بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----عالم ابن مصر---- > قاعة كلمات > قصة و عبرة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 29-06-2007, 10:03 PM   #1 (رابط ثابت)
okkamal
 
الصورة الرمزية لـ okkamal
 
تاريخ التسجيّل: May 2007
الإقامة: قلب العاصمة
المشاركات: 124
okkamal is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى okkamal
عم عثمان والرقص مع الكهرباء

عم عثمان والرقص مع الكهرباء
----

الاخوه الاعزاء اسمحوا لى ان اروى لكم تلك القصه
فربما يكون من بين احداثها امور لطيفه وحكايات ظريفه

لقد كان عندنا ونحن اطفال نعيش فى الريف رجل يسمى عم عثمان
وهو يتولى تلقيننا مبادئ القراءة والكتابة
وعم عثمان يسكن فى بيت فى وسط القريه يتكون من حجرتان
ودورة مياه ومطبخ وسقف البيت يتكون من عروق خشبيه ويغطى بقش الارز واشياء اخرى
ويحيط ببيت عم عثمان فناء حوله سور يسمح بتربيه بعض الدواجن فى العُشه التى اقامها بذلك الفناء
ولديه بعض الاثاث المتهالك بالمنزل
وكانت حلقات التحفيظ تتم فى ذلك الفناء كل يوما فى تمام الساعه العاشره حتى أذان الظهر لنقوم الى الصلاه ونعدود الى منازلنا
وكان عم عثمان رجل كفيف النظر يحمل من الصفات الجسمانيه ماتظنه رجل من رجال المصارعه الحره الذى يطرحك ارضاً من اول جوله .وكان يرتدى الجلباب الكستور المقلم فى الشتاء وجلبابًا بنص كم فى الصيف به خطوط طوليه لاتُعرف لونها من قدم الجلباب
وكان يردد ألايات ونحن نكررها من وراءه حتى نحفظها كما كان ينطقها ومن هنا تعلمنا احكام التجويد دون ان نشعر او نعلم.
وكان ياتى فى اليوم التالى ليُسمٌع لنا ماقاله بالامس
والويل وكل الويل لنا ان اخطاءنا فى النطق او الاحكام او من جاء دون حفظ
فكان نصيب من يفعل ذلك ان تناله عصى عم عثمان
وعلى الرغم من ان الرجل كان كفيفا الا ان عصاه كانت تعرف طريقها الى الاجساد دون ان تخطئ مرهً واحده كأن عم حسن مبصرا ويجيد التنشين على الهدف فيصيبه ويصرعه من اول ضربة من عصاه , او كأن هذه العصا وضع بها مغناطيس او جهاز توجيه وتحكم عن بعد لتتحرك الى الهدف وتباغته من اول غلطه وطبعا كان الهدف هو اجسادنا الرقيقه والضعيفه ,
وكانت هذه العصى لها من الطول مايسمح ان تنال اى منا مهما بعد مكانه ومهما حاول ان يتحاشاها , وكان لها صوت مرعب عندما تتحرك فى الهواء كأن الاعاصير قد قامت والرعد قد وقع .
وعلى كل الظروف فكنا نحمل لها مخابة كبيرة واجلال تتساوى فية مع عم عثمان ,اما زوجت عم عثمان فهى سيده طيبه وحنونه وكانت تاخذ البنات ليساعدوها فى عمل اشغال المنزل من نظافه وكنس وتجهيز الخضار لزوم الطبيخ لعم عثمان بحجة ان مصير البنت للمنزل وان البنت تتعلم حاجه مفيده تنفعها فى المستقبل المشرق الذى ينتظرها والحياه الهانئه فى بيت الزوجيه مع ان زوجة عم عثمان كثيرا ماكانت تندب حظها العثر فى الزواج وكثيرا ماكنت تتمنى انها لم تتزوج وظلت عانس .
أةةةة ... نسيت ان اذكر لكم ان عم عثمان كان يأخذ اجرته من اولياء الامور مره كل اسبوع سواء كان الاجر نقدا او عينا مما تنبته الارض من خيرات فهو لايدقق فى نوعيه الاجر ذاته وان كان لايتنازل عنه ..
وذات مره حدث خلاف بين عم عثمان واحد وجهاء القريه ترتب على ذلك ان منع الرجل الاجر عن عم عثمان وتبعه اهل القريه فى حبس الاجر عن عم عثمان لما لهذا الرجل من هيبه ووضع الاجتماعى , فهو احد كبار القريه الذى يطاع امره وينفذ كلامه ..
وكان عم عثمان سريع الغضب ومتفلت اللسان فاخذ يسب كل من منع عنه الاجر وكل ماضاقت اسباب العيش عليه زاد فى السباب بل اخذ يذكرهم واحدا واحدا بالاسم ويسبهم وكان من بين ما سبهم عم عثمان وناله اذى كبير هو عم عبد الصمد وهو رجل يعمل فى مجال الكهرباءوضاق ذرعا من سباب الرجل له فاقسم ان يجعله عبره لمن يعتبر ويخرص لسانه الى الابد .
وفى ليله من ليالى الصيف وعم عبد الصمد ساهرا امام المحل قرر ان ينفذ ماوعد به لان عم عثمان زاد من سبه امام العامه فى القريه , وقد اوشك الفجر على الطلوع وسيخرج عم عثمان بعد قليل للصلاه .. فامر عم عبد الصمد صبيانه بوضح الواح من الحديد بعرض الطريق واوصل لها سلك كهرباء وانتظر مرور عم عثمان وجائت اللحظه الحاسمه وظهر عم عثمان يسير ذاهب الى الصلاه وبمجرد ان وضع رجله على الواح الحديد قام عم عبد الصمد بوضع السلك فى الكرباء فاخذ عم عثمان يتلوى كأنه يرقص ويقول ضع الفيشه فى الكهرباء بدلا من ان يقول انزع الفيشه من الكهرباء حتى سقط على الارض , فظن عم عبد الصمد ان عم عثمان توفى الى رحمه الله فاغلق محله وذهب مسرعا الى بيته ولم يقم بفتح محله فى ذلك الصباح الباكر على عادته , وانتظر عما تسفر عنه الاحداث وعند اذان الظهر وجد صوتا يخصه بالسباب بافظع الالفاظ فنظر من خلف الشباك فوجد عم عثمان يخصه هو بالسباب وباغلظ الالفاظ ولم يتوفى وانما قد غشى عليه فقط من جراء الكهرباء التى سرت بجسده ولسع منها عقله .
والى هنا انتهى رقص عم عثمان مع الكهرباء .

احمد المصرى
__________________
[[IMG][/IMG]
okkamal is offline   الرد مع إقتباس
قديم 01-07-2007, 05:46 AM   #2 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2007
الإقامة: فيينا النمسا
المشاركات: 968
بلبلة الأسكندرانية is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة okkamal مشاهدة مشاركة
عم عثمان والرقص مع الكهرباء
----

الاخوه الاعزاء اسمحوا لى ان اروى لكم تلك القصه
فربما يكون من بين احداثها امور لطيفه وحكايات ظريفه

لقد كان عندنا ونحن اطفال نعيش فى الريف رجل يسمى عم عثمان
وهو يتولى تلقيننا مبادئ القراءة والكتابة
وعم عثمان يسكن فى بيت فى وسط القريه يتكون من حجرتان
ودورة مياه ومطبخ وسقف البيت يتكون من عروق خشبيه ويغطى بقش الارز واشياء اخرى
ويحيط ببيت عم عثمان فناء حوله سور يسمح بتربيه بعض الدواجن فى العُشه التى اقامها بذلك الفناء
ولديه بعض الاثاث المتهالك بالمنزل
وكانت حلقات التحفيظ تتم فى ذلك الفناء كل يوما فى تمام الساعه العاشره حتى أذان الظهر لنقوم الى الصلاه ونعدود الى منازلنا
وكان عم عثمان رجل كفيف النظر يحمل من الصفات الجسمانيه ماتظنه رجل من رجال المصارعه الحره الذى يطرحك ارضاً من اول جوله .وكان يرتدى الجلباب الكستور المقلم فى الشتاء وجلبابًا بنص كم فى الصيف به خطوط طوليه لاتُعرف لونها من قدم الجلباب
وكان يردد ألايات ونحن نكررها من وراءه حتى نحفظها كما كان ينطقها ومن هنا تعلمنا احكام التجويد دون ان نشعر او نعلم.
وكان ياتى فى اليوم التالى ليُسمٌع لنا ماقاله بالامس
والويل وكل الويل لنا ان اخطاءنا فى النطق او الاحكام او من جاء دون حفظ
فكان نصيب من يفعل ذلك ان تناله عصى عم عثمان
وعلى الرغم من ان الرجل كان كفيفا الا ان عصاه كانت تعرف طريقها الى الاجساد دون ان تخطئ مرهً واحده كأن عم حسن مبصرا ويجيد التنشين على الهدف فيصيبه ويصرعه من اول ضربة من عصاه , او كأن هذه العصا وضع بها مغناطيس او جهاز توجيه وتحكم عن بعد لتتحرك الى الهدف وتباغته من اول غلطه وطبعا كان الهدف هو اجسادنا الرقيقه والضعيفه ,
وكانت هذه العصى لها من الطول مايسمح ان تنال اى منا مهما بعد مكانه ومهما حاول ان يتحاشاها , وكان لها صوت مرعب عندما تتحرك فى الهواء كأن الاعاصير قد قامت والرعد قد وقع .
وعلى كل الظروف فكنا نحمل لها مخابة كبيرة واجلال تتساوى فية مع عم عثمان ,اما زوجت عم عثمان فهى سيده طيبه وحنونه وكانت تاخذ البنات ليساعدوها فى عمل اشغال المنزل من نظافه وكنس وتجهيز الخضار لزوم الطبيخ لعم عثمان بحجة ان مصير البنت للمنزل وان البنت تتعلم حاجه مفيده تنفعها فى المستقبل المشرق الذى ينتظرها والحياه الهانئه فى بيت الزوجيه مع ان زوجة عم عثمان كثيرا ماكانت تندب حظها العثر فى الزواج وكثيرا ماكنت تتمنى انها لم تتزوج وظلت عانس .
أةةةة ... نسيت ان اذكر لكم ان عم عثمان كان يأخذ اجرته من اولياء الامور مره كل اسبوع سواء كان الاجر نقدا او عينا مما تنبته الارض من خيرات فهو لايدقق فى نوعيه الاجر ذاته وان كان لايتنازل عنه ..
وذات مره حدث خلاف بين عم عثمان واحد وجهاء القريه ترتب على ذلك ان منع الرجل الاجر عن عم عثمان وتبعه اهل القريه فى حبس الاجر عن عم عثمان لما لهذا الرجل من هيبه ووضع الاجتماعى , فهو احد كبار القريه الذى يطاع امره وينفذ كلامه ..
وكان عم عثمان سريع الغضب ومتفلت اللسان فاخذ يسب كل من منع عنه الاجر وكل ماضاقت اسباب العيش عليه زاد فى السباب بل اخذ يذكرهم واحدا واحدا بالاسم ويسبهم وكان من بين ما سبهم عم عثمان وناله اذى كبير هو عم عبد الصمد وهو رجل يعمل فى مجال الكهرباءوضاق ذرعا من سباب الرجل له فاقسم ان يجعله عبره لمن يعتبر ويخرص لسانه الى الابد .
وفى ليله من ليالى الصيف وعم عبد الصمد ساهرا امام المحل قرر ان ينفذ ماوعد به لان عم عثمان زاد من سبه امام العامه فى القريه , وقد اوشك الفجر على الطلوع وسيخرج عم عثمان بعد قليل للصلاه .. فامر عم عبد الصمد صبيانه بوضح الواح من الحديد بعرض الطريق واوصل لها سلك كهرباء وانتظر مرور عم عثمان وجائت اللحظه الحاسمه وظهر عم عثمان يسير ذاهب الى الصلاه وبمجرد ان وضع رجله على الواح الحديد قام عم عبد الصمد بوضع السلك فى الكرباء فاخذ عم عثمان يتلوى كأنه يرقص ويقول ضع الفيشه فى الكهرباء بدلا من ان يقول انزع الفيشه من الكهرباء حتى سقط على الارض , فظن عم عبد الصمد ان عم عثمان توفى الى رحمه الله فاغلق محله وذهب مسرعا الى بيته ولم يقم بفتح محله فى ذلك الصباح الباكر على عادته , وانتظر عما تسفر عنه الاحداث وعند اذان الظهر وجد صوتا يخصه بالسباب بافظع الالفاظ فنظر من خلف الشباك فوجد عم عثمان يخصه هو بالسباب وباغلظ الالفاظ ولم يتوفى وانما قد غشى عليه فقط من جراء الكهرباء التى سرت بجسده ولسع منها عقله .
والى هنا انتهى رقص عم عثمان مع الكهرباء .

احمد المصرى
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
حلوة احمد قصة جميلة بجد
بس الحمد لله ان الفولت اكيد ماكنش عالى
هههههههههههههههههههههههههههههههههه
__________________

قيثارة الحب المغتربة
بلبلة الأسكندرانية is offline   الرد مع إقتباس
قديم 08-07-2007, 03:52 AM   #3 (رابط ثابت)
okkamal
 
الصورة الرمزية لـ okkamal
 
تاريخ التسجيّل: May 2007
الإقامة: قلب العاصمة
المشاركات: 124
okkamal is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى okkamal
الاخت بلبلة
عم عثمان حظة من السما
ان الموضوع عدى معاه على خير
ودة جزاء طويل اللسان هههههه
دمت بود
__________________
[[IMG][/IMG]
okkamal is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

مواضيع مشابهة
المواضيع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
وزراء الطاقه يناقشون تقليل أستهلاك الكهرباء فى الظلام محمدحسين قاعة ابن مصر العامة 0 25-11-2006 08:26 AM
== شخصيات عرفها التاريــخ == =BASSEM= قاعة ابن مصر العامة 66 27-09-2006 04:44 PM
بورصه الغناء والرقص محمدحسين النص الحلو 1 22-02-2006 09:01 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 09:54 PM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.