|
معاناة
***
بين أناملي
باحت الأحبار بمكنون الآلام
واندثر الصوت ، تدفق الشريان
بدماء الصمت
وانكفأ الوريد
في طريق الموت
عالجت جراحي ببوحي
فافلت الزمام
انهارت كا الأحلام
في عتمة الواقع
تعالت صيحات الديكة
تنشد أني حي
وما زلت قادر على
التشبث بالحياة
مع أني كرهتها
أدركت ساعتها
إن الموت يقاء
والفناء حياة
فحاولت الموت
ولكن سكين القدر
لم تمهلني .. فآثرت
أن أمهل نفسي
حتى لا أتعجل
في نهاية الواقع المشاوم
نظرت للقمر
التمس منه سنا ضوء وأعالج ظلمة الكون
فنظر إلي بوجهه الآخر
الغير مرئي
ونطق الخسوف الكلي
إن حياة البعض ... هراء
والآخرون العابثون مكاء
وأنت دائما في شقاء
تناوبت صفحة النيل
ترديد صوت القمر
فنزلت استمع إليه
فغرقت
وأنا الآن أتشبث
بلوح خشبي متآكل
ينقلني من مكان لآخر
ومازلت أعاني
الأمل باقي
أن اجد شاطئ أستريح
عليه وأنام ، أنام ، أنام !
************************************************** **********************
إعداد / عبد العليم عبد السميع غزي مصر – دمياط – المياسرة
|