يسعد لي أيامكم اعضاء منتدى ابن مصر
هذه أول مشاركة لي عبر منتداي الرائع واتمنى يكون مانقلته لكم يحوز على اعجابكم
[عيونك الحلوة)بهذه الجملة ردت ريم على من اثنى على علاقتها ومدح تسريحتها الجميلة في احدى المناسبات!!!
(ماسويت شئ!!!)
قالها أبو محمد لمديره بعدما اثنى على احد إنجازاته العملية التي بذل فيها من الجهد الكثير وأنفق عليها عظيم الوقت والمال !!!
رسائل خطيرة!(إن رد ريم يحمل رسالة خفية خطيرة مضمونها ) انني غير جميلة وملالبسي جدا عادية وأنت أيها المادح قد أكرمتني بمجاملتك !كلمات خطيرة تخاطب بها ريم أللاوعي بأنها (ليست أنيقة وأن الجمال حمى لا تطؤه قدماها! )
ومغزى رد أبو محمد بأنني لست قديرا وماتم من أنجازهو للصدفة أقرب !
وقفةتفنن في وسائل تحطيم الذات ونسف متعمد للمجهودات وذلك بكلمات اعتدنا عليها واصبحت جزءاً من منظومة تعاملنا مع الغير ...خجل في غير موضعه..وتراجع في موطن الثبات..واغتيال بشع للفرحة! انجازات تهمل وابداعات تهمل ونحن للاسف من تولى كِبر هذا كله!
في لحظة من لحظات السعادة ووقت من أوقات الهناء تمتد تلك الجمل (السقيمة)لتغتال الفرحة وتسحق ازهار البهجة فما أقسى الألم عندما نحارب ذواتنا!!
ان من المشين ان يتكبر الإنسان ويتغطرس وتتضخم عنده الأنا ..والأكثر من هذا بشاعةً وأشد ضرراً ان يحتقر الإنسان ذاته فلا يرى لها حقاً ولا يقيم لها وزناً!!!
لماذا لا نكافئ أنفسنا ونعطيها قدرها وذلك بتقدير الإنجازات فبهذا ندفع النفس نحو مزيد من العطاء ...
والسؤال المطروح:كيف نتعامل مع تلك المواقف؟
جميل ان ندرك ان مجرد موافقتنا وتفاعلنا مع الآخر في ثنائه علينا لايقف نحو دائرة العجب والأنا المتضخمة ابداً انما هي نوع من الوقوف على الحقيقة والتفاعل الإيجابي مع العطاء وتدفعنا نحو مزيد من التقدم والإنجاز .
من الرائع ان لا نغض الطرف حياءً عندما يثنى علينا وكأننا امام صدمة من صدمات القدر
والتصرف السليم في تلك المواقف الذي ينم عن شخصية متزنة يكمل في التصرفات التالية كما قرر الكثير من المتخصصين :
1/الوقوف بثبات امام الآخر
2/والتواصل معه بصرياً
3/وسماع الثناء كاملاً بلا مقاطعة
4/ثم الرد بكلمات لاتتجاوز (شكرُ الله على التوفيق وشكر الآخر على لطفه).
