سورى اتأخرت عليكم , عم صبحى والنبى اعملى اى حاجه سخنه عشان الدنيا
بقت برررررررد شويه .
هاى ياجماعه , ازيك يا شاعر و ازيك يا ضحى , عممممممور باشا كيف حالكم؟!!!!!
لاءه يا شاعر انا حضرت ايام ماما عفاف الهلاوى برنامج سينما الأطفال كل جمعه الساعه 10 صباحا
و عمو ماجد اللى كان كل يوم خميس الساعه 5 بعد الضهر .
بالنسبه لماما نجوى وبقلظ كنت خلاص كبرت ومش بتفرج عليهم ...
الأطفال فى الجيل ده انا مش عارف محظوظين اكتر منا و لا احنا اللى كنا محظوظين اكتر
صدقنى مو عارف .لكل جيل سلبياته وايجابياته
بس انا طبعا اعشق جيلى و اعشق طفولتى , كنت على طول فرحان وعلى طول اجرى والعب
كنا لما نشوف فيلم عنتر , وبمجرد ما ينتهى الفيلم نتجمع نمثل الفيلم من تانى . وكنا نعمل شنبات فالصو من شعر الماعز . اى واحد يطلع فوق السطح بتاع البيت و يقص شويه شعر
نلزقه على الوجه ونعمل شنبات ودقون مستعاره .
السيوف خشب , والخيمه بنعملها من شكاير الأسمنت الفاضيه
وكنا نفضل نلعب لغايه المغرب لما الدنيا تضلم ونروح . كان التعب مايعرفناش والضحك مايفارقش
العيون . انا عن نفسى ماكنتش اتحرك فى اى منطقه بدون السلاح بتاعى , كان على طول معيا
قوس و عده اسهم احارب بيهم فى ساعه الخطر ... كانت ايام حلوه ,كنا ملتصقين بالأرض
وجميع العابنا على سذاجتها كانت عميقه واثرت كتير فى شخصيتنا .
ومش هاحكيلك بقى لما كنا نتفرج على فيلم فيه ضرب ابه اللى بيحصل . تخيل انت بنفسك .
وكان على طول اهالينا ينادوا علينا عشان نتغدى او عشان يبلغونا ان الفيلم قرب يبداء تعالو اطلعوا
كانت مصر فى الوقت ده سنه 74 و75 76 كانت منتشيه من نصر اكتوبر وكان الشعب اخر روقان
كنا حاسين ان لنا قيمه وكان العرب بيرحبوا بينا فى اى مكان و يشاوروا علينا .. كانت مصر عروسه
... انا لا ابدل ابدا طفولتى بطفوله اى طفل من الجيل ده
بروح ساعات العب مع العيال ولاد اخواتى بس بصراحه اذا كنت انا اللى كبرت و لا هما اللى لعبهم
والألعاب بتعاتهم بقى دمها تقيل ومافيهاش مشاركه خالص جسديه وبتخلص فى ثوانى
يا عم صبحى هاتجيب حاحه نشربها ولا زى كل يوم ؟!!!!!!!
