لقد أعطى الإسلام المرأة حقوقها الاقتصادية فجعل لها من الميراث نصيبًا بعد أن كانت محرومة منه،
بل وساواها في بعض حالات الميراث بالرجل
، ودافع عن حقوقها الاجتماعية فأعطاها حرية اختيار الزوج،
بل وحرية طلب الطلاق في حالة تعثر الحياة الزوجية،
وجعل لها حق حضانة الأطفال،
وحافظ على عفتها وشرفها وكرامتها فأمرها بالحجاب والتستر،
وكلف الرجل بالإنفاق عليها حتى ولو كانت ثرية،
حتى لا تضطر للخروج من أجل العمل،
فإن اضطرت للخروج فلا غبار عليها.