|
مجاهد من فلسطين صاحب العمامه الشيخ حسن سلامه
الشيخ حسن سلامة
الشيخ حسن سلامة من بلدة قولية قضاء اللد وهو من أبرز قادة ثورة عام 1936م وكان من تلاميذ الشيخ عز الدين القسام ، وهو أحد القادة التاريخيين لثورة ال 36 مثل عبد الرحيم الحاج محمد (أبو كمال ) القائد العام للثورة ومحمد الصالح الحمد ( أبو خالد ) وعبد الحميد المرداوي ( أبو سلمان ) وسعيد سليم البيتاوي والشيخ فرحان السعدي والشيخ يوسف أبو درة وأحمد أبو بكر وحمد زواتا ، هؤلاء جميعهم استشهدوا دفاعا عن الدين والوطن باستثناء أحمد أبو بكر وحمد زواتا اللذان توفيا طبيعيا فيما بعد . أما أحمد الحاج ياسين الذي صدر بحقة حكم الإعدام فقد لجأ إلى الرياض، منذ عام 1940م مع 36 ثائرا فلسطينيا محكوم عليهم بالاعدام من بريطانيا ، وتوفي فيها في 8/12/2003 كان الشيخ حسن سلامة قائد القطاع الغربي من فلسطين أو قائد منطقة لواء اللد الذي كان تتبعه مدينة يافا وقراها وحتى مشارف غزة . انتهى المطاف بالشيخ حسن سلامه الى المانيا الهتلرية مع مجموعات من الثوار بعد اخماد الثورة عام 1939م وقد تدرب تدريبا عاليا في جهاز ال (إس.إس) الهتلري وتخرج ضابطا ذا كفاءة عالية . عاد الشيخ حسن سلامة إلى فلسطين عندما هبط بالمظلة من طائرة ألمانية مع مجموعة من الثوار الفلسطينين جنوب البحر الميت خطأ إذ كان المفترض انزاله مع مجموعته في منطقة حرجية تقع شمال البحر الميت بين أريحا ونابلس . واثناء هبوطه بالمظلة انكسرت رجله فلاذ بقبيلة بدوية مع زميله (ذو الكف عبد اللطيف ) فاستضافوهما وعالجوهما وامتنع الامير عبد الله أمير شرقي الاردن عن تسليمه لحكومة فلسطين . لكن زميلة ذو الكفل عبد اللطيف اعتقلتة القوات البريطانية مع الماني . وعبد اللطيف من بلدة بيت ايبا التي أصبحت اليوم جزءا من مدينة نابلس . وكان من ثوار ال 36 وقد أطلق سراحه بعد أن تنادى كل المحامين في فلسطين للدفاع عنه بعد نهاية الحرب العالمية الثانية . هجر الشيخ سلامه المشيخه لكن لقب الشيخ ظل عالقا به حتى استشهاده في معركة رأس العين التي هي منبع نهر العولجا وتقع على بعد 20كم جنوب مدينة قلقيلية وتقع على بعد عشرة أميال الى الشرق من تل أبيب وذلك عندما شنت قوات الهاجاناة والبالماخ هجوما على قلعة رأس العين الكبيرة المشرفة على ضواحي تل أبيب ، ورصده اليهود وهو يقود المعركة وكان مع رفاقه يقف خلف مدرسة مجدل الصادق إلى الشرق من رأس العين فوجهوا إلية قذيفتي هاون سقط على أثرهما شهيدا عام 1948م ، وقد عم الحزن فلسطين على فقدها هذا القائد . وابن القائد هو على حسن سلامة كان رئيس المخابرات الفلسطينية في لبنان وقتل في بيروت اثر سيارة مفخخة زرعها الموساد .
__________________
خلوها دامية في الشمس بلا قابلة
ستشد ظفائرها.. وتقيء الحمل عليكم
ستقيء الحمل على عزتكم
ستقيء الحمل على أصوات إذاعتكم
ستقيء الحمل عليكم بيتاً.. بيتاً
وستغرز أصبعها في أعينكم
أنتم مغتصبي..
حملتم أسلحة تطلق للخلف
وثرثرتم.. ورقصتم كالدببة
كوني عاقرا أي أرض فلسطين
كوني عاقرا أي أم الشهداء
من الآن فهذا الحمل من الأعداء
ذميم.. ومخيف
|