| |
08-07-2007, 09:08 AM
|
#46 | | أنا مـســـــلـــــــــم
تاريخ التسجيّل: Dec 2006 الإقامة: مصر
المشاركات: 6,568
| أحسان عبد القدوس  ولد احسان عبد القدوس في 1 يناير 1929 وفي طفولتة كانت هوايتة المفضلة هي القراءة ، اهتم والده بحسن تعليمة وتشجيعة علي القراءة، وقد تخرج من مدرسة الحقوق في عام 1942 ،وعمل كمحامي تحت التمرين بمكتب احد كبار المحاميين وهو ادوارد قصيري وذلك بجانب عملة كصحفي بمجلة روز اليوسف، في عام 1944 بدا احسان عبد القدوس كتابة نصوص افلام وقصص قصيرة وروايات.وبعد ذلك ترك مهنة المحاماة ووهب نفسة للصحافة والادب فقد شعر ان الادب والصحافة بالنسبة له كانا من ضروريات الحياة التي لا غني عنها، واصبح بعد اقل من بضعة سنوات صحفي متميز ومشهور، وراوئى، وكاتب سياسي، وبعد ان العمل في روزاليوسف ،تهيات له كل الفرص والظروف للعمل في جريده الاخبار لمده8 سنوات ثم عمل بجريده الاهرام وعين رئيسا لتحريرها.كان لإحسان شخصية محافظة للغاية، لدرجة ان شخصيته تتناقض مع كتاباته، فالبيئة التي تربى فيها جعلت منه انسانا صعبا للغاية، فقد كان ملتزما بالمعنى الاجتماعي، فلم يكن يسمح لزوجته بان تخرج من البيت بمفردها، وعندما يكون مسافرا يطلب منها الا تخرج، بل وترفض كل الدعوات التي توجه اليها مهما كانت، بل انه كان صعبا معها في موضوع الملابس، لدرجة انه كان يشترط عليها ان تكون ملابسها محتشمة لا تصف ولا تشف .tان ادب احسان عبد القدوس يمثل نقله نوعيه متميزه في الروايه العربيه الي جانب ابناء جيله الكبار من امثال نجيب محفوظ ويوسف السباعي ومحمد عبد الحليم عبد الله, لكن احسان تميز عنهم جميعا بامرين احدهما انه تربي في حضن الصحافه, وتغذي منذ نعومه اظفاره علي قاعده البيانات الضخمه التي تتيحها الصحافه لاختراق طبقات المجتمع المختلفه وكانت الصحافه, وصالون روزاليوسف والعلاقات المباشره بكبار الادباء والفنانين والسياسيين ونجوم المجتمع هي المنبع الذي اتاح لاحسان عبد القدوس ان يصور الجوانب الخفيه في الحياه المصريه ويتخطي بذلك كثيرا من الحواجز التي حالت بين زملائه وبين معرفه هذه البيانات، اما الميزه الثانيه لادب احسان فهي انه كان عميق الايمان بقضيه الحريه, بمختلف مستوياتها السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه.وان ادب احسان قد نجح في الخروج من المحليه الي حيز العالميه, وترجمت معظم رواياته الي لغات اجنبية كاالانجليزية، والفرنسية، والاوكرانية، والصينية، والالمانية , وقد منحه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وسام الاستحقاق من الدرجة الاولي له، كما منحه الرئيس محمد حسني مبارك وسام الجمهوريه, وشارك باسهامات بارزه في المجلس الاعلي للصحافه ومؤسسه السينما ، وقد توفي احسان عبد القدوس فس 11 يناير 1990،ومازال اسمه يلمع عالميا باعماله وابداعاته المتميزه.من اهم اعماله:كان احسان عبد القدوس كاتب مثمر، فبجانب اشتراكة المتميز بالصحافة كتب مايلي:49 رواية تم تحويلهم جميعا نصوص للافلام.5 روايات تم تحويلهم الي نصوص مسرحية.9 روايات تم تحويلهم الي مسلسلات اذاعية.10 روايات تم تحويلهم الي مسلسلات تليفزيونية.56 كتابتم ترجمة العديد من روايات الكاتب والصحفي احسان عبد القدوس الي لغات اجنبية كاالانجليزية، والفرنسية، والاوكرانية، والصينية، والالمانية.جوائز حصل عليها الكاتب الكبير احسان عبد القدوس:وسام الاستحقاق من الدرجة الاولي منحة له الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.وسام الجمهورية من الدرجة الاولي منحة له الرئيس محمد حسني مبارك في عام 1990.الجائزة الاولي عن روايته :دمي ودموعي وابتساماتي " في عام 1973.جائزة احسن قصة فيلم عن روايته "الرصاصة لا تزال في جيبي: في عام بلغ من محافظة احسان والتزامه ان امه السيدة روزا اليوسف ارسلت اخته اليه التي كانت اكثر تحررا كي يعاقبها بنفسه، فقد كانت اخته تركب "البسكلتة" مع ابن الجيران، فارادت والدته ان تضع حدا لشقاوتها مع ابن الجيران، فارسلتها الى اخيها لتعيش معه في العباسية .هذا التكوين الاجتماعي منع احسان عبد القدوس من الاعتراف باسراره الخاصة، فلم يعترف الا بعلاقته النسائية الاولى يقول: الحب الاول في حياتي كان لبنت الجيران، كانت صديقة لابنة عمتي، وكان حبا اعتبره من ارقى وانظف واعمق انواع الحب الذي يجمع بين صبي وصبية، كان عمري وقتها 14 عاما، وهي 13 عاما، كان حبا قويا بالنسبة لي شخصيا، وكان لا يتجاوز انها تزور ابنة عمتي واجلس معها كما كانت التقاليد، كان شيئا راقيا في معناه، وكنت انتظرها على محطة الترام واركب معها لاوصلها الى مدرستها "السنية".. ثم اعود على قدمي بعد ذلك الى مدرستي فؤاد الاول، وكل الذي كان يجمع بيني وبينها لا يعدو اكثر من ان امسك يديها وكان ذلك منتهى الرومانسية .هذا المدخل يمكن ان نعتبره باردا لموضوع عن الاعترافات الجنسية لاشهر الادباء والكتاب العرب، لكنها كانت مهمة لنفض الاشتباك حول ما يثار عن احسان عبد القدوس، فالناس يظنونه كاتبا متحررا من كل التقاليد والاعراف الاجتماعية، مع انه ملكي اكثر من الملك، بل وتصلح نهايات ابطاله الذين يبغون الحرية للتدريس واخذ العظة والعبرة .ولكن احسان عبد القدوس سيد المحللين السياسيين في زمانه وادب احسان عبد القدوس وشخصيته الظريفه هي التي شغلتني وابعدتني عن متابعه او الاتصال بالسيده والدته التي هي الباب الملكي لعبور الصحافه الساخره الجميله في زمانها.لان احسان عبدالقدوس وكما ساكشف للقراء خلال مقالاتي هو صاحب فكره ومؤسس وكاتب مذكره برنامج انشاء[ المجلس الاعلي للاداب والفنون] سابقا قدمها لعبد الناصر واحيلت الي كمال الدين حسين, غير ان احسان فوجيء برجل الثقه( يوسف السباعي) يخطره انه استبعد من العضويه العليا للمجلس بعد انشائه الي مجرد عضو مهمش في احدي لجان المجلس* ولعل هذا السبب الاول بجانب عديدا من العوامل جعلت احسان عبدالقدوس يرفض في حياته الجائزه التقديريه, لانه فقد الثقه في المعايير السياسيه وتوازنات المصالح والقوي البعيده كل البعد عن قيمه وجداره الرمز الفكري والثقافي والادبي ومدي تاثيره في مسار الادب والثقافه المصريه العربيه, وللاسف مازالت رواسب هذه المعايير قائمه حتي الان, تحكم منح الجوائز.*امام هذا التجاهل والصمت المتعمد من اجهزه الاعلام المكتوب والمسموع والمرئي اسمح لنفسي بان احاول علي قدر جهدي, وقراءتي المبكره في صباي ومعلوماتي وصحبتي الحميمه لاحسان عبدالقدوس خاصه من يوم ان تعرفت عليه شخصيا في مكتب توفيق الحكيم وكان وقتها قد ترك حوالي عام(1974) رئاسه مؤسسه( اخبار اليوم) لخلاف مع( انور السادات)( قيل بسبب نشر مقالات لمصطفي امين بعد خروجه من السجن دون علم احسان) واصبح كاتبا متفرغا بالاهرام, ثم اصبح عام1975 رئيسا لمؤسسه وتحرير الاهرام ثم تركها فجاه بعد شهور( قيل بسبب رفض احسان نقل بعض من كتاب وصحفيين يساريين, كذلك رفض اغلاق( مجله الطليعه) التي كان يراسها لطفي الخولي) وسافر الي الخارج فتره ثم عاد كاتبا متفرغا في الاهرام, ولاحظت ولاحظ القاريء انه صمت عن الكتابه في السياسه وانفجرت موهبته القصصيه والروائيه فابدع كما غزيرا من الاعمال الجديره بالتقييم النقدي وقد حاولت حسب جهدي القيام بجزء ضئيل من هذا الواجب في بعض دراسات ومقالات لعل ابرزها دراستي في مجله الهلال عام1977( المراه والحريه في عالم احسان عبدالقدوس القصصي والروائي) واقنعته بعد قراره الا يتولي مناصب صحفيه او رسميه( عرض عليه السادات ان يصبح وزيرا فاعتذر) وبعد تركه للاهرام باجراء حوار وتم فعلا ونشر بمجله( الدوحه) القطريه اثناء ازدهارها تحت رئاسه( رجاء النقاش) كانت تدور عن صمته عن الكتابه السياسيه وقربه وزمالته للسادات منذ عام1948 ومعرفته بعبد الناصر منذ1950 قبل الثوره.* ما يعنيني هو تامل بتركيز درس احسان عبدالقدوس ككاتب سياسي وروائي ينتسب لجيل الاربعينيات المجيد نفس جيل ضباط يوليو1952, فلقد عاش كصحفي يؤمن بحريه الراي والتعدديه وحق الاختلاف وسط الغليان السياسي الذي يجسد انهيارات النظام الملكي وفشل الاحزاب التقليديه, بما فيها الوفد بعد ان انتهي دوره بعد معاهده1936 وظهور قوي شابه جديده تتمرد علي الاحزاب التقليديه التي تتصارع علي كرسي الوزاره وتوزعت هذه القوي بين مصر الفتاه وتحوله للحزب الاشتراكي الوطني احمد حسين, والاخوان المسلمين( حسن البنا), والتنظيمات الماركسيه والطليعه الوفديه.* وكان موقف احسان السياسي هو رفض النظام الملكي والاحزاب التقليديه, لم يؤمن بزعيم معين من القدامي ودرس كطالب في الحقوق واحتك بالقوي السياسيه الجديده ووضع مجتمع الاربعينيات السياسي والاقتصادي والاجتماعي المازوم.. فاختار استقلاليه الراي وكان صوتا ديمقراطيا راديكاليا او يعقوبيا.. ولا جدال ان البيئه الفنيه والصحفيه التي تفتح عليها وعيه ساعدته علي شق طريقه الصحفي فالاب محمد عبدالقدوس كاتب ومثقف مهندس وممثل له تميزه والام فاطمه اليوسف سيده عربيه عظيمه شقت طريقها منذ ان جاءت الي مصر في العشرينيات صبيه مهاجره من لبنان واصبحت من رموز مسرح رمسيس..* وختاما وقد انتصرت الان قيم ومبادئ احسان في اتجاه مصر الي التعدديه وحريه الراي ورفض الحكم المطلق وسياده القانون التي يقودها بحكمه الرئيس حسني مبارك وعواصف وسط انواء داخليه وخارجيه ان الاوان ان نرد الاعتبار لفارس الحريه احسان عبدالقدوس, وبصفتي ناقدا درس قيمه انجازه السياسي والروائي الذي ظلمه النقاد وبصفتي عضوا بلجنه الدراسات الادبيه بالمجلس الاعلي للثقافه الذي كان احسان صاحب فكرته في البدايه, اطالب بعقد مؤتمر يدرس انجازه المستنير المتحرر لكاتب لم يتاجر ويساوم بقلمه وهذا هو درس احسان ودرس المستقبل الساقط علي الحاضر.صاغها اديبنا الراحل احسان عبد القدوس في مقدمه روايته وفيلمه الوساده الخاليه تقول في حياه كل منا وهم كبير يسمي الحب الاول لاتصدق هذا الوهم فان حبك الاول هو حبك الاخير وهي عباره تمنح الامل في استمرار الحياه حتي لاتتوقف علي شيء او احد وحتي لاتتوقف عند شيء او احد فماذا اراد هذا الفيلم الحب الاول ان يقولشهد الاسبوع الثقافي احتفال روزاليوسف واسره الكاتب الراحل احسان عبدالقدوس بمناسبه مرور ثمانين عاما علي مولده ومرور تسع سنوات علي رحيله, في الصالون الادبي الذي شارك فيه الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي والدوله للبحث العلمي والمهندس ابراهيم شكري رئيس حزب العمل والدكتور صلاح فضل رئيس قسم اللغه العربيه وادابها بجامعه عين شمس كما شارك ايضا الاديب محمد عبد القدوس والاستاذه لوتس عبد الكريم رئيس تحرير مجله شموع والاستاذه نرمين القويسني. مع عدد كبير من الكتاب والنقاد والمثقفين والفنانين. ادار الحوار الاستاذ صلاح عيسي الذي اشاد بنضال ودور احسان عبد القدوس في الدفاع عن الحريات طيله حياته كرائد من رواد الحريه السياسيه والاجتماعيه.وفي البدايه تحدث الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي والدوله والبحث العلمي عن احسان عبد القدوس ومعركته مع الحياه منذ ان كان تلميذا بمدرسه السلحدار حتي تخرج في كليه الحقوق بجامعه القاهره ثم اشتغاله بالمحاماه لمده عام ثم التحاقه بعدها بالعمل في روزاليوسف ودخوله السجن بسبب احدي مقالاته. وتهيات له كل الفرص والظروف للعمل في جريده الاخبار لمده8 سنوات ثم عمل بجريده الاهرام وعين رئيسا لتحريرها.واضاف الدكتور مفيد شهاب ان احسان المناضل الوطني اثار قضايا الاسلحه الفاسده انطلاقا من مناهضته للفساد السياسي.واسهب احسان في الحديث عن الحريه في اعماله الادبيه والصحفيه حتي امتزجت لديه النزعه الادبيه الاصيله مع الحرفه الصحفيه.وكانت كتابات احسان بالمقارنه بزميله نجيب محفوظ ويوسف السباعي اقرب الي روح الشباب. كما كانت رواياته تصدر عن حس وطني مؤثر فنجد روايه في بيتنا رجل تدعو للمشاركه السياسيه. وايضا علي مقهي في الشارع السياسي تكشف عن حبه العميق لوطنه. وقال الدكتور صلاح فضل رئيس قسم اللغه العربيه وادابها بجامعه عين شمس ان ادب احسان عبد القدوس يمثل نقله نوعيه متميزه في الروايه العربيه الي جانب ابناء جيله الكبار من امثال نجيب محفوظ ويوسف السباعي ومحمد عبد الحليم عبد الله, لكن احسان تميز عنهم جميعا بامرين احدهما انه تربي في حضن الصحافه, وتغذي منذ نعومه اظفاره علي قاعده البيانات الضخمه التي تتيحها الصحافه لاختراق طبقات المجتمع المختلفه خاصه الطبقه الارستقراطيه واوساط السلطه ومعرفه دقائق العلاقات الاجتماعيه في هذه المجتمعات مما يمثل ماده غنيه تمد مخيله الكاتب الروائي بوقائع وعلاقات كاشفه عن طبيعه المجتمع ومضيئه لخلفيات الاحداث وكانت الصحافه, وصالون روزاليوسف والعلاقات المباشره بكبار الادباء والفنانين والسياسيين ونجوم المجتمع هي المنبع الذي اتاح لاحسان عبد القدوس ان يصور الجوانب الخفيه في الحياه المصريه ويتخطي بذلك كثيرا من الحواجز التي حالت بين زملائه وبين معرفه هذه البيانات.اما الميزه الثانيه لادب احسان فهي انه كان عميق الايمان بقضيه الحريه, بمختلف مستوياتها السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيهوتقول الاستاذه لوتس عبد الكريم رئيسه تحرير مجله شموع: عرفت الاستاذ احسان عبد القدوس منذ15 عاما حيث كنت اواظب علي زياراته الاسريه كصديق للعائله وتوطدت العلاقه مع عائلته وابنائه: محمد الذي اخذ الجانب الديني من جده ومثل الاتجاه الديني في والده, واما احمد فهو رجل اعمال واما والدتهم فقد كتب عنها الاستاذ احسان في كثير من رواياته وكان يسميها رئيسه مجلس اداره حياتي لقدرتها الفائقه علي اداره دفه الحياه كلها. وفي روايته( لاتطفيء الشمس) قال عنها انها الحياه ومحور الحياه وكتب لها اهداء قال فيه:( الي الهدوء الذي صان ثورتي والعقل الذي اضاء فني والصبر الذي غسل ذنوبي).وفي تعليقها على أعمال أحسان عبد القدوس تتساءل الناقدة: لماذا لم ينل أحسان عبد القدوس حظا وافرا من اهتمام النقاد؟ ثم تجيب: لعل وصف العقاد لأدب أحسان بأنه أدب فراش وأدب جنس لا يزال يتردد صداه في آذان النقاد. وفي رأيها فإن أعمال عبد القدوس تنتسب إلى الإعداد السينمائي بأكثر من انتسابها إلى لون أدبي آخر. ومع ذلك فإن الحفاوة بأعمال أحسان عبد القدوس عقب وفاته قد أسفرت عن بعض الملامح في الملفات التي أصدرتها المجلات الثقافية عن الكاتب وفي عشرات المقالات والأحاديث التي تناولت حياته وأدبه. لذا تحاول الناقدة أن تناقش بعض آراء أحسان عبد القدوس سواء تلك التي تضمنتها أعماله أو أدلى بها في حوارات وأحاديث. وعلى سبيل المثال ترى الناقدة أن أحسان ابتدع بعض التقاليد غير الموجودة في مجتمع الريف، وحاول أن يوهم القارئ أن هذه التقاليد راسخة في الريف المصري. غير أن الواضح للعيان أن أهل القرية المصرية لا يمكن أن يفرطوا في مسألة الشرف، سواء أكانوا فلاحين معدمين أو من الأعيان، فالشرف لا يتجزأ. وهي ترى أن أحسان لم يناقش مشكلات القرية الحقيقية، ولا تناول مشكلات المرأة الريفية، بل إنه عرض لسلطة الرجل سواء كان زوجا أو أخا، وهي تضرب مثالا على ذلك بجمعة في قصة "اكتشاف الألومنيوم" الذي يتمسك بشكل تعسفي بأن تكون أواني المطبخ من الألومنيوم، ويفشل مشروع زواجه لهذا السبب، بل يفقد حياته كلها بسبب إصرار فتاته على أن تكون أواني مطبخها من النحاس الأحمر، كعادة أهل الريف. ويتحول مشروع الزواج إلى ثأر بين عائلة جمعة وعائلة عروسه، ولا يكتفي أحسان بتلك النهاية، بل ينهي قصته وقد استخدمت جميع أسر القرية الألومنيوم، وتعدد نساؤها مميزات الألومنيوم. وتتساءل الناقدة: هل استخدام الألومنيوم بدلا من النحاس الأحمر يصلح قضية للقرية؟ أية قرية ؟ إن القضية هنا هامشية للغاية. اللهم إلا إذا وجدنا في ذلك دلالة مجتمعية، بمعنى أن الألومنيوم هو التعبير عن التحول في المجتمع، بينما النحاس الأحمر هو الثبات على القديم، على السلفية، والقصة ـ كسابقاتها في أعمال أحسان ـ لا تتعرض لحياة أهل القرية ولا سلوكهم وهمومهم وأفكارهم.المرأة في أعمال يوسف إدريسوفي دراستها عن "المرأة أمًّا وزوجة وحبيبة في أعمال يوسف إدريس"، ترى الناقدة إن أوَّل ما نلاحظه على النماذج التي قدمها إدريس للمرأة أن هناك نماذج شاذة وغريبة إلى جانب النماذج التي تتسم بالتلقائية والطيبة، فضلا عن تقديمه للمرأة الساقطة بشكل مكثف سواء أكان هذا السقوط نابعا من إرادتها أم نتيجة الظروف المحيطة بها، وكان للرجل دور كبير في سقوط المرأة، وكان للحرمان الجنسي دور كبير كذلك في سقوطها واستسلامها. وقد صور إدريس سقوط المرأة من خلال سقوط المجتمع ككل، فقد كان السقوط عنده كاملا، ففي قاع المدينة سرقت شهرت واحترفت الدعارة، كذلك سناء ارتشت وسقطت مع محمد الجندي، وفي الحرام كان الزنا والقتل دائما، بعد أن فتك المرض بالرجل وبدأت عزيزة رحلة المعاناة نشدانا للقمة العيش. وفي النهاية تتساءل الناقدة: هل تأثرت صورة المرأة في أدب إدريس بعلاقته بأمه؟ وهي في ذلك التساؤل تستند إلى ما قاله بعض النقاد إن يوسف إدريس تأثر في رسم شخصية الأم والزوجة أو المرأة عامة، بعلاقته بأمه منذ الطفولة، تلك العلاقة التي اتسمت في أكثر الأحيان بالتوتر والجفاء وانعدام الشعور بالحنان والاستمالة من جانب يوسف، والصد من جانب الأم
__________________
They Told Me
A Man Should Be Faithful
And Walk When Not Able
And Fight Till The End
But I'm Only Human |
| |
10-07-2007, 12:06 AM
|
#47 | | Banned
تاريخ التسجيّل: Jul 2007
المشاركات: 9
| ... |
| |
10-07-2007, 12:07 AM
|
#48 | | Banned
تاريخ التسجيّل: Jul 2007
المشاركات: 9
| |
| |
11-07-2007, 12:15 PM
|
#49 | | بدأت أقترب مما يسمى حياه
تاريخ التسجيّل: Jul 2007 الإقامة: الحياه القاسيه
المشاركات: 1,699
| أنت رائع وموضوعك أروع ومحور الموضوع أروع وأروع
شكرا كثيرا لك أخي العزيز قيصر علي هذا الموضوع الرائع لنستفيد جميعا سواء مصريين أو غير مصريين ونعرف كم هي رائعه مصر وحضارتها
هذه أول مشاركه لي بل وهو أول موضوع أشاهده وأسجل إعجابي بهذا المنتدي الرائع وبك أنت شخصيا
ألف شكر ياباشا وربنا يخلي لنا مصرنا الحبيبه |
| |
11-07-2007, 01:06 PM
|
#50 | | أنا مـســـــلـــــــــم
تاريخ التسجيّل: Dec 2006 الإقامة: مصر
المشاركات: 6,568
| إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة hay_sam أنت رائع وموضوعك أروع ومحور الموضوع أروع وأروع
شكرا كثيرا لك أخي العزيز قيصر علي هذا الموضوع الرائع لنستفيد جميعا سواء مصريين أو غير مصريين ونعرف كم هي رائعه مصر وحضارتها
هذه أول مشاركه لي بل وهو أول موضوع أشاهده وأسجل إعجابي بهذا المنتدي الرائع وبك أنت شخصيا
ألف شكر ياباشا وربنا يخلي لنا مصرنا الحبيبه | شكرا لك hay_sam ونورت المنتدي ونورت الموضوع واتمني ان تقضي وقت مفيد و جيد معنا مرحبا بك معنا
__________________
They Told Me
A Man Should Be Faithful
And Walk When Not Able
And Fight Till The End
But I'm Only Human |
| |
11-07-2007, 03:23 PM
|
#51 | | أنا مـســـــلـــــــــم
تاريخ التسجيّل: Dec 2006 الإقامة: مصر
المشاركات: 6,568
| يوسف السباعي يوسف محمد محمد عبد الوهاب السباعى، من مواليد 17 يونيو 1917 -الدرب الاحمر-القاهرة. المناصب العسكرية تخرج السباعي من الكلية الحربية في عام 1937. منذ ذلك الحين تولي العديد من المناصب منها التدريس في الكلية الحربية. تم تعيينة في عام 1952 مديرا للمتحف الحربي و تدرج في المناصب حتى وصل إلى رتبة عميد. المناصب الأدبية والصحفية وهو أديب مصرى بارزة شغل منصب وزير الثقافة عام 1973،و رئيس مؤسسة الاهرام ونقيب الصحفيين. قدم 22 مجموعة قصصية واصدر 16 رواية اخرها العمر لحظة عام 1972، نال جائزة الدولة التقديرية عام 1973 وعددا كبيرا من الاوسمة. لم يكن اديبا عاديا بل كان من طراز خاص وسياسيا على درجة عالية من الحنكة والذكاء. ورأس السباعي تحرير عدد من المجلات منها (الرسالة الجديدة) و(اخر ساعة) و(المصور) وصحـــيفة (الاهرام) وعيّنه الرئيس المصري السابق أنور السادات وزيرا للثقافة وظل يشغل منصبه إلى ان اغــتيل في قبرص في فبراير عام 1978 بسبب تأييده لمبادرة السادات بعقد سلام مع إسرائيل منذ سافر إلى القدس عام 1977. القيمة الأدبية والنقدية لأعماله في حين ظل نجيب محفوظ الحائز على نوبل في الآداب عام 1988 ينشر رواياته بغزارة في وجه صمت نقدي واعلامي حتى منتصف الخمسينيات كانت أعمال الكاتب المصري يوسف السباعي الأعلى توزيعا فضلا عن تحويلها مباشرة إلى أفلام يصفها نقاد بأنها أكثر أهمية من الروايات نفسها‚ وبعد أن فرضت أعمال محفوظ نفسها على النقاد تراجع الاهتمام بروايات السباعي الذي ظل في بؤرة الاهتمام الاعلامي والسينمائي وان أخذ كثير من النقاد تجنب الاشارة إلى أعماله باعتبارها نهاية لمرحلة الرومانسية في الادب وانها تداعب احتياجات مرحلة عمرية لفئة من القراء صغار السن الا ان كاتبا مصريا وصف أعمال السباعي بأنها «واقعية ورمزية» وقال مرسي سعد الدين في مقدمة كتاب «يوسف السباعي فارس الرومانسية» ان السباعي لم يكن مجرد كاتب رومانسي بل كانت له رؤية سياسية واجتماعية في رصده لاحداث مصر‚ وقالت لوتس عبد الكريم مؤلفة الكتاب الذي صدر مؤخرا بالقاهرة إن دور السباعي في الثقافة المصرية لا يقل عن دوره ككاتب‚ وأشارت إلى وصف الناقد المصري الراحل الدكتور محمد مندور للسباعي بأنه «لا يقبع في برج عاجي بل ينزل إلى السوق ويضرب في الازقة والدروب» ويعد السباعي ظاهرة في الحياة الثقافية المصرية رغم تجنب النقاد التعرض لاعماله فيما عدا مؤرخي الادب‚ ويكاد ذكره الان يقتصر على أفلام أخذت عن أعماله ومن بينها (اني راحلة) و(رد قلبي) و(بين الاطلال) و(نحن لا نزرع الشوك) و(أرض النفاق) و(السقا مات)‚ كما أنتج التليفزيون المصري مسلسلا عن حياته عنوانه (فارس الرومانسية) وشددت المؤلفة على أن السباعي «كتب عن فلسطين مثلما لم يكتب أي كاتب أو أديب عربي‚ وفي كل المقالات التي كتبها بعد المـبادرة التاريخية بزيارة القدس (عام 1977) كان السباعي يركز في كل مقالاته على حقوق الشعب الفلسطيني ولم تخل مقالة واحدة من مقالاته من الدفاع عن حق الذين اغتالوه غدرا» في إشارة إلى أحد الفصائل التي خططت للحادث ونفذته. وفاته أغتيل في قبرص في 18 فبراير 1978. من أعماله نائب عزرائيل- رواية 1947. يا أمة ضحكت - قصص - 1948. أرض النفاق- رواية 1949. إني راحلة - رواية 1950. أم رتيبة- مسرحية 1951. السقامات- رواية 1952. بين أبو الريش وجنينة ناميش- قصص- 1950. الشيخ زعرب وآخرون- قصص 1952. فديتك يا ليل- رواية 1953. البحث عن جسد- 1953. بين الأطلال- رواية. رد قلبي- رواية 1954. طريق العودة- رواية 1956. نادية- رواية 1960. جفت الدموع- رواية 1962. ليل له آخر- رواية 1963. أقوى من الزمن- مسرحية 1965. نحن لا نزرع الشوك- رواية 1969. لست وحدك- رواية 1970. ابتسامة على شفتيه- رواية 1971. العمر لحظة- رواية 1973. أطياف- 1947. أثنتا عشرة امرأة- 1948. خبايا الصدور - 1948. اثنا عشر رجلاً- 1949. في موكب الهوى- 1949. من العالم المجهول- 1949 هذه النفوس- 1950. مبكى العشاق- 1950
__________________
They Told Me
A Man Should Be Faithful
And Walk When Not Able
And Fight Till The End
But I'm Only Human |
| |
12-07-2007, 02:46 PM
|
#52 | | أنا مـســـــلـــــــــم
تاريخ التسجيّل: Dec 2006 الإقامة: مصر
المشاركات: 6,568
| يوسف إدريس يوسف إدريس أمير القصة العربية، من مواليد 19 مايو 1927م في البيروم الشرقية. مفكر وأديب مصري كبير، قدم للأدب العربى عشرين مجموعة قصصية وخمس روايات وعشر مسرحيات. ترجمت أعماله إلى 24 لغة عالمية منها 65 قصة ترجمت إلى الروسية. كتب عدة مقالات هامة في الثمانينيات بجريدة الاهرام صدرت في كتاب فقر الفكر وفكر القصة.
حصل على جائزة الدولة التشجيعية في الأدب عام 1966م والتشجيعية عام 1991م، يقول دنيس جونسون ديفز إن أسمه كان ضمن أسماء المرشحين المحتملين لنيل جائزة نوبل للأداب عام 1988م والتي حظي بها الأديب العالمي نجيب محفوظ . كما أنه واحد من أشهر الأطباء الذين تركوا الطب ليمتهنوا الأدب. كان يتلمس الالغام الاجتماعية المحرمة ويتعمد تفجيرها بقلمه وظل يتمتع بحيوية الرفض لكل ما يحد من حرية الانسان في كل ما يكتب. جدير بالذكر انّ الاقصوصة في العالم العربي قبل سنوات الخمسين كانت ما تزال في مراحلها وخطواتها الأولى ، ثمّ جاء يوسف إدريس ورسّخها وثبّت أقدامها ونقلها من المحليّة إلى العالميّة. إختار يوسف إدريس مواضيع مسحوبة من حياة الإنسان العربي المهمّش. إدريس خلق أقصوصة عربيّة، بلغة عربيّة مصرية قريبة من لغة الإنسان العادي وبذلك نقلها من برجها العاجي إلى لغة التخاطب اليومي. وبالنسبة لشخصيات قصصه نلمس أنّه ثمّة نمطين من أنماط الشّخصيّة القصصيّة يركز إدريس عليهما وهما على النحو التالي: 1. شخصيّة المرأة باعتبار أنّ المرأة عنصرًا مسحوقًا ومهمّشًا أكثر من غيره، فنذر حياته للدّفاع عنها وللكتابة من أجلها . 2. الشّخصيات الرّجوليّو وهي شخصيّات ،بمعظم الحالات، من قاعدة الهرم، من الشريحة المظاومة في مصر . قشخصياته معظمها تمثيل للإنسان المصري الذي يعيش على هامش الحياة المصرية بكل مستوياتها . وقد شهد نهج يوسف إدريس في كتابة الفصّة القصيرة تغيّرًا جذريًا، في نهاية الخمسينيات وااوائل الستينيات. فالتصوير الواقعي، البسيط، للحياة كما هي في الطبقات الدنيا من المجتمع الريفي، وفي حواري القاهرة، يتلاشى، ويظهر نمط للقصّة أكثر تعقيدًا. وتدريجيًا، أصبحت المواقف ولاشخصيات أكثر عموميّة وشموليّة، إلى أن قارب نثره تجريد الشعر المطلق . ويشيع جو من التشاؤم، وينغمس أبطال القصص في الاستبطان والاحتدام، ويحل التمثيل الرمزي للموضوعات الأخلاقية والسياسية محل الوصف الخارجي والفعل المتلاحق من أعماله مجموعات قصص قصيرة أرخص ليالي. 1954 وهي أوّل مجموعة قصصية ليوسف إدريس جمهورية فرحات أليس كذلك. قاع المدينة. لغة الآي آي. بيت من لحم 1971. آخر الدنيا. البطل. النداهة. أنا سلطان قانون الوجود. حادثة شرف. مشوار . أحمد المجلس البلدي. روايات العيب 1962. الحرام 1959. العسكري الأسود. البيضاء (رواية). مسرحيات ملك القطن. المهزلة الأرضية. الجنس الثالث. الفرافير 1964. المخططين. البهلوان. اللحظة الحرجة.
__________________
They Told Me
A Man Should Be Faithful
And Walk When Not Able
And Fight Till The End
But I'm Only Human |
| |
15-07-2007, 03:50 AM
|
#53 | | قطر الندى
تاريخ التسجيّل: Apr 2007
المشاركات: 739
| الموضوع جميل جدا
ده انت قاموس مصرى
ماشاء الله
ياريت تتكلم عن الحروب اكتر 48 ،67 ،73
شكرا جزيلا
__________________ |
| |
15-07-2007, 03:19 PM
|
#54 | | أنا مـســـــلـــــــــم
تاريخ التسجيّل: Dec 2006 الإقامة: مصر
المشاركات: 6,568
| شكرا وفاء الحروب 48 و 67 و 73 ربنا يسهل ان شاء الله اول ما تنتهي تره الادباء ممكن نعلن الحرب قصدي ننزل بالحروب وعلي فكره ممكن اي عضو معانا ينزل بمواضيع مناسبه ويكمل الموسوعه .الامر ليس احتكار لي .. نورتي الموضوع وفاء 
__________________
They Told Me
A Man Should Be Faithful
And Walk When Not Able
And Fight Till The End
But I'm Only Human |
| |
15-07-2007, 03:21 PM
|
#55 | | أنا مـســـــلـــــــــم
تاريخ التسجيّل: Dec 2006 الإقامة: مصر
المشاركات: 6,568
| د مصطفي محمود مصطفى محمود مفكر و كاتب و طبيب و أديب وفنان مصري من مواليد شبين الكوم -المنوفية مصر 1921) توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل ،درس الطب وتخرج عام1953 و لكنه تفرغ للكتابة و البحث عام 1960 تزوج عام 1961 و انتهى الزواج بالطلاق عام 1973 وله منه ولدين "أمل" و "أدهم". وتزوج ثانية عام 1983 وانتهى هذا الزواج أيضا بالطلاق 1987 وقد ألف 89 كتابا تتراوح بين القصة والرواية الصغيرة إلى الكتب العلمية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الفكر الديني و التصوف و مرورا بأدب الرحلات،ويتميز أسلوبه بالقوة و الجاذبية و البساطة و يشد القارئ له. وقدم 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وقام الدكتور مصطفى محمود بإنشاء مسجد في القاهرة باسمه هو "مسجد مصطفى محمود" عام 1979 ويتبع له "جمعية مسجد محمود" والتي تضم "مستشفى محمود"و "مركز محمود للعيون" ومراكز طبية أخرى إضافة إلى مكتبة و متحف للجيولوجيا وآخر للأحياء المائية ومركز فلكي. تاريخه الفكري
المفكر د. مصطفى محمود عندما نبحر في عالم مصطفى محمود؛ تتلاقى أمواج كثيرة من الفكر والأدب، والفلسفة والتصوف، والعلم؛ فهو رجل شغل الناس بأفكاره وآرائه التي ظهرت من خلال 84 كتابًا، تتراوح بين القصة والرواية والمسرحية، والمؤلفات العلمية، والفلسفية والاجتماعية، والسياسية، وأدب الرحلات، فضلاً عن آلاف المقالات بالجرائد والمجلات المختلفة، و400 حلقة من برنامَجه التليفزيوني الشهير "العلم والإيمان". قال عنه الشاعر الراحل "كامل الشناوي": ”إذا كان مصطفى محمود قد ألحد فهو يلحد على سجادة الصلاة، كان يتصور أن العلم يمكن أن يجيب على كل شيء، وعندما خاب ظنه مع العلم أخذ يبحث في الأديان بدءا من الديانات الأرضية مثل الزرادشتية والبوذية ثم انتقل إلى الأديان السماوية، ولم يجد في النهاية سوى القران الكريم“. الصحافة لا الطب هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف، ينتهي نسبه إلى عليّ زين العابدين –رضي الله عنه- ولد عام 1921، وكان توأما لأخ توفي في نفس العام، وعاش مصطفى في مدينة طنطا في جوار مسجد "السيد البدوي" الشهير الذي يعد أحد مزارات الصوفية الشهيرة في مصر؛ ولعل هذا ما جعل التصوف يترك عليه مسحة امتدت معه طوال حياته. بدأ حياته متفوقًا في الدراسة، حتى ضربه مدرسٌ للغة العربية؛ فاكتأب ورفض الذهاب إلى المدرسة ثلاث سنوات، وما إن رحل ذلك المدرس عن مدرسته، حتى عاد مصطفى وبدأت تظهر موهبته وتفوقه وحبه للعلم! وفي منزل والده أنشأ معملاً صغيرًا، أخذ يصنع فيه الصابون والمبيدات الحشرية ليقتل بها الصراصير، ثم يقوم بتشريحها، وفيما بعد -حين التحق بكلية الطب- اشتُهر بـ"المشرحجي"، نظرًا لوقوفه طول اليوم أمام أجساد الموتى، طارحًا التساؤلات حول سر الحياة والموت وما بعدهما. مصطفى محمود في المرصد تخرج مصطفى محمود في كلية الطب متفوقًا، وعلى الرغم من احترافه الطب متخصصًا في جراحة المخ والأعصاب، فإنه كان نابغًا في الأدب منذ كان طالبًا، وكانت تنشر له القصص القصيرة في مجلة "روز اليوسف"، وقد عمل بها لفترة عقب تخرجه، مما دفعه لاحتراف الكتابة، وعندما أصدر الرئيس عبد الناصر قرارًا بمنع الجمع بين وظيفتين، كان مصطفى محمود وقتها يجمع بين عضوية نقابتي الأطباء والصحافيين، ولذا قرر الاستغناء عن عضوية نقابة الأطباء، وحرمان نفسه من ممارسة المهنة إلى الأبد، مفضلا الانتماء إلى نقابة الصحفيين، والعمل كأديب ومفكر. وعندما سئل ماذا يملك الطبيب من إمكانات تشجعه على أن يكون أديبًا وفنانًا؟ أجاب بأن ”للطب علاقة وثيقة بالحياة وأسرارها وخفاياها، فالطبيب هو الوحيد الذي يحضر لحظة الميلاد ولحظة الموت، وهو الذي يضع يده على القلب ويعرف أسرار نبضه، وكل الناس يخلعون ثيابهم وأسرارهم، بين يدي الطبيب، فهو الوحيد الذي يباشر الحياة عارية من جميع أقنعتها، وبما أن الطب علم، والأدب علم، فالتكامل في الحياة البشرية قضى بأنه لا غنى لأحدهما عن الآخر، يعني الطب والأدب، وكذلك الطبيب والأديب“. ثلاثون عاما من الغرق في عنفوان شبابه كان تيار المادية هو السائد، وكان المثقفون يرفضون الغيبيات، فكان من الطبيعي أن يتأثر مصطفى محمود بما حوله، ولذلك كما يقول في أحد كتبه: ”احتاج الأمر إلى ثلاثين سنة من الغرق في الكتب، وآلاف الليالي من الخلوة والتأمل مع النفس، وتقليب الفكر على كل وجه لأقطع الطرق الشائكة، من الله والإنسان إلى لغز الحياة والموت، إلى ما أكتب اليوم على درب اليقين“. وبالرغم من اعتقاد الكثيرين بأن مصطفى محمود أنكر وجود الله عز وجل، فإن المشكلة الفلسفية الحقيقية التي كان يبحث عنها هي مشكلة الدين والحضارة، أو العلم والإيمان، وما بينهما من صراع متبادل أو تجاذب؛ ففي كتابه "رحلتي من الشك إلى الإيمان" ترجم لحياته الروحية قائلاً: ”إن زهوي بعقلي الذي بدأ يتفتح، وإعجابي بموهبة الكلام ومقارنة الحجج التي تفردت بها، كان هو الحافز، وليس البحث عن الحقيقة ولا كشف الصواب، لقد رفضت عبادة الله لأني استغرقت في عبادة نفسي، وأعجبت بومضة النور التي بدأت تومض في فكري مع انفتاح الوعي وبداية الصحوة من مهد الطفولة“. وقد اقترب مصطفى محمود في ذلك من الإمام الغزالي -رحمه الله- وما ذهب إليه في كتابه "المنقذ من الضلال"، إذ يقول فيه: ”كان التعطش إلى إدراك حقائق الأمور دأبي وديدني، من أول أمري وريعان عمري، غريزة وفطرة من الله وُضعتا في جبلتي،لا باختياري وحيلتي، حتى انحلت عني رابطة التقليد، وانكسرت عليّ العقائد الموروثة على قرب عهد الصبا“. هاتف اليقين ومع هذا العقل العلمي المادي البحت بدأت رحلة مصطفى محمود في عالم العقيدة. وعلى الرغم من هذه الأرضية المادية التي انطلق منها؛ فإنه لم يستطع أن ينفي وجود القوة الإلهية، فيقول: ”تصورت أن الله هو الطاقة الباطنة في الكون، التي تنظمه في منظومات جميلة، من أحياء وجمادات وأراضٍ وسماوات، هو الحركة التي كشفها العلم في الذرة وفي الـ"بروتوبلازم" وفي الأفلاك، هو الحيوية الخالقة الباطنة في كل شيء“. وكما حدثنا الغزالي عن الأشهر الستة التي قضاها مريضًا يعاني آلام الشك، حتى هتف به هاتف باطني أعاده إلى يقين الحقيقة العقلية، وكشف له بهاء الحرية الروحية، ومكنه من معرفة الله؛ نجد مصطفى محمود يتحدث عن صوت الفطرة الذي حرره من سطوة العلم، وأعفاه من عناء الجدل، وقاده إلى معرفة الله، وكان ذلك بعد أن تعلم، في كتب الطب أن النظرة العلمية هي الأساس الذي لا أساس سواه، وأن الغيب لا حساب له في الحكم العلمي، وأن العلم ذاته هو عملية جمع شواهد واستخراج قوانين. في فترة الشباب
مصطفى محمود في ريعان الشبابوهكذا كانت رحلته من الشك إلى اليقين تمهيدًا لفض الاشتباك بين العلم والإيمان، وذلك عن طريق علوّ الإنسان بالمادة إلى ما هو أبعد أفقًا وأرحب مدًى. ويبدو أن هذا الأمر وراء أن يوقف جزءا كبيرا من حياته في مشروع واحد اسمه "العلم والإيمان"، سرد مراحل هذا المشروع من خلال 8 كتب، وحينما جاءته فكرة البرنامج كان تنفيذها على أرض الواقع غاية في الصعوبة، فقد عرضها على التليفزيون المصري فاعتمدوا له 30 جنيها مصريًا فقط للحلقة الواحدة! في حين أن البرنامج كان يستلزم السفر للخارج ومتابعة آخر الأبحاث، ولذا بدأ اليأس يتسرب إلى نفسه، حتى قابل رجل أعمال شهير، فحدثه في أمر البرنامج، فإذا به يخرج دفتر الشيكات، قائلا له: "لن أناقشك في النفقات، ولكن المهم خروج هذا العمل العلمي والديني إلى النور". ولاقى البرنامج نجاحًا كبيرًا، واجتذب جماهير كثيرة نظرًا لأسلوبه الذي جذب به قلوب وعقول البسطاء قبل العلماء، ولكن على الرغم من ذلك النجاح، فوجئ الدكتور محمود –بعد سنوات- بإبعاد هذا البرنامج الجماهيري عن خريطة التليفزيون المصري دون إبداء الأسباب. سار مصطفى محمود على درب المفكر والأديب عباس محمود العقاد ليؤكد أن الإسلام منهج ليس من فكره الصراعُ الطبقي، بل يهدف إلى التوازن بين الفرد والمجموع، وليس إلى تذويب الأفراد في المجموع كما في الاشتراكية، ولا إلى التضحية بالمجموع لصالح قلة من الأفراد كما في الفكر الرأسمالي. وأوضح أن الأيديولوجية الإسلامية تعمل على إشباع الحاجات الروحية للإنسان، وليس المادية فقط، فالمسلم حينما يتصدق أو يزكي فهو يتعامل مع الله، لما أخبرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم من أن الصدقة تقع في يد الله قبل أن تقع في يد المحروم، وهذا -عند مصطفى محمود- ما يعطى للمنهج الإسلامي خصوصية وسموًا في الهدف، إذ يشعر المسلم برقابة من الله ورقابة من الضمير، وعلى ذلك فالصبغة الروحية للنشاط الاقتصادي شرط من شروط الإسلام، فليس في الإسلام انفصال بين ما هو روحي وما هو مادي. تصوير الأفكار انطلاقًا من بحثه عن الحقيقة وإشباعًا لشغفه بالنفس الإنسانية وبحثه عن المجهول، تميز مصطفى محمود بفن قصصي خاص، فبإمكاناته الفنية جمع بين إحساس الأديب وإدراك الفيلسوف ومزج هذين البعدين بأسلوب عصري فيه عمق الفكرة ودفء العبارة، فيه البصر الذي يوحي بالبصيرة، والمادي الذي يؤدي إلى المعنوي، والعبارة التي تلتقي بالرؤية كأروع ما يكون اللقاء، وكما وصفه جلال العشري في كتابه "مصطفى محمود شاهد على عصره" فهو ”يتعاطى الأشياء بعقله، ثم يعيها بوجدانه ثم يجسدها بقلمه، فإذا هي مسرحية أو رواية أو قصة قصيرة، فإذا هي قطعة من الواقع وشريحة من الحياة، أو هي بنية حية فيها دسم الواقع ونبض الحياة، فنه القصصي غير قابل للتمذهب، استطاع أن يفلسف حياته ويحيا فلسفته، وأن يتخذ من أزماته النفسية الحادة وزلازله الباطنية العنيفة وتجاربه الحية وخبراته الوجدانية مادة لأدبه“. حملت رواياته كثيرًا من التناقضات، لكنه التناقض الحيّ الذي يعبر عن تلك العملية الروحية الشاقة التي يبذلها الفنان لاستجلاء معنى الوجود، فلم يتجه في قصصه إلى تصوير نماذج كلاسيكية من الشخصيات، وإنما اتجه إلى تصوير أفكار في مواقف تحس وتتحرك وتطور من نفسها، فالشخصيات عنده وعاء للفكرة والقضية. والسؤال المحوري في قصصه القصيرة هو مشكلة تعالي الإنسان على ذاته وعلى ذوات الآخرين، أما في رواياته فكان المشكل هو: إلى أين يريد الإنسان أن يصل؟ وألاّ يؤدى هذا العلُوّ على كل شيء إلى اللاشيء؟ وما هي المستحيلات التي لابد أن يواجهها؟ وهذه المستحيلات عنده هي: الإنسان، المجتمع، الزمن، التاريخ، وروح العصر. ويبرز ذلك الفكر في رواياته: "المستحيل" و"الأفيون" و"العنكبوت" و"الخروج من التابوت" و"رجل تحت الصفر"، ذلك هو المنهج الفلسفي الذي بنى رواياته عليه، أما واقعية رواياته فهي المادة الحية التي يغترف منها أحداثه وشخصياته، إنه الواقع الأوسع أفقًا، الذي يمتد ليشمل كل معاني الحياة التي هي أشمل من المجتمع. معارك..فكرية دخل مصطفى محمود في حياته عدة معارك، ووجهت إليه عدة اتهامات، أهمها: • اتهام منتقديه له بأن مواقفه السياسية متضاربة، تصل إلى حد التناقض في بعض المواقف، إلا أنه لا يرى ذلك، ويؤكد أنه ليس في موضع اتهام، وأنّ اعترافه بأنه كان على غير صواب في بعض مراحل حياته هو ضرب من ضروب الشجاعة والقدرة على نقد الذات، وهذا شيء يفتقر إليه الكثيرون ممن يصابون بالجحود والغرور، مما يصل بهم إلى عدم القدرة على مواجهة أنفسهم والاعتراف بأخطائهم. • اتهامه بالكفر في نهاية الستينيات بعد سلسلة من المقالات، وصدور كتابه "الله والإنسان" الذي تمت مصادرته وتقديمه بعدها للمحاكمة التي طلبها الرئيس جمال عبد الناصر بنفسه، بناءً على تصريح الأزهر، باعتبارها قضية كفر، وقد اكتفت لجنة المحاكمة وقتها بمصادرة الكتاب دون حيثيات، وإن كان الأمر انعكس في عهد الرئيس أنور السادات، فقد أبلغه إعجابه بالكتاب، وطلب منه طبعه مرة أخرى، ولكنه استبدل به كتاب "حوار مع صديقي الملحد"، لتتوطد بعدها علاقته بالرئيس السادات وتدوم حتى وفاة الرئيس، وعندما طلبه السادات ليكلفه بمهام وزارة من الوزارات اعتذر قائلاً: "أنا فشلت في إدارة أصغر مؤسسة وهي زواجي، فقد كنت مطلقًا لمرتين، فأنا أرفض السلطة بكل أشكالها". • اشتهر بهجومه المتواصل على الصهيونية، ورأيه بأن اليهود وراء هذه الشبكة الأخطبوطية للفساد والإفساد في العالم كله، مما تسبب في لزوم حارس بباب منزله منذ سنوات، بتكليف من وزارة الداخلية، لحراسته بعد التهديدات التي تلقاها، أو لعزله عن الحياة العامة كما رأى البعض!. • نشر في مقالاته أفكارًا كثيرة كانت مثار جدل بين المثقفين، كدعوته إلى علم النفس القرآني، ويقصد به محاولة فهم النفس فهمًا جديدًا مؤسسًا على القرآن والسنة، وهي بمثابة محاولة للخروج بعلم نفس إسلامي جديد، ومثل تنبُئه بسقوط الحضارة الغربية وانهيار الرأسمالية وتوابعها دون أن يطلق المسلمون رصاصة واحدة، بسبب الترف والتخمة وعبادة الشهوات والغرق في الملذات، كحضارات كثيرة ذكرها لنا التاريخ. • وتأتي الأزمة الشهيرة المعروفة باسم "أزمة كتاب الشفاعة" والتي وقعت عام 2000م لتثير الكثير من الجدل حوله وحول أفكاره، وتتلخص فكرة الكتاب في أن الشفاعة التي سوف يشفع بها رسول الله عليه الصلاة والسلام لأمته، لا يمكن أن تكون على الصورة التي نعتقدها نحن المسلمون، ويروِّج لها علماء وفقهاء الشريعة والحديث!! إذْ الشفاعة بهذه الصورة تمثل دعوة صريحة للتواكل الممقوت شرعًا، وتدفع المسلمين إلى الركون إلى وهم حصانة الشفاعة، التي ستتحقق لنا لمجرد الانتساب إلى رسول الله صلوات الله وسلامه عليه. وعليه ظهر مصطفى محمود وكأنه منكر لوجود الشفاعة من أساسها!! وانفجرت الثورة في وجهه من جميع الاتجاهات، وكثرت الردود على كتابه، حتى تجاوزت (14) كتابًا أهمها كتاب الدكتور محمد فؤاد شاكر، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة عين شمس، وقد رد على إنكار الشفاعة ردًا مفحمًا وقاسيًا للغاية. وحاول مصطفى محمود الصمود والانتصار لفكره، خاصة أنه لم يكن يقصد إساءة للدين الذي قضى جل عمره حاملاً راية الدفاع عنه، ودافع عن تصرفه بحرية الفكر والرد والاعتراف بالخطأ، إلا أن هذه الأزمة مع كبر سنه وضعف صحته أدت إلى اعتزاله الحياة الاجتماعية، فامتنع عن الكتابة إلا من مقالات بسيطة في مجلة الشباب، وجريدة الأخبار. ثم أصيب عام 2003 بجلطة في المخ أثرت على الحركة والكلام، ولكن مع العلاج تحسنت حالته الصحية، واستعاد القدرة على الحركة والنطق مرة أخرى، واستمر في عزلته مع رفيقه الوحيد: الكتاب. وفي أحد حواراته اعتبر حياته هجرة مستمرة نحو إدراك الحياة والبحث عن الحقيقة، وكل كتاب قام بتأليفه هو محطة على طريق هذا السفر الطويل، وعلى الرغم من ذلك فهو -على حد تعبيره- مازال في بداية الطريق، وكل ما كتبه يعد في نظره بعيدا جدًا عن أحلامه، وبالتالي ابتعاده عن الحياة الاجتماعية لا يعني أنه أنجز المهمة، ولكنه يعترف بالضعف البشري. كان مصطفى محمود يحتفظ لنفسه بجدول صارم في حياته، قائم على الزهد في الحياة والتأمل فيها، وهو دائمًا يقرأ كل شيء سواء أكان تفسيرا أم نقدا ولا يلفت نظره اسم الكاتب فالمهم عنده موضوع الكتاب، حياته كلها كانت قراءة لدرجة أن ابنته "أمل" تقول إنهم كانوا يظنون أنه غير موجود في المنزل بسبب اعتكافه على الكتب بالساعات، وازداد حبه للقراءة بعدما اعتزل التأليف بكل أنواعه، وكان لا يشاهد التليفزيون إلا لمتابعة الأخبار، وأصبحت عبارة "شيء مؤسف" تعليقه الوحيد على معظم ما يراه، وكان ميّالا إلى العزلة ويعترف بأنه فقد ملكة الابتكار. خادم كلمة التوحيد في عام 1979 بنى مسجده الشهير مسجد مصطفى محمود في منطقة المهندسين بالقاهرة، ويضم 3 مراكز طبية ومستشفى تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظرا لسمعتها الطبية الجيدة، وشكل قوافل للرحمة من 16 طبيبًا، وبالمركز 4 مراصد فلكية، ومتحف للجيولوجيا، ويضم أساتذةً يعطون دروسًا فيالفلك، الأساس فيها النظر والتفكر في السماء والأرض كجزء من العبادة. ويضم المتحف مجموعة من الصخور الجرانيتية، والفراشات المحنطة بأشكالها المتنوعة وبعضالكائنات البحرية. وقد كتب الدكتور مصطفى محمود بعد فشل زواجه الثاني مقالا شهيرا يستشهد هو به دائما يلخص فيه رؤيته للحياة يقول: ”قررت بعد الفشل الثاني أن أعطي نفسي لرسالتي وهدفي كداعية إسلامي ومؤلف وكاتب وأديب ومفكر. وقد اقتنعت تماما بأن هذا قدري، ورضيت به. ومنذ هذا الحين وأنا أعيش في جناح صغير بمسجدي بالمركز الإسلامي. أغرق وحدتي في العمل وتعودت أن أعطي ظهري لكل حقد أو حسد ولا أضيع وقتي في الاشتباك مع هذه الأشياء وأفضل أن أتجنبها وأتجنب أصحابها حتى لا أبدد طاقتي في ما لا جدوى وراءه.. انتصاراتي على نفسي هي أهم انتصارات في حياتي.. وكانت دائما بفضل الله وبالقوة التي أمدني بها وبالبصيرة والنور الذي نور به طريقي“. وبعد رحلة العمر استطاع مصطفى محمود تحديد هويته أخيرًا، إذ يقول: ”.. ولو سئلت بعد هذا المشوار الطويل من أكون؟! هل أنا الأديب القصاص أو المسرحي أوالفنان أو الطبيب؟ لقلت: كل ما أريده أن أكون مجرد خادم لكلمة لا إله إلا الله، وأن أكون بحياتي وبعلمي دالاًً على الخير“. صحافي مصري. صحفية مصرية. المصدر..مجلة الشباب عدد352 بتاريخ 1/ 11 / 2006 انتصار سليمان-مصطفى سليمان == ومن أهم كتبه : == الإسلام في خندق(أخبار اليوم)
زيارة للجنة و النار (أخبار اليوم)
عظماء الدنيا و عظماء الآخرة(أخبار اليوم)
علم نفس قرآني جديد(أخبار اليوم)
الإسلام السياسي و المعركة القادمة(أخبار اليوم)
المؤامرة الكبرى(أخبار اليوم)
عالم الأسرار(أخبار اليوم)
على حافة الانتحار(أخبار اليوم)
الله و الإنسان(دار المعارف)
أكل العيش(دار المعارف) قصص
عنبر 7(دار المعارف) قصص
شلة الأنس(دار المعارف) قصص
رائحة الدم(دار المعارف) قصص
إبليس(دار المعارف)
لغز الموت(دار المعارف)
لغز الحياة(دار المعارف)
الأحلام(دار المعارف)
أينشتين و النسبية(دار المعارف)
في الحب و الحياة(دار المعارف)
يوميات نص الليل(دار المعارف)
المستحيل (دار المعارف)قصة
الأفيون..(سيناريو)(دار المعارف)
العنكبوت(دار المعارف)
الخروج من التابوت(دار المعارف)
رجل تحت الصفر (دار المعارف)قصة
الإسكندر الأكبر(دار المعارف)
الزلزال(دار المعارف)
الإنسان و الظل(دار المعارف)
غوما(دار المعارف)
الشيطان يسكن في بيتنا(دار المعارف)
الغابة(دار المعارف)
مغامرات في الصحراء (دار المعارف)
المدينة (أو حكاية مسافر)(دار المعارف)
اعترفوا لي(دار المعارف)
55 مشكلة حب(دار المعارف)
اعترافات عشاق(دار المعارف)
القرآن محاولة لفهم عصري(دار المعارف)
رحلتي من الشك إلى الإيمان(دار المعارف)
الطريق إلى الكعبة(دار المعارف)
الله(دار المعارف)
التوراة(دار المعارف)
الشيطان يحكم(دار المعارف)
رأيت الله(دار المعارف)
الروح و الجسد(دار المعارف)
حوار مع صديقي الملحد (دار المعارف)
محمد(دار المعارف)
السر الأعظم(دار المعارف)
الطوفان(دار المعارف)
الأفيون..(رواية)(دار المعارف)
الوجود و العدم(دار المعارف)
من أسرار القرآن(دار المعارف)
لماذا رفضت الماركسية (دار المعارف)
نقطة الغليان(دار المعارف)
عصر القرود(دار المعارف)
القرآن كائن حي(دار المعارف)
أكذوبة اليسار الإسلامي (دار المعارف)
نار تحت الرماد(دار المعارف)
أناشيد الإثم و البراءة(دار المعارف)
جهنم الصغرى(دار المعارف)
من أمريكا إلى الشاطئ الآخر(دار المعارف)
أيها السادة اخلعوا الأقنعة(دار المعارف)
الإسلام..ما هو؟(دار المعارف)
هل هو عصر الجنون؟ (دار المعارف).
و بدأ العد التنازلي(دار المعارف).
حقيقة البهائية(دار المعارف).
السؤال الحائر(دار المعارف).
سقوط اليسار(دار المعارف).
قراءة للمستقبل(أخبار اليوم).
ألعاب السيرك السياسي (أخبار اليوم).
على خط النار(دار المعارف).
كلمة السر(أخبار اليوم).
الشفاعة(أخبار اليوم).
الطريق إلى جهنم (أخبار اليوم).
الذين ضحكوا حتى البكاء (أخبار اليوم).
حياتي و فكري .. آرائي و مواقفي(دار المعارف).
المسيخ الدجال(دار المعارف).
سواح في دنيا الله (أخبار اليوم).
إسرائيل البداية والنهاية(أخبار اليوم).
ماذا وراء بوابة الموت (أخبار اليوم).
الغد المشتعل(أخبار اليوم).
__________________
They Told Me
A Man Should Be Faithful
And Walk When Not Able
And Fight Till The End
But I'm Only Human |
| |
16-07-2007, 10:44 AM
|
#56 | | مشرف سابق
تاريخ التسجيّل: May 2006
المشاركات: 2,937
| موضوع رائع ياسيزر
ومجهود يستحق كل تقدير
مكدبش عليك مقريتوش كله 
لانى لسه شايفاه حالا .....بس ليا عوده ان شاء الله
تحياتى  |
| |
17-07-2007, 09:30 AM
|
#57 | | أنا مـســـــلـــــــــم
تاريخ التسجيّل: Dec 2006 الإقامة: مصر
المشاركات: 6,568
| إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة snow white موضوع رائع ياسيزر ومجهود يستحق كل تقدير مكدبش عليك مقريتوش كله لانى لسه شايفاه حالا .....بس ليا عوده ان شاء الله تحياتى | snow white شكرا لكي ومش تقرائيه كله ليه مصر مش غاليه عليكي قوي مش بتسمعي اغنيه شرين الجديده " ما شربتش من نيلها " والنبي قليلها ده ده سؤال برضه ....... مستني عودتك ومشاركتم ..مش عارف محدش عايز يقرب من الموضوع ويشارك فيه ليه عموما نورتي الموضوع snow white 
__________________
They Told Me
A Man Should Be Faithful
And Walk When Not Able
And Fight Till The End
But I'm Only Human |
| |
17-07-2007, 09:35 AM
|
#58 | | أنا مـســـــلـــــــــم
تاريخ التسجيّل: Dec 2006 الإقامة: مصر
المشاركات: 6,568
| أنيس منصور  أنيس محمد منصور ، كاتب صحفي مصري مخضرم ،ولد في 18 أغسطس 1924 عاصر فترة جمال عبد الناصر وكان صديقاً لمحمد أنور السادات. خريج كلية الأداب قسم الفلسفة قرء للعديد من الفلاسفة المشاهير. أنيس منصور كاتب عمود مواقف اليومي في جريدة الأهرام، ويكتب كذلك في جريدة الشرق الأوسط. في فترة من الفترات كانت كتابات أنيس منصور في ما وراء الطبيعة هي الصرعة السائدة بين المثقفين. عرف أنيس منصور بأن له عادات خاصة ، فهو يقوم ليكتب في الرابعة صباحاً ولا يكتب نهاراً و من عاداته ايضا ان يكون حافى القدمين و مرتدى البيجاما و هو يكتب . يتميز أنيس منصور باتقانه عدة لغات منها الألمانية و الإيطالية كما أن له اطلاع واسع أهله ليكتب في ما وراء الطبيعة ، ولعل أشهر كتبه في هذا المجال هو كتاب «الذين هبطوا من السماء» و «كتاب الذين عادوا إلى السماء». مؤلفاته
الكبار يضحكون أيضا
الذين هبطوا من السماء
الذين عادوا إلى السماء
زى الفل
في صالون العقاد كانت لنا ايام { و هذا الكتاب من امتع الكتب المكتوبة بالعربية }
من أول السطر
يا نور النبى
انها كرة الندم
نحن اولاد الغجر
الوجودية
يسقط الحائط الرابع
كرسى على الشمال
قالوا
يا صبر أيوب
يوم بيوم
كل شئ نسبى
أرواح وأشباح
حول العالم في 200 يوم
اعجب الرحلات في التاريخ
هناك فرق
اللهم إنى سائح
الحب والفلوس والموت وأنا
كائنات فوق
شارع التنهدات
الرئيس قال لى وقلت أيضا
شبابنا الحيران
على رقاب العباد : (وهو كتاب جيد يحكى اغرب حالات الوفاة في التاريخ)
ولكنى اتامل(مقالات)
لعنة الفراعنة
دعوة للإبتسام
هناك امل
آه لو رأيت
تولد النجوم وتموت
اقرأ أى شىء
مصباح لكل انسان
احب واكره
لعل الموت ينسانا
ثم ضاع الطريق
لعلك تضحك (يحكى قصص خاصه بالاستاذوعامه مدعاة للفكاهه)
قالو(مقالات في ثلاثة اجزاء)
عبد الناصر المفترى عليه والمفترى علينا
الا فاطمة
القلب يدق ابدا
من نفسى
في صالون العقاد كانت لنا ايام
اوراق على شجر
شباب شباب
قل لى يا استاذ
كتاب عن كتب
وجع في قلب إسرائيل
وداعا ايها الملل
فى تلك هؤلاء العظماء ولدوا معا
يسقط الحائط الرابع
عزيزى فلان
الخالدون مائه اعظمهم محمد كما انه له العديد من الاعمال الدرامية التى تحولت إلى مسلسلات تليفزيونية منها : من الذى لا يحب فاطمة
حقنة بنج
اتنين .. اتنين
عريس فاطمة
غاضبون وغاضبات
هى وغيرها
هى وعشاقها
العبقري
القلب ابدا يدق
يعود الماضى يعود ولم يكتف انيس منصور بأثراء الثقافة العربية بكتابته و لكنه راح ينهل من الثقافة الاوروبية و يأتى بها مكتوبة بالعربية بعد ان ترجمها لكى تزيد من رصيده الفكر و الادبى فقد ترجم أكثر من 9 مسرحيات بلغات مختلفة و حوالى 5 روايات مترجمة و تقريبا 12 كتاب لأعظم فلاسفة أوروبا. كم انه لم يكتف بترجمة روائع المسرح العالمى ، لكنه الف أكثر من 13 مسرحية من اروع المسرحيات العربية و كثير منها قد عرض غلى خشبة المسرح القومى . كما عرف بصداقته الحميمة مع بهاء العمايرة وبهاء عمر وعلي نصار من دورا الخليل واجتماعهم على النرجيلة يوميا الجوائز الحاصل عليها
جائزة الفارس الذهبى من التليفزيون المصرى جائزة كاتب الأدب العلمى الأول من أكاديمية البحث العلمى جائزة الدولة التشجيعية في الآداب جائزة الإبداع الفكرى لدول العالم الثالث جائزة مبارك في الآداب ***
عن نفسي انيس منصور من افضل من قرأت لهم لما يتمتع اسلوبه بالبساطه والمعلومات الكثيره
القيمه والافكار الغير مالوفه
فهو من افضل من قرأت لهم
كتابه حول العالم في 200 يوم في مكان واحد لا يتغير...منذ ان اقتنيته
الي جانب تعليقاته الجميله كل يوم جمعه في الاهرام عن المرأه ...
انه فعلا كاتب مميز ورائع
__________________
They Told Me
A Man Should Be Faithful
And Walk When Not Able
And Fight Till The End
But I'm Only Human |
| |
17-07-2007, 10:01 AM
|
#59 | | نائب المشرف العام
تاريخ التسجيّل: Nov 2005 الإقامة: مع الله
المشاركات: 25,723
| سيزر .... موضوع اكثر من رائع يمكن انا ماكملتوش لسه بس الجواب بيبان من عنوانه والموضوع لحد ما وصلت في القراءة جميل بجد هاكمله وارجع تاني واسفه اني اتأخرت في الرد
__________________ ليه يا حبيبتي ما بيننا دايماً سفر ده البعد ذنب كبير لا يُغتفر ليه يا حبيبتي ما بيننا دايما بحور أعدي بحر ألاقي غيره اتحفر عجبي |
| |
18-07-2007, 03:04 PM
|
#60 | | أنا مـســـــلـــــــــم
تاريخ التسجيّل: Dec 2006 الإقامة: مصر
المشاركات: 6,568
| إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة عتاب سيزر .... موضوع اكثر من رائع يمكن انا ماكملتوش لسه بس الجواب بيبان من عنوانه والموضوع لحد ما وصلت في القراءة جميل بجد هاكمله وارجع تاني واسفه اني اتأخرت في الرد | مرحبا عتاب براحتك خالص مصر مش هاتطير وعلشان نعفو عنك لازم تشاركي فيه بقوه يعني تجيبي معلومات قيمه كده وحاجه جميله ماشي نورتي عتاب كالعاده
__________________
They Told Me
A Man Should Be Faithful
And Walk When Not Able
And Fight Till The End
But I'm Only Human |
| | | |