بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----عالم ابن مصر---- > حبر و ورقة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 14-06-2007, 09:23 PM   #16 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ duha
 
تاريخ التسجيّل: Jan 2007
المشاركات: 3,589
duha is on a distinguished road
قلم.............. احمد مطر

نبذه عن الشاعر


ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب) في البصرة جنوب العراق. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي

وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.

وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت (القبس) الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.

وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.

وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.

ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت. وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.

ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال،

وقفت عند هذا الشاعر العبقري واردت ان اختار شئ من ابداعاته لاضعه هنا بين ايديكم
لكني كلما قرات احدى لافتاته او احدى قصائده اجد نفسي امام عملاق
لقد هضم هذا الشاعر كل الام الامه وكان شاعر الامه حقا فهو الذي وصف ماساه الشعب العربي
اينما كانوهو الذي فضح حكام العرب وهو الذي صبرنا بسخريته من هذا الواقع المرير
احترت حقا ماذا اختار لكم فكل ما جاد به هذا الشاعر اكثر من روعه
يكفي ان اسم احمد مطر هو بحد ذاته تجسيدا للروعه

قلم ..!!


جسَّ الطبيبُ خافقـي
وقـالَ لي :
هلْ ها هُنـا الألَـمْ ؟
قُلتُ له: نعَـمْ
فَشـقَّ بالمِشـرَطِ جيبَ معطَفـي
وأخـرَجَ القَلَــمْ!
**
هَـزَّ الطّبيبُ رأسَـهُ .. ومالَ وابتَسـمْ
وَقالَ لـي :
ليسَ سـوى قَلَـمْ
فقُلتُ : لا يا سَيّـدي
هـذا يَـدٌ .. وَفَـمْ
رَصـاصــةٌ .. وَدَمْ
وَتُهمـةٌ سـافِرةٌ .. تَمشي بِلا قَـدَمْ !
__________________
ولكني نبذت زمام امري لمن تدبيره فينا عجيب
هو الرحمن حولي واعتصامي به واليه مبتهلا اتيب
الهي انت تعلم كيف حالي فهل يا سيدي فرج قريب
فيا ديان يوم الدين فرج هموم في الفؤاد لها دبيب
فآمن روعتي وأكبت حسود فان النائبات لها نيوب

آخر تعديل بواسطة duha ، 14-06-2007 الساعة 09:26 PM.
duha is offline   الرد مع إقتباس
قديم 14-06-2007, 09:44 PM   #17 (رابط ثابت)
كليوباترا
 
الصورة الرمزية لـ كليو باترا
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2007
الإقامة: ام الدنيا
المشاركات: 201
كليو باترا is on a distinguished road
هلو ضحى
مجهودج اكثر من رائع لعضوة مميزة
اتمنى الج كل النجاح والموفقية
الله وياج
يلللا بقى سلااااااام
__________________
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الأطهار وعلى صحبه الغر الميامين الأبرار وعلى كل من تبع هذه الآثار
كليو باترا is offline   الرد مع إقتباس
قديم 15-06-2007, 11:17 AM   #18 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ duha
 
تاريخ التسجيّل: Jan 2007
المشاركات: 3,589
duha is on a distinguished road
اهلا كليوباترا
سرني تواجدك
واشكر تقديرك
مودتي
__________________
ولكني نبذت زمام امري لمن تدبيره فينا عجيب
هو الرحمن حولي واعتصامي به واليه مبتهلا اتيب
الهي انت تعلم كيف حالي فهل يا سيدي فرج قريب
فيا ديان يوم الدين فرج هموم في الفؤاد لها دبيب
فآمن روعتي وأكبت حسود فان النائبات لها نيوب
duha is offline   الرد مع إقتباس
قديم 21-06-2007, 01:50 PM   #19 (رابط ثابت)
We Were Soldiers
 
الصورة الرمزية لـ The Caesar
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2006
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,161
The Caesar is on a distinguished road
فين بقيت الروائع
__________________

Free YOUR mind
***
Now
The Caesar is offline   الرد مع إقتباس
قديم 01-07-2007, 02:51 PM   #20 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ duha
 
تاريخ التسجيّل: Jan 2007
المشاركات: 3,589
duha is on a distinguished road
اهلا قيصر
لم اتصور ان احدا مهتما للموضوع
اشكرك على اهتمامك
اعتذر عن التاخير لظرف خاص وان شاء الله ساكمل ما بدات
شكرا
__________________
ولكني نبذت زمام امري لمن تدبيره فينا عجيب
هو الرحمن حولي واعتصامي به واليه مبتهلا اتيب
الهي انت تعلم كيف حالي فهل يا سيدي فرج قريب
فيا ديان يوم الدين فرج هموم في الفؤاد لها دبيب
فآمن روعتي وأكبت حسود فان النائبات لها نيوب
duha is offline   الرد مع إقتباس
قديم 02-07-2007, 12:30 PM   #21 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ duha
 
تاريخ التسجيّل: Jan 2007
المشاركات: 3,589
duha is on a distinguished road
احاديث الابواب **** احمد مطر
أحاديث الأبواب


(1)
(كُنّا أسياداً في الغابة.
قطعونا من جذورنا.
قيّدونا بالحديد. ثمّ أوقفونا خَدَماً على عتباتهم.
هذا هو حظّنا من التمدّن.)
ليس في الدُّنيا مَن يفهم حُرقةَ العبيد
مِثلُ الأبواب !
(2)
ليس ثرثاراً.
أبجديتهُ المؤلّفة من حرفين فقط
تكفيه تماماً
للتعبير عن وجعه:
( طَقْ ) ‍!
(3)
وَحْدَهُ يعرفُ جميعَ الأبواب
هذا الشحّاذ.
ربّما لأنـه مِثلُها
مقطوعٌ من شجرة !
(4)
يَكشِطُ النجّار جِلدَه ..
فيتألم بصبر.
يمسح وجهَهُ بالرَّمل ..
فلا يشكو.
يضغط مفاصِلَه..
فلا يُطلق حتى آهة.
يطعنُهُ بالمسامير ..
فلا يصرُخ.
مؤمنٌ جدّاً
لا يملكُ إلاّ التّسليمَ
بما يَصنعهُ
الخلاّق !
(5)
( إلعبوا أمامَ الباب )
يشعرُ بالزَّهو.
السيّدةُ
تأتمنُهُ على صغارها !
(6)
قبضَتُهُ الباردة
تُصافِحُ الزائرين
بحرارة !
(7)
صدرُهُ المقرور بالشّتاء
يحسُدُ ظهرَهُ الدّافىء.
صدرُهُ المُشتعِل بالصّيف
يحسدُ ظهرَهُ المُبترد.
ظهرُهُ، الغافِلُ عن مسرّات الدّاخل،
يحسُدُ صدرَهُ
فقط
لأنّهُ مقيمٌ في الخارِج !
(8)
يُزعجهم صريرُه.
لا يحترمونَ مُطلقاً..
أنينَ الشّيخوخة !
(9)
ترقُصُ ،
وتُصفّق.
عِندَها
حفلةُ هواء !
(10)
مُشكلةُ باب الحديد
إنّهُ لا يملِكُ
شجرةَ عائلة !
(11)
حَلقوا وجهَه.
ضمَّخوا صدرَه بالدُّهن.
زرّروا أكمامَهُ بالمسامير الفضّية.
لم يتخيَّلْ،
بعدَ كُلِّ هذهِ الزّينة،
أنّهُ سيكون
سِروالاً لعورةِ منـزل !
(12 )
طيلَةَ يوم الجُمعة
يشتاق إلى ضوضاء الأطفال
بابُ المدرسة.
طيلةَ يوم الجُمعة
يشتاقُ إلى هدوء السّبت
بابُ البيت !
(13)
كأنَّ الظلام لا يكفي..
هاهُم يُغطُّونَ وجهَهُ بِستارة.
( لستُ نافِذةً يا ناس ..
ثُمّ إنني أُحبُّ أن أتفرّج.)
لا أحد يسمعُ احتجاجَه.
الكُلُّ مشغول
بِمتابعة المسرحيّة !
(14)
أَهوَ في الدّاخل
أم في الخارج ؟
لا يعرف.
كثرةُ الضّرب
أصابتهُ بالدُّوار !
(15)
بابُ الكوخ
يتفرّجُ بكُلِّ راحة.
مسكينٌ بابُ القصر
تحجُبُ المناظرَ عن عينيهِ، دائماً،
زحمةُ الحُرّاس !
(16)
(يعملُ عملَنا
ويحمِلُ اسمَنا
لكِنّهُ يبدو مُخنّثاً مثلَ نافِذة.)
هكذا تتحدّثُ الأبوابُ الخشَبيّة
عن البابِ الزُّجاجي !
(17)
لم تُنْسِهِ المدينةُ أصلَهُ.
ظلَّ، مثلما كان في الغابة،
ينامُ واقفاً !
(18)
المفتاحُ
النائمُ على قارعةِ الطّريق ..
عرفَ الآن،
الآن فقط،
نعمةَ أن يكونَ لهُ وطن،
حتّى لو كان
ثُقباً في باب!
(19)
(- مَن الطّارق ؟
- أنا محمود .)
دائماً يعترفون ..
أولئكَ المُتّهمون بضربه !
(20)
ليسَ لها بيوت
ولا أهل.
كُلَّ يومٍ تُقيم
بين أشخاصٍ جُدد..
أبوابُ الفنادق !
(21)
لم يأتِ النّجارُ لتركيبه.
كلاهُما، اليومَ،
عاطِلٌ عن العمل !
(22)
- أحياناً يخرجونَ ضاحكين،
وأحياناً .. مُبلّلين بالدُّموع،
وأحياناً .. مُتذمِّرين.
ماذا يفعلونَ بِهِم هناك ؟!
تتساءلُ
أبوابُ السينما.
(23)
(طَقْ .. طَقْ .. طَقْ )
سدّدوا إلى وجهِهِ ثلاثَ لكمات..
لكنّهم لم يخلعوا كَتِفه.
شُرطةٌ طيّبون !
(24)
على الرّغمَ من كونهِ صغيراً ونحيلاً،
اختارهُ الرّجلُ من دونِ جميعِ أصحابِه.
حَمَلهُ على ظهرِهِ بكُلِّ حنانٍ وحذر.
أركَبهُ سيّارة.
( مُنتهى العِزّ )..قالَ لنفسِه.
وأمامَ البيت
صاحَ الرّجُل: افتحوا ..
جِئنا ببابٍ جديد
لدورةِ المياه !
(25)
- نحنُ لا نأتي بسهولة.
فلكي نُولدَ،
تخضعُ أُمّهاتُنا، دائماً،
للعمليّات القيصريّة.
يقولُ البابُ الخشبي،
وفي عروقه تتصاعدُ رائِحةُ المنشار.
- رُفاتُ المئات من أسلافي ..
المئات.
صُهِرتْ في الجحيم ..
في الجحيم.
لكي أُولدَ أنا فقط.
يقولُ البابُ الفولاذي !
(26)
- حسناً..
هوَ غاضِبٌ مِن زوجته.
لماذا يصفِقُني أنـا ؟!
(27)
لولا ساعي البريد
لماتَ من الجوع.
كُلَّ صباح
يَمُدُّ يَدَهُ إلى فَمِـه
ويُطعِمُهُ رسائل !
(28)
( إنّها الجنَّـة ..
طعامٌ وافر،
وشراب،
وضياء ،
ومناخٌ أوروبـّي.)
يشعُرُ بِمُنتهى الغِبطة
بابُ الثّلاجة !
(29)
- لا أمنعُ الهواء ولا النّور
ولا أحجبُ الأنظار.
أنا مؤمنٌ بالديمقراطية.
- لكنّك تقمعُ الهَوام.
- تلكَ هي الديمقراطية !
يقولُ بابُ الشّبك.
(30)
هاهُم ينتقلون.
كُلُّ متاعِهم في الشّاحِنة.
ليسَ في المنـزل إلاّ الفراغ.
لماذا أغلقوني إذن ؟!
(31)
وسيطٌ دائمٌ للصُلح
بين جِدارين مُتباعِدَين !
(32)
في ضوء المصباح
المُعلَّقِ فوقَ رأسهِ
يتسلّى طولَ الليل
بِقراءةِ
كتابِ الشّارع !
(33)
( ماذا يحسبُ نفسَه ؟
في النّهاية هوَ مثلُنا
لا يعملُ إلاّ فوقَ الأرض.)
هكذا تُفكِّرُ أبواب المنازل
كُلّما لاحَ لها
بابُ طائرة.
(34)
من حقِّهِ
أن يقفَ مزهوّاً بقيمته.
قبضَ أصحابُهُ
من شركة التأمين
مائة ألفِ دينار،
فقط ..
لأنَّ اللصوصَ
خلعوا مفاصِلَه !
(35)
مركزُ حُدود
بين دولة السِّر
ودولة العلَن.
ثُقب المفتاح !
(36)
- محظوظٌ ذلكَ الواقفُ في المرآب.
أربعُ قفزاتٍ في اليوم..
ذلكَ كُلُّ شُغلِه.
- بائسٌ ذلك الواقفُ في المرآب.
ليسَ لهُ أيُّ نصيب
من دفءِ العائلة !
(37)
ركّبوا جَرَساً على ذراعِه.
فَرِحَ كثيراً.
مُنذُ الآن،
سيُعلنون عن حُضورِهم
دونَ الإضطرار إلى صفعِه !
(38)
أكثرُ ما يُضايقهُ
أنّهُ محروم
من وضعِ قبضتهِ العالية
في يدِ طفل !
(39)
هُم عيّنوهُ حارِساً.
لماذا، إذن،
يمنعونَهُ من تأديةِ واجِبه ؟
ينظرُ بِحقد إلى لافتة المحَل:
(نفتَحُ ليلاً ونهاراً) !
(40)
- أمّا أنا.. فلا أسمحُ لأحدٍ باغتصابي.
هكذا يُجمِّلُ غَيْرتَه
الحائطُ الواقف بينَ الباب والنافذة.
لكنَّ الجُرذان تضحك !
(41)
فَمُهُ الكسلان
ينفتحُ
وينغَلِق.
يعبُّ الهواء وينفُثهُ.
لا شُغلَ جديّاً لديه..
ماذا يملِكُ غيرَ التثاؤب ؟!
(42)
مُعاقٌ
يتحرّكُ بكرسيٍّ كهربائي..
بابُ المصعد !
(43)
هذا الرجُلُ لا يأتي، قَطُّ،
عندما يكونُ صاحِبُ البيتِ موجوداً !
هذهِ المرأةُ لا تأتي، أبداً ،
عندما تكونُ رَبَّةُ البيتِ موجودة !
يتعجّبُ بابُ الشّارع.
بابُ غرفةِ النّوم وَحدَهُ
يعرِفُ السّبب !
(44)
( مُنتهى الإذلال.
لم يبقَ إلاّ أن تركبَ النّوافِذُ
فوقَ رؤوسنا.)
تتذمّرُ
أبوابُ السّيارات !
(45)
- أنتَ رأيتَ اللصوصَ، أيُّها الباب،
لماذا لم تُعطِ أوصافَـهُم ؟
- لم يسألني أحد !
(46)
تجهلُ تماماً
لذّةَ طعمِ الطّباشير
الذي في أيدي الأطفال،
تلكَ الأبوابُ المهووسةُ بالنّظافة !
(47)
- أأنتَ متأكدٌ أنهُ هوَ البيت ؟
- أظُن ..
يتحسّرُ الباب :
تظُنّ يا ناكِرَ الودّ ؟
أحقّاً لم تتعرّف على وجهي ؟!
(48)
وضعوا سعفتينِ على كتفيه.
- لم أقُم بأي عملٍ بطولي.
كُلُّ ما في الأمر
أنَّ صاحبَ البيتِ عادَ من الحجّ.
هل أستحِقُّ لهذا
أن يمنحَني هؤلاءِ الحمقى
رُتبةَ ( لواء ) ؟!
(49)
ليتسلّلْ الرّضيع ..
لتتوغّلْ العاصفة ..
لا مانعَ لديهِ إطلاقاً.
مُنفتِح !
(50)
الجَرسُ الذي ذادَ عنهُ اللّطمات ..
غزاهُ بالأرق.
لا شيءَ بلا ثمن !
(51)
يقفُ في استقبالِهم.
يضعُ يدَهُ في أيديهم.
يفتحُ صدرَهُ لهم.
يتنحّى جانباً ليدخلوا.
ومعَ ذلك،
فإنَّ أحداً منهُم
لم يقُلْ لهُ مرّةً :
تعالَ اجلسْ معنا!
(52)
في انتظار النُزلاء الجُدد..
يقفُ مُرتعِداً.
علّمتهُ التّجرُبة
أنهم لن يدخلوا
قبل أن يغسِلوا قدميهِ
بدماءِ ضحيّة !
(53)
( هذا بيتُنـا )
في خاصِرتي، في ذراعي،
في بطني، في رِجلي.
دائماً ينخزُني هذا الولدُ
بخطِّهِ الرّكيك.
يظُنّني لا أعرف !
(54)
(الولدُ المؤدَّب
لا يضرِبُ الآخرين.)
هكذا يُعلِّمونهُ دائماً.
أنا لا أفهم
لماذا يَصِفونهُ بقلَّةِ الأدب
إذا هوَ دخلَ عليهم
دون أن يضربَني ؟‍!
(55)
- عبرَكِ يدخلُ اللّصوص.
أنتِ خائنةٌ أيتها النّافذة.
- لستُ خائنةً، أيها الباب،
بل ضعيفة !
(56)
هذا الّذي مهنتُهُ صَدُّ الرّيح..
بسهولةٍ يجتاحهُ
دبيبُ النّملة !
(57)
( إعبروا فوقَ جُثّتي.
إرزقوني الشّهادة.)
بصمتٍ
تُنادي المُتظاهرين
بواّبةُ القصر !
(58)
في الأفراح أو في المآتم
دائماً يُصابُ بالغَثيان.
ما يبلَعهُ، أوّلَ المساء،
يستفرغُهُ، آخرَ السّهرة !
(59)
اخترقَتهُ الرّصاصة.
ظلَّ واقفاً بكبرياء
لم ينـزف قطرةَ دَمٍ واحدة.
كُلُّ ما في الأمر أنّهُ مالَ قليلاً
لتخرُجَ جنازةُ صاحب البيت !
(60)
قليلٌ من الزّيت بعدَ الشّتاء،
وشيءٌ من الدُّهن بعد الصّيف.
حارسٌ بأرخصِ أجر !
(61)
نحنُ ضِمادات
لهذه الجروح العميقة
في أجساد المنازل !
(62)
لولاه..
لفَقدتْ لذّتَها
مُداهماتُ الشُّرطة !
(63)
هُم يعلمون أنهُ يُعاني من التسوّس،
لكنّ أحداً منهم
لم يُفكّر باصطحابِهِ إلى
طبيب الأسنان !
(64)
- هوَ الذي انهزَم.
حاولَ، جاهِداً، أن يفُضَّني..
لكنّني تمنَّعْتُ.
ليست لطخَةَ عارٍ،
بل وِسامُ شرَف على صدري
بصمَةُ حذائه !
(65)
- إسمع يا عزيزي ..
إلى أن يسكُنَ أحدٌ هذا البيت المهجور
إشغلْ أوقات فراغِكَ
بحراسة بيتي.
هكذا تُواسيهِ العنكبوت !
(66)
ما أن تلتقي بحرارة الأجساد
حتّى تنفتحَ تلقائيّاً.
كم هي خليعةٌ
بوّاباتُ المطارات !
(67)
- أنا فخورٌ أيّتُها النافذة.
صاحبُ الدّار علّقَ اسمَهُ
على صدري.
- يا لكَ من مسكين !
أيُّ فخرٍ للأسير
في أن يحمِل اسمَ آسِرهِ ؟!
(68)
فكّوا قيدَهُ للتّو..
لذلكَ يبدو
مُنشرِحَ الصَّدر !
(69)
تتذمّرُ الأبواب الخشبيّة:
سَواءٌ أعمِلنا في حانةٍ
أم في مسجد،
فإنَّ مصيرَنا جميعاً
إلى النّار !
(70)
في السّلسلةِ مفتاحٌ صغيرٌ يلمع.
مغرورٌ لاختصاصهِ بحُجرةِ الزّينة.
- قليلاً من التواضُعِ يا وَلَد..
لولايَ لما ذُقتَ حتّى طعمَ الرّدهة.
ينهرُهُ مفتاحُ البابِ الكبير‍!
(71)
يُشبه الضميرَ العالمي.
دائماً يتفرّج، ساكتاً، على ما يجري
بابُ المسلَخ!
(72)
في دُكّان النجّار
تُفكّرُ بمصائرها:
- روضةُ أطفال ؟ ربّما.
- مطبخ ؟ مُمكن.
- مكتبة ؟ حبّذا.
المهمّ أنها لن تذهبَ إلى السّجن.
الخشَبُ أكثرُ رقّة
من أن يقوم بمثلِ هذه المهمّة !
(73)
الأبوابُ تعرِفُ الحكايةَ كُلَّها
من ( طَقْ طَقْ )
إلى ( السَّلامُ عليكم.)
__________________
ولكني نبذت زمام امري لمن تدبيره فينا عجيب
هو الرحمن حولي واعتصامي به واليه مبتهلا اتيب
الهي انت تعلم كيف حالي فهل يا سيدي فرج قريب
فيا ديان يوم الدين فرج هموم في الفؤاد لها دبيب
فآمن روعتي وأكبت حسود فان النائبات لها نيوب

آخر تعديل بواسطة duha ، 02-07-2007 الساعة 12:32 PM.
duha is offline   الرد مع إقتباس
قديم 02-07-2007, 04:15 PM   #22 (رابط ثابت)
عاشق ترابها
 
الصورة الرمزية لـ باسم زكريا
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2007
الإقامة: مصر
المشاركات: 590
باسم زكريا is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى باسم زكريا إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى باسم زكريا
مزضزع جميل ضحى وفكرة جميلة
وأنا إن كنت باكتب شعر موزون مقفى فإني اتعلمته ليش من كتب العروض وإنما بقليل جدا من علم العروض وكثير جدا من الاطلاع على الروائع

ولكن لي طلب
أين روائع فاروق جويدة؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!






باسم زكريا
__________________
إلى مصر



شايفك كده
صبية بهية
تنادي
الكل يسمع لك
تشاوري
الكل يخضع لك
ولو أبعد أنا عنك
تناديني بحنيـــــّة
أسيب الكل
وارجع لك
يا روح القلب
يا عنيـــّا
يا قمرة طالعة بتنور
كل الضلام ف لياليــّا
يا زهرة حلوة وبتزهر
ويعشقها الجناينيــــّة


باسم زكريا is offline   الرد مع إقتباس
قديم 02-07-2007, 05:49 PM   #23 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ duha
 
تاريخ التسجيّل: Jan 2007
المشاركات: 3,589
duha is on a distinguished road
اهلا بشاعر ابن مصر باسم زكريا
طبعا اتفق مع حضرتك ان القراءة تصقل الموهبه وتلمعها لتصل الى ذروتها
بالنسبه للشاعر الكبير فاروق جويدة فلقد توقفت عنده طويلا فكلما اخترت قصيده وجدت غيرها اروع
اشكرك على مرورك اخي نورت الموضوع
__________________
ولكني نبذت زمام امري لمن تدبيره فينا عجيب
هو الرحمن حولي واعتصامي به واليه مبتهلا اتيب
الهي انت تعلم كيف حالي فهل يا سيدي فرج قريب
فيا ديان يوم الدين فرج هموم في الفؤاد لها دبيب
فآمن روعتي وأكبت حسود فان النائبات لها نيوب
duha is offline   الرد مع إقتباس
قديم 02-07-2007, 06:28 PM   #24 (رابط ثابت)
عاشق ترابها
 
الصورة الرمزية لـ باسم زكريا
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2007
الإقامة: مصر
المشاركات: 590
باسم زكريا is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى باسم زكريا إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى باسم زكريا
في ليلة عشق

اسمحي لي يا أخت ضحى بمشاركتك بهذه الرائعة للشاعر العبقري فاروق جويدة


في ليلة عشق


في ليلة عشق صيفيه
في لحظة حزن وحشية
ما أجمل أن أجد امرأة
في ساعة ضيق
تشرق كالفجر على العينين
فيغمرني شلال بريق
تتقاسم حزني كالأطفال فألقاها
بيتا وحنانا وأمانا ووفاء صديق
أتقاسم معها أيامي
خبز الترحال كؤؤس الفرح شموخ الحلم
وتؤنسني في كل طريق
تصبح بركانا حين تثور
ونهر حنان حين تفيق
تنتشل يقيني من شكي
وتخلص عمري من سأمي
وتمد يدها خلف الموج
وتحملني اشلاء غريق!!
حواء تحبك سلطانا
تتهادى بين الحراس
وتريدك وجها قناصا
تتوارى منك الأنفاس
وتريدك نهرا وسحابا
وتريدك فرحا وعذابا
وتريد الملهى والقداس
ما أجمل أن تجد امرأة
تمنحك الأمن مع الاحساس!!
ما أجمل أن تجد امرأة
تتلاشى فيك وتسكنها كطيور النهر
وتراها ترقص فوق الموج
كأغنية عانقها البحر
تخفيك ضياء في العينين
وتسمعها كدعاء الفجر
وتخاف عليك من الدنيا
ومن الأيام وغدر الدهر
في ليلة حزن وحشية
ما أجمل أن تجد امرأة
توقظ أفراحا منسية
وتعيد ليال وردية
في رحلة عمر مكتوبة
أجلس أحيانا في سأم
أنظر في كأس مسكوبة
قطرات قد بقيت فيها
ما عادت كأسي مرغوبة
أجد الأحلام تراوغني
تبدو أحيانا مصلوبة
تبدو أحيانا مغلوبة
ما أسوأ أن تلقى زمنا
بعيون ثكلى مثقوبة
زمن الأشياء المقلوبة
زمن بهمومي يتسلى
وربيع زهور قد ولى
في عيني لؤلؤة نامت
والكون شموع تتدلى
ما أجمل أن تجد امرأة
بدرا بسمائك يتجلى
في ليلة عشق صيفية
البحر يحبك أمواجا
وشواطىء ذابت فيها الشمس
والعمر يغرد حين تطل نجوم اليوم
وتنسانا أشباح الأمس
والناس تجيئك أسرابا
تتلهف شوقا وحنينا لليالي الأنس
فأترك أحزانك للأيام ولا تعبأ
بخيول ماتت..أجهضها..طغيان اليأس
فالليل يعربد في الطرقات
ويرصدنا بعيون البؤس
أطلق أيامك فوق الريح فما أقسى
أن تبكي العمر إذا ولى وانتحر اليأس
في ليلة حزن وحشية
أبحث عن صدر يحميني
ويعيد دماء شراييني
فأنا مرتعد كالأطفال
طيور النوم تجافيني
أزرع أحلامي يدميها
سيف الجلاد ويدميني
أزرع في عيني بستانا
يأتني القناص ويرصدني
يحرق في الليل بساتيني
مهزوم في عشق بلادي
في صرخة سخطى وعنادي
حتى الأحلام تعاندني
وبكل طريق تلقيني
ما أجمل أن أجد امرأة
في ساعة موتي...تحييني
في ليلة حزن وحشية
امرأة في ليلة حزن
تعبر في صخب العربات
وأنا والليل وقنديل
وطريق مات....ما عاد يحس بأقدامي
كم كان يطل فيعرفني
يسمع خطواتي إن عبرت بين الخطوات
يعرف فرحتها حين تطير....ولهفتها لحبيب آت
يعرف أنفاسي إن هربت منها النبضات
يبكي أحيانا من حزني
ويداوي جرحي بالضحكات
وكثيرا ما أنس لوجهي...وتسلى عندي بالساعات
والان أراه بلاقلب
لا يعرف من عبروا فيه
لا يذكر من عشقوا فيه
أحياء كانوا ...أم أموات
فالدرب الصامت مسجون مثل الكلمات
في ليلة عشق صيفية
امرأة في ليلة حب ذكرى ميلاد
عيدك ميلاد مرصود لشموع الكون
في أول يوم في التاريخ
سيشرق صبح في رسمك
عيدك ميلاد للأشجار
لربيع جاء بلا وعد والعمر قفار
لزمان مازال بريئا لم يعرف زيف الأعمار
تنبت في العمر جزيرة ماء خضراء
.تتغنى فيها الأطيار
تنطلق طيور بيضاء
تعبر آلاف الأسوار
.يهتز الكون فيحملني
لخمائل عطر في جسدي
وجداول نار
فيصير الحزن بلامعنى
ويصير الحب طريق دمار
أرصد عينيك وراء الأفق
.يطل بريق كالإعصار
.نتسلق أحزان الدنيا
ويصير الكون ربيع نهار
في ليلة حزن وحشية
امرأة في ليلة حزن ذكرى ميلاد
سفر ورحيل وسهاد
وصهيل جواد
أنظر في وجهي أحيانا
تبدو الجدران وقد صارت أسراب جراد
الشمعة في عيني تخبو
.ويحدق وجه الجلاد
ينتفض القلب فألقى أطلال رماد
تصرخ أشواقي خلف الريح
وفاتنتي نار وحريق
وأنا والليل وقنديل وسواد طريق
ومضيت وحيدا والأمواج تحارني
والبحر عميق
انظر في وجهي خلف الليل
تثور دموع في العينين
.على وجهي سكرات غريق
وأنا والموج ومجداف كسره الريح
وظلام يسقط في عيني والضوء شحيح
وجريح نام بلا فزع في صدر جريح
أجمع أشيائي خلف الصمت
زهور خريف برية
ودموع تهدر من عيني
كسحابة ليل شتوية
.وطريق خاصم أقدامي
في لحظة خوف همجية
ومساء يسأل في ألم
عن ليلة عشق صيفية
عن حلم نام بأيدينا
طفلا بثياب وردية
وامرأة سكنت أعماقي
__________________
إلى مصر



شايفك كده
صبية بهية
تنادي
الكل يسمع لك
تشاوري
الكل يخضع لك
ولو أبعد أنا عنك
تناديني بحنيـــــّة
أسيب الكل
وارجع لك
يا روح القلب
يا عنيـــّا
يا قمرة طالعة بتنور
كل الضلام ف لياليــّا
يا زهرة حلوة وبتزهر
ويعشقها الجناينيــــّة


باسم زكريا is offline   الرد مع إقتباس
قديم 03-07-2007, 06:10 AM   #25 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ duha
 
تاريخ التسجيّل: Jan 2007
المشاركات: 3,589
duha is on a distinguished road
اهلا باسم
اشكرك على اضافتك الاكثر من رائعه
حقيقه كنت احتار باي من قصائد فاروق جويدة اطرح في هذا الموضوع
اولا لروعتها جميعا وثانيا لان عدد غير قليل من الاعضاء طرح قصائد فاروق جويدة في مواضيع منفصله
لكن اختيارك كان اكثرها روعه
اشكرك
__________________
ولكني نبذت زمام امري لمن تدبيره فينا عجيب
هو الرحمن حولي واعتصامي به واليه مبتهلا اتيب
الهي انت تعلم كيف حالي فهل يا سيدي فرج قريب
فيا ديان يوم الدين فرج هموم في الفؤاد لها دبيب
فآمن روعتي وأكبت حسود فان النائبات لها نيوب
duha is offline   الرد مع إقتباس
قديم 03-07-2007, 06:23 AM   #26 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ duha
 
تاريخ التسجيّل: Jan 2007
المشاركات: 3,589
duha is on a distinguished road
ويموت فينا النسان *********** فاروق جويده

نبذه عن الشاعر
الشاعر فاروق جويدة

*شاعر مصري معاصر ولد عام 1946، و هو من الأصوات الشعرية الصادقة والمميزة في حركة الشعر العربي المعاصر، نظم كثيرام ن ألوان الشعر ابتداء بالقصيدة العمودية وانتهاء بالمسرح الشعري.
*قدم للمكتبة العربية 20 كتابا من بينها 13 مجموعة شعرية حملت تجربة لها خصوصيتها، وقدم للمسرح الشعري 3 مسرحيات حققت نجاحا كبيرا في عدد من المهرجانات المسرحية هي: الوزير العاشق ودماء على ستار الكعبة والخديوي.
*ترجمت بعض قصائده ومسرحياته إلى عدة لغات عالمية منها الانجليزية والفرنسية والصينية واليوغوسلافية، وتناول أعماله الإبداعية عدد من الرسائل الجامعية في الجامعات المصرية والعربية.
*تخرج في كلية الآداب قسم صحافة عام 1968، وبدأ حياته العملية محررا بالقسم الاقتصادي بالأهرام، ثم سكرتيرا لتحرير الأهرام، وهو حاليا رئيس القسم الثقافي بالأهرام


أعماله


من مؤلفاته
  • "بلاد السحر والخيال"،
  • "أموال مصر.. كيف ضاعت؟"،
من مسرحياته
  • "دماء على ستار الكعبة"، و
  • "الخديوي والوزير العاشق"،

من دواوينه
  • "حبيبتي لا ترحلي"، و
  • "يبقى الحب"، و
  • "للأشواق عودة"،
  • "في عينيك عنواني"،
  • "دائما أنت بقلبي"،
  • "شيء سيبقى بيننا"،
  • "لأني أحبك"،
  • "زمان القهر علمني"،
  • "كانت لنا أوطان"،
  • "آخر ليالي الحلم"،
  • "لن أبيع العمر".
  • "لو أننا لم نفترق "
  • "أغضب "
استطاع فاروق جويده ان يصل الى قلوب شريحه واسعه من الجماهير وذلك لبساطة كلماته ودقه معانيها في نفس الوقت
انه شاعر من الطراز الاول
ويموت فينا الإنسان
وتركت رأسي فوق صدرك
ثم تاه العمر مني.. في الزحام
فرجعت كالطفل الصغير..
يكابد الآلام في زمن الفطام
و الليل يفلح بالصقيع رؤوسنا
ويبعثر الكلمات منا.. في الظلام
و تلعثمت شفتاك يا أمي.. وخاصمها.. الكلام
ورأيت صوتك يدخل الأعماق يسري.. في شجن
والدمع يجرح مقلتيك على بقايا.. من زمن
قد كان آخر ما سمعت مع الوداع:
الله يا ولدي يبارك خطوتك
الله يا ولدي معك
* * *
وتعانقت أصواتنا بين الدموع
والشمس تجمع في المغيب ضياءها بين الربوع..
والناس حولي يسألون جراحهم
فمتى يكون لنا اللقاء؟
وتردد الأنفاس شيئا من دعاء
ونداء صوتك بين الأعماق يهز الأرض.. يصعد للسماء:
الله يا ولدي معك..
ومضيت يا أمي غريبا في الحياة
كم ظل يجذبني الحنين إليك في وقت الصلاة..
كنا نصليها معا
* * *
أماه..
قد كان أول ما عرفت من الحياة
أن أمنح الناس السلام
لكنني أصبحت يا أمي هنا
وحدي غريبا.. في الزحام..
لا شيء يعرفني ككل الناس يقتلنا الظلام
فالناس لا تدري هنا معنى السلام
يمشون في صمت كأن الأرض ضاقت بالبشر..
والدرب يا أمي.. مليء بالحفر..
وكبرت يا أمي.. وعانقت المنى
وعرفت بعد كل ألوان الهوى..
وتحطمت نبضات قلبي ذات يوم عندما مات الهوى..
ورأيت أن الحب يقتل بعضه
فنظل نعشق.. ثم نحزن.. ثم ننسى ما مضى
و نعود نعشق مثلما كنا ليسحقنا.. الجوى
لكن حبك ظل في قلبي كيانا.. لا يرى
قد ظل في الأعماق يسري في دمي
وأحس نبض عروقه في أعظمي
أماه..
ما عدت أدري كيف ضاع الدرب مني
ما أثقل الأحزان في عمري و ما أشقى التمني..
فالحب يا أمي هنا كأس.. وغانية.. وقصر
الحب يا أمي هنا حفل.. وراقصة.. ومهر
من يا ترى في الدرب يدرك
أن في الحب العطاء
الحب أن تجد الطيور الدفء في حضن.. المساء
الحب أن تحد النجوم الأمن في قلب السماء
الحب أن نحيا و نعشق ما نشاء..
* * *
أماه.. يا أماه
ما أحوج القلب الحزين لدعوة
كم كانت الدعوات تمنحني الأمان
قد صرت يا أمي هنا
رجلا كبيرا ذا مكان
وعرفت يا أمي كبار القوم والسلطان..
لكنني.. ما عدت أشعر أنني إنسان!!
__________________
ولكني نبذت زمام امري لمن تدبيره فينا عجيب
هو الرحمن حولي واعتصامي به واليه مبتهلا اتيب
الهي انت تعلم كيف حالي فهل يا سيدي فرج قريب
فيا ديان يوم الدين فرج هموم في الفؤاد لها دبيب
فآمن روعتي وأكبت حسود فان النائبات لها نيوب
duha is offline   الرد مع إقتباس
قديم 15-07-2007, 10:40 PM   #27 (رابط ثابت)
عاشق ترابها
 
الصورة الرمزية لـ باسم زكريا
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2007
الإقامة: مصر
المشاركات: 590
باسم زكريا is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى باسم زكريا إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى باسم زكريا
نتمنى لك أجت ضحى دوام التألق والإبداع
ولم التأخر ؟؟؟؟؟؟؟؟
__________________
إلى مصر



شايفك كده
صبية بهية
تنادي
الكل يسمع لك
تشاوري
الكل يخضع