|
انا عايز ناخد الموضوع من جميع جوانبه لو أمكن
اللى فهمته ياهند ان المشروع او البروتوكول ده مش اجبارى بمعنى انه مش تكليف ولا حاجة زى الجيش
من وجهة نظر صورة مصر بدون شك الموضوع ده يهزها ايا كان الدافع له ويذكرنا بمستوى الانحدار اللى وصلنا له,,وغالبا حيبقى نواة لكثير من التعليقات والتلميحات وتصفية حسابات
اما بقى من وجهة النظر العملية,,,اى فتاة او سيدة حتسافر تبع هذا المشروع فهى مسافرة باختيارها ويمكن تعليمها او خبراتها تؤهلها لهذا العمل فقط ,, يعنى هى كانت حتشتغل شغالة سواء هنا او هناك ومن حقها انها تطمح انها تشتغل فى الخليج بالظبط زى الدكتور ما بيطمح يشتغل فى الخليج
نيجى بقى للنقطة المهمة اوى وهى صناعة وصياغة القرار فى مصر
منذ فترة ليست بالقصيرة وصناع القرار فى مصر بيعتبروا الشعب المصرى قاصر او ان رأيه لا يشكل أهمية كبيرة فى صناعة القرار ,,, الفكرة دى اتكونت عندهم لانهم اتحفونا بمجموعة من القرارات الغريبة والمجحفة على مر السنين وكان رد فعل الشعب المصرى هو التحسر ومصمصة الشفاه فقط
فصناع القرار استنتجوا ان الشعب المصرى ده شعب مستأنس ويعملوا فيه اللى هما عايزينه
جايز يكون مشروع الوزيرة ده مفيد من وجهة نظرها لكن فين التأييد الشعبى لهذا المشروع
لماذا لم يطرح مشروع مثل هذا على الشعب ومعرفه رأيه قبل ظهوره ؟؟
ليس بالضرورة ان كل مشروع مفيد يكون مناسب للشعب المصرى
فى رأيى ان ده منتهى الاستهتار بالشعب المصرى
نرجع للمشروع تانى
لو ان هذا المشروع هدفه ضمان حقوق وحماية العاملات (الشغالات) المصرية فى دول الخليج يبقى مشروع رائع ومن المفروض ان يتواجد ممثلين عن هذا المشروع فى البلاد التى ستعمل بها الفتيات والسيدات
ولو كان الهدف منه هو مجرد الخلاص من بعض الشعب اللى مش لاقى ياكل,,,يبقى أسآءت لصورة مصر حتى دون مقابل
هل تعلمون ياسادتى وسيداتى ان مرتب الشغالة المصرية المقيمة كام فى مصر هنا؟؟
يتراوح بين 800 والف جنيه شهريا وقد يزيد
فى قاعدة فى السفر للعمل بتقول لو دخلك هنا نص الدخل اللى حتاخده لماتسافر يبقى غلط انك تسافر والبعض بيقول حتى لو كان التلت
الموضوع بيقول ان مرتباتهم ستترواح من 500 - 800 ريال اى من 750 - 1200 جنيه
أظن مش عايزة حسبة عشان نعرف انهم غلط انهم يسافروا
توقعى لهذا المشروع او البروتوكول انه حيستمر كام شهر وسيفشل بعد ذلك لان اللى حيروحوا سيكتشفوا الحقيقة المرة وانهم سافروا واتغربوا على الفاضى
تحياتى
__________________
أفعل ما شئت ... كما تدين تدان
|