|
حفريات واسعة النطاق في البلدة القديمة بالقدس لتعزيز السيطرة الاسرائيلية
بالتنسيق مع سلطة الاثار
وبلدية القدس والجمعيات الاستيطانية
حفريات واسعة النطاق في البلدة القديمة بالقدس لتعزيز السيطرة الاسرائيلية
وتهويد المدينة
والسؤال من من العرب سيحرر القدس والمسجد الأقصى ؟ ومتى!!!!
غزة - الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية خلال اجتماهما امس
كشفت هآرتس امس النقاب عن ان سلطة الآثار الاسرائيلية نقلت بؤرة نشاطاتها الى منطقة البلدة القديمة في القدس بهدف القيام بما لا يقل عن تسع حفريات »كبيرة وطويلة المدى« وهو ما أكده يهوشاع (شوكه) دورفمان مدير سلطة الآثار في اطار عرض توجيهات على العاملين في هذه السلطة في المدينة قبل عدة أسابيع.
وتمول الجمعيتان الاستيطانية »عطرت كوهنيم« و »العاد« التي تسعى علنا الى تهويد البلدة القديمة بالقدس هذه الحفريات في خمسة مواقع.
وقال دورفمان في توجيهاته: »كانت المنطقة الوسطى (لا تتضمن القدس) هي الرائدة في سلطة الآثار. اما الآن فينتقل كل شيء للقدس. وقال بأن الحديث يدور عن رقم قياسي للحفريات التي تجري في الوقت نفسه والتي من المتوقع ان تجري لعدة سنوات.
وأضاف دورفمان ان سلطة الآثار وبلدية القدس والجمعيات الممولة للحفريات ستنسق فيما بينها قريبا حول ظروف العمل في المنطقة.
وقال علماء آثار كبار على دراية بالمنطقة بأن المخطط المعروض كبير جدا وقد يغير وجه البلدة القديمة. وقال أحدهم ان »البعد السياسي للمخطط واضح وأشار الى ان الحفريات تستهدف توسيع نطاق السيطرة اليهودية على البلدة القديمة.
وقال تسفي غرينهود المسؤول في سلطة الآثار والذي كان عالم آثار مدينة القدس في مؤتمر أكاديمي للعلماء عقد يوم أمس الأول: »جزء كبير من الحفريات الأثرية في البلدة القديمة هي عمليات تمت المبادرة لها.
وعلمت صحيفة »هآرتس« ان مسؤولين كبار في سلطة الآثار ادلوا بتصريحات مؤخرا، يستشف منها الاحساس بأن »الحفريات أكثر من اللازم« في البلدة القديمة.
وتقوم سلطة الآثار الاسرائيلية بجميع الحفريات، لكن معظمها تمولها جمعيات استيطانية تعمل على دعم الاستيطان في القدس الشرقية، اذ تمول جمعية »عطيرت كوهنيم« الحفريات في باب الساهرة شمال البلدة القديمة والحفريات تحت كنيس »خيمة اسحق« في الحي الاسلامي الواقع على بعد حوالي 150 مترا فقط من سور الحرم القدسي الشريف.
ومن المتوقع استئناف الحفريات قريبا، وذلك بعد ان تجاوزت منطقة البناء واقتربت مع الحرم القدسي.
وتمول جمعية »العاد« الناشطة في بلدة سلوان الحفريات في عين سلوان، وفي موقف »جبعاتي« (القريب من السور الجنوبي للبلدة القديمة) وسفح جبل صهيون، الذي بدأت فيه الحفريات.
ويمول صندوق أرث الحائط الغربي، الجمعية الحكومية التي يعتبر رؤساؤها مقربون من المعسكر الديني - الوطني الاسرائيلي الحفريات في ثلاثة مواقع بمنطقة حائط المبكى، توسيع نفق البراق، الذي بدأ العمل فيه قبل عدة اسابيع، والحفريات في الجزء الغربي من ساحة البراق، وكما يبدو يمول الصندوق ايضا الحفريات في منطقة باب المغاربة، وستبدأ ايضا الحفريات قريبا في منطقة »المدرسة الدينية هتفوتسوت« الواقعة على جبل صهيون، قرب باب النبي داود.
وصادقت سلطة الآثار الاسرائيلية على جميع الحفريات الجارية او تلك التي يخطط للبدء بها وذلك في اطار اجراءات مختصرة لأنها وصفت بـ »حفريات انقاذ« اي حفريات تستهدف استيضاح القيمة الأثرية لموقع معين قبل البدء بالبناء عليه، لكن وفقا لمعطيات البلدية لا توجد اي مخططات بناء كما لم يفتح اي ملف تنظيم في البلدية في أربع مناطق حفريات: »خيمة اسحق« ونفق البراق وسفح جبل صهيون وموقف السيارات في الحي اليهودي، وفقط في موقعين - باب الساهرة وموقف جبعاتي - تجري مداولات حول مخططات بناء في اللجنة المحلية للتنظيم والبناء، لكن اللجنة اللوائية لم تجر حتى الآن اي مداولات حول هذه المخططات.
واكد دورفمان في التوجيهات، ان سلطة الآثار وافقت على بناء موقف للسيارات تحت الأرض في الحي اليهودي بالبلدة القدمة ووفقا لشركة »اعمار وتطوير الحي اليهودي«، التي تشرف على هذا المشروع، سيحفر الموقف تحت سور البلدة القديمة، وعلم من سلطة الآثار بأن المخطط سيأخذ بالاعتبار الآثار التي سيعثر عليها في المنطقة.وقالت سلطة الآثار الاسرائيلية بأنها »لا تجد انه من الصحيح« الرد على اسئلة صحيفة »هآرتس«. وامتنع الوزير غالب مجادلة المسؤول عن سلطة الآثار عن تناول الموضوع. وقال مقربون منه ان الوزير »لا يتدخل بالشؤون المهنية للمؤسسات التابعة له« على حد تعبيرهم.
http://www.alquds.com/inside.php?opt...te1=2007-05-31
__________________
أيا فلسطين قد أهديتنا عتبا * متى اللقاء عسى ميعادنا اقتربا نعم أتينا وفي ايماننا قضـُـبُ * مسلولة ٌ تمطر الأهوال و الغضـَـبا
|