|
السلام عليكم جميعا
القهوة المظبوطة يا عم صبحي
عمر جناب العمدة عمرو مستمتعه جدا بالنقاشات الدائرة
واحب اشارككم
تابعت الموضوع الشيق من اوله لاخره ورغم انه تشعب واخذ منحنيات مختلفه
الا ان الفكرة التي شدتني اكثر
هي النقطة التي اثارها حسين في كون الشعب المصري لم ولن يجرؤ على الثورة
مع ان حسين تكلم بصورة خاصه عن الشعب المصري
الا اني افضل ان اتكلم بصورة عامة عن عموم شعوب المنطقه للارتباط التاريخي
والجغرافي والديني
لو نرجع قليلا للوراء وحاولنا ان ندرس تاريخ الثورات في تاريخنا الاسلامي فلن نجد امامنا
غير ثورة الحسين بن علي (رض)
التي كانت بحق يمكن ان نطلق عليها اسم ثورة
لانها كانت تحمل كل مقومات الثورة من سبب ورؤيه وهدف
ورغم استشهاد الحسين ومن معه الا ان الثورة قد نجحت بكل المقايس لانها ادت الهدف منها
ربما لم يفهم نجاح الثورة وقتها لكنها اليوم درس عبرة للثائرين
ولعل غاندي هو احد اهم تلاميذ الحسين
ما حصل بعد ثورة الحسين وربما قبله قليلا هو توظيف الدين لصالح الحاكم
فكان وعاظ السلاطين الذين بداو بنسج رقعه الولاء ( الذل ) ورتقها في عباءة الاسلام
من خلال استغلال بعض النصوص الدينيه في طاعه اولي الامر
فكان لابد للمواطن البسيط من طاعه اولي الامر وان كان فاسقا فهذا الحاكم هو خليفه الله في الارض
ولعلك يا استاذ حسين تعلم كيف كان حال خلفاء الله في الارض في العهدين الاموي والعباسي من خلال قراءتك للبدايه والنهايه لابن كثير
وكيف ابتدعو المفاسد في الارض وما كان على العامه الا ان يتبعو اولي الامر ويقدمون ولاء الطاعه
(هنا انصحك بقراءة كتاب تاريخ الخلفاء للسيوطي لتعرف تاريخ امتنا الاسود وتاريخ خلفاء المسلمين الشواذ)
وعاظ السلاطين اولاء في فتاويهم تلك قتلو روح الثورة في داخل المسلم
اقول المسلم ولا اقول المؤمن (اللهم اجعلنا من المؤمنين) لان المسلم هو من يتبع اولي الامر وينعم بخيراته ويمشي جنب الحيط
هؤلاء الوعاظ خدرو الشعوب باسم الدين وطبعا لصالح الحاكم
بالحقيقه قتلو روح الثورة في داخل نفس المسلم
__________________
ولكني نبذت زمام امري لمن تدبيره فينا عجيب هو الرحمن حولي واعتصامي به واليه مبتهلا اتيب الهي انت تعلم كيف حالي فهل يا سيدي فرج قريب فيا ديان يوم الدين فرج هموم في الفؤاد لها دبيب فآمن روعتي وأكبت حسود فان النائبات لها نيوب
|