خبر جميل قوى الافراج عن 250 معتقل او بالاحرى مسجون فلسطينى تحت الاحتلال الاسرائيلى
ولكن
قرار حكومة اسرائيل بالافراج عن 250 أسيراً فلسطينياً يشكل اهانة لرئيس السلطة محمود عباس الذي من المفترض ان تصب هذه الخطوة في مصلحته، وتعمل علي تقويته في مواجهة حركة المقاومة الاسلامية حماس.
فاطلاق سراح 250 شخصاً معظمهم قضي جلّ فترة اعتقاله، وما كان يجب ان يكونوا في المعتقل اصلاً، من مجموع 12 الف اسير
خللى بالكم
1))الاسرائيليون هم الذين حددوا معايير اطلاق هؤلاء
2))وهم الذين اختاروا الاسماء جميعا
3))لم يسمحوا للرئيس عباس وسلطته بالقيام باي دور في هذا
ومش تنسوا ان
المعايير الاسرائيلية تقول:
بانه يجب استثناء كل الاسري الملطخة ايديهم بدماء الاسرائيليين من اي عملية افراج اي ان المناضلين الحقيقيين سيظلون خلف القضبان حتي آخر لحظة من حياتهم
ولذلك اقتصرت عملية الافراج عن من ارتكبوا مخالفات محدودة
ان قرار الافراج هذا لا يمكن ان يوصف بانه يجسد حسن نوايا حكومة اولمرت تجاه الرئيس عباس
بل ربما يكون عكس ذلك تماماً لان اقتصار مسألة الافراج عن معتقلي حركة فتح فقط مع بعض الاستثناءات المحدودة يقدم السيد عباس علي انه رئيس لهذه الحركة فقط
وليس رئيساً لكل الشعب الفلسطيني، اي ان اولمرت يتصرف تصرف الدب الذي قتل صاحبه تحت ذريعة حمايته او الدفاع عنه.
اسرائيل افرجت اليوم عن 250 معتقلاً
ومن المتوقع مثلما جرت العادة ان تعتقل ضعف هذا العدد
ومن ابناء حركة فتح المتمسكين بخيار المقاومة في ايام معدودة قادمة.