الشيعة الروافض الأشرار
وأطماعهم في مصر..إلي أين؟؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين .. صدق وعده.. ونصر عبده .. واعز جنده وهزم الأحزاب وحده.. سبحانه وتعالي هدي منْ شاء وأضلّ منْ شاء بيده الأمُر كله.....أرسل رسوله بالهُدي ودين الحق ..دينَ الإسلام..الدينُ الخاتم ليظهرهُ علي الدين كلّه ولو كره المشركون..سبحانهُ... سبحانهُ..!.. وعلي مدي تاريخ الرسالات كلها .. امنَ منْ امنَ وضّل منْ ضلّ.. والأمر كله لله في أمر الهداية أو الإضْلال لقوله تعالي في القَصَصْ
"إنك لا تهْدي منْ أحْببْت ولكّنّ الله يَهْدي من يشاْءْ وهُو اعلُمُ بالمهتدين"آية./..56
ثم أما بعد:
فإنني قد وعدتُ في الرسالةِ السابقةِ بانْ اُفردَ" لِِمِصْرَ" موضوعاً مستقلا حتى استطيع أن أضع أمام القارئ الكريم كل جزئيات الموضوع لتشعبه وكثرة فروعه وجزئياته ... ولان مصر بالنسبة للشيعة الروافض تمثل هدفا إستراتيجيا هاما من منطلق وزن مصر السني القوي علي مدي التاريخ كله... وهو هدفٌ وضعه الشيعة الروافض نُصب أعينهم .. لان الوصول بمدّهم الشيعي الضال المضل إلي مصر سيُسّهل مهمتهم في تصدير الثورة الشيعية الخمينية إلي كل أرجاء العالم الإسلامي- خاصة السني منه .. من اجل ذلك لابد أن نضع الأمور في نصابها.. حتى لايُخدع الناس بِخِدع وِحِيل الشيعة التي يستخدمون كل الأساليب من اجل تحقيق أهدافهم.. لأنهم كما وصفهم شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-بأنهم"اكذب الناس"-أي الشيعة الروافض-ووالله الذي لاإله إلا هو إنه لصادق فيما قال وما قاله غيره من الذين درسوا وعرفوا أخلاق هؤلاء البشر الذين أتوْا بكل مُنكر وقبيحٍ وشاذٍ من اجل تصدير ثورتهم الشيعية المدمرة كما أرادها" شيطانهم الأكبر" الخميني-عاقبه الله بما يستحق-
ولنسلط الأضواء علي رأي علمائنا في هؤلاء القوم الذين لا دين لهم ولا عقيدة ترشدهم.ولا خوف من الله يردعهم، ومهما قالوا ومهما تظاهروا بحبهم لآل البيت.. ووالله إنّ آل البيتِ منهم براءٌ.. ولا نقول ذلك من فراغ أو كراهية عمياء؛ وإنما نقول ذلك لتاريخهم الأسود.. المليء بالحقد والغدر والكذب
يتبع ....