أرى أن هذه الطريقة مُحرّمة ؛ لأنه يجعل الحقائق العلمية الدينية كأنها أمور حسية ، ثم فيها نوع من السخرية في الواقع ، وأرى من رآها مع أحد فليُمزقها – جزاه الله خيراً – ويقول : إن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فوق رحلات الطائرة ، وفوق الاتصالات وما أشبهه . انتهى كلامه رحمه الله .
أقول : ومثل هذا الموضوع ما انتشر قبل فترة من الاتصال بالرّقم المجاني للملِك [ 222]
الرقم الأول ( 2 ) يعني الساعة ( 2 ) بعد منتصف الليل
الرقم الثاني ( 2) يعني ركعتين
الرقم الثالث ( 2 ) يعني دمعتين
ومعناها ركعتين الساعة ( 2 ) في آخر الليل مع دمعتين
اطلب ملك الملوك .. إلى آخره .
فكل هذا من العبث الذي لا يَليق إلصاقه بالكتاب والسنة ، ويَجب تَنْزِيه الكتاب والسنة عن العبث ، وأن لا تُصوّر الأمور الغيبية بِصُوَرٍ مُشاهَدة محسوسة .
والله تعالى أعلم .
المصدر: شبكة المشكاة الإسلامية