بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----عالم ابن مصر---- > قاعة كلمات > حبر و ورقة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 10-06-2008, 12:26 PM   #181 (رابط ثابت)
~ تَرَاكُمَات ثَوْريَّة ~
 
الصورة الرمزية لـ لاجئة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2007
الإقامة: فلسطين.. واليوم، ارض الانشقاقات
المشاركات: 3,049
لاجئة is on a distinguished road
المتنبي

بما اني من عشاق شعر المتنبي فلا بد لي ان ابدأ بما نسج لنا في سالف العصر...

*عتاب سيف الدولة*




واحَرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُ ة--- وَمَن بِجِسمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ
مالي أُكَتِّمُ حُبًّا قَد بَرى جَسَدي --- وَتَدَّعي حُبَّ سَيفِ الدَولَةِ الأُمَمُ
إِن كانَ يَجمَعُنا حُبٌّ لِغُرَّتِهِ --- فَلَيتَ أَنّا بِقَدرِ الحُبِّ نَقتَسِمُ
قَد زُرتُهُ وَسُيوفُ الهِندِ مُغمَدَةٌ --- وَقَد نَظَرتُ إِلَيهِ وَالسُيوفُ دَمُ
فَكانَ أَحسَنَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمِ --- وَكانَ أَحسَنَ ما في الأَحسَنِ الشِيَمُ
فَوتُ العَدُوِّ الَّذي يَمَّمتَهُ ظَفَرٌ --- في طَيِّهِ أَسَفٌ في طَيِّهِ نِعَمُ
قَد نابَ عَنكَ شَديدُ الخَوفِ وَاِصطَنَعَت --- لَكَ المَهابَةُ ما لا تَصنَعُ البُهَمُ
أَلزَمتَ نَفسَكَ شَيئًا لَيسَ يَلزَمُها --- ألا يُوارِيَهُم أَرضٌ وَلا عَلَمُ
أَكُلَّما رُمتَ جَيشًا فَاِنثَنى هَرَبًا --- تَصَرَّفَت بِكَ في آثارِهِ الهِمَمُ
عَلَيكَ هَزمُهُمُ في كُلِّ مُعتَرَكٍ --- وَما عَلَيكَ بِهِم عارٌ إِذا اِنهَزَموا
أَما تَرى ظَفَرًا حُلوًا سِوى ظَفَرٍ --- تَصافَحَت فيهِ بيضُ الهِندِ وَاللِمَمُ
يا أَعدَلَ الناسِ إِلا في مُعامَلَتي --- فيكَ الخِصامُ وَأَنتَ الخَصمُ وَالحَكَمُ
أُعيذُها نَظَراتٍ مِنكَ صادِقَةٍ --- أَن تَحسَبَ الشَحمَ فيمَن شَحمُهُ وَرَمُ
وَما اِنتِفاعُ أَخي الدُنيا بِناظِرِهِ --- إِذا اِستَوَت عِندَهُ الأَنوارُ وَالظُلَمُ
أَنا الَّذي نَظَرَ الأَعمى إِلى أَدَبي --- وَأَسمَعَت كَلِماتي مَن بِهِ صَمَمُ
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها --- وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ
وَجاهِلٍ مَدَّهُ في جَهلِهِ ضَحِكي--- حَتّى أَتَتهُ يَدٌ فَرّاسَةٌ وَفَمُ
إِذا نَظَرتَ نُيوبَ اللَيثِ بارِزَةً --- فَلا تَظُنَّنَّ أَنَّ اللَيثَ مُبتَسِمُ
وَمُهجَةٍ مُهجَتي مِن هَمِّ صاحِبِها --- أَدرَكتُها بِجَوادٍ ظَهرُهُ حَرَمُ
رِجلاهُ في الرَكضِ رِجلٌ وَاليَدانِ يَدٌ --- وَفِعلُهُ ما تُريدُ الكَفُّ وَالقَدَمُ
وَمُرهَفٍ سِرتُ بَينَ الجَحفَلَينِ بِهِ --- حَتّى ضَرَبتُ وَمَوجُ المَوتِ يَلتَطِمُ
فَالخَيلُ وَاللَيلُ وَالبَيداءُ تَعرِفُني --- وَالسَيفُ وَالرُمحُ وَالقِرطاسُ وَالقَلَمُ
صَحِبتُ في الفَلَواتِ الوَحشَ مُنفَرِدًا --- حَتّى تَعَجَّبَ مِنّي القورُ وَالأَكَمُ
يا مَن يَعِزُّ عَلَينا أَن نُفارِقَهُمْ --- وِجدانُنا كُلَّ شَيءٍ بَعدَكُم عَدَمُ
ما كانَ أَخلَقَنا مِنكُم بِتَكرُمَةٍ --- لَو أَنَّ أَمرَكُمُ مِن أَمرِنا أَمَمُ
إِن كانَ سَرَّكُمُ ما قالَ حاسِدُنا --- فَما لِجُرحٍ إِذا أَرضاكُمُ أَلَمُ
وَبَينَنا لَو رَعَيتُم ذاكَ مَعرِفَةٌ --- إِنَّ المَعارِفَ في أَهلِ النُهى ذِمَمُ
كَم تَطلُبونَ لَنا عَيبًا فَيُعجِزُكُمْ --- وَيَكرَهُ اللَهُ ما تَأتونَ وَالكَرَمُ
ما أَبعَدَ العَيبَ وَالنُقصانَ عَن شَرَفي --- أَنا الثُرَيّا وَذانِ الشَيبُ وَالهَرَمُ
لَيتَ الغَمامَ الَّذي عِندي صَواعِقُهُ --- يُزيلُهُنَّ إِلى مَن عِندَهُ الدِّيَمُ
أَرى النَوى تَقتَضيني كُلَّ مَرحَلَةٍ --- لا تَستَقِلُّ بِها الوَخّادَةُ الرُّسُمُ
لَئِن تَرَكنَ ضُمَيرًا عَن مَيامِنِنا --- لَيَحدُثَنَّ لِمَن وَدَّعتُهُم نَدَمُ
إِذا تَرَحَّلتَ عَن قَومٍ وَقَد قَدَروا --- ألا تُفارِقَهُمْ فَالراحِلونَ هُمُ
شَرُّ البِلادِ بلادٌ لا صَديقَ بِهِا --- وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإِنسانُ ما يَصِمُ
وَشَرُّ ما قَنَصَتهُ راحَتي قَنَصٌ --- شُهبُ البُزاةِ سَواءٌ فيهِ وَالرَّخَمُ
بِأَيِّ لَفظٍ تَقولُ الشِعرَ زِعنِفَةٌ --- تَجوزُ عِندَكَ لا عُربٌ وَلا عَجَمُ
هَذا عِتابُكَ إِلا أَنَّهُ مِقَةٌ --- قَد ضُمِّنَ الدُرَّ إِلا أَنَّهُ كَلِمُ
__________________
~~~~~


يقولون لي أهلا.. وسهلا.. ومرحبا..
ولو ظفروا بي غافلا...
عقـــ !!! ـــروني



~~~~~


لاجئة
مشرفة في القسم الفلسطيني، وحوار اسلامي
لاجئة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 10-06-2008, 07:02 PM   #182 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ amr_miza1
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2007
الإقامة: مصــــر
المشاركات: 7,666
amr_miza1 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى amr_miza1
المتنبى .. أراه أشعر العرب على الاطلاق
وهذه القصيدة كانت بداية الانهيار بحياة المتنبى فقد قام بمدح كافور الإخشيدى بداية وما ان شعر بالإذلال من جانب كافور إلا وقام بهجاءه مرة أخرى ..
كان انهيار المتنبى يتمثل فى عتابه لسيف الدول وهجاء كافور وبكاءه على نفسه النرجسية التى فقدها إبان الذل المهانة ..

بعد قصيدة وا حر قلباه التى كانت بمثابة عتاب مباشر لسيف الدولة ولكنه لم يتخلى عن حبه لذاته وفخره بنفسه .. يظهر ذلك فى قوله

اذا ترحلت عن قوم وقد قدروا .. ألا تفارقهم فالراحلون هم

اقرار بأن الخاسر هو سيف الدولة وليس المتنبى

بعدها قال قصيدة " عيد بأية عدت يا عيد .. بما مصى أم لأمر فيك تجديد "
وهى مرحلة الإنهيار الفعلى فى حياة ابى الطيب المتنبى

ثم قال قصيدته الرائــــــعة " كفى بك داءً ان ترى الموت شافيا " وقصيدة " ملومكما يجل عن الملام "
و قصيدة " ألا لا أرى الأحداث مدحا ولا ذما "

كانت كلها قصائد الانهيار الخرافية بحياة ابى الطيب المتنبى
__________________
اعطنى القدرة حتى ابتسم ..
عندما ينغرس الخنجر فى صدر المرح
ويدب الموت ، كالقنفذ ، فى ظل الجدار
حاملا مبخرة الرعب لأحداق الصغار
اعطنى القدرة .. حتى ابتسم
أمل دنقل

مشرف القسم الأدبى
amr_miza1 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 10-06-2008, 07:08 PM   #183 (رابط ثابت)
~ تَرَاكُمَات ثَوْريَّة ~
 
الصورة الرمزية لـ لاجئة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2007
الإقامة: فلسطين.. واليوم، ارض الانشقاقات
المشاركات: 3,049
لاجئة is on a distinguished road
شكرا لك على الاضافة الرائعة يا عمرو...
اني ارى في كتاباته بلاغة لم المسها حتى في المعلقات.. ولست ادري لماذا..
ما يجذبني في هذه القصيدة طريقة العتاب التي انتهجها... ورغم تشابه الاسلوب الا اني ارى زخما في قصيدة اطاعن خيلا وارى الالاما في هذه القصيدة حتى وان فاخر بها بنفسه في موضع معين...
__________________
~~~~~


يقولون لي أهلا.. وسهلا.. ومرحبا..
ولو ظفروا بي غافلا...
عقـــ !!! ـــروني



~~~~~


لاجئة
مشرفة في القسم الفلسطيني، وحوار اسلامي
لاجئة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 10-06-2008, 07:22 PM   #184 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ amr_miza1
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2007
الإقامة: مصــــر
المشاركات: 7,666
amr_miza1 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى amr_miza1
عيدٌ بإية حالٍ عدت يا عيدُ
والانهيار
أبو الطيب المتنبى



عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ --- بمَا مَضَى أمْ لأمْرٍ فيكَ تجْديدُ
أمّا الأحِبّةُ فالبَيْداءُ دونَهُمُ --- فَلَيتَ دونَكَ بِيداً دونَهَا بِيدُ

لَوْلا العُلى لم تجُبْ بي ما أجوبُ --- بهَا وَجْنَاءُ حَرف وَلا جَرْداءُ قَيْدودُ
وَكَانَ أطيَبَ مِن سَيفي مُعانَقَةً --- أشْبَاهُ رَوْنَقه الغِيدُ الأمَاليدُ
لم يَترُكِ الدّهْرُ مِنْ قَلبي وَلا كبدي --- شَيْئاً تُتَيمُهُ عَينٌ وَلا جِيدُ
يا سَاقِيَيّ أخَمْرٌ في كُؤوسكُما --- أمْ في كُؤوسِكُمَا هَمّ وَتَسهيدُ؟
أصَخرَة أنا، ما لي لا تُحَركُني --- هَذِي المُدامُ وَلا هَذي الأغَارِيدُ

إذا أرَدتُ كُمَيْتَ اللّوْنِ صَافِيَةً --- وَجَدْتُهَا وَحَبيبُ النّفسِ مَفقُودُ
ماذا لَقيتُ منَ الدّنْيَا وَأعْجَبُهُ --- أني بمَا أنَا شاكٍ مِنْهُ مَحْسُودُ
أمْسَيْتُ أرْوَحَ مُثْرٍ خَازِناً وَيَداً --- أنَا الغَنيّ وَأمْوَالي المَوَاعِيدُ
إنّي نَزَلْتُ بكَذّابِينَ، ضَيْفُهُمُ --- عَنِ القِرَى وَعَنِ الترْحالِ محْدُودُ
جودُ الرّجالِ من الأيدي وَجُودُهُمُ --- منَ اللّسانِ، فَلا كانوا وَلا الجُودُ
ما يَقبضُ المَوْتُ نَفساً من نفوسِهِمُ --- إلاّ وَفي يَدِهِ مِنْ نَتْنِهَا عُودُ
أكُلّمَا اغتَالَ عَبدُ السّوْءِ سَيّدَهُ --- أوْ خَانَهُ فَلَهُ في مصرَ تَمْهِيدُ
صَارَ الخَصِيّ إمَامَ الآبِقِينَ بِهَا --- فالحُرّ مُسْتَعْبَدٌ وَالعَبْدُ مَعْبُودُ
نَامَت نوَاطِيرُ مصر عَنْ ثعالِبِها --- فقد بَشمْنَ وَما تفنى العناقيدُ
العَبْدُ لَيْسَ لِحُر صَالِحٍ بأخٍ --- لَوْ أنّهُ في ثِيَابِ الحُرّ مَوْلُودُ
لا تَشْتَرِ العَبْدَ إلاّ وَالعَصَا مَعَهُ --- إنّ العَبيدَ لأنْجَاسٌ مناكِيدُ
ما كُنتُ أحْسَبُني أحْيَا إلى زَمَنٍ --- يُسِيءُ بي فيهِ عَبدٌ وَهْوَ مَحمُودُ

ولا تَوَهّمْتُ أنّ النّاسَ قَدْ فُقِدوا --- وَأنّ مِثْلَ أبي البَيْضاءِ مَوْجودُ
وَأنّ ذا الأسْوَدَ المَثْقُوبَ مَشْفَرُهُ --- تُطيعُهُ ذي العَضَاريطُ الرّعاديد
جَوْعانُ يأكُلُ مِنْ زادي وَيُمسِكني --- لكَيْ يُقالَ عَظيمُ القَدرِ مَقْصُودُ
وَيلُمّهَا خُطّة وَيلُمّ قَابِلِهَا --- لِمثْلِها خُلِقَ المَهْرِيّةُ القُودُ
وَعِنْدَها لَذّ طَعْمَ المَوْتِ شَارِبُهُ --- إنّ المَنِيّةَ عِندَ الذلّ قِنْديدُ
مَنْ عَلّمَ الأسْوَدَ المَخصِيّ مكرُمَةً --- أقَوْمُهُ البِيضُ أمْ آبَاؤهُ الصِّيدُ
أمْ أُذْنُهُ في يَدِ النّخّاسِ دامِيَةً --- أمْ قَدْرُهُ وَهْوَ بالفلْسَينِ مَرْدودُ
أوْلى اللّئَامِ كُوَيْفِيرٌ بمَعْذرَةٍ --- في كلّ لُؤمٍ، وَبَعضُ العُذر تَفنيدُ
وَذاكَ أن الفُحُولَ البيضَ عاجزَةٌ --- عنِ الجَميلِ فكَيفَ الخِصْيةُ السّودُ؟
__________________
اعطنى القدرة حتى ابتسم ..
عندما ينغرس الخنجر فى صدر المرح
ويدب الموت ، كالقنفذ ، فى ظل الجدار
حاملا مبخرة الرعب لأحداق الصغار
اعطنى القدرة .. حتى ابتسم
أمل دنقل

مشرف القسم الأدبى
amr_miza1 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 12-06-2008, 01:12 PM   #185 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ amr_miza1
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2007
الإقامة: مصــــر
المشاركات: 7,666
amr_miza1 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى amr_miza1
مقابلة خاصة مع ابن نوح
أمـــل دنقل



جاء طوفانُ نوحْ!
المدينةُ تغْرقُ شيئاً.. فشيئاً
تفرُّ العصافيرُ,
والماءُ يعلو.
على دَرَجاتِ البيوتِ
- الحوانيتِ -
- مَبْنى البريدِ -
- البنوكِ -
- التماثيلِ (أجدادِنا الخالدين) -
- المعابدِ -
- أجْوِلةِ القَمْح -
- مستشفياتِ الولادةِ -
- بوابةِ السِّجنِ -
- دارِ الولايةِ -
أروقةِ الثّكناتِ الحَصينهْ.
العصافيرُ تجلو..

رويداً..

رويدا..

ويطفو الإوز على الماء,

يطفو الأثاثُ..
ولُعبةُ طفل..
وشَهقةُ أمٍ حَزينه
الصَّبايا يُلوّحن فوقَ السُطوحْ!

جاءَ طوفانُ نوحْ.
هاهمُ "الحكماءُ" يفرّونَ نحوَ السَّفينهْ
المغنونَ- سائس خيل الأمير- المرابونَ- قاضى القضاةِ
(.. ومملوكُهُ!) -
حاملُ السيفُ - راقصةُ المعبدِ
(ابتهجَت عندما انتشلتْ شعرَها المُسْتعارْ)
- جباةُ الضرائبِ - مستوردو شَحناتِ السّلاحِ -
عشيقُ الأميرةِ في سمْتِه الأنثوي الصَّبوحْ!

جاءَ طوفان نوحْ.
ها همُ الجُبناءُ يفرّون نحو السَّفينهْ.
بينما كُنتُ..
كانَ شبابُ المدينةْ
يلجمونَ جوادَ المياه الجَمُوحْ
ينقلونَ المِياهَ على الكَتفين.
ويستبقونَ الزمنْ
يبتنونَ سُدود الحجارةِ
عَلَّهم يُنقذونَ مِهادَ الصِّبا والحضاره
علَّهم يُنقذونَ.. الوطنْ!
صاحَ بي سيدُ الفُلكِ - قبل حُلولِ
السَّكينهْ:
"انجِ من بلدٍ.. لمْ تعدْ فيهِ روحْ!"
قلتُ:
طوبى لمن طعِموا خُبزه..
في الزمانِ الحسنْ
وأداروا له الظَّهرَ
يوم المِحَن!
ولنا المجدُ - نحنُ الذينَ وقَفْنا
(وقد طَمسَ اللهُ أسماءنا!)
نتحدى الدَّمارَ..
ونأوي الى جبلٍِ لا يموت
(يسمونَه الشَّعب!)
نأبي الفرارَ..
ونأبي النُزوحْ!

كان قلبي الذي نَسجتْه الجروحْ
كان قَلبي الذي لَعنتْه الشُروحْ
يرقدُ - الآن - فوقَ بقايا المدينه
وردةً من عَطنْ
هادئاً..
بعد أن قالَ "لا" للسفينهْ
.. وأحب الوطن!

__________________
اعطنى القدرة حتى ابتسم ..
عندما ينغرس الخنجر فى صدر المرح
ويدب الموت ، كالقنفذ ، فى ظل الجدار
حاملا مبخرة الرعب لأحداق الصغار
اعطنى القدرة .. حتى ابتسم
أمل دنقل

مشرف القسم الأدبى
amr_miza1 is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 01:21 PM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.