|
مشروع زواج ...
ذات مره كنت فى " طنطا " .. وفى نهايه اليوم اصابنى التعب ..وقررت العوده الى القاهره
وفجأه و بدون انذار مرت من امامى فتاه .. بمجرد ما نظرت اليها شعرت بقرصه فى قلبى
كنت مجهد و ارغب فى العوده الى بيتى واصدقائى فى القاهره .. اضافه ان الليل كاد ان يدخل
و فى النهايه قررت ان اتبعها لأعرف اين تسكن .. كانت تمشى مع فتاه اخرى عرفت بعد ذلك انها
اختها .. وفعلا مشيت ورا البنتين الى ان دخلا منزلا .. عرفت اسم الشارع و رقم البيت .. وقررت
العوده الى القاهره ... ولكن الشك دخل فى قلبى .. وقررت ان اتأكد من ان العنوان الذى معى
هو عنوان البنت نفسها وليس منزل الفتاه الأخرى .. او قد يكون منزل صديقه او قريبه او اى شىء
اخر ..فقررت انى اتأكد بنفسى . ببساطه ذهبت الى البقال على ناصيه الشارع و سالت الرجل
عن البنتين اللتان مرتا من امامه الأن .. وهل هما من اهل هذ الشارع .. طبعا الرجل استغرب
منى ومن سؤالى .. فسالنى هو عن سبب سؤالى عن الفتيات .. فأجبته بأننى اريد ان اتزوج
احداهما .. فقال لى الرجل .. طيب تعالى بعد يومين او تلاته وانا اعرفك على ابيها ...
فأجبته اننى من القاهره و ان عملى فى الغردقه وان اجازتى سوف تنتهى بعد يومين فقط
ولا بد لى من العوده الى مقر عملى حيث امكث هناك بالشهور ..
كنت مبسوط انى عرفت وتأكدت من عنوان تلك الفتاه .. ولكن كنت مستعد لدفع نصف عمرى
مقابل القاء نظره اخرى عليها ...
فى طريق عودتى قررت انى امشى مره اخرى من امام بيتها .. وفى هذه المره استوقفتنى
جاره لهم كانت تراقبنى فى ذهابى وآيابى امام البيت ..وشعرت بأن فى الأمر شىء
وفعلا ..سالتنى .. عايز حاجه يابنى .. مالك ؟ .. فأخبرتها عن نفسى و عن القصه كلها
وفى اقل من لحظات وجدت طفله صغيره هى بنت السيده التى كانت تحدثنى تجرى
الى بيت الفتيات و تطرق الباب .. فوجدت نفسى وجها لوجه امام ابو البنت التى اريد
الزواج منها .. شعرت بالحرج الشديد خاصه وانى ملابسى كانت غير مناسبه " جينز وتى شيرت
وحذاء رياضى " .. دعانى الرجل فدخلت .. وعلى الفور اعطتيه بطاقتى و الرحصه والكرنيهات
التى تثبت شخصيتى .. فطلب لى الشاى .. و حدثته عن رغبتى فى الزواج من احدى ابنتيه
فسألنى هو : مين فيهم .. فوصفتها له .. جأت الأم .. وتكلمنا .. وعرفت ان ليس لديهم مانع
لكن الطلب لابد ان يكون عن طريق اهلى .. فقلت لهم غدا فى السادسه مساء سوف
اكون هنا مع امى واحدى اخواتى البنات فى زياره رسميه لطلب يد اينتكم ..
كانت فرحتى كبيره .. رجعت الى القاهره و وصلت الى المنزل فى حدود الساعه الواحده صباحا
فأيقظت امى واخبرتها اننى وجدت عروسه .. فقالت لى متى واين ومن هى .. فأخبرتها بأنها
فتاه فى طنطا شاهدتها اليوم و اعجبتنى .. فوعدتنى بالذهاب معى ..
فى اليوم التالى اشتريت هديه و ذهبنا انا وامى و اتنين من اخواتى وفى تمام الساعه السادسه
كنا داخل بيتهم ... كانت فرحتى لا توصف عندما شاهدتها امامى ... ولكن حدث موقف لا انساه
عمرى كله .. وهو اننى فوجئت بأن امى قامت وو سلمت وخرجت من المنزل و تبعاها اخواتى
وصعقت من الموقف .. فتأسفت و قمت انا الأخر اتبع امى .. وفى طريق العوده الى القاهره
اصابنى الخرس فلم انطق بكلمه .. كنت كتله غضب ... يملؤنى الخجل .. كنت عاجز عن
الفهم والتصرف ..
يتبع
آخر تعديل بواسطة omarr ، 14-01-2008 الساعة 01:54 PM.
|