ماذا نفعل اذا سقط احدهم من عينك ولم يسقط من قلبك ..؟؟
لو سقط من عينى ولم يسقط من قلبى معنى هذا ان هذا الشخص مرتبط معه برابطه وثيقه
من روابط الدم ( اخ . ام .اب . اخت . ابنه .ابن ) ولذلك لن افعل شىء سوى الأستمرار
فى الأرتباط به رغم انفى ...
وعدا هؤلاء الأشخاص الذين ذكرتهم فبمجرد سقوطهم من عينى فمعناه انهم سقطوا سلفا
من قلبى .. ولن ابالى ببعض المشاعر التى لا تفيد فى شىء .. فقد سقطوا ..
طبعا ديه وجه نظرى ولا الزم بها احد الا نفسى .
العقل الراجح / عمر
بعض المشاعر قد تكون خارجة عن القوانين كما قالت الغالية ميسم..
قد يكون لقرب الشخص من قلوبنا وان سقط من اعيننا بعد ذلك بسبب بعض المواقف التي اضطرتنا لذلك يضل القلب يعاني ويلاات حنينه لمن سكن فيه يوما .. كان ذلك صديق او حبيب او غير ذلك ...
الواقع يثبت ذلك واذا راجعت الماضي ستذكر انك في ذات مرة فضلت البعاد عن شخص تحبه حتي تحافظ علي ما تبقي منه دخلك دون ان يشوهه بمواقفه المخجلة ..
كنت هنا تعبر عنك كــ رجل .. واحب ان اتحدث عن مشاعري انا كانثي فعني.. ساعطي المعاذير حتي تنتهي المعاذير مني ولا يبقي لعقلي ولا قلبي حق الملامة اذا اسقطته من حسابات مشاعري..
سيدتي امرأة العزيز .. سؤالكِ شائك وقابل لـ الأنفجار لأنهُ بين شخصي وعام .. سأُحاول الأجابة عنهُ بـ وجه عام
في البداية أساس أي علاقات أو تعاملات بين أثنين من البشر أو أكثر يجب أن يكون مبدئها الأحترام المتبادل من كلا الأطراف بـ الأضافة إلي التقدير والتشجيع المعنوي لـ الأرتقاء بـ المشاعر والترفع عن الصغائر في التعاملات حتي ولو كانت مُستفزة بعض الشيء ( علي أن لاتصل إلي الأستفزاز المقزز ) لـ ضمان أستمرارية التعامل ويتولد بينهم الثقة والشعور بـ الأمان وتكون الثقة مشاعر مُكتسبة حسب توافق ميول المتعاملين سوياً ومدي الشعور بـ الأمان بينهم أياً كان جنسهم أو صلتهم بـ بعض
بـ النسبة لـ من تربطنا بهم صلات دم ورحم .. يختلف التعريف فيها والأفضل تجاوز أو أستبدال كلمة السقوط من العين ولـ كل شخص هنا حسب فكره ومدي أرتباطه بـ أهله .. فـَ في بعض الأسر يكون الخلاف بينهم واصل حد القطيعة بين الأب والأبن ، العم ، الخال ....إلي أخره نتيجة ترسبات معينة ناتجة عن تعاملاتهم وتداخلاتهم سوياً ربما تكون مادية أو قسوة .... إلي أخره ومن وجهة نظري الشخصية البحتة كلها أمور يُمكن تجاوزها لو أحسنا أستخدام العقل وأحسنا تصريف الأمور ودفعها إلي الأفضل والأرتقاء به مع ترفعنا عن الصغائر البشرية في التعاملات مع الأهل لأنهم وبـ بساطة شديدة قدراً لا يُمكننا تغيره أياً كانت الظروف أو نوعية الأختلاف فيما بينهم فـَ في النهاية أمرنا المُشرع ( الله سُبحانهُ وتعاليَ ) بـِ وصل صلة الرحم وعدم قطعها لأنها ذنب عظيم وقد ربطها المُشرع بـِ الرحمة كـ ما ذُكر في قوله الكريم ( من وصلها وصلته ومن قطعها قطعته ) لأنها شُعبة من شُعب الرحمة ولذلكَ وجبَ علينا أن نتجاوز عن التصرفات التي نراها مُسيئة إلينا حتي وإن كانت مُسيئة فعلاً ، علي أقل تقدير نضمن ربط صلة الرحم بخالقُنا
أما الشقُ الثاني لـ لسؤال إن كانَ يختص بـ ما بين الزوج والزوجة فلهُ وضعً أكثر خصوصية من الوضع السابق وكـَ سابقه يفضل عدم أستخدام لفظة السقوط من العين ( لـِ قسوة اللفظ والتحقير الذي يحملهُ بينَ طياته ) لأن نوعية العلاقات هنا تكونَ في أسميَ صورها فـَ لايجوز لنا تحقير ما هوا سامي بطبيعته فـَ في هذا ظُلمً بين وجور علي المشاعر وتعاليم المُشرع ، وعليه قد أمرنا المُشرع وحدَ لنا الحدود في التعاملات بينَ الزوج وزوجه في إطار قمة في الرحمة والترائُف وتجاوزه خطاء فادح ، لأن المُشرع كفُل لنا حقوق الزوجين بـِ كل عدل بينهم حتي في حالة إستحالة إستمرارية الحياة بينهم فقد أعلمنا حقوق كل منهما علي الأخر وأجبرنا علي عدم الجور علي الحقوق ( إمساكً بـِ معروف أو تسريحً بـِ أحسان ) ولا يجوز التطاول في الألفاظ أو الأفعال ، ولذلكَ رفضت أستخدام لفظة السقوط من العين في الشقين السابقين
الشق الثالث فيما يخُص التعاملات بينِ الأصدقاء يجب أن يتوافر بها كـَ ما في الشقين السابقين الأحترام المتبادل والثقة والشعور بـِ الأمان مع صدق القول في الفعل ورد الفعل أي يصدق صديقه في الحق ويردهُ عن الظلم ويكونَ لهُ خيرَ مُعين وموجه علي مشاكل الحياة العامة في حدود اللباقة في الحديث وعدم الخشونة أو التعالي والتسخير والتسيير وراء الأهواء والشهوات والنزوات البشرية المُخجلة .. وإن إرتبطت به عاطفياً ومالَ القلب تجاه ذالكَ أو تلكَ الصديق/هـ ، هنا وجبَ تحكيمُ العقل وتنحي القلب تماماً والبعدُ عن الطرف الأخر مهما كانَ حجم إيلام المشاعر لأن ما بُنيَ علي باطلً فـَ هوا باطل وفي هذه الحالة وجب أستخدامِ لفظة السقوط من العين لـِ خيانة أساس المعاملة وسؤ تصريف وتوجيه المشاعر إلي ما هوا خطاء من الأساس وعليه فقد سقط الطرف الأخر في مُستنقع الرزائل وتوجب علي أن أنؤ بنفسي عن تلكَ المهازل والشبُهات
أرجو أن أكونَ قد أفدتُكِ سيدتي وألتمسُ منكِ العذر للـ إطالة .. فـَ قد أطلة لـِ خطورة السؤال ذاته وعليه وجب التوضيح
من الجميل ان نفرق هنا ما بين الشخصي والعام .. فبعض الناس نلغيهم من حياتنا في جرة قلم وغلق صفحة وطويها .. فلم يكونوا الا عابرين من البداية .. لم يخترقوا الروح ليسكنوا بها ..
ومن الاجمل ان نخط القوانين لاسلوب تعاملنا مع الاخرين .. ونلزم ه انفسنا .. لكن ليس من الواقعي ان نلزم به غيرنا .. قد نرتقي في التعامل ونحترم ويعاملنا الاخرون بغير ذلك فنحن غير هم بلا شك في ذلك..
اما عن كلمة سقط فهي لا عيب فيها لغويا ولا شرعيا انما هي كلمة تعبر عن مضمون الحدث بما تعنيه الكلمة من صورة فكما تضع البعض في صورة مرتفعه وتعطيهم العالي من المشاعر هكذا يسقطون باغماضة عين وفتحها.. فالمواقف يا سيدي جديرة ان تظهر لنا المعادن والاصناف وما من معدن يظهر الا بعد اشتعال النار عليه فمن اثبت انه ذهب فحياه الله في القلب قبل العقل ومن اثبت غير ذلك فدع القلب يتجرع ويلاات سوء اختياره ..!
بالنسبة للشق الثالث اشعر انك اخذت الامور بعيدا بعيدا وما تتحدث عنه انت قضة شائكة يستحق ان يفرد لها موضوع خاص للحديث حوله ..وان كنت اؤمن ان لكل علاقة قوانينها التي يسنها اصحابها كما يتراء لهم ويحبون ... وكل يجني ثمرة ما يقترف ..!
سيدي العصفور المصري
من السهل ان نتحدث كثيرا ونقول من المفترض ان ولكن علي عتبات الواقع الامور كثيرا ما تختلف ..
القهوة نورت بحضورك كما انرت واثريت برايك وردك ذائقتي.. نتمني ان نري دائماً مداد هذا اليراع الناضج الذي يجمع جوامع الكلم ..
كن بالقرب اخي
__________________
.
أنا العاطفة العآصفة..
والعقل بنكهة الجنون...
لغمٌ أنا .. فمن ذا سيشعلُ رأس الفتيل
آخر تعديل بواسطة امرأة العزيز ، 17-02-2008 الساعة 12:23 PM.
ولو كنا بنحكي عن الحب الحقيقي جدا ،، ما اعتقد انه اي طرف منهما ممكن يوصل لمرحلة يدفع فيها الاخر ليصل الى السقوط من العين.
توقفت عند تلك المقولة التي ادرجتها ميسم..
الحب الحقيقي... هل هو موجود في هذا الزمن الذي طغي عليه حب الماديات .. والمصلحة .. وحب النفس قبل كل شئ واي شئ ..
الواقع يثبت ان الحب الحقيقي شئ اندثر واذا اردنا البحث عنه علينا ان نسلك اصعب الطرق واندرها علي الاطلاق لنصل الي هذا النادر من الوجود ..
شئ اخر اقتنع به وان تعارض معه غيري ...
بعض الناس لا تستطيع ان تعبر عن حبها الا باهانة الطرف الاخر والتصغير منه وقد يئذونه فعلا بافعالهم لكنه من واقع الحب لا الكره .. من واقع الغيرة القاتلة وحب الامتلاك .. من واقع العجز عن احتلال الشخص المقابل .. انها النفس البشرية التي قد تختلف ردات فعلها من شخص واخر ويبقي لنا في الاخير حرية الاختيار في قبول ذلك او رفضه والبعد عنه ..
السلام عليكم
وحشتونى جدا
اياااااااااااااااااااااااااات ازيك انتى فينك وعامله ايه
نسرين سوالك محيرنى جدا ومش لاقيه اجابه عليه
اسلام قصدى راضى حمدلله على السلامه
عمر دايما القهوة منوره بيك وبارائك
العصفور المصرى ردك اسعدنى ومنور القهوة
عمرو معلش النت دايما بيعمل كدا بتحصل فى احسن العائلات
بحور لقاء ابتسامه فينكوا حد يدور عليهم
جناب العمده الدوار مقلوب
ضحى كيفك
السلام عليكم
ممكن نفتح موضوع جديد للنقاش
الموضوع حساس شويه فياريت نناقشه من جانب انساني فقط يعني من غير الدخول في الدين والسياسه
الموضوع باختصار يتكلم عن الانتحاريين او الاستشهاديين كما يحلو للبعض تسميتهم
شاهدت كثير من الجرائم التي وقعت هنا في العراق قام بها انتحاريين بتفجير انفسهم وسط جموع من الناس
وراح لي ضحايا كثير بسبب هذه الجرائم
اولهم والدي الله يرحمه وبنت عمتي وابن خالتي وابن عمتي واقارب كتير غير جيران واصدقاء
طبعا هؤلاء الانتحاريين بيغرر بهم ويجو يفجرو انفسهم بين الناس ضنا منهم انهم يفعلون خيرا
وانهم سيلاقون رسول الله في الجنه بعد هذه الفعله الشنيعه
بعد ذلك وعندما مسك البعض منهم قبل ان يفجر نفسه او يفجر عن بعد
اكتشفنا ان هؤلاء الشباب ياتون من بلدان عربيه ضنا منهم انهم يجاهدون ويقاتلون الامريكان
لكن ما يحصل ان معظمهم يتم تخديره ومن ثم تفجيره وسط جموع الناس
يمكن قله منهم من يعي ما يفعله ويعتقد اعتقادا جازما ان هؤلاء الناس كفرة ويجب قتلهم
وانه بهذا ينصر الدين
وصل الامر ان يأخذو مجانين من مستشفيات الامراض العقليه ليتم تفجيرهم من بعد وسط الجموع
في الاول ظننت ان الامر متوقف على الوضع هنا في العراق فقط
لكن هالني ما شاهدت بالامس على قناه الاقصى الفلسطينيه التابعه لحركة حماس
فقد امسكو بمجموعه انتتحاريين حاولو اغتيال اسماعيل هنيه
الذي هالني هو ان الاب يقدم ابنه للانتحار في سبيل المال
وان ابن العم يبيع ابن عمة ويدفعه للانتحار في سبيل المال
حقيقه صقعت مما سمعت ورايت
وليس لدي ما اقول سوى
ان من قتل نفس بغير نفس كانما قتل الناس جميعا
انتظر اراءكم
ضحى .. موضوعك غاية فى الاهمية ان شاء الله بكرة هكتب فيه لو سمحتى
واشعر بما تعانين ويعانى اهل العراق واتصور كم هى الحياة مؤلمة هناك
والناس لا تأمن على نفسها فى مجرد الخروج من المنازل .
كان الله فى عونكم .. وازاح غمتكم ونسال الله ان تكون قريبا .