|
احب اهديكم اخر قصائد احمد مطر
الامل الوحيد
بِنازِفِ الأقلامِ والأنامِلِ
غَزَلْتُ خَيْطَ الأمَلِ.
لكنَّني
في مُنتهي صبري وأقصي عَمَلي
وَجَدتُ خَيطي قد ذوي
وانكَسَرَتْ مَغازلي!
فَإذْ مَضَي السّافِلُ..
جاءَ السَّفَلَهْ!
وَإذْ هَوي القاتِلُ..
قامَ القَتَلَهْ!
وَكُلُّ ما جَدَّ علي مأساتِيَ المُتَّصِلَهْ
أنَّ العِصاباتِ غَدَتْ
تأتي لِخَطْفِ لُقمَتي
أو عِفَّتي أو جُثَّتي
مَسبوقَةً بالبَسمَلَهْ!
فأيُّ خَيطٍ يا تُري
يُرجي لِرَبْطِ المَحْمَلِ..
وَالجَمَلُ المقصودُ بالرَّبْطِ خَلا
ثُمَّ خَلا مَوقِعُهُ لِلجَبَلِ؟!
...
قد كانَ لي أن أصْطَلي
بِنارِ طاغٍ واحدٍ..
وَأجتَلي بَرْدَ سَلامِ المُقبلِ.
وَكانَ لي أن أعرِفَ القاتِلَ
إن حانَ أَوانُ مَقْتَلي.
لكنَّني
لِكَثرَةِ الطّاغِينَ
مِن أهْلِ الجِهادِ المُخمَلي
والسّائقين القتْلَ
مِن أعلايَ حتّي أسفَلي
في دَولَةٍ لَيسَ لَها
أدني صفِاتِ الدُّوَلِ..
ما عادَ لي مِن أمَلٍ
في أَيِّ شَيءٍ.. غَيرَ أنْ
أعرِفَ وَجْهَ قاتِلي
قلم / أحمد مطر
__________________
ترى هل كانت النعامة امرأة تقرأ كثيراً وتحزن كثيراً لفظاعة ماتقرأ واللامبالاة من حولها, حتى دفنت رأسها ذات يوم في الرمال وتحولت الى نعامة؟؟
بروميثيوس..أو..النعامة..
قدران لا.ثالث لهما؟....
فلينفجر القلب من آن إلى آخـر..!
مشرفه قاعه ابن مصر العامة و language time
|