|
المقبره
اسفه على هذه الخاطره و لكن كم تمنيت ان اكتبها لكى يتعلم منها البشر فالحياه قصيره و مكاننا الطبيعى شئ لا نحب ان نذكره و حتى نخاف ان نراه سامحونى
لم يكن فى المقبره احدا
كانت فى حشتها الخالده
و صدى الانسام البعيد يصل اليها كـأنه يطرق بابا موصودا
أتراهم هؤلاء الاعزاء يسمعون اقدامى
و لكن ما لهم لا يهمون للقائى كالعهد بهم
كلا انهم لا يسمعون بل من يدرى لعلهم يسمعون
و لكن هذا الحاجز الرقيق السميك بين الاحياء و الاموات يحول بينهم و بين ما يريدون
و قفت خاشعه اسألهم فلا يجيبون اتحدث اليهم فلا اسمع غير رجع الصدى
وااسفاه انى لاطيل النظر فيما حولى فلا اجد الا صمتا مقبضا
و حشائش نبتت هنا وهناك و تماوج الاشجار المحيطه يملا النفس رهبه و خشوعا
و ها هو المساء ينشر ظله الرقيق
و النور يزحف عليه الظلام كأنه الحياه يدركها الموت
أأعود مع الليل ام اظل هنا الى ان يأذن الله
هل سأجد من يترحم على كيف و قد جئت فلم اجد سواى
فليرحمنا الله
|