أسيرة فلسطينية من بينهن قاصرات يقبعن في سجن الرملة للنساء
أسيرة فلسطينية من بينهن قاصرات يقبعن في سجن الرملة للنساء
نابلس (فلسطين) - قدس برس : أكد نادي الأسير الفلسطيني أن عدد الأسيرات الفلسطينيات المحتجزات في سجن الرملة للنساء ارتفع إلى 35 أسيرة ، في حين كان عدد الأسيرات قبل اندلاع انتفاضة الأقصى لا يزيد عن 5 أسيرات فقط.
وقد بلغت حالات الاعتقال للنساء الفلسطينيات خلال الانتفاضة وحتى الآن حوالي 60 حالة أفرج عن جزء منهن, بعد إخضاعهن للتحقيق في معتقل المسكوبية, في حين لا يزال العديد منهن رهن الاعتقال.
ولاحظ محامي نادي الأسير الفلسطيني مأمون الهشيم, الذي زار معتقل النساء يوم 13 يوليو الجاري, والتقى بعدد من الأسيرات, وجود قاصرات أعمارهن أقل من 18 عاما في المعتقل, ينتظرن المحاكمة وهن: نسرين أبو زينة (17 عاما)، من طولكرم, ورابعة حمايل (14 عاما) من نابلس, وزينب محمود الشولي (14 عاما) من بيت لحم, وعائشة محمد عبيات (16 عاما) من بيت لحم.
وقد أصدرت المحاكم الإسرائيلية حكماً بالسجن الإداري بحق أسيرتين بعد إخضاعهن للتحقيق هما تهاني أحمد عيسى الطيطي (23 عاما) من مخيم العروب، وحوكمت بـ6 شهور اعتقال إداري, وانتصار محمد أحمد العجوري (28 عاما) من مخيم عسكر، وحوكمت بـ6 شهور اعتقال إداري هي الأخرى.
وهذه أول مرّة تتعرض خلالها الأسيرات للاعتقال الإداري, خلال الانتفاضة الحالية. وناشدت الأسيرات المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان التدخل الفوري والسريع لإنقاذهن من الوضع المعيشي السيء في سجون الاحتلال, في ظل حرمانهن من الزيارات, خاصة أن العديد منهن أمهات تركن خلفهن أطفالاً صغاراً.
وكان المحامي مأمون الهشيم قد التقى في سجن الرملة للنساء مع كل من زينب محمود عبد الله الشولي (14 عاما) من بيت لحم، وقد اعتقلت يوم 13 يونيو 2002, بتهمة محاولة إلقاء زجاجة حارقة, واقتيدت إلى مستوطنة قريبة, حيث تم التحقيق معها, وحيث تعرضت للتهديد، وبعدها نقلت إلى معتقل الرملة للنساء. وقد مدد اعتقالها بشكل مفتوح لإنزال لائحة اتهام بحقها.
كما زار المحامي الهشيم المعتقلة أرينا بولي شوك سراحنة (28 عاما), من مخيم الدهيشة في بيت لحم. وقد اعتقلت يوم 23 أيار (مايو) 2002 من تل أبيب مع طفلتها الصغيرة (غزالة). وقد تم الاعتداء عليها من قبل جنود الاحتلال, ونقلت على إثر ذلك إلى مستشفى "بات يام" في فلسطين المحتلة عام 1948 لتقلي العلاج, وبعدها نقلت إلى مركز التحقيق في بيتاح تكفا. ولأن زوجها إبراهيم سراحنة اعتقل أيضاً، تم تمديد اعتقالها حتى نهاية الإجراءات.
و زار المحامي الهشيم المعتقلة ابتسام العيساوي، من القدس (35 عاما). وقد حوكمت بالسجن 15 عاما وهي متزوجة وتعيل أطفالاً. والتقى أيضا المعتقلة عائشة محمد أحمد عبيات (16 عاما)، من بيت لحم، وقد اعتقلت يوم الثلاثين من مايو 2002, بتهمة محاولة طعن جندي إسرائيلي. كما التقى أيضا المعتقلة آمنة جواد منى (26 عاما) من القدس، وهي المتحدثة باسم الأسيرات في السجن.
وعلى صعيد آخر زار المحامي مأمون الهشيم يوم 15 يوليو 2002 عددا من المعتقلين في مركز تحقيق المسكوبية, الذين شكوا من ممارسة التعذيب ضدهم, ومن الوضع المزري في زنازين المسكوبية, ومن المعاملة القاسية والمهينة التي يتعرضون لها.
وقال المحامي إن جهاز "الشاباك" الإسرائيلي يتعمّد, في الكثير من الحالات, عدم السماح للمحامين بلقاء المعتقلين, تحت ذريعة وجود منع لزيارتهم, كما حصل مع الأسير محمد زواهرة, من بيت لحم, إذ منعت زيارته حتى تاريخ 21 يوليو 2002. وذكر أن عددا من المعتقلين أنهوا التحقيق منذ مدة ولا يتم نقلهم إلى السجون.
وقال تقرير صادر عن نادي الأسير الفلسطيني إن جهاد عبد الله عيسى خنتش (23 عاما), من دورا الخليل, اعتقل يوم 5 يونيو 2002, وتعرض للتعذيب المتواصل مدة يوم، وتم تمديد توقيفه حتى 23 يوليو الجاري لتقديم لائحة اتهام.
وذكر التقرير أيضا أن محمود داود سليمان إبراهيم، من بيت لحم، اعتقل يوم 13 يونيو 2002 من مكان عمله في منطقة قبر راحيل, ومكث مدة أسبوع في معتقل عتصيون, وبعدها نقل إلى معتقل المسكوبية. وقد تم تمديد اعتقاله مدة 30 يوم من تاريخ 20 يونيو الماضي.
وأورد التقرير أيضا اسم علاء عيسى مناصرة (22 عاما)، من بني نعيم، وقد اعتقل يوم 18 يونيو 2002، وهو يعاني من عدة أمراض, إذ لديه التهابات في الفم والمجاري البولية, ويعاني من القرحة, ولم يتلق أي علاجات من طبيب المعتقل، ومدد اعتقاله لغاية 25 يوليو الجاري.
وأعلنت الأسيرات الفلسطينيات في سجن الرملة للنساء (نفي ترتسيا) وعددهن 35 أسيرة، الإضراب المفتوح عن الطعام, ابتداء من 16 يوليو 2002. وأوضحت الأسيرة آمنة منى ممثلة الأسيرات لدى إدارة السجن أن الإضراب يأتي احتجاجاً على عزل 4 أسيرات في زنازين انفرادية وهن أحلام التميمي (22 عاما) من رام الله, وسعاد عزال (19 عاما) من نابلس, وإيمان غزاوي (26 عاما) من نابلس, وشفاء عدنان القدسي (26 عاما) من طولكرم.
وطالبت الأسيرات في رسالة تلقاها نادي الأسير الفلسطيني بإعادة زميلاتهن من العزل. وأوضحت آمنة منى أن إدارة السجن تحاول خلق انقسام في صفوف الأسيرات, ما بين أسيرات الأراضي المحتلة عام 1948 وأسيرات الضفة الغربية, وتحاول إثارة المشاكل بينهن.
هذا هو حالهم سجن واعتقالات قتل تشريد تدمير اي ظلم الا مالا حدود
__________________
يارب حقق للناس مايتمنونه لي
|