الدار القديمه
صباح الخير يام محمد
الأم : بسم الله الرحمن الرحيم .......
كده يا محمد ؟ جعزتنى يا وله
محمد بمرح : بعد الشر عليكى يا ست الكل (يقبل يدها)...أجيب لك طاسة الخضه؟
الأم : فايق ورايق ؟
دا جدك هايطينها على دماغك..وامبارح قلب عليك البلد كلها..كنت فين امبارح يا وله
محمد : مانى قايلك امبارح يامه انى رايح الزقازيق
ياسلام يامه لو كنت جيتى معايه ...وشوفتى المحافظ وهو بيسلمنى مداليه البطوله
الأم : مدالية ايه يا عين أمك !
محمد : بطولة المحافظه يامه ابنك بطل المحافظه فى الكنغ فو
الأم : آه لو جدك عرف !
محمد : لااا وانى مجنون أقوله..الله الوكيل ده كان يحدفنى فى الترعه ....هو كان بيدور عليا ليه امبارح ؟
الأم : عشان تروح معاه دار الخلايفه
محمد : ليه ؟
الأم : عشان يخطب لك زينب بنت سماعين خليفه
محمد : (بطريقه تمثيليه جدا ) ايه ....لا......لا....
كده يامه ! عاوزين تخلصوا منى !
تعالالى يابا ....هايجوزونىىىىىىىى
الأم : يا وله عاوزين نفرح بيك
محمد : لا....انتوا عاوزين تخلصوا منى ....مش عاوزين تصرفوا على علامى ....(يندمج فى الفيلم الذى يمثله)
أنى أول ما هاشوف جدى هاقوله أنا......
يلتفت فيفاجأ بجده واقف ينظر اليه بغضب
يكمل بمرح خائف : أنا المصرى.........كريم ال.....
يعتدل بجديه : احم ........صباح الخير يا جدى
الجد الغاضب : صباحك زى وشك ........طول عمرى باقول عليك أراجوز ومشخصاتى ....من وانت عيل بتلعب مع العيال فى الحاره كنت تعملهم أراجوز عشان تضحكهم
عمرك ما هاتبقى راجل
هربت امبارح من البلد كلها عشان ما تتجوزش؟
محمد بخوف واحترام : ياااا ...جدى ...انى عاوز أكمل علامى
الجد بغضب : ياخى ان شالله ما عنك اتجوزت .والله مانت فالح ......علام ايه يا وله .... بقى انت وش علام
مش كفايه العمله السوده اللى عملتها ‍؟
فيه حد فى الدنيه يجيب 90 فى الميه ويدخل الآداب ؟
امال الطب عملوه لمين يا وله ؟ماترد .....
لكن هاترد تقول ايه ؟أحسن لك تسكت وتحط على خيبتك جله
تعالى هنا يا وله (يشده من شعره ليريه مجموعه من الصور معلقه على الحائط) بص للرجاله دول ...بص واتعلم منهم
محمد أى ....أى .......أى .....أىىىىىىى
شفتهم .شفتهم 80 مره يا جدى ...وعارف حكايتهم واحد واحد
الجد بغضب : لكن ماتعلمتش منهم حاجه ...هاتفضل طول عمرك عيل ...عمرك ما هاتبقى راجل
يخرج بغضب متكئ على عصاه : جتكوا نيله على سنينكوا السوده عيال ناقصه ربايه
الأم : كده زعلت جدك ؟ يعنى كان فيها ايه لما تدخل كليه قريبه بدل الغربه ياضنايه ؟
محمد : يامه انى عاوز اشوف مصر...ام الدنيا
يسرح مع نفسه فى الأحلام ........
يمكن يوسف شاهين يشوفنى ويكتشفنى ..يا سلام يا ولاه
دانى ساعتها ها مثل فى السيما.............الله الوكيل .هابقى اجدع من حسين عبد العزيز ومحمود فهمى
الأم بغضب : بينك اتخبط فى نافوخك ...يبقى جدك عنده حق .........والله مانت فالح
.........................(2)......................
.......................أيام الجامعه..............
ضج مسرح الجامعه بالتصفيق الشديد للعرض المسرحى الرائع الذى قدمه طلبة الجامعه ومع دخول محمد لتحية الجمهور ازداد التصفيق بشده وصحبه صفير وعبارات اعجاب انظلقت من جميع أنحاء المسرح
بعد العرض ............
فوزى صديق محمد : ايه ده,ايه يابنى ده
دانت الليله بدعت, ده ما فيش حد الا وعجبه دورك ... .مع انه دور شرير, دور واحد يهودى
محمد بثقه : طبعا يابنى, دى مسألة موهبه وقدرات, مش مهم الدور ايه, المهم بتأديه ازاى.
فوزى : و الدور ده محدش يقدر يعمله زيك
محمد :.مفيش حد فى الجامعه كلها يعرف ينطق اللغه زيى
فوزى : أيوه ...وكل ما يجيلهم دور واحد يهودى فى مسرحيه محدش يمثله غيرك, بقيت أشهر يهودى فى الجامعه
محمد : ده اسمه التقمص
فوزى : أيوه يا خويا مانت رحت خيبت نفسك ودخلتلى قسم لغات شرقيه ــ عبرى..........
والمصيبه, انك الأول على الكليه 3سنين
دا أنا نفسى أسألك سؤال حارقنى من زمان .....
بعد ما تتخرج هاتشتغل ايه بالعبرى بتاعك ده ؟
محمد : هاشتغل واحد يهودى
يضحك الإثنان معا : هاهاهاهاهاهاها
...........................(3)...............
..........................الرحله..............
ينزل الشباب من الحافله لمشاهده معالم سيناء وينتشروا فى أرجاء المكان مستمتعين بالرحله
فوزى ينادى بأعلى صوته : محمد ....محماااااااااااد
يا رجب ..مشفتش محمد ....ايه محدش شاف محمد ؟
يظل يبحث حتى وصل الى محمد الواقف فى الشمس شارد تماما واحدى ساقيه تستند على صخره والأخرى تغوص فى رمال سيناء
فوزى : ايه يابنى انت دايما كده مدوخنى وراك .افتكرتك تهت
محمد : هه...بتقول حاجه
فوزى : لااااااااا دانت مش هنا خالص ...سرحان فى ايه ؟؟
محمد دون أن يحول عينيه عن السور السلكى الذى يبعد عنه مئآت الأمتار : فى اللى ورا السور
ياعم احنا مالنا ومالهم, ماتخلينا فى اللى قدام السور أحسن
دا الستات هنا ايه ..قشطه
بالحق, البت داليا سألتنى عنك امبارح, انت كنت فين ؟
محمد : كنت باخد درس خصوصى
فوزى : درس خصوصى ؟فين ؟
محمد : فى السفاره
فوزى : سفارة ايه ؟
محمد : لا دى حاجات كبيره عليك, مش للى فى سنك
فوزى : والبت داليا ؟ دى سألتنى عليك كذا مره
محمد : يا عم أنا فاضيلها ؟ أنا ورايا مذاكره
داحنا فى سنه رابعه
فوزى : طول عمرك فى حكاية البنات دى بالذات قفل مصوجر ...
والله مانت فالح
يالله .. يالله لاحسن الأتوبيس هايمشى
يسير محمد مع صديقه بضعة خطوات, ثم يلتفت ليلقى نظره أخيره على السور, وتتوهج عينيه الخضراوين ببريق عجيب...وكأنما اشتعل فيهما اللهب
فوزى يشده : يالله يابنى المشرف بينادى
................................(4)............... .
...............................الأم...............
قضى محمد أجازة نصف العام فى بيت جده ولم يخرج للتنزه فى أى مكان على غير عادته حتى شارفت الأجازه على الإنتهاء
الأم : مالك يا ضنايا ؟
انت متغير بقالك مده وانى مش عاوزه أكلمك
محمد : عشان قاعد فى البيت يعنى, أبدا يامه دانى بس نفسى أقعد معاكى انتى وجدى, أصلكوا بتوحشونى قوى وانى لوحدى هناك فى مصر
الأم بحنان : يا ضنايا يابنى..تحب اجى اقعد معاك فى مصر؟
محمد : ماينفعش يامه انى قاعد مع اصحابى, وبعدين هانت, كلها كام شهر وتلاقينى عندك هنا على طول
حضرتيلى الشنطه يامه ؟
الأم : طبعا يا عين أمك, وفيها شرز تقيل زى ما طلبت
ولاونى مش عارفه لازمته ايه ؟ دا الشتا قرب يخلص
محمد : لا ماهى الدنيا ساعات بتبرد بالليل فى مصر
وقف محمد على باب البيت مودعا أمه مقبلا يديها
محمد :ادعيلى يامه ...ادعيلى جامد قوى
الأم تقول والدموع تحاول أن تهرب من عينيها :
قلبى بيدعيلك فى كل صلاه يا قلب أمك
محمد : لو غبت عليكى ماتقلقيش عليا.أصلى ناوى أجيبلك هديه حلوه قوى معايا وانى راجع.أحلى هديه فى الدنيا
الأم وقد غلبتها دموعها : أنى هديتى انك تاخد بالك من صحتك ومذاكرتك وترجعلى بسرعه
محمد : ماتقلقيش عليا يامه, هارجعلك ان شاء الله
هارجعلك بسرعه
ودعته الأم وهى تحاول التغلب على ذلك الشعور الغريب بالإنقباض فى صدرها وحاولت أن تطمئن نفسها
سافر محمد الى القاهره .........
بعد عدة أيام رن جرس التليفون فى منزل الحاج طه حسن الشرقاوى
ردت الأم على التليفون, وكان المتحدث فوزى
أيوه يا خالتى أم محمد ...محمد عندك ؟ عاوز أكلمه
الأم بلوعه : ايه! دا سافر مصر من كام يوم هو موصلش عندك
فوزى مذعورا : لا ماوصلش, راح فين المجنون ده ؟
دى الجامعه كلها مقلوبه عليه, بكره بطولة الكنغ فو والمدرب هايتجنن
الأم تبعد التليفون بحده شديده وتنظر الى احدى الصور المعلقه على الجدار, تنظر اليها نظره غريبه وكأنما تطلب منها المساعده
.......................(5).................
.......................التيه.................
أعاد محمد النظر فى الخريطه للمره العشرين ثم نظر الى البوصله ....كان يحاول تحديد موقعه بدقه
لقد عبر السور خلسه فى الليل أى من عدة ساعات مرت اذا لابد أن يكون فى رفح
لكن ............................
انتابه شعور قوى أن هناك شئ خطأ
ظل يرتب أوراقه وخرائطه وأعياه البحث عن أى علامات فى الطريق
كان شعوره أن هناك شئ خطأ يزداد ويزداد
حتى تأكد حدسه بما لا يدع مجالا للشك
تأكد مع صوت سياره قادم يشق الصحراء
اختبأ بسرعه حتى يتبين ما هو الشئ القادم
أطل بعينيه من مخبأه ليتأكد ظنه عندما رأى السياره تحمل جنود يضعون شارات تحمل شكل مميز لنجمه زرقاء
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
يتبع>>>>>>>>>>>>>>>>

آخر تعديل بواسطة saaamyaaa ، 25-02-2007 الساعة 09:41 AM.
saaamyaaa is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-02-2007, 10:07 AM   #2 (رابط ثابت)
كن كالريح تعطي بلا حدود
 
الصورة الرمزية لـ Honey1900
 
تاريخ التسجيّل: May 2006
الإقامة: انا مهما خدتني المدن و خدتني ناس المدن ديما صورتك ف قلبي دليلي ف المدن
المشاركات: 4,991
Honey1900 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى Honey1900
إقتباس:
يكمل بمرح خائف : أنا المصرى.........كريم ال.....
ههههههههههههههههههههههههههههههه


لسه بكمل

جاي تاني
__________________
.
.
.

قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا 103 الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا 104 سورة الكهف

الجوكر
Honey1900 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-02-2007, 10:25 AM   #3 (رابط ثابت)
كن كالريح تعطي بلا حدود
 
الصورة الرمزية لـ Honey1900
 
تاريخ التسجيّل: May 2006
الإقامة: انا مهما خدتني المدن و خدتني ناس المدن ديما صورتك ف قلبي دليلي ف المدن
المشاركات: 4,991
Honey1900 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى Honey1900
حلوة القصة اوي

مع اني توقعتها من نصها كدة

بس ليا تعليق صغنون

انها فيها حاجات عامية مع بعض مصطلحات فصحي

لو تركزي اكتر علي حاجة من الـ 2 يبقي افضل مع العلم ان حضرتك قلتي هيا عامية

ف يفضل تركزي اكتر عليها

و مع بساطة الحوار الا انه غير غريب عليا يعني كل الكلمات عارفه حتي كلمات الفلاحين الصرف موجودة و فهمتها علي الله بتوع مصر يفهموها


منتظر الباقي

شكرا لجهودك
__________________
.
.
.

قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا 103 الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا 104 سورة الكهف

الجوكر
Honey1900 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-02-2007, 11:24 AM   #4 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ مستكة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,194
مستكة is on a distinguished road
مش معقوووول

اما حتة مفاجئه

ساميه بذات نفسها هنا

والله انا لما شفت الاسم ماصدقتش لكن لما قريت اتاكدت

سبحان الله الدنيا صغيره فعلا

بجد انتي وحشاني مووووووووووووووووت وسالت عليكي كتير جدا اوي خالص

اني احبك جدا في الله

بجد انا فرحانه جدا اني اتقابلت فيكي تاني

ساميه للي ميعرفهاش من اقوي الاقلام الادبيه اللي ممكن حد يقرالها

هي السهل الممتنع في الكتابه الروائيه

لها العديد والعديد من الروايات الطويله الممتعه جدا جدا ..

-زي عودة الذئب ( اللي نفسي اكملها )

-بطل رغم انفه

-ورائعتها اللي المفروض تحوز علي جائزة الدوله ( الرجل ذو اللحيه السوداء)

-وفي ظل الاحتلال ( اول ما قرات لها )

-وطبعا قلب اللهب


ودي مش مجامله دي اقل بكتير من حقك انتي فنانه بجد

ودي فرصه باه اقول رايي قبل ما تقولي عايزه نقد محدش يدخل يقول حلوه ويمشي

بجد منوره يا ساميه واتمني مش تسيبينا تاني
__________________
تمنى وما التمني سوى...مهماز دهر يحثنا للمسير

فصغيرا قدكنت اطلبًٌََُ’ لو كنت’...كبيرا ولى صفات’ الكبير

وكبيرا لوعدت طفلا صغيرا...واستردت نفسي نعيم الصغير

وفصيحا لوكنت عيا سكوتا...وسكوتا لوكنت انطق درا

وحكيما لوكنت غرا,وغرا... لوعرفت المكنون سرا فسرا

ووحيدالو كان حولي ناس...ومحاط بالناس,لوكنت وحدي

وغريبا,لوكنت ما بين اهلي ... وقريبا,لوطال او دام بعدي

فلكم حالة طمحت اليها... قائلا:ان بلغتها قرّ بالي

واراني,مازلت عبد الاماني... اتمنى لوكنت في غير حالي
مستكة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-02-2007, 01:12 PM   #5 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Feb 2007
المشاركات: 9
saaamyaaa is on a distinguished road
:مييييييييييييييييييييين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ياااااااربى

وانا بقول الريحة الحلوة دى جاية منين؟

أتارى القمر هنا




كده الواحد يدخل وهو مطمن

بقالناضهر جامد قوى نتسند عليه


أحبك الله وأعزك ياقمر

بس ايه ياعم الكلام الكبير قوى ده؟؟


دانا بقيت : كده خالص


دول روايتين تلاته اربعه بس


وعشان خاطرك انتى بس

هانشر عودة الذئب الإصدار الجديد

بس بعد قلب اللهب

ملحوظه : بحب الشوربه
saaamyaaa is offline   الرد مع إقتباس
قديم 26-02-2007, 10:47 AM   #6 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ مستكة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,194
مستكة is on a distinguished road


عسوله والله ياساميه

الحمد لله اني لئيتك اخيرا

ووحشتني الكلمه دي والله ( بحب الشوربه )

علي العموم انا في انتظار عودة الذئب ان شاء الله

بس كملي دي الاول لانه لو اتاخرتي علي الناس انا اللي هنضرب

وابقي طلي علي موضوع ياقهلا ياقهلا في البيت بيتك بنادي عليكي هناك
__________________
تمنى وما التمني سوى...مهماز دهر يحثنا للمسير

فصغيرا قدكنت اطلبًٌََُ’ لو كنت’...كبيرا ولى صفات’ الكبير

وكبيرا لوعدت طفلا صغيرا...واستردت نفسي نعيم الصغير

وفصيحا لوكنت عيا سكوتا...وسكوتا لوكنت انطق درا

وحكيما لوكنت غرا,وغرا... لوعرفت المكنون سرا فسرا

ووحيدالو كان حولي ناس...ومحاط بالناس,لوكنت وحدي

وغريبا,لوكنت ما بين اهلي ... وقريبا,لوطال او دام بعدي

فلكم حالة طمحت اليها... قائلا:ان بلغتها قرّ بالي

واراني,مازلت عبد الاماني... اتمنى لوكنت في غير حالي
مستكة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 26-02-2007, 12:06 PM   #7 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Feb 2007
المشاركات: 9
saaamyaaa is on a distinguished road
العزيزة مستكة

رحت هناك ولسة جاية

وان شاء الله مش هاتأخر


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


اعتقد محمد زمنا طويلا أن الخوف هو ذلك الشعور الذى ينتابه كلما غضب منه جده
لكنه أدرك أخيرا ومن خلال تجربه حقيقيه أن هناك فرق كبير بين الخوف والهيبه
وكانت هذه هى أول تجربه له مع الخوف
تسارعت دقات قلبه, وارتجفت أوصاله
وجرى عرقه كالأنهار ......
وبدأ يسأل نفسه
يا وقعتك السوده يا محمد
ياترى لو العربيه وقفت هنا هايحصل ايه
ياترى لوحد منهم لمحك هايعملوا فيك ايه
بدأ يقوى من عزيمته
جرى ايه يله, ما تسترجل ....هى موته ولاأكتر
هاتعيط من أولها؟
لكن ما كان يخاف منه لم يحدث ابدا ...وسارت السياره فى طريقها حتى توارت عن الأنظار
التقط محمد أنفاسه ........وبدأ يدرس أبعاد الموقف
لقد أخطأ فقط فى بضعة كيلوا مترات
بضعة كيلوا مترات ألقته بعيدا عن هدفه ... فى قلب الصحراء
فى مكان مجهول , لايدرى من أين يأتى الخطر
أخذ يردد آيات وأدعية الكرب كما علمته أمه
أمسك بالخريطه للمره ال............لم يعد يستطيع العد
قال بغيظ : حتى الخرايط مغشوشه ؟ مزق الخريطه بمنتهى الغيظ
وبعدين يا محمد ؟هاتعمل ايه دلوقتى ؟
........ظل يفكر حتى غابت الشمس وأظلمت الدنيا
تدثر بالبلوفر الصوف الذى وضعته أمه مع الملابس
لكن هيهات أن يدفع عنه البرد ..كان البرد قارس
ولم يكن باستطاعته أن يشعل نار ...فهو لا يعرف أين هو بالتحديد ولا من الذى يمكن أن يرى ضوء النار
قضى الليل مستيقظا من شدة البرد والخوف
أشرقت الشمس أخيرا......وبعد أن صلى الفجر
استسلم لقدر الله
بدأ ينظم أفكاره..أخرج كل أغراضه من الحقيبه وبدأ يفتشها بمنتهى الدقه والتأنى وكلما وجد علامه أو ورقه أو كلمه تدل على هويته مزقها ودفنها فى الصحراء بعنايه
بعدها خلع ملابسه قطعة قطعه وفتشها مثل الأغراض
مر وقت طويل قبل أن ينتهى من مهمته
توكل على الله...............
وبدأ يسير فى الصحراء على غير هدى...يحاول أن يجد أى علامه
بدأ الطعام ينفذ والماء يقل
ولا يلوح له أى أمل فى الأفق
مر يوم ..........والثانى ..............والثالث........
وكلما نفذ منه شئ يدفنه فى الرمال حتى لايجده أحد
انتهى الطعام والماء تماما......................
لكنه لم يجد بدا من السير والا.فسوف يموت فى الصحراء
تخفف من حمله ودفن حقيبته وأغراضه, ثم الساعه, ثم النظاره الشمسيه..........
لم يبق معه شئ
بدأ يجف جسده ...خلع قميصه ووضعه على رأسه ليحميه من الشمس
بدأ جسمه ينهار من التعب والإعياء والعطش والجوع ...
.سقط القميص وهو يجر نفسه جرا
سقط على الأرض, ولاح له شبح الهلاك ......
انهارت مقاومته تماما
خيل اليه انه يسمع صوت سياره قادم من بعييييييييد
ضاع من عينيه ضوء النهار....وسقط فى قاع بئر مظلم
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
.......................(6)...............
.......................القرد............
قطرات من الماء البارد المنعش اللذيذ تتساقط على وجهه., يد ناعمه تمسح على وجهه, أصوات كثيره متداخله رجال ونساء يتحدثون بال........العبريه !
أبقى عينيه مقفولتين حتى يستطيع أن يتبين موقفه
صوت رجل يقول بالعبريه : ليليان.حبيبتى لابد أن نرحل
تأخرنا
ليليان : انتظر موشى.. بدأ يتحرك.لا يمكن أن نتركه فى الصحراء
موشى : حبيبتى...يبدو عليه لص .أو مجند هارب من أحد معسكرات الجيش القريبه
ابتسم محمد فى نفسه لقد أعجبته الفكره كثيرا
ليليان : لا يبدو عليه أنه لص
موشى : حبيبتى ....ضيعنا وقت طويل فى هذا المكان
والوقت يعنى المال
لم نتفق على هذا.لقد اتفقنا أن أوصلك فقط للمدينه
بدأ محمد يفتح عينيه ببطء ....
أول ما رآه ..وجه الفتاه الجميله التى كانت تمرضه...كانت ترتدى زى عسكرى
دخل فى الصوره وجه دميم ذوشفاه غليظه وأذنين بارزتين بشكل ملحوظ.....
أحيت فى قلبه ذكرى من الزمن البعيد
عندما ذهب فى رحله مع المدرسه الى حديقة الحيوان ووقف أمام احدى القرود ساعه كامله كان الحارس يسميها حسنيه
موشى : هل أنت لص أو هارب من الجيش ؟
محمد : لا أنا مجند ...كنت ألعب الورق مع أحد الضباط الكبار فى المعسكر وهزمته فاغتاظ منى واتفق مع قائد المعسكر وسجنونى فهربت وضللت الطريق وكدت أهلك
أرجوكم لا تبلغوا عنى والا أعادتنى الشرطه للمعسكر
سوف ينتقم منى القائد
قضت ليليان طوال الطريق تحاول اقناع موشى بالموافقه على أن يعمل محمد عنده ............مثلا أنه
أخيرا نجحت عندما اوحت اليه بفكرة أنه يمكن أن يقوم بأعمال كثيره ولا يطلب أجر كبير
تقبل محمد أقداره بالرضا
وعمل محمد ...أو( افرايم حاييم) عند موشى جدعون حمال فى أحد مخازن الطعام
موشى جدعون متعهد توريد الطعام لمعسكرات الجيش فى المنطقه الغربيه
كان محمد ...أو افرايم موضوع تحت رقابه مشدده من عمال المخزن حسب تعليمات موشى الذى لم يكن يثق فى اصبع قدمه
كان يحبسه فى المخزن ليلا حتى لا يهرب أو يقوم بعمل طائش
أما موشى فبدأ يسأل فى كل المعسكرات القريبه من المكان الذى وجد فيه افرايم فعلم أن هناك ثلاثه فروا من ثلاث معسكرات فى نفس التوقيت أحدهم متهم بالسرقه والإعتداء على قائد المعسكر
سعد موشى كثيرا بهذه المعلومات ....فمن وجهه نظره أعطته .خيط جديد يلفه حول رقبة افرايم حتى لا يفلت منه وحتى لا يطلب أى زياده فى المال
كان عمل افرايم هو نقل الطعام من المخزن الى السيارات
الذاهبه للمعسكرات
مرت فتره طويله قبل أن يستطيع افرايم أن يكسب بعض ثقة موشى وانتقل للعمل كحمال على احدى سيارات النقل
ودخل افرايم معسكرات الجيش الإسرائيلى بعد أن تغير شكله كثيرا وطال شعره وذقنه
وبعد أن قام موشى باستخراج بطاقة هويه مزوره له عن طريق معارفه من رجال الجيش
شهروراء شهر............ ازدادت ثقة موشى فى افرايم
بعد عام ونصف .............
قرر موشى نقل افرايم للمدينه ليعمل جارسون فى مطعمه الكبير وسط المدينه
أدرك موشى أن افرايم سيجذب الزبائن للمطعم ويزيد من دخله بسبب وسامته وخفة ظله ولسانه الذى لا يكف عن الكلام
ولأول مره منذ غادر محمد قريته يشعر بشئ من الراحه والرفاهيه بعد كل هذا الشقاء
كان المطعم أغلب رواده من قادة الجيش وأسرهم
فموشى استغل عمله فى معسكرات الجيش ليعلن عن مطعمه فى المدينه
كان افرايم يقوم بعمله بشكل يلفت الإنتباه مما جعله مسار حب وتقدير من كل الزبائن
وكانت ابتسامته المشرقه كفيله باجتذاب الزبائن وازدهر المطعم بسبب افرايم وسعد موشى كثيرا بهذا الإزدهار وشعر أن افرايم كنز لا يستطيع أن يفرط فيه
فافرايم يوفر له أجرة أكثر من عامل فهو يعمل كجارسون ويقدم الطلبات ويأخذ الحساب وبعد العمل يساعد فى غسيل الصحون وتنظيف المطعم
...........................(7).............
......................الحى العربى.....
وفى أحد الأيام بعد منتصف الليل ورواد المطعم قليلون غادر أغلبهم ....... أما زميله فى العمل فلقد غادر مبكرا للقاء صديقته
دخل شاب منظره غريب الى المطعم ...كان يترنح كما لو كان سكران
جلس الى منضده وطلب كوبا من العصير
بعد قليل دخل أحد رجال الشرطه وسأل افرايم :
هل رأيت شاب مصاب يجرى من هنا ؟؟؟؟؟
افرايم : لا لم أرى أحدا ...ماذا حدث ؟؟؟؟
الشرطى : أحدهم ألقى قنبله على سيارة أحد قادة الجيش
و رجال الشرطه أطلقوا عليه النار وأصابوه
لكنه استطاع أن يهرب
افرايم : رجال الشرطه يقومون بعمل صعب..هل تريد شرابا؟
رحل الشرطى بعد أن شكر افرايم
ذهب افرايم للشاب الذى لم يستطع الشرطى رؤيته لأنه يجلس فى الركن خلف السلم
اخرج الشاب بعض النقود وحاول اعطائها لإفرايم
لكن ..... هوت رأسه على المنضده التى أمامه
صدقت توقعات افرايم وشعر انه مقبل على ورطه كبيره
أغلق المطعم قبل الموعد بدقائق وحمل الشاب على كتفه وخرج من الباب الخلفى للمطبخ ووضعه داخل سيارة لنقل الخضر عليها شعار المطعم وغطاه جيدا ......ومر بين رجال الشرطه دون أن يتعرض له أحد
سار بالسياره مسافه كبيره حتى وصل الى الحى العربى
أوقف السياره بعيدا ...حمل الشاب على كتفه وسار به مسافه كبيره حتى تعب
وضعه على الأرض وجلس بجانبه يلتقط أنفاسه
لم يكن فى المنطقه أحد
بدأ الشاب يفيق قليلا ....وعندما فتح عينيه.....ونظر فى وجهه
أطلق صرخه مدويه أفزعت افرايم وجعلته يقفز من مكانه
وضع افرايم يده على فم الشاب محاولا ايقاف صراخه
قبل أن يستيقظ الناس...لكن الأنوار بدأت تضاء فى البيوت القريبه.......................
و أدرك افرايم الموقف برمته
شاب عربىمصاب ويصرخ وأمامه شاب يلبس الطاقيه اليهوديه كل هذا كفيل بشرح الموقف لمن لا يفهم
بدأ ت الأبواب تفتح و الناس يتوافدون
لم يدرى ماذا يفعل
وشعر افرايم بالرعب
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
saaamyaaa is offline   الرد مع إقتباس
قديم 27-02-2007, 03:49 PM   #8 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Feb 2007
المشاركات: 9
saaamyaaa is on a distinguished road
صرخ فى وجه الشاب بغيظ : آه يا ندل
أطلق افرايم قدميه للرياح عندما وجد الناس يهرولون خلفه وكل منهم يحمل سلاح مختلف
عصى ...سكين ....ساطور......وأشياء أخرى
ظل افرايم يجرى بكل قوته حتى.........
أصابته قذيفه حجريه موجهه فى رأسه كادت تسقطه أرضا
تمالك نفسه حتى وصل الى السياره وهرب بها
ضغط افرايم على أسنانه بغيظ وهو يحاول ايقاف الدم من رأسه وقال لنفسه :
بقالى سنتين عايش وسط القرود محدش فيهم قدر يمد صباع عليا...ومانضربش الا من العرب !
كله من الندل ده ....كان هايودينى فى داهيه
ومرت فتره طويله على هذه الحادثه حتى ان افرايم نسيها
.....................(8)..............
...........لقاء غير عادى..........
فى صباح أحد الأيام .......
كان افرايم يمارس عمله كما تعود ....... وعلى أنغام أغنيه شبابيه صاخبه لأشهر مطرب فى اسرائيل كان يحرك قدميه.... ويديه تحمل الصينيه والأطباق بطريقه بهلوانيه راقصه تعشقها الزبائن وترسم على وجوههم البسمه قبل أن يتجهوا لعملهم
خرج من باب المطبخ الخلفى ليلقى بعض القمامه
توقف فجأه عندما شاهد إحدى سيارات الشرطه تقف بطريقه غريبه وتسد مدخل الشارع الضيق
اتجه اليها بفضول شديد.... لم يجد فيها أحد وكانت السياره محكمة الغلق
فجأه ................
أطل وجه طفل (فى حوالى العاشره) من شباك السياره المغلق
ارتد افرايم للخلف من الدهشه والمفاجأه وسأل نفسه
حاجه غريبه !!!!!!!! هو ايه اللى بيحصل هنا بالظبط؟؟
كانت عينا الطفل الفلسطينى الدامعتين تدعوه بشده لتحريره
خمن افرايم أنه قد اعتقل فى مظاهره أو ما شابه
عاد للخلف وبحث فى الشارع جيدا حتى اطمئن أنه لا أحد هناك .....عاد للمطبخ بسرعه واطمئن أن زميله مشغول مع الزبائن.....فتح أحد الأدراج وأخذ عتله وخرج مسرعا الى مكان السياره
كان الوضع كما هو ....اطمئن من جديد أن الشارع خالى تماما ..........بعد جهد ...استطاع فتح السياره بالعتله
خرج الطفل يجرى وعندما أصبح فى نهاية الشارع ...
التفت وقذف بحجر فى وجه افرايم الذى قفز بدهشه ليتفادى الحجر........وقال بسخط : يابن ال......... الناس الطيبين
ظل افرايم يفكر فى تلك الحادثه الغريبه والغير منطقيه
والتى أعادت اليه ذكرى الحادثه السابقه
الله يخرب بيتك يا محمد ....شكلك كده هاتودى نفسك فى داهيه .........لا زم تركز شويه ..وبلاش العواطف اللى تودى لحبل المشنقه دى.....انت نسيت انت جى هنا علشان ايه؟؟
لازم تركز عشان تخلص
مر يومان لم يحدث خلالهما شئ .......فى اليوم الثالث
بعد أن أنهى أحد الزبائن غداءه أعطاه الحساب وغادر... عد افرايم الحساب كعادته ....فوجئ بورقه نقديه وسط المال مكتوب عليها بالعربيه :
( الليله..بعد أن تغلق المطعم اذهب الى هذا العنوان (.....)
يجب أن تأتى ......لن تندم .....تأكد جيدا من أنه لا أحد يتبعك
ولا تنسى أن تحرق هذه الورقه بعد قراءتها مباشرة)
أصيب افرايم بالذهول ولم يدرى ماذا يفعل
أخفى الورقة بسرعه عندما سمع صوت زميله قادم
حمل الصحون واتجه للمطبخ.........أحرق الوقه المكتوب عليها الرساله واستبدلها بأخرى من جيبه
قضى النهار وذهنه مشغول بما حدث كان مترددا فى الذهاب ترى هل هى لعبه؟ هل كشفه أحد ؟هل يشكون فى أمره؟؟
بعد انتهاء العمل بعد منتصف الليل.......أغلق المطعم مع زميله ورحل زميله مثل كل يوم...أما افرايم فكان ينام داخل المطعم حيث أنه الى الآن لا يملك بيتا
تأكد تماما من رحيل زميله........... وبطبيعته الفضوليه المجازفه.. حسم أمره أخيرا وقرر الذهاب
بعد أن قال لنفسه : هايسخطوك ياقرد قال هايعملونى ايه؟؟
خرج من باب المطبخ بعد أن غير قليلا من هيئته زيادة فى الحرص
احطاط تماما لألا يتبعه أحد
أخيرا وصل الى العنوان
رفع يده ليطرق الباب ..فتح الباب فجأه قبل أن تلمسه يده
دخل بسرعه وخرج الذى فتح له ينظر يمينا ويسارا ليتأكد من أن أحدا لا يتبعه...... تأمل افرايم الشقه الفاخره الواسعه التى دخلها .............بعد ذلك قاده الرجل الذى فتح الباب الى حجرة بها مكتب كبير يجلس خلفه رجل كهل .....عرفه افرايم من أول نظره فقال بالعبريه : أنت ....نعم أنت..أنت زبون المطعم ...منذ شهرين وأنت تأتى كل يوم فى الصباح تقرأ الجريده وتشرب القهوه يوميا
قام الرجل المهيب من خلف المكتب ليسلم على افرايم وقال بالعربيه :
هلا بيك .......بدى أتعرف عليك من زمان
افرايم بشئ من التخابث التمثيلى: هه .....أنت عربى ؟؟ أين أنا ؟ وماذا تريدون منى؟؟ اليس هذا موعد غرامى ؟؟؟
ابتسم الرجل وضغظ زرا على مكتبه.........بعدها بثوانى
دخل اثنان عرفهما افرايم على الفور
أحدهما الشاب المصاب والثانى الطفل سجين سيارة الشرطه
أصبح الأمر واضح الآن
افرايم بدهشه : مين ! الندل وصبيه؟
الرجل الكبير بدهشه : ....مصرى ؟ هالحين اتطمنت ؟
افرايم : لأ ....انتوا مين بالظبط ؟ وعملتوا كده ليه؟
الرجل الكبير : اسمى حمزه.... لما زياد حكالى انك أنقذته ونقلته للحى العربى
افرايم مقاطعا وهو ينظر لزياد : أيوه ...واستندل معايا جدا
حمزه وهو يبتسم : هو كان شبه فاقد الوعى ماكان بيدرى ايش بيسوى
لما علمت باللى حدث قررت أراقبك ولما اتطمنت ...كان لازم أمتحان صغير ......بعتلك ياسر
افرايم : آآآه يعنى كانت تمثيليه... ورمانى بطوبه فى وشى
كان بدنا نستفزك و نعرف مين انت وشو بتسوى هون ؟
افرايم : ماشى يا زعيم ...ممكن أعرف انتوا مين بالظبط؟
حمزه : احنا من المقاومه
افرايم بفرح : ياااه أخيرا وصلت ...دانا بقالى سنتين بدور عليكوا
أجلسه حمزه وصرف ياسر الصغير وبقى زياد
حمزه : احكى لى حكايتك .. مين انت..وليش جيت فلسطين؟؟
حكى له افرايم القصه من البدايه الى الآن...
تبعها فترة صمت طوييييله ...كان واضح أن حمزه يفكر فيما سمعه
حمزه : ما قلتلى ؟ ليش تركت وطنك وجيت لهون ؟
فكر محمد قليلا ثم قال ببطء واهتمام: بصراحه بصراحه..جيت أعزم أبويا على فرحى....
أصلى عقبال عندكم جميعا هاتجوز .. زينب بنت الحاج اسماعين خليفه ....راجل انما ايه ...حته سكره
قلت آجى أعزم أبويا على فرح ابنه الوحيد بدل ماهو قاعد هنا لوحده .... بالمره ييجى يفرح معانا.... واهو كله بثوابه
قال حمزه بشئ من الحزم القاسى مع بعض الغضب
ليش جيت عافلسطين؟
بلع محمد ريقه .....واقترب من اذن الرجل وقال : أصل ...أصل عاوز أبقى من المجاورين
الرجل بدهشه : ايش ؟
افرايم يكمل بسرعه : أصل امى قالت لى ان الصلاه هنا ب 500 صلاه من اللى عندنا فى جامع بلدنا.قلت أما آجى أصلــ.....
أسكته حمزه بغضب صارم : ليش .....جيت..... لهون؟
قال محمد: مانا جبت لسيادتك من الآخر وحضرتك ما صدقتنيش
قال حمزه : وايش هو الآخر
محمد بمنتهى الجديه وبلهجه صادقه تماما: عاوز أرجّع أبويا
الرجل باهتمام : مين أبوك ؟
محمد : السيد طه حسن الشرقاوى
أسير مصرى من أيام 67
ارتفع حاجبا حمزه بدهشه شديده وصمت تماما ولم يرد
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
saaamyaaa is offline   الرد مع إقتباس
قديم 27-02-2007, 11:15 PM   #9 (رابط ثابت)
We Were Soldiers
 
الصورة الرمزية لـ The Caesar
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2006
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,640
The Caesar is on a distinguished road
تشويق..
من اول كلمه قراتها لم اتوقف حتي اخر كلمه ..والصدمه اني سانتظر بقيه الاحداث..
لن اقول راييء الان ..بس انا متحمس لتكملتها بشده ..يالا بسرعه
__________________


.. I want to believe
The Caesar is offline   الرد مع إقتباس
قديم 28-02-2007, 10:22 AM   #10 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ مستكة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,194
مستكة is on a distinguished road
متابعه تاني
__________________
تمنى وما التمني سوى...مهماز دهر يحثنا للمسير

فصغيرا قدكنت اطلبًٌََُ’ لو كنت’...كبيرا ولى صفات’ الكبير

وكبيرا لوعدت طفلا صغيرا...واستردت نفسي نعيم الصغير

وفصيحا لوكنت عيا سكوتا...وسكوتا لوكنت انطق درا

وحكيما لوكنت غرا,وغرا... لوعرفت المكنون سرا فسرا

ووحيدالو كان حولي ناس...ومحاط بالناس,لوكنت وحدي

وغريبا,لوكنت ما بين اهلي ... وقريبا,لوطال او دام بعدي

فلكم حالة طمحت اليها... قائلا:ان بلغتها قرّ بالي

واراني,مازلت عبد الاماني... اتمنى لوكنت في غير حالي
مستكة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 01-03-2007, 02:03 PM   #11 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Feb 2007
المشاركات: 9
saaamyaaa is on a distinguished road
الأخ القيصر

التكملة ان شاء الله

مستكة


بحب الشوربة

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

............................(9)...................
........................عيلة الشهدا.............
بعد شهر ونصف من تلك الأحداث
وفى مكان ما بعيدا عن أرض فلسطين بمآت الكيلو مترات
يلتقى حمزه بأحد أصدقائه القدامى السيد سليمان الصيرفى
وبعد الإستقبال الحميم والسلامات الحاره واسترجاع الذكريات الجميله والأيام الخوالى
سأله حمزه باهتمام : احضرت المعلومات اللى طلبتها منك
قال سليمان وهو يبتسم ويمد يده له بمظروف ورقى : طبعا وانا عمرى خذلتك ؟
حمزه : وايش رأيك ؟
سليمان : 10 على 10
حمزه وهو يفتح المظروف ويقرأ الورق : متأكد ؟
سليمان : بص بنفسك وانت تعرف
حمزه يمر بعينيه على الورق وتظهر الدهشه الشديده على وجهه ثم يضئ وجهه بابتسامة اعجاب كبيره
حمزه : والصوره ؟
يشير سليمان الى صوره فوتوغرافيه لمحمد
يبتسم حمزه بارتياح : هو............. نعم هو
سليمان : لقتوه ازاى ده ؟
حمزه : قدرا, بتوفيق من الله ....جمعنا به
لكن هدا غريب .غريب كتير !
كل هدول شهدا فىعيلته ؟
سليمان : فى القريه عندهم .الناس مسمينهم عيلة الشهدا
حمزه : معهم حق
يقرأ الورق بصوت عالى
طه حسن الشرقاوى 25 سنه ومحمد حسن الشرقاوى 26 سنه ويوسف حسن الشرقاوى 23 سنه كتائب المتطوعين فى حرب 48
عاد طه .........ومحمد ويوسف شهيدين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
طه حسن الشرقاوى 33 سنه
ويس حسن الشرقاوى 28 سنه .......................حرب 56
طه _ فرق المقاومه الشعبيه فى بور سعيد
يس _ مجند فى الجيش
عاد طه واستشهد يس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
صديق طه حسن الشرقاوى 25 سنه
السيد طه حسن الشرقاوى 20 سنه
أحمد محمد حسن الشرقاوى 23 سنه
......................حرب 67
مجندين فى الجيش
استشهد أحمد وصديق, والسيد...
مفقود؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
حمزه باستغراب : عم يدور عليه ؟
سليمان : لسه, كمل
حمزه يكمل القراءه :
نبيل يس حسن الشرقاوى 22 سنه
حسين سالم حجازى 24 سنه
..................حرب 73
نبيل عاد ..... وحسين شهيد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
ينظر حمزه الى سليمان بتساؤل ؟؟
سليمان : حسين يبقى ابن اختهم ...خديجه حسن الشرقاوى
يطوى حمزه الورق : ما شفت أغرب من ها العيله
سليمان : أه عيله بطونها ما بتجبش غير شهدا ومجاهدين
راضعين القضيه جيل ورا جيل
كل واحد فيهم مخلف ييجى سته سبعه واهب منهم اتنين تلاته للجهاد
حمزه لكن شكله ...شكله ما يدل على اشى منهذا
سليمان باهتمام : شكله ايه ؟
حمزه بتردد : ما باعرف ...لص ..محتال ..أونطجى كيف ما بتقولوا عندكوا فى مصر
سليمان بعد فترة صمت طويله : هاتعمل معاه ايه؟
حمزه : الأمر مش سهل .....محتاج خطه وتدريب كتير
بتحب تشوفه؟
سليمان : لا مش دلوقتى.بعد التدريب .وكمان لا زم أكون مستعد ومجهز إجابه لأى سؤال يسأله
أكيد فى أسئله كتير فى دماغه
امتى هاتبتدى التدريب ؟
حمزه : ها لحين ..........
سليمان : على بركة الله .......وبلغنى بالنتيجه أول بأول
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
دخل محمد مكتب حمزه بصخب شديد المرح وهو يفتح ذراعيه عن آخرهما
محمد : عم حمزه............ عم حااااااااااااامزه
عم الكل.......عم الناس الحلوين
(نظر لزياد المتجهم دائما نظره متوعده وهو يكمل )
الحلوين وبس
ضحك حمزه من أسلوب محمد الذى يخطف القلوب وهو يحتضنه ويجلسه بجانبه
محمد : ايه ده..ايه يا عمنا ده !
دانا افتكرتكوا دلقتونى...شهرين ؟ شهرين سايبينى فى المدعوق ده ؟ الله الوكيل دانا حمضت هناك
هو أنا جى هنا علشان أبقى يهودى ولا ايه ؟
حمزه : ماقلتلك تصبر هالحين؟ وتنفذ الأوامر
محمد يتنهد بضيق : ماشى يا عمنا..تحت أمرك
حمزه : هالحين راح تبدأوا التدريب
لكن اولا بدى أسألك سؤال راح يتوقف عليه أشياء كتيره
انت جيت لهون لترجع والدك فقط ولاكمان تنضم للمقاومه ؟
محمد : لاتنين...شوف يا عمنا ....أنا عارف ان حكاية أبويا دى مش سهله لكن هاوصله ....أكيد هاوصله
لكن بعد قد ايه ؟ الله أعلم
ولحد ما الاقيه أنا معاكوا
حمزه يعنى... مافى خوف ؟
محمد : خوف مين يا عم ....خليها على الله
دانت بس لو تسيبنى عليهم ..كنت ألبسهم طرح
حمزه : منيح .........تبدأوا التدريب على بركة الله
محمد : احنا مين ؟
حمزه : انت وزياد
محمد يظهر عليه أثر المفاجأه فيصيح : الندل ؟
حمزه غاضب ويضغط حروف كلماته: انت ......و زياد..........معا
بعد رحيل محمد يستوقف حمزه زياد الغاضب : زياد ؟
شو مالك؟ ما بدك تتدرب مع محمد ؟
يحرك زياد رأسه بعدم الموافقه وينظر بعيدا وهوغاضب
يقترب منه حمزه ويضع يده على كتفه بحنان :
زياد ....محمد شاب طيب ...بدو يكون معنا
زياد : ما بدو يكون معنا.بدو ينجح فى مهمته ويعود لبلده
يؤكد بلهجه ذات معنى : يعود لبلده
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
.........................(10)............
......................وبدأ التدريب............
فى الساحه الكبيره المخصصه للتدريب فى مركز المقاومه السرى البعيد عن الأعين البشريه والإلكترونيه....... رسمت دائره كبيره على الأرض ومحمد وزياد يقفان على أطرافها مرتديان ملابس التدريب..... محمد يعلم زياد الكنغ فو
وقف زياد فى مواجهه محمد وعينيه مملوءتان بالتحدى والإستفزاز الشديد
بدأ محمد الضربه الأولى وتوقفت قبضته على بعد سنتيمتر من بطن زياد ...جاوبه زياد بحركه أخرى موجهه لفك محمد ...الا أن يده لم تتوقف وأكملت طريقها الىفكه فآلمته بشده
محمد : آآآآآآآآآآىىىىىىىى
ايه ده؟ انت بتضرب بجد يله ؟
زياد بكراهيه ظاهره : ايش ؟هاتبكى ؟هدا تدريب رجال.مو أطفال
محمد بغيظ : الله الوكيل من ساعة ما شوفتك وانت عاملى كالو فى نافوخى جرى ايه يله ؟مش مستنضفنى ليه؟
داحنا زملا فى خندق واحد
زياد : عمرنا ما نكون فى خندق واحد احنا فى الخندق ..لكن انتوا ....فوق.واللى بيشوف النار مو زى اللى بيتحرق فيها
محمد بمنتهىالجديه وهو يدور ببطء حول الدائره مواجها زياد متحفزا لأى حركه مفاجأه يقوم بها : كلنا زى بعض ...النار حوالينا من كل حته
واللى ماطالطوش النار النهارده بكره يتحرق بيها
زياد وهو يدور حول الدائره ويضغط قبضتيه بغضب واضح: كلام .....كلام......كلام... ما بناخد منكم غير الكلام
انتوا تتكلموا وتتفاوضوا واحنا ندبح..وبعدين.... تتكلموا
ماحدا واقف معانا.....ما حدا حاسس بينا
يوجه له ضربه مفاجأه يتفاداها محمد ببراعه
محمد :ايه ده بتاخدنى على خوانه ؟
يابنى مانا جى معاكوا أهه وايدى بايدكوا
زياد يوجه له ضربه ثانيه أكثر استفزازا وهو يقول:
لغرض فى نفس يعقوب
ما حدا يدافع عن الأرض الا أصحابها
محمد بغيظ : انت عنصرى يا ؟ الله الوكيل انت عنصرى
تكونش فاكر انها أرضك لوحدك؟
يركله محمد بطريقه فنيه فيسقط زياد وهو يتأوه
يكمل محمد بغضب ظاهر : الأرض دى شربت من دم أهلى واحد واحد....جدى واخواته واولاده كلهم حاربوا عشان فلسطين
زياد باستفزاز صارخا وهو يضربه بعنف: عشان سينا مو فلسطين
فيطير محمد متفاديا الضربه ببراعه: ما تفرقش ..شوية حبر أحمر ادلقوا على ورق قديم مهرى.بينخر فيه السوس من سنين
الورق ده خلانى تهت فى الصحرا 3 أيام ...
وفى الآخر...بقيت افرايم
قال الكلمه الأخيره وهو يضربه بغيظ فى معدته
زياد يمسك بطنه : آآآآآآآهه
ثم ينظر اليه بمقت شديد وهو يقول :
مهما سويت ...عمرك ما هاتكون من ها الأرض
يا.....يا افرايم
يصرخ محمد بهستريا ويهجم عليه ويسقطه ويركب فوقه ويضربه بشده
يتوقف فجأه عندما يسمع صرخة غضب رهيبه من حمزه :
مـــــــــــــــــحــــــــــــــــمــــــــــــــ ـد
يقف الإثنان أمامه صامتين
حمزه بغضب : كنت فاكركوا رجال ....لكن .....واضح انوا ناقصكوا حاجات كتير لتكونوا رجال
شايفين ها الكوم من الأحجار ...بدنا نبنى سور حول الملعب
راح تنقلوه من هون لآخر الملعب ........هالحين
محمد ينظر لبعد المسافه بين كومة الأحجار وآخر الملعب ويصدمه حجم الحجر الواحد
يانهار اسود.....
يستغرق فى بكاء تمثيلى :
لا....أرجوك ...بلاش أشغال..... خليها حبس بس
قتل حمزه شبح ابتسامه كادت تفلت منه وقال بصرامه : هالحين
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
وقف سعد (مسئول التدريب عن محمد وزياد) يراقبهما صامتا من وراء زجاج الحجره المطله على الملعب وبجانبه حمزه
سعد يهز رأسه بأسف :
ما بعرف ......ليش جمعتهم فى تدريب واحد؟
اجراء فى غير محله
الإٌثنين مثل النار والماء.. ما يجتمعوا
حتى التأديب ...ما عرفوا كيف يعملوه
المفروض الإثنين يحملوا حجر..حجر وينقلوه معا
حمزه : عارفين كويس الغرض من التأديب ...لكن.....
عناد....! الإثنين أعند من بعضهم
سعد : ما بدك تغير رأيك ؟ الفكره فاشله
يبتعد عن الزجاج بضيق
ويبقى حمزه يراقبهما باهتمام وصمت
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
يتبع>>>>>>>>>
saaamyaaa is offline   الرد مع إقتباس
قديم 03-03-2007, 02:16 PM   #12 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Feb 2007
المشاركات: 9
saaamyaaa is on a distinguished road
سقط الإثنان على كومة الأحجار منهكين وأخذ صدرهما يعلو ويهبط بشده
محمد : آآآآآه ......يآآآآآآآه ....ايه ده ......منتهى الإفترا
بقولك ايه ....كده مش هانخلص فى سنتنا ...أحسن حاجه ننقلهم سوا

زياد وهو يشيح بوجهه بعيدا : ما بدى.......

محمد يغتاظ : تصدق بالله ......دا أنا مصرانى الغليظ مش طايقك ... بس هاعمل ايه .... اللهم لا اعتراض
يلا....يلا....خلينا نخلص

أخيرا ...قام زياد معه...ونقلوا بقية الأحجار فى زمن قليل

مازال حمزه يراقبهما ..بدأت ابتسامه تظهر على وجهه وظلت تكبر وتكبر وتكبر حتى ملأت كل وجهه
هز رأسه بالرضا ....وأسدل الستائر

......................(11)...........

..................العمليه...............

بعد مده من الزمن......
اجتاز محمد وزياد فترة التدريب بصعوبه شديده جدا ليس بسبب قلة المهاره ...لكن بسبب مشاحناتهما المستمره وشجارهما الدائم الذى كان يوقعهما كثيرا فى التأديب والعقاب
فاستغرق الأمر منهما ضعف ما يستغرقه الشباب الآخرين

وحانت لحظة الخروج لأول عمليه

حمزه : هادى العمليه كتير مهمه
بدنا نخطف كولونيل فى جيش الدفاع لنبادله بالأسرى فى السجون الإسرائيليه
3 من شبابنا المحترفين راح ينفذوا العمليه
مهمتكم : واحد راح يسوق السياره
الإٌثنان بسرعه وفى صوت واحد : أنــــــــــــا
ينظر كل منهما للآخر شذرا
ينظر حمزه اليهما ثم يكمل : الثانى راح ينقل الأغراض والأسلحه
ال