انتصار اسرائيل الضائع!!
من مقال للصحفي.. محمد سلماوي..في جريدة الاهرم..بتاريخ 19 يونيو 2007كتب سلماوي..عن احتفال الاعلام المصري بنكسة يونيو 1967 ...نعم احتفال..وكانه من باب البحث عن فضيحه او مصيبه.. لنشاهد هذه القناة او نشتري هذا الجرنال.. كما يقول سلماوي..
ويعرض سلماوي وجهة نظره في ان انتصار اسرائيل ..في 1967 هو انتصار خاوي..ويدعم وجهة نظره بتحليل للنكسه نشر في الاكونوميست البريطانية..وتحليل اخر في الصحف الاسرائليه...
المقال اعرض مقتطفات منه... كمشاركه في الافكار.. اريد معرفة رايك انت ..انتِ..كجيل لم نشهد النكسه.. وكونا افكارنا من ارآء من سبقونا .. رايك فيما نشاهد في التلفزيون...ونقرأ..ع ن النكسه...
المهم..اترك بين ايديكم مقالة..محمد سلماوي...لا أتصور أحدا أسعد حالا من الاسرائيليين بإعلامنا المجيد الذي
اتخذ من ذكري مرور40 عاما علي حرب1967 مناسبة ليلصق بمصر كل
ما من شأنه أن يثبط الهمم ويقنع الشعب المصري بأنه لا يرقي بأي
حال من الأحوال لمستوي الاسرائيليين الذين ألحقوا به هزيمة منكرة
لا يمكنه تجاوزها حتي بعد مرور40 عاما علي وقوعها.
والغريب أن ذلك يأتي في الوقت الذي تناقش الصحافة الاسرائيلية
والغربية أيضا عدم جدوي الانتصار الخاوي الذي أحرزته اسرائيل
عام1967 والذي لم يوصلها الي تحقيق أهدافها في المنطقة, بل
ساهم في تعقيد الأزمة بشكل أكبر بحيث أصبحت التسوية الآن أبعد
منالا من ذي قبل.
فمن يقرأ الصحف المصرية منذ بداية شهر يونيو الحالي أو يشاهد
القنوات الفضائية يتصور أن إعلامنا لم يسمع بما جري في
أكتوبر1973, وأن ذاكرته توقفت عند يونيو1967, أو انه لا يريد
لذاكرة الشعب أن تتخطي ذلك التاريخ. والحط من شأن الأداء المصري
في تلك الحرب لم ينشر مثله في الصحافة الاسرائيليةذاتها.
ولقد نشرت جريدة ها آرتس الاسرائيليه أخيرا تحقيقا مطولا عن حرب1967 قالت
فيه: إن الانتصار العسكري الذي حققته اسرائيل عام1967 هو
الذي جلب لها المتاعب التي تعيش فيها الآن, حيث تراجعت قوة من
كانوا علي استعداد للتفاهم من أجل التوصل لحل مع العرب وتعاظم
دور المتشددين... بل وخلق جيل اكثر تشددا الان.
أما مجلة الـ إيكونومست البريطانية فقد جعلت موضوع غلافها في
ذكري الحرب هو انتصار اسرائيل الضائع.من ناحية أخري فقد ساهم ضم اسرائيل للأراضي العربية التي احتلتها
في تغيير الطبيعة الديموغرافية لإسرائيل التي كان الغرض من
قيامها هو إقامة دولة لليهود وليس دولة يهودية, بدليل أن
الكتيب الذي أصدره تيودور هرتزل أبو الصهيونية كان
اسمهDerJudenstaat أي دولة اليهود بمعني أنها دولة لا يعيش
فيها إلا اليهود وليس دولة يهودية أي أن الدولة هي التي تتصف
باليهودية لكن سكانها يمكن أن يكون بينهم من هو ليس يهوديا.
لكن احتلال الأراضي العربية حول دولة هرتزل من دولة اليهود الي
دولة يهودية يعيش داخل حدودها غالبية عربية لا يمكن التخلص
منها.
أما أكبر نقد وجهته الصحافة الاسرائيلية للحرب فهو ما نشرته
صحيفة يديعوت أحرونوت التي قالت ان حرب يونيو1967 كانت مغامرة
عسكرية غير محسوبة وأنها في حالة فشلها كانت يمكن أن تقضي نهائيا
علي دولة اسرائيل, لكنها نجحت عسكريا بدرجة لم يكن يتوقعها أحد
وإن كانت سياسيا قد فشلت فشلا ذريعا لأنها لم تقدم قضية السلام
خطوة واحدة إلي الأمام, فقد مددت إسرائيل خطوط امداداتها بأكثر
مما يجب, ولو كانت تلك الخطوط قد ضربت تماما علي اسرائيل لوقعت
اسرائيل علي الفور رهينة في يد أعدائها.
والآن أين إعلامنا من مثل هذه التحليلات؟ إننا اذا نظرنا لما
خرجت به صحفنا علي العالم في ذكري مرور40سنة علي احتلال الأراضي العربية نجد كل ما يعبر عن الشعور بالدونية ويثير كل مشاعر الاحتقار للذات وهو ما لم أجده في الصحافة الاسرائيلية ولا الغربية.
انتهى... النقل للمقال
من وجهة نظري........ انه كثيرا مايكون من المفيد.. ان نتعلم منالعدو ..لا تحب عدوك.. لا تتفق معه.. تعلم منه... النقد الذاتي للهزيمه...والانتصار. .فحتى النصر لابد له من جوانب مظلمه..لابد منالكشف عنها..
نحتاج كثيرا الى هذا النقد...لانه لا يجب ان نتوقف عند الهزيمه.. ولا نتوقف ابدا عن الانتصار...
ماذا انجزنا بعد..1973 ..بل ماذا انجزنا بالاحرى بعد بناء الاهرامات..الذي مازلنا نفتخر به إلى الآن.. انظر جيدا..اين نحن...
واين بلدان كثيرة.. كانت اى وقت قريب..صحارى وجمال...
والموضوع مش بترول وبس... بالعكس عندنا الامكانيات..وهي اليابان عنده بترول.. ومتقدمه..جدا..
المهم..النقد..هو الذي يبني..يطور ..من امكانيات الدول..والافراد..لان كل واحد..النقد ضروري له ولمستقبله... النقد يجعلنا نتخطى الهزيمه... ونتخطى النصر لنصنع نصرا افضل منه...
منقوووووووووووووول
|