بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----حوارات جريئة---- > دهاليز السياسة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 08-03-2007, 02:21 PM   #1
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ addart
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2007
المشاركات: 19
addart is on a distinguished road
هل السادات باع القضيه العربية كما يقول البعض

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه اول مشاركة لى واعجبني كثيرا موضوع المنتدى لذلك اسمحو لى ان اشارك معكم
الموضع بإختصار يتكلم عن القضيه الفلسطنيه والعربيه بشكل عام
عندما جاءت الفرصه للعرب فى خوض حرب 1973
وهل كما يقول البعض انا السادات باع القضيه العربيه
للذك قررت جامعة الدول العربيه سنة 1978 بقطع العلاقات مع مصر
ثم ماهي الاسباب التى جعلت الدول العربية قطع العلاقات مع مصر ؟
وماهي الاسباب التى جعلت الدول العربيه استرجاع العلاقات مع مصرة مرة اخري ؟
هناك اسئلة كثيرة
هناك أراء كثيرة
فاذا احببتم مناقشة الموضوع فعندى كثير من الحقائق والتفاصيل
على فكره عند كل الوثائق والادلة التى تفيد الموضوع
عند افلام تسجيلة ومقالات لاكثر من راى توضح دور الدول العربيه بشكل صريح واضح فى القضية الفلسطنية

وهذا اول مادة مصورة عن الموضوع
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg BE021420.jpg (67.4 كيلو بايت, عدد مرات التحميل : 14)
addart is offline   الرد مع إقتباس
قديم 08-03-2007, 02:54 PM   #2
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ addart
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2007
المشاركات: 19
addart is on a distinguished road
يارت يكون هناك ردود
عندى افلام نادرة وثائق ومقالات توضح مدى التخاذل العربي من جانب الدول العربيه
addart is offline   الرد مع إقتباس
قديم 08-03-2007, 07:17 PM   #3
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ duha
 
تاريخ التسجيّل: Jan 2007
المشاركات: 7,638
duha is on a distinguished road
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا ريت تفتح اوراقك حتى نتمكن من رؤيه الحقائق ونشوف اللي يجري خلف الكواليس ونتحررمن ثقافه التلقين في المدارس والصحف و التلفزيون
انا عراقيه وسني قد لا يسمح لي ان اقول رايي في هذه القضيه لكن من الخطوط العريضه لهذه القضيه ارى ان السادات عمل اكبر جميل للامه المصريهعند عقد هذه الاتفاقيه
يا ريت تنورنا بمعلوماتك وشكرا
__________________


أَنا ... وثمَّةَ حالمونَ مثلي
مازلنا حافلينَ
ومازلنا محتفلينَ
بفيضِ الخلاصِ
الذي يُشبهُ نور اليقينِ
في الأَبدية .
duha is offline   الرد مع إقتباس
قديم 08-03-2007, 09:23 PM   #4
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ addart
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2007
المشاركات: 19
addart is on a distinguished road
برجاء التعليق للتكمله الموضوع وتحميل افلام مصورة عن هذه الوضوع

اشكرك على الرد بالنسبة للموضوع اللى فتحته
فيه اوراق كثيرة سوف ابد بمقال عن هذا الموضوع وتقريبا سوف ابدا بخصوص العراق الشقيقة والدور الذى لعبته فى هذه القضية



هذا المقال منقوله من جريدة الصباح على

د. ظاهر محمد صكر الحسناوي* مرحلة السنوات الأخيرة من حكم عبدالناصر 1968- 1970
بعد سيطرة حزب البعث على الحكم في العراق عام 1968 اخذت العلاقات بين البلدين تشهد توترا كبيرا فقد كان حزب البعث يطمح الى انتزاع الزعامة السياسية في الوطن العربي من عبدالناصر وتدمير نفوذه السياسي على امتداد البلاد العربية، ولذلك فقد اتصفت هذه المرحلة بطغيان الصراع الحزبي على العلاقات




لاسيما بعد ان تزعزعت الزعامة الناصرية وشهدت انحسارا كبيرا على صعيد البلاد العربية بعد نكسة الخامس من حزيران 1967 وتجسد هذا الخلاف من خلال الاتهامات التي تصاعدت بين الطرفين عبر وسائل الاعلام على اثر قبول عبدالناصر بمشروع روجرز (وزير الخارجية الاميركي في ذلك الوقت) للسلام مع اسرائيل فقد اتهم عبدالناصر القيادة العراقية بانها غير جادة في اشراك الجيش العراقي المتواجد في الاردن بأي عمل عسكري ضد اسرائيل، بينما اتهم العراق عبد الناصر بالتخاذل وخيانة القضية العربية الفلسطينية بقبوله مشروع روجرز ولم تنته هذه المشادات الا بموت عبدالناصر في 28 ايلول 1970.
مرحلة حكم السادات
1970- 1978
بعد ان تولى انور السادات سدة الحكم في مصر بعد موت عبدالناصر خفت حدة المواجهة بين البلدين الى حد ما، ومالت الحكومة العراقية بشكل عام الى سياسة التهدئة والابتعاد عن الاساليب الصاخبة القديمة وبالرغم من حالات التقارب الواضحة بين البلدين التي برزت خلال السنوات الاولى من عقد السبعينيات الا انها لم تخل من ظهور بعض حالات التوترالسياسي بين الطرفين ولكن سرعان ما اتجه البلدان الى احتواء هذا الموقف اذ ارسل العراق وفدا الى مصر في اواخر اذار 1972 برئاسة صدام حسين نائب الرئيس العراقي آنذاك وطرح هذا الوفد على المسؤولين المصريين فكرة تدعيم العلاقات واقترح انضمام العراق الى اتحاد الجمهوريات العربية او انشاء اتحاد ثلاثي بين العراق ومصر وسوريا ولم تلبث العلاقات بين البلدين ان تحسنت وتجسد ذلك في رسالة بعث بها الرئيس المصري انور السادات الى الحكومة العراقية اعلن فيها تأييد مصر بالكامل لقرار تأميم شركة نفط العراق الذي صدر في الاول من حزيران 1972 ووضع كل امكانيات بلاده من اجل الحفاظ على الحقوق المشروعة للعراق على حد ما جاء في رسالته كما اصبح لمصر تأثير سياسي ملموس على الحكومة العراقية وقد برز هذا التأثير خلال الازمة العراقية - الكويتية التي نشبت عام 1973 بعد ان احتلت القوات العسكريةالعراقية بعض المخافر الحدودية الكويتية اذ ارسل الرئيس المصري انور السادات نائبه حسني مبارك في اذار 1973 للتوسط بين البلدين في حل هذا النزاع.
تصاعدت وتيرة التحسن في العلاقات بين البلدين بعد ان انفجرت الحرب بين العرب واسرائيل في 6 تشرين الاول 1973 حيث بادر الرئيس العراقي في ذلك الوقت احمد حسن البكر الى الاتصال هاتفيا في اليوم الاول للحرب بالرئيس انور السادات والرئيس حافظ الاسد معربا عن دعم ومساندة الحكومة العراقية لهما في المعركة، التي تجسدت في المساهمة العسكرية خلال تلك الحرب في الجبهة السورية.الا ان موافقة مصر في 22 تشرين الاول وسوريا في 24 تشرين الاول على قرار مجلس الامن رقم 328 لوقف اطلاق النار، اثار استياء الحكومة العراقية التي رفضت القبول بهذا القرار، ثم اخذت الاوساط السياسية والاعلامية العراقية تصف هذه الحرب بانها حرب تحريك وليست حرب تحرير كما استقبلت الاوساط الرسمية العراقية انباء عودة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والولايات المتحدة الاميركية بالاستياء والغضب فشنت جريدة الثورة الناطقة باسم حزب البعث في العراق حملة عنيفة على هذه الخطوة كذلك رفض العراق المشاركة في مؤتمر القمة العربي الذي عقد في الجزائر في 26 تشرين الثاني 1973، وهكذا بدأت العلاقات العراقية المصرية تدخل في دوامة جديدة من التوتر والنزاع.
لم يمض وقت طويل حتى بدأ الجليد الذي غلف العلاقات العراقية المصرية بالذوبان تدريجيا منذ عام 1974 حيث بدأ النفط العراقي بالتدفق الى الاسواق العالمية بكميات كبيرة وبدأت مردوداته المالية الضخمة بالتراكم في خزائن البنك المركزي العراقي الامر الذي شجع الحكومة العراقية على الانفتاح اكثر في علاقاتها الدولية ويمكن القول ان السنوات الثلاثة 1974الى 1976 كانت تمثل فترة الازدهار او العصر الذهبي في تاريخ العلاقات العراقية المصرية منذ عام 1968 وحتى عام 2006 وسنتحدث عن ذلك في موضوع لاحق بالتفصيل وبالارقام.
لكن سرعان ما عادت هذه العلاقات للدوران في دوامة التوتر مرة اخرى، بعد الزيارة التي قام بها الرئيس المصري انور السادات الى القدس في 19 تشرين الثاني 1977 حيث اكد في خطابه امام الكنيست الاسرائيلي تمسكه بعملية السلام في اعقاب ذلك شنت وسائل الاعلام العراقية حملة عنيفة على السادات.
واصبحت عزلة مصر اكثر حدة عندما انعقدت قمة عربية مصغرة في الجزائر في المدة من 2 الى 4 شباط 1978 . الا ان ذلك لم يثن السادات من الذهاب الى مؤتمر كمب ديفيد الذي عقد في المدة من 5- 17 ايلول 1978 وشارك فيه الى جانب السادات الرئيس الاميركي كاتر ورئيس وزراء اسرائيل مناحيم بيغن والذي انتهى بتوقيع اتفاقيات كمب ديفيد.
أثارت هذه الخطوة ردود فعل قوية لدى الدول العربية الاخرى، لاسيما العراق الذي وجد في انفراد مصر بتوقيع صلح مع اسرئيل فرصة سانحة لعزل مصر عن العالم العربي وضرب زعامتها التقليدية له في الصميم، فقد رفضت الدول العربية جميع اتفاقيات كمب ديفيد ودعت الجامعة العربية الى عقد مؤتمر قمة عربية في بغداد والذي عقد بالفعل ما بين الثاني والخامس من تشرين الثاني 1978 واصدر قرارات عديدة من بينها رفض هذه الاتفاقيات وقطع العلاقات الدبلوماسية مع مصر ونقل مقر الجامعة العربية الى تونس. وقد وجدت اسرائيل في عزلة مصر ما يزيد من اطمئنانها من حقيقة النوايا المصرية تجاه عملية السلام اكثر من السابق فتم التوقيع على المعاهدة النهائية بين مصر واسرائيل في واشنطن بتاريخ 26 اذار 1979 وكان ذلك دافعا اضافيا للجامعة العربية كي تصدر في 31 اذار 1979 قرارا بتعليق عضوية مصر في الجامعة العربية وقد نفذت جميع الدول العربية قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع مصر ومنها العراق بالطبع، باستثناء السودان الذي ابقى هذه العلاقات.
العلاقات بين البلدين في ظل العزلة 1979- 1990:
شهدت هذه الفترة تطورات سياسية مهمة على الصعيدين العراقي والمصري فقد تخلى احمد حسن البكر عن جميع مسؤولياته السياسية والحزبية في 16 تموز 1979 وتسلم صدام حسين المناصب العليا في الدولة والحزب بدلا عنه. وجاء ذلك بعد قيام الثورة الاسلامية في ايران في شباط من العام نفسه والتي تمخضت عن الاطاحة بنظام الشاه وقيام نظام اسلامي في ايران وبدأت الغيوم تتلبد في سماء العلاقات الايرانية العراقية الامر الذي كان له دلالته القوية بالنسبة للعلاقات العراقية المصرية وفي 8 شباط 1980 اعلن صدام حسين الميثاق القومي في تجمع جماهيري حاشد في ملعب الشعب. وبالطبع كان هذا الميثاق موجهاً بالدرجة الاساس ضد ايران وترافق ذلك مع تزايد حوادث الحدود بين البلدين. ومع دخول الحرب العراقية الايرانية عامها الثاني تم اغتيال الرئيس المصري انور السادات في 6 تشرين الثاني 1981 وتولى نائبه حسني مبارك رئاسة الجمهورية خلفا له. وقد حملت هذه التطورات معها رياح التغيير على توجهات العلاقات العراقية المصرية خلال عقد الثمانينيات وعندما طال امد هذه الحرب زادت حاجة العراق الى العتاد والسلاح ولذلك فهو لم يجد غضاضة من عقد صفقة مع مصر باعت الاخيرة بموجبها للعراق كمية من السلاح والعتاد الروسي لديها وذلك في عام 1981 بالرغم من قطع العلاقات الدبلوماسية معها. ومع ذلك فقد انعكست القطيعة الدبلوماسية بين البلدين على العلاقات التجارية بينهما حيث انخفض مستوى التبادل التجاري والثقافي والفني. وتكشف لنا الاحصائيات حقائق مذهلة عن حقيقة العلاقات بين البلدين فعلى صعيد العمالة المصرية المهاجرة الى العراق خلال الفترة 1975- 1987 فان حجم هذه العمالة قد ارتفع من(10100) مهاجر عام 1975 الى(628400) مهاجر عام 1987. ان حجم العمالة المصرية قد بدأ بالانخفاض في العراق تدريجيا بعد عام 1975 حتى وصل الى ادنى مستوى له عام 1978 / 1979حيث بلغ(2500) مهاجر فقط وذلك بسبب تأزم العلاقات بين العراق ومصر على اثر عقد اتفاقيات كمب ديفيد ثم بدأ هذا الرقم بالتصاعد التدريجي حتى بلغ اعلى مستوى له عام 1987كما بينا سابقا، وقد ترافق هذا التصاعد الذي بدأ منذ عام 1980 مع انفجار الحرب العراقية الايرانية وتشير هذه الحقائق ان فترة الازدهار في حجم العمالة المصرية في العراق قد حدثت خلال فترة انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، الامر الذي يشير الى عدم التزام العراق بقرارات قمة بغداد وقد احتل العراق المرتبة الاولى بين الدول العربية في حجم العمالة المصرية المهاجرة اليه خلال تلك الفترة. ويعزى تواجد هذا العدد الضخم من العمالة المصرية في العراق خلال الثمانينيات الى الحرب العراقية الايرانية، التي جندت الحكومة العراقية اليها فئات الشعب كافة الامر الذي خلق فراغا كبيرا في مختلف الانشطة الاقتصادية والعمرانية والوظيفية، لا يمكن سده الا بهذه الطريقة، وقد اثار هذا العدد الضخم من العمالة المصرية في العراق مشاعر التنافس وعدم الود من قبل الشعب العراقي تجاه هؤلاء الوافدين، كما ساعد على ذلك ايضا انتقال العمالة المصرية الى العراق دون اية قيود مسبقة مثل تأاشيرات السفر وعقود العمل وغيرها، فضلا عن تسهيلات التحويل الخارجي وارتفاعها قياسا الى الدول العربية الاخرى.
ومن المؤشرات الاخرى على مدى تقدم وتراجع العلاقات بين العراق ومصر، هو حركة السياحة العراقية في مصر، حيث وصل اعلى معدل لها عام 1976 اذ بلغ عدد السياح العراقيين في مصر (32860) سائحاً وبدأ هذا الرقم بالتراجع حتى وصل الى ادنى مستوى له عام 1981 حيث بلغ (5663) سائحاً فقط. وهذا يعني ان السياحة العراقية في مصر قد تأثرت اولا بقرارات المقاطعة مع مصر ثم بالحرب العراقية الايرانية وما رافقها من قرارات التعبئة العامة ومنع السفر الى الخارج.
اما المؤشر الاخر على تطور العلاقات فهو حجم الاتصالات الهاتفية بين البلدين والتي ارتفعت من 2932 اتصالاً عام 1970/ 1971 حتى بلغت (39576) اتصالاً عام 1979/ 1980. وهذا الارتفاع يعزى الى تزايد حجم العمالة المصرية في العراق وليس الى شيء اخر الامر الذي يؤشر مرة اخرى عدم التزام العراق بقرارات المقاطعة العربية وابقاء خطوط الاتصال الهاتفي مفتوحة مع مصر.
ومن هذه المتغيرات يتضح ان العراق وبعد اندلاع الحرب مع ايران اعاد صياغة مواقفه السياسية عربيا، بما يضمن انتهاج سياسة جديدة للعلاقات مع مصر لا تستند الى قرارات المقاطعة العربية بل الى ما يمكن ان تقدمه مصر بشقيها الرسمي والشعبي من دعم ومساندة للعراق في حربه ضد ايران. وهي المساندة التي اتخذت اشكالا عديدة سياسية واعلامية وعسكرية، فضلا عن استقبال العراق لاعداد كبيرة من العمالة المصرية للمساعدة في ادارة الانشطة المدنية العراقية المختلفة التي تأثرت بالتعبئة العامة للحرب.
اصدر مجلس الامن في 20 تموز 1987 القرار رقم 598 بوقف اطلاق النار على امتداد الحدود الدولية بين البلدين، فقبله العراق ورفضته ايران. فلجأ صدام حسين الى محيطه العربي للتخلص من هذا المأزق. وهكذا عقد مؤتمر قمة عمان من 8 الى 11 تشرين الثاني 1987. وأدان المؤتمر ايران لاحتلالها جزءاً من الاراضي العراقية (الفاو) وعدم قبولها قرار مجلس الامن وكان هذا دعما سياسيا لنظام صدام حسين. كما اصدرت القمة نفسها قرارا يقضي باستئناف العلاقات العربية مع مصر والتي قطعت منذ عام 1978. وقد عد المؤتمر هذه العلاقات بين اية دولة عربية عضو في الجامعة العربية وبين جمهورية مصر العربية عملاً من اعمال السيادة تقرره كل دولة بموجب دستورها وقوانينها وفي 8 آب 1988 اعلنت ايران قبولها بقرار وقف اطلاق النار رقم 598، وبدا مشهد الحرب الختامي وكأن العراق خرج هو المنتصر في الحرب، اما على الارض فقد انتهت هذه الحرب على قاعدة (لا غالب ولا مغلوب)، اما المحصلة النهائية لها فقد انتهت دون ان يحقق النظام السابق اي هدف من اهدافه.
اما على الصعيد العربي فقد اعيد دمج مصر في الجامعة العربية في 21 ايار 1989. وقامت مصر بتطبيع علاقاتها مع الدول العربية ومنها العراق. وفي 11 اذار 1990 قرر مجلس وزراء الخارجية العرب نقل مقر الجامعة العربية من تونس الى القاهرة. وهكذا دخلت العلاقات بين البلدين مرحلة جديدة.
ازمة الكويت وانعكاساتها على العلاقات بين البلدين
في شباط 1989، اجتمع رؤساء كل من العراق ومصر واليمن وملك الاردن في عمان، وتمخض الاجتماع عن تأسيس مجلس التعاون العربي بين هذه الاطراف. وهو في حقيقته لم يزد على كونه تحالفاً هشاً اراد منه صدام حسين ان يكون محور مواجهة مع مجلس التعاون الخليجي. وبدا وكأن علاقات العراق بمصر دخلت عصر الازدهار مجددا. ولكن سرعان ما اخذت الاوضاع السياسية تتأزم بين العراق والكويت، واتهم صدام حسين الكويت بانها تعمل على تدمير اقتصاد العراق الذي خرج من الحرب توا من خلال سياسة زيادة الانتاج النفطي ومن ثم انخفاض اسعاره في السوق العالمية. ولذلك عندما اجتمع مجلس التعاون العربي في عمان في شباط 1990، هاجم صدام حسين بعنف دول الخليج والولايات المتحدة الاميركية والذين يصطفون الى جانبهما من العرب. اثار ذلك غضب حسني مبارك الحليف الاول للولايات المتحدة في المنطقة العربية بعد اسرائيل، حيث تقدم له واشنطن مساعدات مالية بمقدار ملياري دولار سنويا. وعلى اثر ذلك غادر مبارك والوفد المرافق له قاعة الاجتماع وعد هجوم صدام حسين موجها له وقرر العودة الى مصر، ولكن تدخل الملك حسين حال دون ذلك ونجح في جمع صدام ومبارك في اليوم التالي، وكرر صدام ادعاءاته السابقة وباللهجة نفسها مما اثار غضب مبارك مرة اخرى ورد على صدام بانه يجر المنطقة الى الويلات والمآسي، وغادر عمان في 24 شباط 1990، والغى الملك حسين بقية اجتماعات المجلس الذي انهار والى الابد على اثر انسحاب مبارك منه. وبذلك انتهى شهر العسل في العلاقات العراقية المصرية، والذي كان اقصر من المتوقع، وبذلك دخلت هذه العلاقات في نفق جديد. ولم تفلح قمة بغداد التي عقدت في 28 ايار 1990 لمناقشة هجرة اليهود السوفيت الى فلسطين المحتلة في اذابة الجليد الذي تراكم على العلاقات بين صدام ومبارك. فقد استغل صدام انعقاد هذه القمة لتكرار مطاليبه السابقة من دول الخليج الامر الذي زاد من النفور والخلاف بين الاثنين. وعندما تفاقمت الازمة بين العراق والكويت ووصلت حد التهديد باستخدام القوة. وصل حسني مبارك الى بغداد في 24 تموز 1990 للتوسط في حل هذه الازمة، وحصل على وعد من صدام حسين بعدم استخدام القوة ما دامت المفاوضات بين الطرفين قائمة، ونقل مبارك بدوره هذا الوعد الى الكويتيين ولكن ما ان انتهت مفاوضات جدة الى الفشل في 31 تموز 1990، حتى امر صدام حسين قواته باجتياح الكويت ليلة الثاني من آب 1990.
اذهلت المفاجأة الزعماء العرب وساد ارتباك واضح في كيفية التعامل معها وبذل الملك حسين جهودا لاحتواء الازمة من خلال ايجاد حل عربي مناسب لها واقترح عقد قمة عربية مصغرة في القاهرة أو جدة في 4 آب 1990، وافق صدام على حضور القمة كما وافق مبارك على عدم اتخاذ اي موقف من شأنه ان يستفز صدام ويعرقل انعقاد هذه القمة. وجرت اتصالات هاتفية مع الرئيس الاميركي بهذا الشأن واعلن موافقته عليها. ولكن في الثالث من آب 1990 بعث جون كيلي رسالة شديدة اللهجة الى وزارة الخارجية المصرية وطالبها بأن تتخذ موقفاً صارماً من احتلال الكويت وإلا فلن يكون بمقدورها الاتكال على واشنطن في المستقبل. اقضت هذه الرسالة مضاجع المسؤولين المصريين، وسرعان ما تخلى مبارك عن مشروع القمة المصغرة والحل العربي، والقى وزير خارجيته خطابا صاعقا ندد فيه بصدام حسين وادان عملية اجتياح الكويت، وكذلك فعلت الجامعة العربية في اجتماع وزراء الخارجية العرب، وفضلا عن التهديد قدمت واشنطن (لقمة دسمة) الى القاهرة من خلال عرض قدمه السفير الاميركي فرانك ويزنر يقضي باعفاء القاهرة من ديونها البالغة 7.1 مليار دولار. عرض افقد المسؤولين المصريين توازنهم ولم يكن بمقدورهم التغاضي عنه.
ذكر الملك حسين ان مبارك كان ناقما على صدام حسين لانه قاد الحملة ضد مصر بعد اتفاقيات كمب ديفيد، كما ان صدام خذله عندما هاجم الكويت بعد ان قطع له وعدا. وكما قال الملك حسين فقد جاءت الفرصة لكي يصفي حسابه معه. وهكذا شنت الصحافة المصرية هجوما شديدا على نظام صدام حسين فشجبت (الاهرام) غزو العراق للكويت وقالت انه اسوأ يوم في تاريخ العرب ونكوص الى الهمجية في عصر الجاهلية. وبناء على اصرار مصر غيرت الجامعة العربية نص ميثاقها الذي يقضي باتخاذ القرارات بالاجماع، وتم ابداله بالاغلبية البسيطة ليتسنى للجامعة تجاوز المعارضة العربية لاتخاذ قرار الادانة للعراق. واصبح مبارك من اشد المتحمسين لشن الحرب على العراق.
وفي 10آب 1990 عقدت القمة العربية في القاهرة لبحث الاحتلال العراقي للكويت وترأس مبارك المؤتمر والقى خطابا طالب فيه بانسحاب الجيش العراقي من الكويت وعودة الحكومة الشرعية اليها. وفي الجلسة الثانية دهش القادة العرب من وجود بيان مكتوب باللغة الانكليزية تحت ترجمته الى اللغة العربية موزعا امامهم على المكاتب ولم يسمح مبارك الذي كان يدير الجلسة بقبول اي اجراء سوى التصويت على هذا البيان الذي حصل في النهاية على 12 صوتا من اصل 21 صوتاً وبذلك وصلت العلاقات العراقية المصرية الى اسوأ مراحلها عندما وجد الجيش المصري الذي شارك في تحرير الكويت نفسه وجها لوجه مع الجيش العراقي عندما بدأت عملية عاصفة الصحراء ليلة 17 كانون الثاني 1990.
* باحث اكاديمي

برجاء التعليق للتكمله الموضوع وتحميل افلام مصورة عن هذه الوضوع
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg sadat11.jpg (16.8 كيلو بايت, عدد مرات التحميل : 9)
نوع الملف: jpg sadat3.jpg (23.2 كيلو بايت, عدد مرات التحميل : 5)
نوع الملف: jpg 1973.jpg (44.9 كيلو بايت, عدد مرات التحميل : 6)
addart is offline   الرد مع إقتباس
قديم 08-03-2007, 10:57 PM   #5
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ addart
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2007
المشاركات: 19
addart is on a distinguished road
سوف يتم عمل جزء ثاني مرفق معها مادة فلميه عن الموضوع
addart is offline   الرد مع إقتباس
قديم 09-03-2007, 10:56 AM   #6
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2007
المشاركات: 122
معروف is on a distinguished road
سلام عليكم يا ضحى


إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة duha مشاهدة مشاركة
ارى ان السادات عمل اكبر جميل للامه المصريه
كل الإحترام لرأيك
رغم الإختلاف
وأتمنى لك وصولا
حميدا للحقيقة
مع الشكر

آخر تعديل بواسطة معروف ، 10-03-2007 الساعة 08:43 AM. السبب: تهذيب التعليق
معروف is offline   الرد مع إقتباس
قديم 09-03-2007, 11:15 AM   #7
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2007
المشاركات: 122
معروف is on a distinguished road
العرب أصحاب الفرص الضائعة

أخى الفاضل .. أشكر جهدك
أرى أن
حرب 73 هى
حرب الفرص الضائعة
مع الشكر

آخر تعديل بواسطة معروف ، 10-03-2007 الساعة 08:47 AM. السبب: تهذيب التعليق
معروف is offline   الرد مع إقتباس
قديم 09-03-2007, 12:40 PM   #8
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ addart
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2007
المشاركات: 19
addart is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة معروف مشاهدة مشاركة
سلام عليكم يا ضحى




ياأختى المجيدة ..
أرى....أن ..
البحث فى التاريخ لإستخلاص العبر والدروس
التى تساعد على بناء مستقبل الأمم .
وإذا كان البحث للتناحر حول الرؤى المختلفة
فالمصير المحتوم شطط و تيه فى دهاليز الحياة
وأنا أسأل هنا سؤال ..
ماهى قضيتى الأن ؟؟
هل حقا قضيتى الأن وأنا فى هذا
المستنقع

وثائق الثورات و كيف مات الزعماء و كم كانت الثروات
هل كان خائن ؟ أم نصف خائن ؟ أم حسن النية؟
هل باع القضية ؟ وإذا كان .. فمن المشترى ؟
أمامنا إذا ألف مليون هل؟ وألف مليون ماذا؟
أما لماذا ؟ فستتبع أى إجابة يجاب بها علينا!!
أختى ضحى ..
أنت ترى أن السادات عمل أكبر جميل للأمة المصرية
عند عقد هذه الإتفاقية ..
وكل الإحترام لرأيك
لاحظت أنك قلتى الأمة المصرية وليست العربية
أو الأمة المصرية والأمة العربية .. يعنى راح لنفسه.
فماذا بك عندما تعلمين بأن كل ماعرض عليك كذبا ؟
فهل سيظل رأيك على ماكنتى تريه قبلا ؟
أكيد لايمكن ..
وماذا إذا خرجوا علينا
المرتزقة والسماسرة والأفاقين والمنتفعين والمتسلقين
المستفيدون من كل الأوضاع وفى كل الأحوال
كل بحمل مايطلق عليه الحقيقة الغائبة
وتنتهى بنا الأمور إلى شتات
ونحاول اللملمة فيتحول بنا الأمر إلى شطط
ونتوه فى دهاليز الكلام والصور والأفلام والأقلام
وهذا ماأرانا عليه.
مع الشكر


يأخى معروف ممكن تكسب فين معروف وتترك اللى عايز يفهم يفهم مدام معلومات كبيرة كده ساكت ليه على نفسك طيب ماتطرح موضوع وناقشة على فكره انا قرات كل مشاركاتك
وجدت بتحب تعطى الرد اكثر من حقه وشكررررررررررا
addart is offline   الرد مع إقتباس
قديم 10-03-2007, 04:11 PM   #9
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2007
المشاركات: 122
معروف is on a distinguished road
إلتمس لأخيك سبعين عذرا فإن لم تجد فلا تلومن إلا نفسك

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة addart مشاهدة مشاركة
يأخى معروف
نعم ياأخى addart
ممكن تكسب فين معروف
مين يكره يكسب معروف

دلنى والدال على الخير كفاعله
ولولم أكن أنا أهل له فكن أنت
تترك اللى عايز يفهم يفهم

هل فى المنتديات على النت يمكن أن يكبل أحد عقول وأفكارالناس ؟
وبفرض صحة تصورك لى ( وهوخاطئ بإذن الله ) هل تتخيل لمجرد إختلاف فى وجهات النظر بين طرفين يستطيع طرف أن يحجب عن الناس أقوال طرف أخر ؟ .. كلامك وكلام غيرك موضع نقاش وكلنا مشاركين ونريد نفهم الحقيقة فعلا فلماذا إستخدمت لفظ .. تترك .. هل هو شئ فى حوزتك .. وأنا سطوت عليه ؟ أى منطق هذا ؟ وهل ممنوع على أحد أن يناقش أو يجادل بكل إحترام ماتعرضه أنت إلا إذا كان متفق وتوجهاتك الشخصية ؟ .. قولها بهدوء..
حتى إذا حدث إلتباس أوخطأ منى فى أدبيات المنتدى أو قواعده فأرى أن هناك أسلوب أرقى مما إتبعت أنت هنا .
ومدام معلومات كبيرة كده ساكت ليه على نفسك طيب ماتطرح موضوع وناقشة


ماهذا ياأخى ؟
وماعلاقة طرح أى موضوع بكبرأو صغرالمعلومات ؟؟
وأنا ماسكتش على نفسى !!
والأمر لايناسبه تهكمك هذا !!!
إمال كلامك ده كله ليه ؟
عشان سكاتى ؟
هى المشاركة سكوت ؟
أى مشاركة فى أى حالة أو مرحلة لأى موضوع ماتقلش أهمية عن رأس الموضوع أبدا ولن تقاس يوما أبدا أهمية الموضوعات بالنسبة للناس عند الطرح .. بإسهال المعلومات والضجيج والفرقعة والزحام يعنى الحكاية عمرها ما حتبقى بالكيلو . الموضوع بهدوء تام نريد الفائدة ولاشئ يقلل من عرفان الجميع وشكرهم للمجتهد والباحث بما يقدم .. ومش لمجرد إختلاف وجهة النظر أروح أفتح الموضوع بوجهة نظرى فى مكان تانى طب ايه الفايدة ؟ وليه مايبقاش فيه إثراء للنقاش ومعروف أن الصدام بين وجهات النظر يمكن يولد وجهات نظرأخرى.
على فكره انا قرات كل مشاركاتك وجدت بتحب تعطى الرد اكثر من حقه

وهاأناذا وبكل فخر أزيد هنا ..
ولكنك يا أخى اللطيف وجدت ماذهبت لكى تجده .. يعنى رأيك سابق التجهيز (الغضب يحجب الرؤية ) ولزاما على أبصرك بحقيقة ما وجدت هو ليس حب إطلاقا دا إسمه حرص ولما أبقى حريص عالتوضيح يبقى ده إهتمام بالناس .. هذا ما أراه أنا وتلك نواياى.. وبعدين أكثر من حقه أحسن من أقل .. والكرم زين..
وبرغم كل شئ أسعدنى إطلاعك قطعا ..
لكنك يبدو مشغول بقراءة مابين السطور..

خاتمة
بشكل عام ..
قبل ماأكتب هنا
مريت على مشاركاتى وقمت بتعديلها بل كتبت تهذيبها
وذلك درءا لأى شبهة
فى ألم نفسى
أكون قد سببته بأسلوبى لأى أحد
ولعلى بهذا أكون وازنت الأمورلنفسى
وأرجو ألا أكون قد عبثت بأدبيات المنتدى بهذه التعديلات ؟
بقى تساؤل لاحاجة لى بإجابته ..
هل هذا الرد أخذ أكثرمن حقه ؟
وهل كثرة التوضيح رطرطة ؟
وهل كان يكف مثلا
سورى
addart
وشكررررررررررا
وعفوووووووووا
أرجو ألا يكون هناك من تأذى مما ورد بمشاركاتى سواء قبل أوبعد التعديل
معروف is offline   الرد مع إقتباس
قديم 20-06-2008, 05:01 PM   #10
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ aboo ayd
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2008
المشاركات: 20
aboo ayd is on a distinguished road
العرب احو عبد الناصر لانهم كانو فاهمين انه هيعمل كل حاجه وهما نايمين وكرهو السادات لانه اوضح انه من اراد شيئ فليجتهد وهذا ليس طبع العرب وتصالحو مع مبارك لانه لا من هذا ولا ذاك اعتبروة من نفس خطاهم
aboo ayd is offline   الرد مع إقتباس
قديم 21-06-2008, 09:52 AM   #11
تــكــلم حتي أراك
 
الصورة الرمزية لـ Menino
 
تاريخ التسجيّل: Jan 2008
الإقامة: Jeddah_Ksa
المشاركات: 1,637
Menino is on a distinguished road
الأخ معروف

إسمحلي أن أوضح نقطه خاصه بموضوع الأمه المصريه والأمه العربيه ...الموضوع ليس كما تتصور أنه إنفراد من السادات بعمل إتفاقيه كامب ديفيد فمن المعلوم والمعروف تماماً أن السادات دعا كل الأطراف العربيه التي لديها مشاكل مع إسرائيل وأولهم طبعا الفلسطينيين والسوريين إلي الإنضمام إليه ووعدهم انهم سيأخذون حقوقهم لأن إتفاق السلام هذا كان الإتفاق الوحيد الذي جاء بعد إنتصار والعرب فيه كانوا الطرف الأقوي ...ولكن للأسف الشديد الكل إختار منطق الكلام الذي لا يسمن ولا يغني من جوع والنتيجه أظنها خير دليل علي ما ألت إليه الأمور وما تراه الأن
علي الجانب الفلسطيني بعد ما يناهز 30 سنه من كامب ديفيد ما زلنا نسعي لمفاوضات علي حدود ما قبل 67 وأعتقد أنك تري ما يدور في الأفق فهذا لن يتحقق بل إن إسرائيل أضاعت ملامح حدود 67 أساساً
علي الجانب السوري ...وضح الأمر الأن وكشفت حقيقه المفاوضات السوريه الإسرائيليه التي كانت تحت السطح وأيضا ما زلنا بعد 30 سنه من الإتفاقيه لم نكسب شيئاً بل وتعقد الأمر أكثر بوجود مستوطنين في الجولان .....وأظنك معي في أن الوضع منذ 30 عاما كان أفضل بكثير لتحقيق مكاسب ملموسه
أرجو ألا يزايد أحد علي ما فعله السادات لأن ما فعله نتيجته الأن واضحه للجميع ....أرضنا معنا وأرض الأخرين ما زالوا يبحثون عنها وأعتقد انهم يفاوضون سراً وجهراً وكل طرف بمفرده ولم ينطق أحد ويقول أنهم باعوا القضيه ...
الأمر واضح علي الأرض وأعتقد لا يحتاج توضيح أكثر
__________________


ادّعينا أننا لن نلتـقي ...والتـقينا
ادعينا ..أنّ المسافة بين قلبينا جحيم ... ونجونا
ادعينا أن يموت الشوق في عمر الزهور ...وبـقينا
أي سر يحمل الحب الذي صار كونا وحياة بين جـنـبينا ..؟
جنه



.
.
Menino is offline   الرد مع إقتباس
قديم 21-06-2008, 02:37 PM   #12
غاوى تفاهم
 
تاريخ التسجيّل: May 2008
الإقامة: تحت السما
المشاركات: 202
احمد محرم is on a distinguished road
الصراحة الحاج بيقعد مع ناس بتوع سياسة جامدين وبسمع منهم كلام عجيب وعلى فكرة مختلفين مع الحاج أصل الحاج مع السادات فى اللى عمله لكن الجماعة كتاب السياسة اللى بييجوا عند الحاج بيقولوا السادات تاجر باع وإشترى والتاجر ساعات بيبقى كمان سمسار ماهو السوق لى لغته واللى تكسبه إلعبه وإحنا إكمننا تجار نحب الربح ونكره الخسارة فده اللى فهمته بس الصراحة يعنى مش مصر كده فى نعمه .. لامؤاخذة يعنى ماكل واحد يتعلق من عرقوبه مش ده قصدكم برده لكن ان جيتوا للحق كلام معروف ده باين عليه زى الجماعة اللى بييجوا للحاج كلام كبير بس مش فاهمه قوى يعنى
__________________
بحب اقول اللى فـ نفسى
احمد محرم is offline   الرد مع إقتباس
قديم 22-06-2008, 05:06 PM   #13
لكـ نحنُ فلسطين
 
الصورة الرمزية لـ alwathek
 
تاريخ التسجيّل: May 2008
الإقامة: لاجىء
المشاركات: 1,521
alwathek is on a distinguished road
هل السادات باع القضيه

والسؤال الصحيح هل السادات الوحيد الذي باع القضيه العربيه
اذا كان السادات قد ابرم اتفاقيه كامب ديفد وهي الاتفاقيه التي اخرج بموجبها مصر من دائرة الصرااع
العربي الاسرائيلي وانفرد بحل يعيد له ارض سيناء المحتله الى السياده المصريه على حساب ان
يعترف باحقية الكيان الصهيوني بالوجود على ارض فلسطين وحسن الجوار وما الى ذلك من اتفاقيات
اقتصاديه وزراعيه وغيرها ورغم ما جرت هذه الاتفاقيه من نتائج سلبيه على الصراع العربي الاسر ائيلي
الامر الذي ادى الىاضعاف الطرف العربي بخروج الدوله الكبرى من الصراع الا ان السادات قام بفعلته
على مراى ومسمع العالم بااكمله وقد نال جزائه في الدنيا وما الله بغافل عمايفعلون
اما الذين خانو وباعو ولم ينالو عقابهم بعد ولا زالو يربضون على قلوب شعوبهم بفعل خياناتهم ويبعو
بعد فلسطين اوطانهم وشعوبهم وامتهم

ليت السادات كان البائع الوحيد
alwathek is offline   الرد مع إقتباس
قديم 22-06-2008, 09:08 PM   #14
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
المشاركات: 195
على الزيبق is on a distinguished road
السادات عليه رحمة الله
هو الذى فتح باب الاستسلام لليهود
وهو الذى حرر سيناء ثم سلمها لليهود
يا سيدى
مصر لا تملك سيادة على سيناء
__________________
دوام الحال من المحال
على الزيبق is offline   الرد مع إقتباس
قديم 22-06-2008, 10:20 PM   #15
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ me1not2
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2008
المشاركات: 37
me1not2 is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة على الزيبق مشاهدة مشاركة
السادات عليه رحمة الله
هو الذى فتح باب الاستسلام لليهود
وهو الذى حرر سيناء ثم سلمها لليهود
يا سيدى
مصر لا تملك سيادة على سيناء
السلام عليكم اولا ثانيا الاخ المحترم على بعد التحيه والسلام
احب اقول لحضرتك حاجه السادات احسن حاجه عملها فى حياته هى اتفاقيه السلام
ولو حضرتك حسبتها بالعقل هتشوف كده فكر فى الاتفاقيه فى الاول واحكم وزى ما فى عيوب فى ايجابيات وطالما الايجابيات اكتر يبقى السلبيات مقبوله
__________________
المحب من طرف واحد كالشجاع الذى قطعت يديه
me1not2 is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

مواضيع مشابهة
المواضيع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الحـلول الـكامـلة لأحـدث الألـــعاب PC&PS2 Mustang عالم الكومبيوتر والانترنت 19 06-03-2010 08:17 PM
السيرة الذاتيه لانور السادات مدعمة بالصور بكــار التاريخ 12 02-11-2009 11:44 PM
شخصيات تاريخيه بكــار التاريخ 37 11-05-2009 01:43 PM
== شخصيات عرفها التاريــخ == =BASSEM= قاعة ابن مصر العامة 66 27-09-2006 03:44 PM
القرآن العظيم بقلم الدكتور جاري ميلر عالمٌ في الرياضيات واللاهوت المسيحيِّ النسر الذهبى قاعة ابن مصر العامة 4 08-12-2005 06:44 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 02:32 PM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc.